Die ersten 200 Zeilen.
من كان ليتخيّل أننا سنصعد إلى دور النهائي
حين بدأنا التفكير في حلمنا، حلم "الآزوري"؟
وأننا سنشارك المشاعر والمخاوف والمعاناة والفرحة
في رحلة نهايتها كأس أمم "أوروبا".
هذه قصة مجموعة من الإخوة
بقيادة رجل رأى فيهم شيئًا لم يره سواه.
رأى كفاءتهم وقوّتهم وإصرارهم وأمنيتهم.
قائد علّم هذه المجموعة ألّا يستسلمون.
علّمهم المضي بابتسامة على محياهم.
وهكذا فازوا.
وكنا معهم لتسجيل كل شيء لم يُعرض على التلفاز من قبل،
لكن لمعرفة أيضًا الدافع وراء كل مباراة
وكل هدف وكل فوز.
والليلة، سنخبركم،
كما لم يخبركم أحد من قبل
بقصة الطريق إلى "ويمبلي".
صوّر وثائقيًا أو فيلمًا أو أيًا كان اسمه
يحكي كل ما حصل.
إننا شباب مثلكم، شباب عاديّون،
وحلمنا معكم وهتفنا معكم تشجيعًا لهذا المنتخب العظيم.
"ملعب (ويمبلي)، (لندن)"
أعزاءي المستمعين، قد تكون هذه ركلة الترجيح الحاسمة.
قد تكون هذه ركلة الترجيح الحاسمة.
سيلعبها "جورجينيو" على الأرجح.
وُضعت الكرة في مكانها استعدادًا للركلة.
يسير "بيكفورد" متوترًا من جديد.
"جورجينيو" على وشك أن يركل الكرة.
التوتر يعمّ الأجواء.
أطلق الحكم صافرته،
و"جورجينيو" يركض،
ويركل الكرة، وهدف!
كلّا، لقد صدّها.
مدهش. صدّها "بيكفورد".
صدّها "بيكفورد".
غير معقول، لقد صدّها.
والآن…
ثمة فرصة ليتعادل المنتخب الإنجليزي.
حان دور "ساكا"،
سيركل ركلة الترجيح الخامسة للمنتخب الإنجليزي
بقدمه اليسرى.
يركض قليلًا أيضًا.
يطلق الحكم صافرته،
يركض "ساكا"، ويركل…
فعلناها!
نحن أبطال "أوروبا"!
في تمام الساعة 11:54 مساءً بتوقيت "إيطاليا".
يُتوّج المنتخب الإيطالي بطلًا لـ"أوروبا"
للمرة الثانية في التاريخ!
صدّها "دوناروما"!
والعلم الإيطالي يرفرف في الأجواء الأوروبية!
ونرى دموع فرح "الآزوري"
الذين حققوا أفضل نتيجة ممكنة.
لقد فزنا!
إننا الأولون!
وهذه المرة، النتيجة نهائية حاسمة!
نحن أبطال "أوروبا"!
"قبل الفوز بشهر"
للمرة الأولى، ستتوقّف بطولة أمم "أوروبا"
في العديد من الدول في "القارة العجوز"، من "إسبانيا" إلى "أذربيجان".
ملعب كرة قدم عملاق يتسع لـ24 فريقًا يريدون تأدية عرض على مسرح "ويمبلي".
كما أمل "روبرتو مانشيني" رئيس "الآزوري" الذهاب إلى هناك،
للاحتفال بالفوز بلقب أبطال "أوروبا" للمرة الثانية.
"الجمعة 11 يونيو"
"قبل مباراة (إيطاليا) و(تركيا) بساعتين"
يا رفاق، أودّ قول ثلاثة أشياء سريعًا.
أودّ شكركم وشكر المدرّب
على إيصالنا إلى هذه المرحلة، أشكركم باسم الطاقم كله.
إنكم تمنحوني قدرًا كبيرًا من الرضا
وآمل ألّا تكون هذه سوى البداية.
وثانيًا، رأيتكم تتدرّبون،
ومؤخرًا أرى أنكم تتدرّبون كأبطال.
أبطال يتخطّون الحدود،
فهيا بنا نتخطّى حدودنا ونرى ماذا ينتظرنا.
وتذكّروا أنكم لن تكونوا وحدكم أبدًا،
سنكون دومًا معكم في الملعب. بالتوفيق يا شباب.
- شكرًا. - شكرًا.
لقد فعلناها يا شباب.
إن لم نكن نريد الوصول إلى هنا، كان علينا الخسارة وعدم التأهّل،
لكننا هنا، وطالما أننا هنا،
فلنحاول الفوز،
ذلك كل ما يسعنا فعله.
لكن لا يهمّ سوى الهدوء، كما قال.
هذه مباريات كرة قدم، لنلعب ونستمتع بوقتنا.
لنفكّر فيما علينا فعله. وإن فعلنا ذلك فسنفوز.
اتفقنا؟ دومًا.
اهجموا عليهما من الخلف.
وحين تكون الكرة معكم، سددوا.
والكلام نفسه لك يا "لورينزو"،
"سبينا"، إن كانت الكرة معك، فاضغط.
اتفقنا؟
تكلّمنا بما يكفي.
تمريرة مساعدة لـ"بيراردي"، على الطرف،
تمريرة عرضية باحثة عن "سبيناتسولا"،
يستلمها على صدره، "سبيناتسولا" بقدمه اليمنى!
تصد رائع.
"تشيرو إيموبيلي"! اثنان مقابل صفر!
"إيموبيلي"! اثنان مقابل صفر!
"شاكير".
أقصر من اللازم، يعترضها "بيراردي". وكالعادة يركض "باريلا" بجواره.
تمريرة لـ"إيموبيلي". "إنسيني" هناك على الطرف،
"لورينزو إنسيني"!
"لورينزو الرائع"! ثلاثة أهداف مقابل صفر. هدف رائع!
"إيطاليا" حصان جامح!
"(إيطاليا) ثلاثة، (تركيا) صفر"
هل تعجبك هذه الموسيقى؟
- أجل، تعجبني. - تعجبك. هذه من حقبتك.
- حقبتي… - حين لم يكن قد وُلد الكثيرين هنا.
وكنت أنت موجودًا حينها ترتاد المراقص.
حين كان لديك شعرًا كثيفًا.
شعر مجعّد.
وأقل…
كنت وسيمًا… أجل، كنت وسيمًا.
"(كوفرشيانو)، (فلورنسا)"
"اليوم التالي للمباراة"
كيف الحال؟ بعض الكدمات؟
"لورينزو"؟
عضلتي المبعدة تؤلمني قليلًا.
- يجب أن أُريحها. - أتظن هذا؟
لأنك ركضت كثيرًا البارحة.
انطلقت راكضًا بالرغم من تمركزك في الدفاع،
وركضت نحو 50 مترًا.
- لكنك بخير؟ - أجل.
لا يمكن النوم بعد المباراة.
أجل، يستغرق النوم وقتًا.
عدنا الساعة 3 وكان يصعب النوم.
هل كانت ساقاك بخير خلال المباراة؟
- أجل، كنت بخير. - جيد.
سأُخبرك بالمسافة التي ركضتها.
ركضت على الأقل 11 كيلومترًا.
- أظن أن "باريلا"… - ركض 13 أو 14 كيلومترًا.
امش على الأحجار الساخنة،
ثم انزل الماء البارد،
ثم الأحجار الساخنة ثانيةً ثم الماء البارد من جديد.
هل جُننت؟
هيا، ببطء وترو.
حسنًا.
ركضت بأقصى سرعة.
سأكون بخير.
متعب قليلًا… هذا اليوم التالي للمباراة.
كلّا، في الاستراحة…
لأنني توقّف.
تسلل… عد من حيث أتيت.
كان ذلك تسللًا أيضًا.
"إريكسن"، لاعب "إنتر".
- إنها سكتة قلبية. - يستخدمون جهاز الصدمات الكهربائية.
أهذا بث مباشر؟
منذ خمس دقائق، لكنهم لا يستطيعون…
لا يستطيعون إنعاشه.
يا للهول!
سقط أرضًا.
بلا سبب؟ هل ضربته الكرة؟
- بتاتًا. - اقشعرّ بدني خوفًا.
وأنا أيضًا.
كان ذلك مروّعًا.
كان حدثًا صادمًا جدًا.
رأينا الحدث على الهواء لأننا كنا في غرف تبديل الملابس
في جلسة العلاج الطبيعي، وكنا نشاهد المباراة و…
مشهد لا يُصدّقه عقل، لم أستطع المشاهدة.
كان الآخرون يشاهدون لكن…
"(جيجيو دوناروما)، حارس مرمى"
صُدمت لدرجة أنني لم أستطع المشاهدة
شعرت بالخواء…
لكن أهم شيء
هو أن الأسوأ قد انتهى
و"كريستيان" يتحسّن.
وأننا سنراه في الملعب ثانيةً في أقرب وقت.
"ملعب (باركن)، (كوبنهاغن)"
"الثلاثاء 15 يونيو"
برنامج "ماركو" للعلاج الطبيعي بعد الإصابات
استمرّ في التطور منذ وصولنا إلى معسكر التدريب،
كما المُخطط
من دون أي مشاكل
أو عوائق.
"باولو"، سيحلّ "إنسيني" محلي.
إن لم يأت "فيراتي" فلن آتي.
إن لم يأت فلن آتي.
سيأتي، لحظة واحدة.
- أين تذهب؟ - إلى المؤتمر الصحفي.
- إلى المؤتمر الصحفي؟ - أجل.
مرّ العديد من اللاعبين بمصاعب عديدة
وشقّوا طريقهم إلى القمة.
وذلك مهم
لأن الوصول إلى هنا
يتطلّب خبرة يكتسبها اللاعب من الصفر
مما يزيد من قيمتها لديه.
كلما اقترب المرء من الصفر في بدايته ارتفع شأنه
وزاد رضاه وفرحه.
أجل، أظن أن هذا شعور لطيف جدًا.
الكرة!
"تشيرو"، ماذا تفعل؟
- من المذهل أنني أستطيع السير اليوم. - حسنًا.
المهم هو أنك تعرف أن هذا لك.
أحسنت يا "رافا".
"قبل مباراة (إيطاليا) و(سويسرا) بيوم واحد"
- سدد! هيا، سدد! - "فيالي"!
أجل يا "ساسا"، هذا مميز يا "ساسا".
هيا يا "سا"!
جيد!
"بيسينا".
"جورجي".
No comments yet. Be the first to leave one.