Die ersten 200 Zeilen.
قلبٌ قويّ، مع الاستنتاج والقوّة.
والولوج إلى جوهر الحقيقة بإيقاعٍ حاسم.
حلقة اليوم تحمل طابعًا فريدًا من قصص الغموض.
الحب إثارة وصدمة وتشويق
...يعتمد على طاقات لا تُرى بالعين
...تجعلني عاجزة عن سد بوابات قلبي بقوّة... بقوة
...شعوري ذاك
كان موجعًا للغاية، وها أنت ذا أصبحت تشاركني إياه
لم أكترث لسبب الوجع، ولا لمصدر خوفي
كنت خائفًا من مواجهة الحقيقة المرّة
تلك الحقيقة بيننا
هذا الحب إثارة وصدمة وتشويق
شكوكي حملتها الرياح الباهتة بعيدًا، وما زلت لا أستطيع احتضانك
بصدري الصغير
عجزت عن سد بوّابات قلبي
حتى لو مضيت قدمًا
فستتجدد لدي المخاوف والشكوك
قد لا يبدو المستقبل في أفضل حالٍ دائمًا
لكن الآن سأتطلع إلى الغد، فأنا واقفٌ هنا
أسطع أكثر من أي شخص آخر، رغم أن دموعي على شفا جفوني الآن
وفي حياتي يمكننا أن نبدأ معًا
حاملين أحلامنا معنا
ويمكنك كذلك رؤية جانب آخر من جوانبي
شعور واحد من مشاعرك كافلٌ بتغيير كل شيء
هيّا، يمكننا أن نبدأ من هنا
فلتبدأ في حياتي
...يرى الحقيقة الواحدة والوحيدة
...يرى الحقيقة الواحدة والوحيدة
بجسد طفل
بجسد طفل
وعقل بالغ
وعقل بالغ
إنه
إنه
المتحري
المتحري
كونان
كونان
ترجمة الشارتين Kaito Kid TH
«سرّ النجاح في العمل التجاري»
«مدرسة تيتان الابتدائية»
رجلٌ مريب؟
عائلتكم تملك مطعمًا، أليس كذلك؟
نعم، مطعم مانبوكو.
المكانُ مظلم ومتّسخ،
وبسبب سوء الطعم، يبقى خاليًا دائمًا.
آه… أعتذر.
وبأيّ معنى يبدو ذلك الرجل مريبًا؟
ظهر فجأة قبل نحو شهرين.
اسمي يوجي كاميكورا.
أدينُ لصاحب المطعم الراحل بامتنانٍ عظيم.
لزوجي المتوفّى؟
أيّ امتنانٍ هذا؟
أمرٌ عظيم لا تسعه الكلمات.
ولأجل ردّ هذا الجميل،
أتساءل إن كنتم ستسمحون لي بالبقاء هنا،
والعمل لديكم عربونَ امتنانٍ مني.
تعني أننا سنسمح لك بالعيش هنا؟
لا نستطيع تحمّل توظيف أحد.
لا أطلب أجرًا.
أريد فقط ردّ ما فعله لأجلي.
أرجوكِ، اسمحي لي.
حسنًا، يجب أن أعود للعمل.
وبهذا الكلام… اقتحم منزلنا عمليًا.
لكن… هناك ما يبعث على الريبة.
فالجدّ الراحل كان بخيلًا،
وسيّئ الطبع.
لم يكن ليسدي معروفًا لأحد.
أنا متأكدة أن ذلك الرجل يضمر أمرًا ما.
ولهذا—
أريد من فرقة المتحرّين الصغار كشف الحقيقة.
تبًّا… ظننتها قضية شيّقة،
لكنها مجرد كذّابٍ يريد التطفّل والعيش مجانًا.
أشمّ شيئًا مريبًا جدًا… قد يقود إلى جريمة.
وأنا كذلك. -وأنا أيضًا.
نعم… رائحته مريبة… مريبة جدًا.
هايبرا؟
حسنًا! حان وقت فرقة المتحرّين الصغار!
ابذل أقصى ما لديك يا إيدوغاوا،
لأن لديّ، للأسف، التزامات أخرى.
إلى اللقاء.
هيه! لا ترحلي هكذا، هذا ليس عدلًا يا هايبرا.
ماذا؟ تقصد أن هذا هو مطعم مانبوكو؟
وما في ذلك؟ -المطعم صار جميلًا جدًا الآن.
انظروا إلى كلّ هؤلاء الزبائن!
السبب هو ذلك الرجل.
لم يدخل أيّ زبون اليوم أيضًا…
كالعادة…
في النهاية… هناك مطاعم كثيرة لذيذة وجميلة…
لا يمكننا الاستمرار هكذا.
حسنًا. لديّ خبرة كطاهٍ،
لذا سأدربكم تدريبًا خاصًا على الطبخ.
ولنُجدّد المطعم أيضًا،
ليصبح أكثر إشراقًا وحيوية.
نُجدّد المطعم؟
سأتكفّل أنا بكلّ التكاليف.
لا تتردّدوا، لأن كل ما أريده هو
ردّ الجميل الذي قُدِّم لي.
ومنذ ذلك الوقت… ازدهر المطعم بشكل لا يُصدَّق.
أين وجه الشبهة في ذلك؟
لقد دفع من ماله لتجديد المطعم
تعبيرًا عن امتنانه، أليس كذلك؟
إنه رجل طيب.
فهمت!
سيجعل العمل يزدهر،
ثم يهرب آخذًا كل المال!
أهذا ما تفكر فيه؟
إن كان سيهرب بالمال،
فلماذا يساعد المطعم على الربح ثم يسرقه؟
أليس أسرع له أن يختار
مطعمًا مزدهرًا من البداية؟
آه… صحيح.
"رائحة جريمة"… يا له من كلام فارغ!
ماذا تقصد؟ -هاه؟
تطوير قائمة جديدة؟ ممنوع منعًا باتًا يا كاميكورا!
ذلك الرجل يبقى في غرفته من الصباح إلى الليل
يبتكر أطباقًا جديدة.
ولا يسمح لنا بالدخول أبدًا، بحجة أنها "سرية"
حتى يُنهي القائمة الجديدة!
رينتارو!
نحن مشغولون، إن كنت في البيت فعليك أن تساعد.
هيا، قل وداعًا لأصدقائك.
فهمت…
عندما ينشغل المطعم،
يضطر أفراد العائلة للبقاء في المطعم طوال اليوم.
وفي المقابل… صاحب الفكرة نفسه
يبقى حبيس غرفته سرًّا.
هذا يشبه تمامًا نمط "عصبة ذوي الشعر الأحمر"، أليس كذلك؟
مستحيل.
فهمت!
أنا واثق أن هذا هو نمط "عصبة ذوي الشعر الأحمر"!
أوه… "عصبة ذوي الشعر الأحمر"؟
وما هي؟
إنها واحدة من أشهر قصص
شرلوك هولمز… ضمن نحو 600 قصة.
رجل يتسلّل إلى متجر كموظّف،
ويُجبر صاحب المتجر على الخروج
بكذبةٍ ذكية.
وفي هذه الأثناء يحفر نفقًا تحت الأرض باتجاه البنك
في محاولة لسرقة خزائنه.
إنها تحفة تصف
جريمة جريئة وغريبة جدًا.
شكرًا على الشرح.
لكن أودّ الإضافة أنها كُتبت
قبل أكثر من مئة عام.
من أين ستجد في يومنا هذا
مجرمًا صبورًا لهذه الدرجة
يحفر نفقًا لسرقة الأشياء الثمينة؟
ماذا تفعلون يا رفاق؟
إن كان يحفر نفقًا، فسنسمع شيئًا بالتأكيد.
توقفوا عن التصرّف بسخف.
سأذهب لأتأكد لكم!
تتأكد؟
أهو المقصود؟ -نعم.
ما الأمر يا رينتارو؟
حسنًا…
نعتذر عن إزعاجك وأنت مشغول.
لا بد أنك إله الحظ، فمنذ أن جئت
والمطعم مزدحم جدًا!
جئت أريد أن أرى كيف تبدو كفّ "إله الحظ".
كفّ يدي؟
آه… حسنًا.
تفضلوا، انظروا كما تشاؤون.
هذا…
لا يمكن… مهلاً…
هيه! كان كذلك، أليس كذلك؟ يدُ مجرم!
لم أكن أبحث عن ذلك.
كانت يده مليئة بالبثور والجلد المتصلّب.
إنها يدُ شخصٍ يستخدم مجرفة.
يصعب تصديق ذلك،
لكنني واثق أنه يحفر تحت المنزل.
قلتُ لكم!
أنت مذهل يا ميتسوهيكو!
يا للخسارة… ميتسوهيكو أخذ الفضل هذه المرة.
لكن هل يمكن أن يحدث شيء كهذا فعلًا؟
المشكلة هي…
إلى أين يتجه النفق الذي يحفره؟
كونان؟
فهمت…
أقرب بنك لمطعم مانبوكو هو هنا.
لكن… إنه مغلق.
هذا البنك أُغلق منذ أسبوع.
إذًا لا يمكن أن يكون الهدف هو هنا.
خطأٌ مجددًا… يبدو أنك ضربتَ الهواء هذه المرة يا كونان.
مكانٌ آخر قريب قد يكون هدفًا هو…
هناك متجر مجوهرات.
من المستحيل على أيّ لص
أن يسرق شيئًا من متجرنا.
فالمكان محميّ بنظام أمنيّ لا يُخترق،
بفضل تجربةٍ مريرة في الماضي.
تجربة مريرة؟
لقد سُرقنا من قبل…
مجوهراتٍ بقيمة ثلاثة مليارات ين!
ولم يُقبض على اللص حتى الآن.
لصّ مجوهرات… ولم يُقبض عليه بعد؟
ربما يكون هذا…
متى تمت السرقة؟
الشهر القادم يُتمّ خمس سنوات بالضبط.
إذًا لا أظنّ ذلك.
لصّ مجوهرات…
No comments yet. Be the first to leave one.