Landscapers

Landscapers

Download Arabic Untertitel

Staffel 1

Release Info

Landscapers S01E02 1080p NOW WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Landscapers S01E02 720p NOW WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Landscapers S01E02 Episode Two 1080p HMAX WEBRip DD5 1 x264-NOSiViD
Landscapers S01E02 Episode Two 720p HMAX WEBRip DD5 1 x264-NOSiViD
Landscapers S01E02 Episode 2 2160p STAN WEB-DL AAC5 1 H 265-NOSiViD
Landscapers S01E02 1080p WEB H264-GLHF
Landscapers S01E02 720p WEB H264-GLHF
Landscapers S01E02 2160p WEB H265-GLHF
Landscapers S01S02 WEB H264-RBB
Ein Kommentar von RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢.E02.

Tags

webrip
web
x264
720p
720
BRip
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
Veröffentlicht am: 2021-12-15
Downloads: 31
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‫"تذكري، خطوة تلو الأخرى..."‬

‫"كما اتفقنا"‬

‫"سيعتقلوننا ويتلون علينا حقوقنا"‬

‫"نحن نعرف ما سنقوله‬ ‫لقد راجعنا الأمر ألف مرة"‬

‫"ونحن مستعدان"‬

‫"لكن لا تتفوهي بأي كلمة‬ ‫من دون وجود محامٍ لك، اتفقنا؟"‬

‫"وتذكري، أنت تسيرين الأمور"‬

‫"ثم ستبدأ استجوابات الشرطة"‬

‫"سيحاولون إرباكك، لكن لا تدعيهم يفعلون ذلك"‬

‫"اسردي قصتنا فحسب، ببساطة وهدوء"‬

‫"لا داعٍ لتلفيق أي معلومة"‬

‫"أخبريهم بالحقيقة فحسب"‬

‫- "مرحباً، سيدة (إدواردز)"‬ ‫- "مرحباً، أنا (سوزان إدواردز)"‬

‫- "فهمت أنهم عرضوا علي أن تكون..."‬ ‫- "نعم، ذلك صحيح"‬

‫"اسمي (دوغلاس هيلتون)‬ ‫وسأحضر لمساعدتك الليلة يا سيدة (إدواردز)"‬

‫"جيد، لأنني أظنك سمعت أني وزوجي‬ ‫أوقعنا نفسينا في ورطة بسيطة"‬

‫"أعرف أن الأمر يبدو... مريعاً"‬

‫- "(سوزان)، (سوزان)، آسف، أيمكنني..."‬ ‫- "لذا، أشعر، لمصلحته هو"‬

‫"يجدر بالجميع أن يعرفوا الحقيقة من البداية"‬

‫"(سوزان)، هذه المكالمة ليست خصوصية‬ ‫لأنني لست ممثلك بعد"‬

‫"وذلك ما أنا آتٍ لفعله الآن"‬

‫"أعني، أن آخذ التعليمات منك‬ ‫ثم يمكنني... هل كلامي منطقي؟"‬

‫"فهمت، نعم، آسفة، يا لسخافتي"‬

‫"اسردي قصتنا فحسب، ببساطة وهدوء"‬

‫"لا داعٍ لتلفيق أي معلومة"‬

‫"أخبريهم بالحقيقة فحسب"‬

‫شكراً‬

‫- صباح الخير يا (سوزان)‬ ‫- لقد عدت‬

‫- كيف كانت ليلتك؟‬ ‫- كما تعرف‬

‫نعم، الليالي الأولى هي الأسوأ... الانتظار‬

‫نعم، وأيضاً عدم وجودي مع (كريس)‬

‫مع أنه في نهاية الرواق، إنه شعور غريب جداً‬

‫- نعم، إنه...‬ ‫- لكن الأمر لن يطول‬

‫- ماذا؟‬ ‫- آسفة‬

‫شكراً‬

‫(دوغلاس)، كنت أتساءل حيال نصيحتك‬

‫بشأن عدم إخبار الشرطة بأي شيء‬

‫- هل ذلك لأنك لا تصدقنا؟‬ ‫- لا‬

‫بل لإبقاء الأمر بسيطاً، لئلا نقترف أي خطأ‬

‫لأصدقك القول، الإدلاء بأي رأي ليس مهمتي‬

‫مهمتي هي مساعدتك‬

‫إذن، عندما يبدأ رجال الشرطة‬ ‫بتوجيه الأسئلة، هل أتجاهلهم ببساطة؟‬

‫بل تعلمينهم ببساطة أنك تفضلين عدم الإجابة‬ ‫المعظم يفضلون قول، "لا تعليق"‬

‫"لا تعليق" على أي شيء‬ ‫على الأقل، حتى نعرف المزيد‬

‫عليك أن تتذكري أنهم أمامهم مهلة حتى الليلة فقط‬

‫ليقنعوا المدعي العام بأنهم لديهم أدلة كافية‬ ‫للفوز في المحاكمة أو الحصول على مهلة تمديد‬

‫إن لم تقدما أنت و(كريس) أي معلومات‬ ‫فمن الممكن أن تتحررا‬

‫- لا يمكنني أن أعدك، لكن ذلك وارد الحدوث‬ ‫- حسناً، إذن، "لا تعليق"‬

‫وكيف سنعلم (كريس) بأن تلك هي الخطة الجديدة؟‬

‫أنا... لن نعلمه‬

‫الشرطة لا تحبذ مشاركة التكتيكات‬ ‫ما بين المشتبه بهم‬

‫المشكلة هي أن (كريس) لم يقل شيئاً‬ ‫بشأن الرد بقول "لا تعليق"‬

‫اتفقنا على سرد قصتنا ببساطة‬

‫ما كنا لنسلم نفسينا للشرطة‬ ‫لو اعتقدنا أن علينا إخفاء أي معلومة‬

‫حسناً‬

‫سأخبرك بشيء، ما رأيك لو أننا...‬

‫نكتب بياناً موجزاً‬

‫الأمور الأساسية فقط، قصتك بكلماتك أنت‬ ‫ولتكن قصيرة جداً، وأنا سأقرأها، وبعد ذلك...‬

‫- "لا تعليق"‬ ‫- جيد، لقد فهمت الفكرة‬

‫حسناً، إذن، ابدأي، بأبسط شكل ممكن‬

‫حسناً، في اليوم السابق لوفاة والدَيّ‬

‫استقليت حافلة (ناشونال إكسبرس)‬ ‫من محطة (فيكتوريا) للمركبات إلى (مانسفيلد)‬

‫كانت الرحلة رقم (٤٥٠) كما كانت عندئذٍ...‬

‫- (سوزان)، آسف، أيمكنك التمهل قليلاً؟‬ ‫- ربما تكون تغيرت‬

‫- آسفة، آسفة‬ ‫- ولا نحتاج إلى أرقام الرحلات وما شابه‬

‫- الأمور المهمة فقط‬ ‫- حسناً‬

‫"محطة (فيكتوريا) للمركبات"‬

‫- مرحباً، كيف تشعرين؟‬ ‫- أنا هائجة يا صديقي‬

‫- حقاً؟ هل أنت متوترة؟‬ ‫- لا، لست متوترة‬

‫بل هائجة، هناك فرق‬

‫أشعر وكأني تغوطت قليلاً على نفسي‬ ‫لكني متحمسة جداً رغم ذلك‬

‫أحييك يا صديقتي‬

‫لكن مدة ١٥ سنة هي مدة طويلة‬ ‫لسرد قصتهما على نحو مشابه‬

‫"اسردي قصتنا فحسب، ببساطة وهدوء"‬

‫"لا داعٍ لتلفيق أي معلومة"‬

‫"أخبريهم بالحقيقة فحسب"‬

‫"في العطلة الأسبوعية الموافقة لوفاة والدَيّ‬ ‫عام ١٩٩٨"‬

‫"بينما كان زوجي (كريستوفر)‬ ‫في منزلنا في (لندن)"‬

‫"استقليت حافلة (ناشونال إكسبرس) رقم (٤٥٠)"‬

‫"من (لندن) إلى (مانسفيلد)‬ ‫وزرت والدَيّ في منزلهما"‬

‫كان ذلك رقم الرحلة عندئذٍ‬ ‫ربما يكون تغير الآن وفقاً لسير هذه الأمور‬

‫"استقليت حافلة (ناشونال إكسبرس) رقم (٤٥٠)"‬

‫"من (لندن) إلى (مانسفيلد)‬ ‫وزرت والدَيّ في منزلهما"‬

‫"كل ما أنا مستعدة لقوله هو، أولاً"‬

‫"أنا لست مسؤولة عن وفاة والدي‬ ‫(ويليام ويتشرلي)"‬

‫"فأنا على يقين بأن والدتي‬ ‫(باتريشيا ويتشرلي) أطلقت النار عليه"‬

‫"لكني سأقول إني في الحقيقة‬ ‫أطلقت النار على والدتي وسببت لها إصابة فتاكة"‬

‫"لكن بعد تعرضي لاستفزاز شديد"‬

‫"كنت في حالة عقلية ضعيفة جداً‬ ‫في ذلك الوقت"‬

‫"وأود أن أوضح أن زوجي (كريستوفر إدواردز)‬ ‫لم تكن له أي علاقة بوفاة والدَيّ"‬

‫"ولقد علم بأمر وفاتهما من خلالي‬ ‫بعد أسبوع من وقوع الحادثة"‬

‫البيان مُوقع ومُحدد التاريخ‬

‫وكما قلت، هذا مكتوب بخط يدي‬ ‫لكنها أقوال موكلتي‬

‫شكراً، سيد (هيلتون)‬ ‫(سوزان)، هل هذه أقوالك بالفعل؟‬

‫هل قراءته تعكس محتوى إفادتك بدقة؟‬

‫لا تعليق‬

‫حسناً يا (سوزان)، إن نظرت إلى نهاية الإفادة‬

‫- هل هذا توقيعك؟‬ ‫- لا تعليق‬

‫- لا بأس يا (سوزان)، يمكنك الإجابة‬ ‫- آسفة، نعم، إنه توقيعي، آسفة‬

‫لا عليك يا (سوزان)‬ ‫إفادتك مفيدة جداً‬

‫إذن، أخبريني، عندما تقولين إنك ذهبت لزيارة‬ ‫والديك، ماذا كان عنوانهما في (مانسفيلد)؟‬

‫إنه (٥، براكستون كلوس)‬

‫وفي ذلك الوقت كان عمرك حوالى ٣٩ عاماً؟‬ ‫وتقاربين بلوغ الـ٤٠ من العمر؟‬

‫- نعم‬ ‫- "لا تعليق"‬

‫مجدداً، أؤكد لك يا (سوزان)‬ ‫أن هذا قرارك أنت‬

‫لكن نصيحتي تبقى أن تجيبي‬ ‫على كل الأسئلة بقول "لا تعليق"‬

‫- لا تعليق‬ ‫- من الواضح أنك مشوشة يا (سوزان)‬

‫أنا ومحاميك نختلف في الآراء‬

‫لكني أحاول التوصل إلى حقائق أساسية‬

‫لذا، يمكنك الإجابة إن أردت، اتفقنا؟‬

‫تقولين إن (كريستوفر إدواردز) هو زوجك‬ ‫متى تزوجتما؟‬

‫لا تعليق‬

‫- أيمكنني أن أسأل، لماذا تبتسمين؟‬ ‫- لا تعليق‬

‫اكتشفنا بعض النشاطات المالية المراوغة‬ ‫وطلبت من (ساندرا) أن تتقصى أمرها‬

‫ويبدو أنهما كانا صديقين لـ(جيرارد ديبارديو)‬

‫أياً كانت علاقة ذلك الأمر بأي شيء‬

‫- مرحباً ثانية‬ ‫- هل انتهيت؟‬

‫نعم، شكراً، أنا آسفة‬ ‫لست من محبي تناول وجبة الفطور‬

‫لكني أرسل تحيتي للطاهي‬

‫أو أياً من يكن من يحضر الوجبات‬ ‫التي تُسخن في الميكرويف‬

‫لأن تحضير البيض المخفوق بكميات كبيرة‬ ‫ليس سهلاً، أليس كذلك؟‬

‫فهو غالباً ما يصبح قاسياً، أليس كذلك؟‬

‫- هل ما زلت تشربين ذلك؟‬ ‫- لا، لقد انتهيت‬

‫شكراً‬

‫"والآن؟"‬

‫"الآن أنا بدأت أحب، وهو شعور مؤلم"‬

‫"هل الحب مؤلم؟"‬

‫"نعم، الحب مؤلم"‬

‫"وكأنه طير جارح يحوم فوقنا"‬

‫"وكأنه يهددنا"‬

‫"لكنه أيضاً بمثابة وعد للسعادة"‬

‫"أنت جميلة، (هيلينا)"‬

‫"جميلة لدرجة أن النظر إليك يسبب الألم"‬

‫"بالأمس، قلت إن النظر إلي يبعث البهجة"‬

‫"إنه يبعث البهجة بالفعل، وهو مؤلم"‬

‫كان رائعاً، لم يكن كما توقعت‬

‫- حقاً؟‬ ‫- لا‬

‫- من بعدك‬ ‫- شكراً‬

‫"(برودواي)"‬

‫"ليس من حقي أن أحب...‬ ‫لا أن أحب أو يحبني أحد"‬

‫"لكن لو أخبرتك بأني أحبك..."‬

‫"فلمَ تأبين الإصغاء؟"‬

‫"(كريس)، أشعر وكأني أعرفك طوال حياتي"‬

‫"(سوزان)، أتمنى لو بإمكاني مشاركتك‬ ‫في الحديث، لكني لا أجيد اللغة الفرنسية"‬

‫"مقهى"‬

‫كيف تأخر الوقت هكذا؟‬ ‫لقد فاتني آخر قطار‬

‫- استقلي حافلة أو سأساعدك لتستقلي سيارة أجرة‬ ‫- الوقت متأخر جداً سلفاً‬

‫ما سبب كل هذا الذعر؟‬ ‫ليست نهاية العالم، أليس كذلك؟‬

‫أعرف، الأمر سخيف، لكن لدينا روتين‬

‫فعادة ما نشرب كوب شكولاتة ساخنة معاً‬ ‫عند موعد النوم ونتحدث عن مجريات يومنا‬

‫نفعل هذا منذ صغري، إنه وقت سرد القصص‬

‫لكني لم أخبره هو أو أمي بأني سأتأخر‬

‫فسيكونان مستيقظين بانتظاري‬ ‫ويريدان الخلود للنوم‬

‫- اتصلي بهما إذن‬ ‫- لكن إن كانا نائمين، فسأوقظهما‬

‫حسناً، ما رأيك بالتالي؟‬

‫إن أردت، أعني إن كان الأمر أسهل على والديك‬ ‫فيمكنك المكوث في منزلي الليلة‬

‫أعني، أنا لست... لا...‬ ‫لن أفعل أي تصرف غريب‬

‫أمي تقيم معي، تنام على الأريكة‬ ‫إنها قصة طويلة بعض الشيء، ولكن...‬

‫لكن على أي حال‬ ‫سأنام على الأرض ويمكنك النوم في غرفتي‬

‫- لا يمكنني أن أجبرك على فعل ذلك‬ ‫- لا، صدقاً، سيسرني ذلك‬

‫وفي الصباح، سأساعدك في العودة للمنزل‬

‫(كريس)...‬

‫"للتأكيد مجدداً فحسب يا (كريس)‬ ‫هل أنت موافق على متابعة هذا الاستجواب"‬

‫"بلا وجود محامٍ لك؟"‬

‫"أنا موافق"‬

‫"لا أحتاج إلى شخص لا يعرف شيئاً عني‬ ‫ليملي علي متى أتكلم ومتى أصمت"‬

‫وهل تدرك أن بإمكانك تغيير رأيك‬ ‫حيال ذلك في أي وقت؟‬

‫هذا ما قيل لي، نعم‬

‫في الحقيقة، الناس لا يكفون عن إخباري بذلك‬

‫صحيح، شكراً‬

‫لا يمكنني القول إني لم أكن أعرف‬

‫حسناً يا سيد (إدواردز)‬ ‫قبل أن نبدأ بطرح أسئلة محددة‬

‫هل تود إخبارنا بأي شيء من البداية؟‬

‫أي شيء يتعلق بسبب وجودك هنا باعتقادك؟‬

‫نعم، أود ذلك، شكراً‬

‫ما سأقوله هو سرد للأحداث كما أتذكرها‬

‫في عطلة المصارف في شهر مايو‬ ‫من عام ١٩٩٨‬

‫استقلت زوجتي (سوزان إدواردز) مركبة‬ ‫من (لندن) لزيارة والديها‬

‫(ويليام) و(باتريشيا ويتشرلي) في (مانسفيلد)‬ ‫وأنا بقيت في المنزل في (لندن)‬

‫لقد رافقت زوجتي إلى (مانسفيلد)...‬

‫"في العطلة الأسبوعية التالية‬ ‫وعندئذٍ عرفت عن الحادثة المأساوية"‬

‫"التي وقعت في العطلة الأسبوعية السابقة"‬

‫"وأعني وفاة والديها"‬

‫أردت الاتصال بالشرطة بالطبع‬ ‫لكن يمكن لزوجتي أن تصبح ضعيفة جداً‬

‫وأقنعتني بأنه لن يفهم أحد‬ ‫مقدار تعقيد ما حدث‬

‫وسبب كونها غير مخطئة‬

‫عندئذٍ، نحن...‬

‫عندئذٍ فعلنا ما اعتادت العائلات فعله‬ ‫وفق التقاليد‬

‫وما زالت تفعل في أنحاء عدة من العالم‬

‫وهو دفنهما في مكان مسكنهما باحترام‬

‫أو في مأواهما إن جاز التعبير‬

‫"ما عذبني طوال هذه السنوات"‬

‫"هو لو أنني كنت معها‬ ‫في تلك العطلة المصيرية السابقة"‬

‫"لما حدث أي من هذا، يمكنكم الوثوق من ذلك"‬

‫"ولما كنا لنجلس هنا الآن أنا وأنتم، لا"‬

‫- إنه باللون الأبيض والأسود، اصمت‬ ‫- "حسناً، سؤال أخير"‬

‫"هل تتذكر شركة الحافلات التي استخدمتماها‬ ‫أنت و(سوزان) للذهاب إلى (مانسفيلد)؟"‬

‫"حافلة (ناشونال إكسبرس) رقم (٤٥٠)‬ ‫كما كانت في ذلك الحين"‬

‫"ربما تكون تغيرت الآن وفقاً لسير الأمور"‬

‫"حسناً، أظن أننا غطينا الجانب الأهم من الموضوع"‬

More Arabic subtitles for Landscapers

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left