Presumed Innocent

Presumed Innocent

Download Arabic Untertitel

Staffel 1

Release Info

Presumed Innocent S01E08 WEB x264-TORRENTGALAXY
Ein Kommentar von mselshafei

Tags

webdl
official_release
Veröffentlicht am: 2024-07-24
Downloads: 2149
Hörgeschädigt: No
FPS: 23.976

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

"خدمات الطب الشرعي بشرطة (شيكاغو)"

"مت بغيظك"

لا بد أنه من وضعها. من غيره؟

أتظن أن "رستي" من وضعها؟

ومن غيره يائس كفاية ليفعل ذلك؟

هل أنت بخير يا "تومي"؟

لا.

إنها فزعة، لكنني سآخذها إلى الأعلى.

أهلاً، ما الأخبار؟

ماذا؟

هل أُرسل للفحص في المعمل؟

نعم. لا حمض نووي ولا بصمات. يبدو أنها قد مُحيت.

وكيف نعرف أن هذا بالفعل مسعر "كارولين"؟

نحن لا نعرف. ربما تعرف أنت.

- تباً لك. - ثم تُوجد هذه.

لا تثبت شيئاً يا "تومي".

تنمّ عن شخص يحاول ترهيبي أو إدانتي.

عن ازدراء شخص ما لي.

إنها دليل على يأس ذلك الشخص.

وتقول إنك تريد إدراجها؟

كيف لي ذلك؟ لا يُوجد تسلسل حيازة ولا يبرّئ ساحة أحد،

ولا يمكن إلا التوثق من كونه "مسعراً"، لا كونه المسعر المنشود.

ماذا عن مدبّرة المنزل؟ أيمكنها التحقق منه؟

استدعيناها، وتقول إنه يبدو مشابهاً،

وإنه من المجموعة نفسها، لكنها لا تستطيع الجزم بشيء آخر.

وأنت قلت إن بيتك خضع إلى تفتيش كامل؟

نعم. لا حمض نووي ولا بصمات. كان عملاً دقيقاً.

اقتحام؟

لا، أنا أترك الباب الجانبي مفتوحاً، لأن عندي قطة.

أحياناً حين أسهر في العمل،

أطلب من جاري الدخول والاطمئنان عليها.

لديك قطة؟

- نعم. - حسناً. دعوني أفكّر.

أكرّر أني سأسعد بإيقاف المحاكمة، وإعلان بطلانها.

هل لدى أحدكم أي فكرة؟

لا يمانع الادّعاء الاستمرار.

إنما نرى أنه يجب إخطار المحلّفين بالموقف.

يمكننا إعلامهم بأن هذا لا يجدر أن يُعتبر دليلاً.

ماذا عن "كالدويل"؟

لم عسى "كالدويل" يريد توريط "تومي"؟

- لأنك أغضبته... - لإخراجك عن بؤرة الأنظار.

سيادتكم، سأحتاج إلى لحظة مع موكّلي. شكراً.

- شكراً، سيادتكم. - إنه سؤال غبي. تفضّل.

هل استجوبتماه؟ هذا كل ما أسأله.

"رستي"، اهدأ. "رستي"...

إنما الأمر...

اهدأ.

لا نريد إدراج هذا في المحاكمة، ولا حتى ذكره.

في وجود تعليمات أم من غيرها.

لكنه يمكن أن يزرع بعض الشكّ.

لم عسى "تومي" يتقدّم به ما لم يكن صادقاً؟

إن حيازة المسعر لا تساعده على الفوز بالقضية.

وبرسالة تقول، "اذهب وضاجع نفسك"؟ يبدو هذا مدسوساً.

متى كانت آخر مرة قلت فيها بصفتك مدّعياً،

"انظروا، وجدت سلاح الجريمة في مطبخي"؟

أوافقك. هذا لا يساعد.

غير ذلك، إذا أردنا الحفاظ على احتمال كون "ليام رينولدز" هو الجاني،

- فهذا يعكّر تلك السردية. أنت كنت... - حسناً، فالآن...

الآن تريدين الحفاظ على "ليام رينولدز"؟

- لا دافع لديه لتوريط "تومي". - يجب على الأقل أن نستجوب "كالدويل".

- لم عساه يستهدف "مولتو"؟ - أنا كنت...

من يدري؟ من يبالي؟

ليست الغاية الحقيقة،

بل إيجاد مجال للشكّ.

أصغ إليّ.

إذا ظن المحلّفون أنه مدسوس... وهذا غالباً ما سيظنون...

فلن يفكّروا في "كالدويل"، بل سيفكّرون فيك.

أفلا ينوون ذكره إطلاقاً؟

أعني، ليس دليلاً ذا مصداقية، وربما هذا في مصلحتي.

قد يضرّ ذلك بصورتي، لأن عندي دافعاً محتملاً لفعل ذلك.

لكن ماذا إن تسرّب إلى الإعلام؟

أعني، إذا كان يفيد الادّعاء،

فلم لا يسرّبه "تومي"؟

اسمعي، إن تسرّب، فسنعود غالباً إلى بطلان الدعوى،

ولا أظنه يريد ذلك. أعني، إنه يظن أنه فائز.

وتقول إنهم لا يعرفون حتى ما إذا كان المسعر الحقيقي.

إنه هو.

تُوجد شطفة في المقبض، وقد ميّزتها.

- هل أخبرتهم بذلك؟ - لا.

لقد استعملته مرةً هناك لإشعال النار.

الحمد لله على أن بصماتي ليست عليه.

- أهلاً. - أهلاً.

ما الخطب؟

هلّا تنقل هذا. سآتي على الفور.

نعم.

إذا أكل شخص ومات في غضون 20 دقيقة مثلاً،

فسيظلّ معظم الطعام في معدته.

يُحتمل انتقال بعضه إلى الاثني عشر، البوابة المؤدّية إلى المعي الغليظ.

وهل وُجد طعام في معدة "كارولين بوليموس"

- وقت وفاتها؟ - لم يُوجد.

وكم يُستغرق إفراغ المعدة البشرية؟

السوائل والموادّ شبه السائلة تغادر المعدة سريعاً،

خلال أقل من ساعتين. البروتينات والدهون تُستغرق ساعتين ونصفاً.

الأرز والبقول، نحو 3 ساعات.

"(جولي وونتون)"

الإيصال، المختوم بالساعة 8:27 مساء،

يوضّح أن دجاج "كونغ باو" ومنفوشات السرطان

قد وُصّلت إلى عنوان السيدة "بوليموس" في الساعة 8:55 مساء.

- نعم. - ووقت الوفاة،

- هل كانت معدتها فارغة تماماً؟ - نعم.

ومع ذلك، فقد وجد الدكتور "كوماغاي" أنها تُوفيت نحو العاشرة مساء.

إنه مخطئ. أقدّر توقيت الوفاة بين الواحدة والثالثة صباحاً.

كيف يكون قد أخطأ بكل ذلك الفارق؟

ليست عندي فكرة. لكي تفرغ معدتها،

يجب أن تكون الوفاة بعد تناولها الطعام بـ4 ساعات على الأقل.

ماذا إن لم تكن قد أكلت المنفوشات؟

لقد طلبته، ووصل.

أيمكنك استبعاد احتمال وصول شخص آخر في التوقيت ذاته

وقتله إياها قبل أن تحظى بفرصة تناولها؟

وُجد وعاء نصف ممتلئ بالطعام الصيني في المطبخ، لذا...

هل وجدت أي أدلة على وجود طعام صيني في معيها الاثني عشريّ؟

وُجد دليل على بعض الطعام في معيها الاثني عشريّ.

أيمكن أن يكون غداءها؟

أفترض أن أي شيء ممكن.

أيمكنك الجزم من الناحية الطبية بأن الضحية قد تناولت طعاماً صينياً؟

لا.

شكراً.

إذاً، لأستوضح فقط،

هل تعملين حالياً شاهدة خبيرة لفرق الدفاع بصفة حصرية؟

تتلقّين تقريراً، وتدلين برأيك،

وبعدئذ، يقرّر محامو الدفاع الاستعانة بك من عدمها،

وفي حال لم تقدّمي رأياً مؤيداً للدفاع،

- لا يُستعان بك؟ - أنا مهنية.

مهنتك شاهدة دفاع لا تتقاضى أجراً

ما لم تقدّم آراء مؤيدة للدفاع،

ورأيك اليوم يشير إلى توقيت وفاة قائم على محتويات المعدة،

ويفترض رأيك أن الضحية تناولت طعاماً صينياً في العاشرة مساء.

لكن لا يمكنك الجزم من الناحية الطبية بأنها قد فعلت، ولا حتى بإمكانية ذلك.

هل أصبت في ذلك؟ شكراً.

حسناً. لنفترض أننا نجحنا اليوم

في استمالة المحلّفين إلى الإيمان، أو على الأقلّ إلى النظر

في احتمال قتل "كارولين" في منتصف الليل، أو بعدئذ.

علينا إثبات وجودك في بيتك في ذلك التوقيت. أيمكننا فعل ذلك؟

يمكنني فعل ذلك. يمكنني الشهادة له.

لا يمكننا استدعاؤها.

لم لا؟

لأنك منحازة، ولأنك تقدّمين فرصة سهلة

ليعيدوا تصوير زوجك بصورة سلبية.

"أليس صحيحاً، يا سيدة (سابيتش)،

أنك لم تعرفي أنه كان ينام مع الضحية؟"

"أليس صحيحاً، يا سيدة (سابيتش)،

أن العلاقة استُئنفت، حتى بعد زعمه أنها انتهت؟"

"أليس صحيحاً أنه تقاعس عن الإفصاح لك

عن وجوده هناك ليلة مقتلها؟

وعن حملها منه؟"

"هل كانت بينكما علاقة منفتحة يا سيدة (سابيتش)؟"

"هل هو يعرف كل شيء عنك؟"

"كلنا لدينا أسرار.

هل يعلم بأمر (كليفتون)، الساقي الودود في الحيّ؟"

ماذا دهاك؟

هل تتبعانني؟

أحياناً نستأجر محققين خواصاً، بناءً على نظرية أن الحقيقة قد تساعدنا.

أحياناً تساعدنا فعلاً.

لنختتم مرافعتنا.

لدينا مجال للشكّ. فلم نخاطر؟

أظنني متفقاً معك.

وسألقي البيان الختامي.

لا.

لا. أنا معترض على ذلك.

- إنها حياتي. سألقي أنا البيان. - "رستي"،

ليست لديك أي مصداقية لدى أولئك المحلّفين.

لم عساهم يصدّقون كلمة تقولها الآن؟

أعني، يا للهول!

في "ماين"، مسقط رأسي، إذا خرجت لإطعام الخنازير،

احتجت إلى الاستعانة بشخص آخر ليناديها. يا للهول!

سألقي البيان الختامي. ودعني أقول هذا فحسب. الشكّ من المحلّفين، لا أمانعه.

أما الشكّ من محاميّ، فلا يناسبني.

ومن أعز أصدقائي، لا يناسبني أيضاً.

عليك الانسحاب.

هذا غير ممكن.

بل بالطبع ممكن. إذا رفض اتّباع مشورتك...

ما كانت القاضية "ليتل" لتسمح بانسحابي الآن.

سيُعتبر ذلك تحاملاً.

إنه ليس سليماً.

سليماً أم لا، بريئاً أم لا، سيكون مستعداً.

حبيبي، سبق أن أوشكت هذه المحاكمة تقتلك مرة.

بعدها، أعدك بأن أتقاعد.

سأذهب للتمشية، وأجزّ العشب، وأشرب الشاي المثلّج معك،

سأقتدي بـ"ثورنتون وايلدر" وأعتنق الحياة الاعتيادية...

لكننا بعيدون عن ذلك الآن.

لا تُوجد أدلة مادية ولا شرعية ولا شهادية.

"نيكو ديلا غوارديا"...

ثم يُوجد أيضاً "ليام رينولدز"...

"كالدويل"، ولم يجر التحقيق مع آخرين...

أنا منذ البداية...

...الضحية. وأنا كذلك.

هذا بالتحديد ما...

لم يسبق طوال 15 عاماً من عملي مدّعياً لهذه المدينة العظيمة أن أقدمت يوماً...

...بطلان الدعوى، وأخبرك أنه أكنّ مشاعر تجاه الضحية.

وأنا كذلك. أحببتها حباً جماً.

وأنا مشتاق إليها بشدة، وأريد معرفة هوية الجاني،

كما يريد الكثيرون. وأنا متفهم...

أهلاً.

أهلاً.

إنما أتدرب على بياني الختامي.

أرى ذلك.

أتحتاج إلى أي مساعدة؟

درست الفلك،

لذا يمكنني تمييز الأشياء العجيبة كأنها من كوكب آخر.

حتى أنت يا بنيّتي؟

More Arabic subtitles for Presumed Innocent

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left