Die ersten 167 Zeilen.
- مرحباً يا صاح - سمعت أن أحداً عقد خطوبته
- أجل - أيها القويّ
- يا إلهي - لا شيء يُؤلمك الآن، فأنت مُغرم
كنت هناك وذلك الرجل ليس مخطوباً لا أؤمن بالعلاج كثيراً
لكنّني مستعدّ لأدفع من مالي الخاص لأشارك في تغطية علاجه
فكرة مذهلة، زواج مزدوج أنا و(آنجيلا)، أنت و(هولي)
لا، مستحيل أن نفعل ذلك وإن فعلنا، فسنختار (جيم) و(بام)
- لا، مستحيل أن نفعل ذلك - نعم، ها أنت ذا
- (مايكل)، أحضرت ثوب الوصيفة - عجباً، بهذه السرعة
نعم، وقلت إن بوسعي شراءه باللون الذي أرغب فيه
- لذا اخترت اللون الأبيض - (مايكل)، هل أخبرت أمك؟
- لا، ليس بعد - لمَ لا؟
- ألم تخبر أمك؟ - لكنّك تحب أمك
- اتصل بأمك يا (مايكل) - نعم، سأتصل بها لأخبرها
- فلنتّصل بها حالاً، اتصل بها - لا أريد فعل ذلك علناً
- اتّصل بها، اتّصل بها - حسناً سأتّصل بها
- ستتفاجأ كثيراً - فلنشغّل السماعة الخارجية
لا...، شكراً
- "مرحباً" - أمي، سأتزوّج
- "لا، لن تتزوّج" - لِمَ تفعلين ذلك دوماً؟
عندما أقرّر الزواج، لا تصدقينني
- "هل ستتزوّج؟" - لا
- "هل..." - لن أتزوّج
كذبت
أعدت فستان الإشبينة وكان عليه حسم لذا خسرت مئة دولار
وأنا خسرت خطيبتي
- هل هذه استبانات الزبائن؟ - نعم، إنها الاستبانات جميعها
(جيم)، (دوايت)، (فيليس)، (ستانلي)، (آندي)
وهذا إيصال فستان الإشبينة ماذا يفعل هنا؟
سأهتمّ بالمسألة نيابة عنكِ، شكراً
(كيلي كابور)
هي ممثّلة خدمات الزبائن داكنة البشرة الأجنبيّة
وتتصّل بزبائننا مرة في السنة
لتعرف مدى رضاهم عن موظفي المبيعات
إنّها إحدى لائحات (كابور) نسخة ساخرة عن لائحة (شيندلر)
ليس هذا لائقاً
تلك التقارير تؤثر على علاواتنا وهذا جيّد بالنسبة إلي
إذ لا يمكن أن تحزر من خلال النظر إليها لكن (بام) تسعى وراء المال
"(نيويورك) ليست مجانيّة، عُد إلى العمل"
إنّه أصغر جهاز (بلوتوث) في العالم
وجدته في متجر أدوات يابانيّة في منطقة (فيلدج)
اشتريت جهازاً لـ(جيم) أيضاً
- (جيم) قُل شيئاً - "تجربة، مرحباً جميعاً"
نريد التكلّم عبر الهاتف طوال اليوم
لكن للشركة سياسة تمنع الاتصالات الشخصية التي تتجاوز ثماني ساعات
- لذا، لن نخبر أحداً - (بام)، ماذا تريدين في قهوتكِ؟
- "رشة قرفة" - رشّة قرفة، يجب أن أذهب
- حسناً (دوايت)، فلنرَ ماذا فعلت؟ - عليك بها
- لا - آسف
- عجباً - ما المكتوب؟
- (دوايت) تقرير آراء الزبائن بك مروّع - مستحيل
وجد عدد من الزبائن أسلوبك الشخصيّ عدائياً وبغيضاً
- أبيع الورق أكثر من أي شخص آخر - لا، لا
مهلاً، هل هذه دعابة؟ يراودني شعور غريب بأنّها دعابة
- هل يبدو أنّني أمزح؟ - لا
لكن يكون ذلك جزءاً من الدعابة أحياناً
لو كنت أمازحك، كنت لتضحك الآن هل يبدو أنّك تضحك؟
مستحيل أن أجزم فلا يمكنني رؤية نفسي
لست تضحك
أنت، (تومي تونا)، أحصلت على نتائجك؟
لا
- تلقّيت نتائجي، إنّها جيّدة جداً - أشتاق إليه
- لا بدّ من أنّك فخور جداً - أنا سعيد للغاية، إنّه كوبي
- آسف، وجدته هنا - إنّه كوبي، هلا تفرغه وتُحضر كوباً آخر
حسناً، أو قد أحتسي القهوة من هذا الكوب وتستخدم (سنوبي)، إنّه مُضحك
لا تعطِه (سنوبي)، إنّه لي
إنّه كوب رائع، لكنّه ليس كوبي هذا كوبي، لذا أعِده إليّ
- كيف لك أن تتأكد؟ - وجهي موجود عليه
ابتسم
- لا أرى الشبه - يا صاح، إنّه وجهي
- "ما كان ذلك؟" - عجباً
إنّه (دوايت)، يبدو مستاءً بسبب شيء ما
صِفه لي جيّداً أي لون من ألوان الخردل قميصه؟
- الأصفر أم (ديجون)؟ - لونه بنيّ حار في الواقع
- ماذا تتمتم؟ - كيف كان لقاؤك مع (مايكل)؟
- ليس هذا من شأنك - هل الموضوع يخصّ نتائجك؟
مستحيل أن تكون هذه نتائجي (جيم)
- لمعلوماتك، إنّني أتعرّض للتدمير - بالطبع
- سأجد المسؤولين عن ذلك وأعاقبهم - بالطبع
أو يمكنك التصرّف بلطف مع زبائنك
- أنت غبيّ - هذا الأسلوب الساحر
(جيمبو)، فلننهِ المسألة
-هذا أنا، ادعُ لي بالتوفيق - مستحيل
- "حظاً موفقاً" - شكراً
- لم أقل شيئاً - "أحبك"
- وأنا أحبكِ أيضاً - ماذا تظنني أقول لك؟
لا أكلّمك
ضبطت (جيم) يتحدّث مع نفسه مرات عدّة اليوم
يا له من فاشل
احظَ بصديق أيّها الفاشل
نعم، إنّني أنظر إليها حالياً إنّها فاتنة، تنجزون عملاً رائعاً
وجدت أفضل خيمة أعراس في (الساحل الشرقي)
أقام لـ(جلياني) أول وثالث زفاف وحصلت عليه، حصلت عليه
هل يمكنك تنفيذ التصميم ذاته وتجعل الحيطان رماديّة اللون؟
وليكن السقف رمادياً أيضاً، ممتاز
- هيا - ماذا؟
- أنت أيضاً؟ - هل انخفضت نتائجي قليلاً؟
(جيم)، إنّها مزرية
(جيم)، (جيم)؟
- هل أنت متأكّد من أنّه ملفّي؟ - لا، نعم أنا متأكد (جيم)
- لا بدّ من وجود تفسير - أوافقك الرأي
نعم، فلنرَ ما يمكننا اكتشافه من خلال القراءة
- (جيم هالبرت) فظّ ومتعجرف - أظنّه يعني أنيقاً
- هذا هو التعجرف - (مايكل)، أحاول فقط أن...
وهذا هو التصرّف الفظّ
أحتاج إلى علاوة كبيرة لأنّني سأباشر بشراء منزل والديّ كي يتقاعدا
وإن علّمنا التاريخ أمراً فهو أنّ لا يرتكب المرء خطأ بشرائه منزلاً لا يمكنه احتمال نفقاته
لا تعرف (بام) بشأن المنزل لذا فهي مفاجأة ممتعة
(بام)، آسف لهذا الشأن انقطع الاتصال معكِ لبرهة
يبدو أن آراء زبائني ليست جيّدة هذه السنة
ربما لأنّك أمضيت السنة بطولها تغازل عاملة الاستقبال
قليلاً، الأمر يستحقّ العناء
إليكما ما سيحصل، عليّ أن أحسّن أداءكما
وأديركما على صعيد شخصيّ بشكلٍ أكبر ونتّبع نموذجاً إدارياً مُصغراً
- ما اسمه؟ - الإدارة المُصغّرة؟
أصبت، نعم، (جيم) هو الزبون
(دوايت)، يجب أن تبيعه من دون التصرّف بهجومية وعدائية وصعوبة
- فلنبدأ - حسناً
- مرحباً - مرحباً، معك (دوايت شروت)
من شركة (داندر ميفلين) للورق
- هذا رائع، لأنّني أحتاج إلى الورق - ممتاز، فالحظ حليفك
فنحن نقدّم عرضاً محدوداً على كل شيء
- إنّه يوم حظّي - سَله عن اسمه
- ما اسمك يا سيدي؟ - أنا (بيل باتليكر)
- حقاً؟ أهذا اسمك الحقيقي؟ - كيف تجرؤ؟
عائلتي بَنَت هذا البلد بالمناسبة
- احترم الآخر يا (دوايت) من فضلك - نعم (مايكل)
- هلا تنتظر لحظة، وردني اتصال آخر - لا، لكن...
مرحباً؟ نعم...
أتكلّم مع بائع غبيّ جداً، إنّه مغفّل للغاية
سأبقيه منتظراً على الخط إلى الأبد من دون أن أشتري شيئاً
- حسناً - الأمر عائد إليك لتغيّر رأيه
- آسف، كانت حالة طارئة في العائلة - لا، ما الخطب؟
- هل تعلم؟ إنه أمر خاص - الزم حدودك (دوايت)، هيا
آسف يا سيد (باتليكر)، كما سبق وقلت لدينا...
يجب أن تتكلّم بصوت أعلى حاسّة السمع لديّ ضعيفة
- إنّه رجل عجوز - حسناً، كما قلت حالياً...
- تكلّم بصوت أعلى - أسعارنا منخفضة جداً
- بنيّ يجب أن تتكلّم بصوت أعلى - أسعارنا منخفضة جداً
- بصوت أعلى بنيّ - (باتليكر)، أسعارنا منخفضة جداً
- ماذا تفعل؟ توقّف - هو...
ما فعلته غير لائق تماماً يجب ألا تصرخ بوجه الزبون، أبداً
- أصغِ إلي يا سيدي - ها نحن
أصفك بثلاث كلمات عدائيّ وهجوميّ وصعب المراس من دون شك
- أنا غاضب الآن - أعطِني الهاتف
- أرجوك امنحني فرصة أخرى يا سيد (باتليكر) - أعطِني الهاتف
- سأحوّلك إلى رئيسي - آمل ذلك، من المتكلّم؟
مرحباً، معك (مايكل سكوت)، المدير الإقليميّ
- معك (ويليام إم باتليكر) - مرحباً يا سيد (باتليكر)، كيف نخدمك؟
(مايكل) أعجبني صوتك هل تعرف ماذا سأفعل؟
سأشتري أوراقاً بقيمة مليون دولار اليوم
- مرحى - هل ترى كيف تسير الأمور؟
شكراً جزيلاً يا سيدي لا أظنّك ستندم على الأمر
- أنت المعلّم - ثمة شرط واحد يا (مايكل)
- نعم - عليك طرد البائع الذي عاملني بسوء
- لا تفعل ذلك يا (مايكل) - إنّها صفقة بقيمة مليون دولار
تُعرف بخيمة (شانغريلا) مُؤلفة من طابقين، مزوّدة بتدفئة
وفيها جناح عرائسيّ لعروسي الحلوة
إنّه مكان بسيط وأنيق
- لا أريد الزواج في خيمة كمتشرّدة - يعيش المتشرّدون في القطارات
لا يمكن لجدتي (ميمي) أن تتواجد في خيمة لوقت طويل
حسناً، الجدّة (ميمي)... اسمعي، هذه الخيمة مذهلة
وعليها طلب متزايد لذا أعتقد أنّ علينا دفع عربون الآن
حسناً لا بأس، يمكنك الحصول على الخيمة
لكن فقط إن كانت في حقل محروث يدوياً
لكِ ذلك
ويجب أن تحوي حظيرة قديمة بحيث نرى النجوم عبر السقف حين نتمدّد
No comments yet. Be the first to leave one.