Die ersten 200 Zeilen.
"تذكري، خطوة تلو الأخرى..."
"كما اتفقنا"
"سيعتقلوننا ويتلون علينا حقوقنا"
"نحن نعرف ما سنقوله لقد راجعنا الأمر ألف مرة"
"ونحن مستعدان"
"لكن لا تتفوهي بأي كلمة من دون وجود محامٍ لك، اتفقنا؟"
"وتذكري، أنت تسيرين الأمور"
"ثم ستبدأ استجوابات الشرطة"
"سيحاولون إرباكك، لكن لا تدعيهم يفعلون ذلك"
"اسردي قصتنا فحسب، ببساطة وهدوء"
"لا داعٍ لتلفيق أي معلومة"
"أخبريهم بالحقيقة فحسب"
- "مرحباً، سيدة (إدواردز)" - "مرحباً، أنا (سوزان إدواردز)"
- "فهمت أنهم عرضوا علي أن تكون..." - "نعم، ذلك صحيح"
"اسمي (دوغلاس هيلتون) وسأحضر لمساعدتك الليلة يا سيدة (إدواردز)"
"جيد، لأنني أظنك سمعت أني وزوجي أوقعنا نفسينا في ورطة بسيطة"
"أعرف أن الأمر يبدو... مريعاً"
- "(سوزان)، (سوزان)، آسف، أيمكنني..." - "لذا، أشعر، لمصلحته هو"
"يجدر بالجميع أن يعرفوا الحقيقة من البداية"
"(سوزان)، هذه المكالمة ليست خصوصية لأنني لست ممثلك بعد"
"وذلك ما أنا آتٍ لفعله الآن"
"أعني، أن آخذ التعليمات منك ثم يمكنني... هل كلامي منطقي؟"
"فهمت، نعم، آسفة، يا لسخافتي"
"اسردي قصتنا فحسب، ببساطة وهدوء"
"لا داعٍ لتلفيق أي معلومة"
"أخبريهم بالحقيقة فحسب"
شكراً
- صباح الخير يا (سوزان) - لقد عدت
- كيف كانت ليلتك؟ - كما تعرف
نعم، الليالي الأولى هي الأسوأ... الانتظار
نعم، وأيضاً عدم وجودي مع (كريس)
مع أنه في نهاية الرواق، إنه شعور غريب جداً
- نعم، إنه... - لكن الأمر لن يطول
- ماذا؟ - آسفة
شكراً
(دوغلاس)، كنت أتساءل حيال نصيحتك
بشأن عدم إخبار الشرطة بأي شيء
- هل ذلك لأنك لا تصدقنا؟ - لا
بل لإبقاء الأمر بسيطاً، لئلا نقترف أي خطأ
لأصدقك القول، الإدلاء بأي رأي ليس مهمتي
مهمتي هي مساعدتك
إذن، عندما يبدأ رجال الشرطة بتوجيه الأسئلة، هل أتجاهلهم ببساطة؟
بل تعلمينهم ببساطة أنك تفضلين عدم الإجابة المعظم يفضلون قول، "لا تعليق"
"لا تعليق" على أي شيء على الأقل، حتى نعرف المزيد
عليك أن تتذكري أنهم أمامهم مهلة حتى الليلة فقط
ليقنعوا المدعي العام بأنهم لديهم أدلة كافية للفوز في المحاكمة أو الحصول على مهلة تمديد
إن لم تقدما أنت و(كريس) أي معلومات فمن الممكن أن تتحررا
- لا يمكنني أن أعدك، لكن ذلك وارد الحدوث - حسناً، إذن، "لا تعليق"
وكيف سنعلم (كريس) بأن تلك هي الخطة الجديدة؟
أنا... لن نعلمه
الشرطة لا تحبذ مشاركة التكتيكات ما بين المشتبه بهم
المشكلة هي أن (كريس) لم يقل شيئاً بشأن الرد بقول "لا تعليق"
اتفقنا على سرد قصتنا ببساطة
ما كنا لنسلم نفسينا للشرطة لو اعتقدنا أن علينا إخفاء أي معلومة
حسناً
سأخبرك بشيء، ما رأيك لو أننا...
نكتب بياناً موجزاً
الأمور الأساسية فقط، قصتك بكلماتك أنت ولتكن قصيرة جداً، وأنا سأقرأها، وبعد ذلك...
- "لا تعليق" - جيد، لقد فهمت الفكرة
حسناً، إذن، ابدأي، بأبسط شكل ممكن
حسناً، في اليوم السابق لوفاة والدَيّ
استقليت حافلة (ناشونال إكسبرس) من محطة (فيكتوريا) للمركبات إلى (مانسفيلد)
كانت الرحلة رقم (٤٥٠) كما كانت عندئذٍ...
- (سوزان)، آسف، أيمكنك التمهل قليلاً؟ - ربما تكون تغيرت
- آسفة، آسفة - ولا نحتاج إلى أرقام الرحلات وما شابه
- الأمور المهمة فقط - حسناً
"محطة (فيكتوريا) للمركبات"
- مرحباً، كيف تشعرين؟ - أنا هائجة يا صديقي
- حقاً؟ هل أنت متوترة؟ - لا، لست متوترة
بل هائجة، هناك فرق
أشعر وكأني تغوطت قليلاً على نفسي لكني متحمسة جداً رغم ذلك
أحييك يا صديقتي
لكن مدة ١٥ سنة هي مدة طويلة لسرد قصتهما على نحو مشابه
"اسردي قصتنا فحسب، ببساطة وهدوء"
"لا داعٍ لتلفيق أي معلومة"
"أخبريهم بالحقيقة فحسب"
"في العطلة الأسبوعية الموافقة لوفاة والدَيّ عام ١٩٩٨"
"بينما كان زوجي (كريستوفر) في منزلنا في (لندن)"
"استقليت حافلة (ناشونال إكسبرس) رقم (٤٥٠)"
"من (لندن) إلى (مانسفيلد) وزرت والدَيّ في منزلهما"
كان ذلك رقم الرحلة عندئذٍ ربما يكون تغير الآن وفقاً لسير هذه الأمور
"استقليت حافلة (ناشونال إكسبرس) رقم (٤٥٠)"
"من (لندن) إلى (مانسفيلد) وزرت والدَيّ في منزلهما"
"كل ما أنا مستعدة لقوله هو، أولاً"
"أنا لست مسؤولة عن وفاة والدي (ويليام ويتشرلي)"
"فأنا على يقين بأن والدتي (باتريشيا ويتشرلي) أطلقت النار عليه"
"لكني سأقول إني في الحقيقة أطلقت النار على والدتي وسببت لها إصابة فتاكة"
"لكن بعد تعرضي لاستفزاز شديد"
"كنت في حالة عقلية ضعيفة جداً في ذلك الوقت"
"وأود أن أوضح أن زوجي (كريستوفر إدواردز) لم تكن له أي علاقة بوفاة والدَيّ"
"ولقد علم بأمر وفاتهما من خلالي بعد أسبوع من وقوع الحادثة"
البيان مُوقع ومُحدد التاريخ
وكما قلت، هذا مكتوب بخط يدي لكنها أقوال موكلتي
شكراً، سيد (هيلتون) (سوزان)، هل هذه أقوالك بالفعل؟
هل قراءته تعكس محتوى إفادتك بدقة؟
لا تعليق
حسناً يا (سوزان)، إن نظرت إلى نهاية الإفادة
- هل هذا توقيعك؟ - لا تعليق
- لا بأس يا (سوزان)، يمكنك الإجابة - آسفة، نعم، إنه توقيعي، آسفة
لا عليك يا (سوزان) إفادتك مفيدة جداً
إذن، أخبريني، عندما تقولين إنك ذهبت لزيارة والديك، ماذا كان عنوانهما في (مانسفيلد)؟
إنه (٥، براكستون كلوس)
وفي ذلك الوقت كان عمرك حوالى ٣٩ عاماً؟ وتقاربين بلوغ الـ٤٠ من العمر؟
- نعم - "لا تعليق"
مجدداً، أؤكد لك يا (سوزان) أن هذا قرارك أنت
لكن نصيحتي تبقى أن تجيبي على كل الأسئلة بقول "لا تعليق"
- لا تعليق - من الواضح أنك مشوشة يا (سوزان)
أنا ومحاميك نختلف في الآراء
لكني أحاول التوصل إلى حقائق أساسية
لذا، يمكنك الإجابة إن أردت، اتفقنا؟
تقولين إن (كريستوفر إدواردز) هو زوجك متى تزوجتما؟
لا تعليق
- أيمكنني أن أسأل، لماذا تبتسمين؟ - لا تعليق
اكتشفنا بعض النشاطات المالية المراوغة وطلبت من (ساندرا) أن تتقصى أمرها
ويبدو أنهما كانا صديقين لـ(جيرارد ديبارديو)
أياً كانت علاقة ذلك الأمر بأي شيء
- مرحباً ثانية - هل انتهيت؟
نعم، شكراً، أنا آسفة لست من محبي تناول وجبة الفطور
لكني أرسل تحيتي للطاهي
أو أياً من يكن من يحضر الوجبات التي تُسخن في الميكرويف
لأن تحضير البيض المخفوق بكميات كبيرة ليس سهلاً، أليس كذلك؟
فهو غالباً ما يصبح قاسياً، أليس كذلك؟
- هل ما زلت تشربين ذلك؟ - لا، لقد انتهيت
شكراً
"والآن؟"
"الآن أنا بدأت أحب، وهو شعور مؤلم"
"هل الحب مؤلم؟"
"نعم، الحب مؤلم"
"وكأنه طير جارح يحوم فوقنا"
"وكأنه يهددنا"
"لكنه أيضاً بمثابة وعد للسعادة"
"أنت جميلة، (هيلينا)"
"جميلة لدرجة أن النظر إليك يسبب الألم"
"بالأمس، قلت إن النظر إلي يبعث البهجة"
"إنه يبعث البهجة بالفعل، وهو مؤلم"
كان رائعاً، لم يكن كما توقعت
- حقاً؟ - لا
- من بعدك - شكراً
"(برودواي)"
"ليس من حقي أن أحب... لا أن أحب أو يحبني أحد"
"لكن لو أخبرتك بأني أحبك..."
"فلمَ تأبين الإصغاء؟"
"(كريس)، أشعر وكأني أعرفك طوال حياتي"
"(سوزان)، أتمنى لو بإمكاني مشاركتك في الحديث، لكني لا أجيد اللغة الفرنسية"
"مقهى"
كيف تأخر الوقت هكذا؟ لقد فاتني آخر قطار
- استقلي حافلة أو سأساعدك لتستقلي سيارة أجرة - الوقت متأخر جداً سلفاً
ما سبب كل هذا الذعر؟ ليست نهاية العالم، أليس كذلك؟
أعرف، الأمر سخيف، لكن لدينا روتين
فعادة ما نشرب كوب شكولاتة ساخنة معاً عند موعد النوم ونتحدث عن مجريات يومنا
نفعل هذا منذ صغري، إنه وقت سرد القصص
لكني لم أخبره هو أو أمي بأني سأتأخر
فسيكونان مستيقظين بانتظاري ويريدان الخلود للنوم
- اتصلي بهما إذن - لكن إن كانا نائمين، فسأوقظهما
حسناً، ما رأيك بالتالي؟
إن أردت، أعني إن كان الأمر أسهل على والديك فيمكنك المكوث في منزلي الليلة
أعني، أنا لست... لا... لن أفعل أي تصرف غريب
أمي تقيم معي، تنام على الأريكة إنها قصة طويلة بعض الشيء، ولكن...
لكن على أي حال سأنام على الأرض ويمكنك النوم في غرفتي
- لا يمكنني أن أجبرك على فعل ذلك - لا، صدقاً، سيسرني ذلك
وفي الصباح، سأساعدك في العودة للمنزل
(كريس)...
"للتأكيد مجدداً فحسب يا (كريس) هل أنت موافق على متابعة هذا الاستجواب"
"بلا وجود محامٍ لك؟"
"أنا موافق"
"لا أحتاج إلى شخص لا يعرف شيئاً عني ليملي علي متى أتكلم ومتى أصمت"
وهل تدرك أن بإمكانك تغيير رأيك حيال ذلك في أي وقت؟
هذا ما قيل لي، نعم
في الحقيقة، الناس لا يكفون عن إخباري بذلك
صحيح، شكراً
لا يمكنني القول إني لم أكن أعرف
حسناً يا سيد (إدواردز) قبل أن نبدأ بطرح أسئلة محددة
هل تود إخبارنا بأي شيء من البداية؟
أي شيء يتعلق بسبب وجودك هنا باعتقادك؟
نعم، أود ذلك، شكراً
ما سأقوله هو سرد للأحداث كما أتذكرها
في عطلة المصارف في شهر مايو من عام ١٩٩٨
استقلت زوجتي (سوزان إدواردز) مركبة من (لندن) لزيارة والديها
(ويليام) و(باتريشيا ويتشرلي) في (مانسفيلد) وأنا بقيت في المنزل في (لندن)
لقد رافقت زوجتي إلى (مانسفيلد)...
"في العطلة الأسبوعية التالية وعندئذٍ عرفت عن الحادثة المأساوية"
"التي وقعت في العطلة الأسبوعية السابقة"
"وأعني وفاة والديها"
أردت الاتصال بالشرطة بالطبع لكن يمكن لزوجتي أن تصبح ضعيفة جداً
وأقنعتني بأنه لن يفهم أحد مقدار تعقيد ما حدث
وسبب كونها غير مخطئة
عندئذٍ، نحن...
عندئذٍ فعلنا ما اعتادت العائلات فعله وفق التقاليد
وما زالت تفعل في أنحاء عدة من العالم
وهو دفنهما في مكان مسكنهما باحترام
أو في مأواهما إن جاز التعبير
"ما عذبني طوال هذه السنوات"
"هو لو أنني كنت معها في تلك العطلة المصيرية السابقة"
"لما حدث أي من هذا، يمكنكم الوثوق من ذلك"
"ولما كنا لنجلس هنا الآن أنا وأنتم، لا"
- إنه باللون الأبيض والأسود، اصمت - "حسناً، سؤال أخير"
"هل تتذكر شركة الحافلات التي استخدمتماها أنت و(سوزان) للذهاب إلى (مانسفيلد)؟"
"حافلة (ناشونال إكسبرس) رقم (٤٥٠) كما كانت في ذلك الحين"
"ربما تكون تغيرت الآن وفقاً لسير الأمور"
"حسناً، أظن أننا غطينا الجانب الأهم من الموضوع"
No comments yet. Be the first to leave one.