Die ersten 152 Zeilen.
- ها هو ذا! سلّم علي! - نحو الأسفل، بطيء جداً
اقترب أيها المهرّج
رأساً على عقب
- مرحباً يا (تشارلي) - (جوديث)، كيف حالك؟
عمّي (تشارلي)، أرِ أمّي كيف أمسح الأرض بشعري
لا يسمّى هذا مسحاً حقّاً بل هو أشبه بإزالة الغبار
- ماذا لو أوقعته على رأسه؟ - أظنني عندها سأمسح بنفسي
- رائع، أين (آلن)؟ - في المطبخ
سيري من هنا
سيّدي
زوجتك السابقة المتأرجحة جنسياً هنا
- لست متأرجحة، إنني أستكشف - أجل يا سيّدتي
- شكراً لإحضارك (جايك) - أردت بأية حال إعطاءك هذه
- ما هذه؟ - فاتورة محامي الطلاق، لم تدفع لهم
أخبرتك بأنهم سيلاحظون
- أردتك أيضاً أن تقرأ هذه وتوقّعها - وما هذه؟
نصحني محاميّ بإصدار بوليصة تأمين أكبر على حياتك
في حال متّ وعجزت عن دفع نفقتي والرسوم القانونية
لمَ لا تجمّدينه وبعدها تستخدمينه لإبقاء مشروباتك باردة أيضاً
- ومن سيدفع ثمن هذه البوليصة؟ - أنت
وأرجوك، حاول دفع أقساط التأمين في الوقت المعيّن
يبدو أسلوب حياتي السطحيّ والفارغ رائعاً في هذه اللحظة
حسناً، ما دمنا نتكلّم عن المحامين والموت نصحني محاميّ بإعادة صياغة وصيتي
أوَتعلمين شيئاً؟ إن متّ بعدك احزري من ينال الوصاية على (جايك)؟
(تشارلي)
- (تشارلي)؟ - أنا؟
- ماذا عن شقيقتي؟ - لم أحبّها يوماً
- الشقيقة التي مارست معها الجنس؟ - اخرس يا (تشارلي)
(آلن)، لا يمكنك أن تكون جادّاً
إنه غير ناضج، ويفرط في الشرب وزير نساء وغير مسؤول تماماً
أجل، كان عليك التفكير في هذا قبل طردي
أجل
حسناً يا (آلن)، يبدو أنك غاضب وتحاول الانتقام منّي إنما لن تحتال عليّ
- سأراك يوم الأحد - الوداع
- يا صاح، شكراً - علامَ؟
لثقتك بي للاعتناء بـ(جايك) حين تموت
آسف، لم تظنّني جادّاً، صحيح؟
لا، قلت ذلك لإغضابها فحسب
صحيح، أحسنت
مهلاً!
هذا ظلم
لمَ لا يسعني الاعتناء بالولد حين تموت؟
إن متّ وعلى (جوديث) الموت قبلي ليصبح هذا حتى نقطة خلاف
إنها خطة طارئة لأسوأ سيناريو افتراضي
أعلم أن هذا مستبعد، ولكنني راهنت على الـ(مارلينز) في بطولة العالم
لا تخبرني بأن هذا لا يؤخذ في الحسبان؟
لم أتصوّر قط أنك تودّ أن تكون والداً بدوام كامل
لا يتعلق هذا بما أريده بل بما تريده أنت ولا تريدني أن أهتمّ بـ(جايك)
- ماذا؟ - لا شيء
- لمَ قلت اسمي؟ - اهدأ، لم يقل أحد اسمك
- إذاً ما خطبي؟ - (تشارلي)
أنت عمّ رائع وموجود لكلّ الأمور المرحة
ولكنني لا أظنّك أهلاً لأن تكون والداً لـ(جايك) بدوام كامل
ماذا؟
- لا شيء - لا شيء
إن لم أكن أنا، فلمن ستعطيه؟
لن أعطيه لأحد إنه ليس قطعة لحم تزن ٥ باوندات
تعرف ما أقصده من يحصل عليه في هذا السيناريو؟
- النسيب (جيري) وزوجته (فاي) - (جيري) و(فاي)؟ لمَ هما؟
لديهما زواج رائع و٣ أولاد وكلاب عدّة وفناء خلفيّ كبير
- ويعيشان في منطقة مدارس جيّدة - أجل، ولكنني شقيقك
- (تشارلي)، ليس... - وأعيش هنا
ليس عليك إرساله إلى (كورن هول)، (كنساس)
(كوفنتري)، (رود آيلند)
- من أظنّه يعيش في (كنساس)؟ - لا أدري، (دوروثي) و(توتو)؟
حسناً يا (آلن)، دعني أسألك شيئاً
لو كنت هنا و(جايك) في (رود آيلند)
من سيعلّمه كل الأمور التي يحتاج إلى معرفتها؟
(جيري) و(فاي) كلاهما أستاذان جامعيان
أتحدّث عن الأمور المهمّة، عن الحياة
واجه الأمر، حين يحين الوقت أسيندفع هذان المثقفان
ويجعلان ابنك يمارس الجنس؟
- أنت لا تقوي موقفك يا (تشارلي) - لا بأس، اتخذت قرارك
رغم كل ما عانيته مع ابنك أي ابن أخي
واضح أنه ليس لديّ كلمة في الموضوع
إلى أين تذهب؟
(آلن)، بصراحة تامّة إنني مجروح ومستاء بعض الشيء
لذا سأعدّ لنفسي كأس فودكا كبيرة وأجلس وأفكّر في أمور
(تشارلي)، انتظر
حسناً، ما رأيك في هذا؟
إن ماتت (جوديث) وتبعتها وبعدها مات (جيري) و(فاي)
فسيأتي (جايك) ويعيش معك
أجل، وكأنني سأعمّر أكثر من (جيري) و(فاي) بطريقة شربي للكحول
- ماذا نقول للجدّة؟ - أيمكنني أقلّه فتحها أوّلاً
- (جايك) - كلاّ، إنه محق
انتظر لنرى إن كان سيحبّها
يمكنك شكري الآن
شكراً
إنني أمزح، لا يريد أيّ ولد صغير صورة جدّته في إطار
إنها لوالدك
- ماذا تقول يا أبي؟ - لا ترغمني يا (جايك)
إنها صورتي الجديدة لقسم العقارات في صحيفة يوم الأحد
ظننتك ربّما تودّ صورة ملوّنة مطبوعة كنها لمكتبك
أمّي، سبق وأعطيتنا صورتك وأنت تسبحين مع الدلافين
إذاً ألم تحضري لي شيئاً؟
أهذه فائدة الجدّة الوحيدة؟ تحضر لك الهدايا؟
بالطبع أحضرت لك شيئاً، تفضّل
أقلام تلوين؟ إنني في العاشرة
ليست أقلاماً للتلوين فحسب يا عزيزي بل أيضاً كتاب تلوين للدينوصورات
ولكنني في العاشرة
- أتودّ المقايضة؟ - كلاّ، إنني موافق
- أين شقيقك؟ - لمَ؟ ماذا أحضرت له؟
لا شيء، أودّ فقط الحرص على معرفته السبب
إنه في غرفته وكان عابساً طوال عطلة الأسبوع
عابس؟
- بخصوص ماذا؟ - إنه الشيء الأسخف
صدف أنني ذكرت أنه إن ماتت (جوديث) لا سمح اللّه أو متّ
فستنتقل الوصاية على (جايك) إلى...
- إلى أين ستنتقل الوصاية على (جايك) - في الواقع يقال إلى من ستنتقل؟
- (آلن)، من يأخذ (جايك)؟ - هذا صحيح نحوياً
- (آلن) - (جيري) و(فاي)
- من هما (جيري) و(فاي)؟ - ابن أختك وزوجته
إليهما؟
تتجاهل والدتك لصالح مزارعي بطاطس في (لونغ آيلند)؟
- إنهما أستاذان زراعيان في (رود آيلند) - حقاً؟ من أظنّه يعيش هناك؟
لا أدري
- مهما يكن، فأشعر بشدّة بالإهانة - بحقّك يا أمّي
هذا إن متّ أنا و(جوديث) فحسب ولن نموت، أقلّه ليس قبلك
- تتمنّى الآن موتي - كلاّ، أمّي، أنا...
أعد إليّ صورتي
كلاّ، من الأفضل أن تحدّق إليها وتشعر بالعار
- أتودّ لعب مباراة ضدّي؟ - بالطبع، سدّد
واحد مقابل لا شيء
أتعرف أنّ (رود آيلند) ليست فعلاً جزيرة؟ هذه مجرّد كذبة
اثنان مقابل لا شيء
عليّ القيام ببعض المهمات لذا سأعود بعد ساعة، هل ستكونان بخير؟
(آلن)، أواثق من تحمّلي للمسؤولية؟
أعني، ماذا لو أراد دخول الجامعة أو ما شابه؟
(تشارلي)، أرجوك لا تبدأ سأراكما لاحقاً
- مهلاً - ثلاثة مقابل لا شيء
- كان هذا وقتاً مستقطعاً - لم تطلبه
لا بأس، ثلاثة مقابل لا شيء
- أتودّ تكرار الضربة؟ - كلاّ، لا أريد ذلك
العب فحسب
- ليس سهلاً جداً حين أركّز، صحيح؟ - وليس صعباً أيضاً
- رأسي! - يا إلهي!
- هل أنت بخير؟ - كلاّ
- حسناً، لا ترتعب - لست أرتعب
جيّد
ستكون بخير، علينا إيقاف النزيف فحسب
إنني أنزف؟
- ماذا؟ - لا شيء، مجرّد سيلان رقيق
خُذ قميصي، وثبّتها هنا
إنني آسف
حسناً، لنرفعك الآن بكل هدوء، أحسنت
سأحضر مفاتيح سيارتي وسنتجه إلى المستشفى
- مستشفى؟ لا أريد الذهاب إليه - أقلت مستشفى؟ قصدت (ديزني لاند)
- كيف حالك يا صاح؟ أما زلت تنزف؟ - لا أدري
كلاّ، لا تنظر
اصمد أنت وسنعالجك ونعيدك إلى المنزل بسرعة
حالما نجد مستشفى
- أتجهل أين يقع المستشفى؟ - بالطبع أعرف مكانه
No comments yet. Be the first to leave one.