For Jojo

For Jojo (Für JoJo)

Download Arabic Untertitel

Release Info

For Jojo 2022 720p NF WEB-DL DDP5 1 x264-KHN
For Jojo 2022 1080p WEB H264-KOGi
For Jojo 2022 1080p NF WEB-DL DUAL DDP5 1 x264-SMURF
For Jojo 2022 1080p NF 10bit SDR WEB-DL DUAL DDP5 1 HEVC-SMURF
For Jojo 2022 720p WEBRip x264-YIFY
For Jojo 2022 DUBBED WEBRip x264-ION10
For Jojo 2022 GERMAN WEBRip x264-VXT
Ein Kommentar von alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

Tags

webrip
web
x264
BRip
720p
720
Web-DL
web-dl
WEB-DL
1080
HEVC
Veröffentlicht am: 2022-07-11
Downloads: 22
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‫"NETFLIX تقدم"‬

‫"يويو"!‬

‫و"باولا"!‬

‫- أعزّ!‬ ‫- صديقتان!‬

‫إلى الأبد!‬

‫- مرحى!‬ ‫- "يويو"! أسرعي!‬

‫- أنا أسرع منك.‬ ‫- أجل.‬

‫عليك أن تسحبي بقوة أكبر!‬

‫لا أحبّ هذا.‬

‫آسف، لا أحبّ هذا!‬

‫حسنًا.‬

‫لا مشكلة.‬

‫هل تحبّ هذا أكثر؟‬

‫ألا يمكنك التفكير في شيء أكثر إثارة؟‬

‫- يا للهول!‬ ‫- هل فقدت صوابك؟‬

‫هل جُننت؟‬

‫- منذ متى وأنت هناك؟‬ ‫- لفترة كافية لأرى كم أنتما مملان.‬

‫لا بأس بانضمامك. حسنًا.‬

‫لا يا صاح. يمكنكما الانصراف الآن.‬

‫هل أنت متأكدة؟‬

‫- أجل، اصمت.‬ ‫- "باولا"، هيا.‬

‫لا، بحقك، أريدك لنفسي الآن.‬

‫آسفة.‬

‫حان وقت انصرافك.‬

‫حسنًا.‬

‫قد تظنان أن ما تفعلانه هنا رائع،‬

‫لكنه ليس رائعًا البتّة.‬

‫حياة الفتاة المخنفسة العازبة‬ ‫التي تعيشانها هنا رائعة جدًا.‬

‫شكرًا لك يا سيدي.‬

‫يا للهول!‬

‫هل كان ذلك ضروريًا؟‬

‫لا تكوني نكدية جدًا هكذا.‬

‫هل يجب أن أعيده؟‬

‫لا.‬

‫"يويو"، ألا يمكنك البقاء هنا، رجاءً؟‬

‫أحتاج إليك هنا.‬

‫إننا أعزّ صديقتين إلى الأبد.‬

‫سأشتاق إليك كثيرًا.‬

‫- هيا يا "باولي"!‬ ‫- أجل.‬

‫"باولي"، حقيبتي.‬

‫هيا يا "باولا"!‬

‫آسفة.‬

‫"باولا"، هيا.‬

‫- مهلًا!‬ ‫- آسفة. لم أقصد ذلك.‬

‫توقفي!‬

‫الحاسوب هو ما يفعل ذلك، وليس أنا.‬

‫اذهبي إلى هناك!‬

‫مهلًا، انظري.‬

‫أجل، بالتأكيد.‬

‫إنه "دانيل".‬

‫- توقفي. لا يمكنني استيضاح هذا.‬ ‫- يا صديقتي، إنه هو.‬

‫من؟‬

‫ذلك الشاب من الديار.‬

‫أنت محقة!‬

‫هذا لا يُعقل.‬

‫- مظهره ليس سيئًا جدًا الآن.‬ ‫- كلا، بل إن مظهره سيئ حقًا.‬

‫مرحبًا. ماذا تفعلان هنا؟ إلى أين ستسافران؟‬

‫- إلى "تولوم"، لكن أنا فقط المسافرة.‬ ‫- وأنا أيضًا مسافر إلى "تولوم".‬

‫- حقًا؟‬ ‫- ماذا ستفعلين في "المكسيك"؟‬

‫آسفة يا "دانيل"، سُررت برؤيتك،‬ ‫لكننا كنا نودع بعضنا البعض توًا.‬

‫سأعمل هناك.‬

‫أيّ نوع من العمل؟‬

‫ليس عملًا مميزًا. محض منظّمة رحلات.‬

‫- هذا رائع.‬ ‫- وأنت؟‬

‫سأركب الأمواج.‬

‫ربما ترافقينني ذات مرّة.‬

‫كلا، لدينا قاعدة‬ ‫"ممنوع مرافقة راكبي الأمواج".‬

‫أجل، لكن من يبالي؟‬ ‫قد أنضم إليك على أيّ حال.‬

‫جيد.‬

‫ما الذي تنوي فعله؟‬

‫أتقصدين العمل؟‬

‫أجل.‬

‫من الطريف أن يسأل الناس عن العمل أولًا.‬

‫طريف جدًا.‬

‫يتحدثون دائمًا عن الطقس‬ ‫في "المملكة المتحدة".‬

‫أتدركان مدى غباء هذه المحادثة؟‬

‫- تبًا.‬ ‫- تبًا، علينا الذهاب.‬

‫بوسعي مساعدتك.‬

‫- لا، سأهتم بهذا. شكرًا.‬ ‫- إلى اللقاء يا "باولي".‬

‫لا، إنني قادمة معك.‬

‫ستقلع الرحلة الجوية في الـ4:55 مساءً.‬

‫مهلًا.‬

‫معلومات عن رحلة "يورو وينغز" رقم 8054‬ ‫المنطلقة إلى مطار "كولونيا بون"،‬

‫موعد الإقلاع هو الـ4:55 مساءً...‬

‫- أحبّك.‬ ‫- أنا أحبّك أكثر.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫- أخبريني.‬ ‫- أنا على وشك الذهاب لركوب الأمواج.‬

‫- مع ذلك الشاب؟‬ ‫- أجل.‬

‫صادف أنه كان يقعد بجواري في الطائرة.‬

‫رائع.‬

‫دردشنا طوال وقت الرحلة.‬

‫مات والده. أتتذكرينه؟‬

‫أجل، هذا جنون.‬

‫والداكما ماتا. حتمًا يجعل هذا‬ ‫كل منكما توأم روح الآخر.‬

‫يا لك من حقيرة!‬

‫- أين يعيش فتاك راكب الأمواج الآن؟‬ ‫- ما زال يعيش هناك.‬

‫لا! أما زال في "البلدة القذرة"؟‬

‫عرفت ذلك! مظهره القذر‬ ‫يوحي تمامًا بأنه من هناك.‬

‫لقد ورث المزرعة عن والده، لكنه باعها‬

‫لأن تولّي أمرها كان فوق طاقته.‬

‫هذا مثير للاهتمام.‬

‫إذًا، لنغيّر الموضوع الآن.‬

‫بشأن الإيجار...‬

‫لا يا "باولا". ألم تتدبري أمره؟‬

‫تدبرت أمره نظريًا.‬

‫لا، لم تفعلي.‬

‫بلى، لقد تدبرت أمره.‬

‫لكن أيمكنك دفعه لشهر آخر فحسب؟‬

‫- سأكون قد تدبرت الأمر عندئذ.‬ ‫- كيف؟‬

‫مرحبًا، مركز التوظيف.‬

‫" تذكرة الرقم 124"‬

‫"الرقم الحالي 93، غرفة 503‬ ‫تذاكر"‬

‫أنا أدغدغك.‬

‫"تذكرة الرقم 95"‬

‫"تذكرة الرقم 95"‬

‫آنسة "بيسكا"،‬ ‫أتعرفين لماذا ألغينا صرف إعانة البطالة لك؟‬

‫لأنكم أوغاد؟‬

‫لأنك فشلت مرارًا في استيفاء التزامك‬ ‫للتقدم للوظائف.‬

‫كانت وظائف رديئة.‬

‫كلا، لم تكن رديئة.‬

‫على أيّ دخل تعيشين الآن؟‬

‫أعيش على نفقة صديقتي الأعزّ.‬

‫وهل تحسبين مركز التوظيف‬ ‫سينفق عليك كصديقتك الأعزّ؟‬

‫إنك درست القانون لست سنين هباءً.‬

‫لترسبي في الاختبار بشكل ذريع.‬

‫أفهم أنك لست متحمسة جدًا.‬

‫غالبًا ما كنت سأتحمس أيضًا.‬

‫لكن ذلك لن يفيد.‬

‫أنا أيضًا لا أدري ماذا أفعل.‬

‫هلا تأتي إلى منزلي الليلة!‬

‫- ماذا قلت؟‬ ‫- أم أن لديك حبيبة؟‬

‫يمكنك إحضارها أيضًا.‬

‫أتحتاجين إلى تدريب إضافي؟‬ ‫لديّ دورة "جافاسكريبت" هنا.‬

‫ثمّة وظيفتان.‬

‫ألقي نظرة عليهما وقدّمي هنا.‬

‫حارسة عقار؟‬

‫الأخرى في صالة بولينغ.‬

‫كموظفة خدمة.‬

‫"بولينغ ومسدسات ليزرية‬ ‫متعة ومركز حفلات، رمي سهام"‬

‫"يويو"، أيمكنك الردّ حين أتصل؟‬ ‫أشتاق إليك.‬

‫سحقًا لهذه الرسائل الصوتية!‬

‫أريد رؤية وجهك يا صديقتي. سحقًا لك!‬

‫أشتاق إليك.‬

‫ماذا؟‬

‫- أيمكنك سماعي؟‬ ‫- مرحبًا؟‬

‫أشتاق إليك!‬

‫- "باولي"!‬ ‫- ماذا تفعلان؟‬

‫"يويو"؟‬

‫"يويو"؟‬

‫لا يمكنني سماعك...‬

‫لا يمكنني سماعك حقًا. أيمكنك...‬

‫لا عليك. سنتحدث لاحقًا.‬

‫يجب أن نتحدث قليلًا لاحقًا، اتفقنا؟‬

‫"يويو"، مرحبًا.‬

‫"باولي".‬

‫سأعود.‬

‫ماذا، الآن؟‬

‫- أيمكنك إقلالي من المطار؟‬ ‫- لكن...‬

‫- لكن...‬ ‫- استقلت من وظيفتي توًا.‬

‫هل كل شيء كما يرام؟‬

‫يمكنني إخبارك. سأخبرك حين أعود، حسنًا؟‬

‫- سأرسل إليك تفاصيل رحلتي الجوية.‬ ‫- أخبريني بنبذة سريعة.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫"باولي"!‬

‫"باولي"!‬

‫"أهلًا بعودتك من السجن"‬

‫أشعر بالغثيان. سأتقيأ على الجدار.‬

‫اشتقت إليك.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫أيمكننا توصيلك إلى مكان ما؟‬

‫لا، سآتي معكما.‬

‫ماذا حدث إذًا؟ لماذا عدت؟‬

‫المكان قبيح جدًا هنا، أليس كذلك؟‬

‫- هل لاحظت ذلك من قبل؟‬ ‫- لا.‬

‫يا صديقتي!‬

‫ما الخطب؟‬

‫أخبريني بما يجري.‬

‫هيا، تابعي القيادة.‬

‫لا.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫هل كانت رئيستك تضايقك؟‬

‫لا أستطيع إخبارك.‬

‫لم لا؟‬

‫إذًا، أنت مصابة بالسرطان.‬

‫لا. بحقك، لنذهب ونشرب الجعة.‬

‫لا أريد جعة.‬

‫- لكنك تريدين الجعة دائمًا.‬ ‫- لكن ليس الآن.‬

‫هذه علامة على أن هناك خطبًا ما.‬

‫أخبريني الآن. إن قلت إنك حبلى،‬ ‫سأقفز عن الجسر.‬

‫واصلي القيادة، رجاءً.‬

‫لا أكترث. سأبقى هنا.‬

‫واصلي القيادة.‬

‫لا يمكنني إخبارك. مستحيل يا "باولا"!‬

‫توقفي الآن!‬

‫- أخبريني ما الخطب.‬ ‫- لا.‬

‫- هل سيجعلك ذلك تتوقفين؟‬ ‫- أجل.‬

‫- اركبي أولًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫سأخبرك إذًا. "باولا"، هل أنت مجنونة؟‬

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left