The Deepest Breath

The Deepest Breath

Download Arabic Untertitel

Release Info

The Deepest Breath 2023 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
The Deepest Breath 2023 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos x264-NPMS
The Deepest Breath 2023 720p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos x264-NPMS
Ein Kommentar von Denzel01
Netflix - ترجمة أصلية

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
x264
720p
720
Veröffentlicht am: 2023-07-19
Downloads: 91
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‫"يستخدم هذا الفيلم مقاطع مصوّرة من أحداث‬ ‫فعلية صوّرها الغواصون وطاقم السلامة."‬

‫"في بعض المشاهد، أُضيفت موادّ أرشيفية إضافية‬ ‫وإعادة تجسيد للأحداث."‬

‫"(لونغ أيلند)، جزر (البهاما)"‬

‫"أليسيا"، ما شعورك حيال الموت؟‬

‫بصراحة، لم أفكّر فيه قط.‬

‫أظن أنه إن حانت ساعة إنسان، فسيموت.‬

‫بصراحة، لا أفكّر في ‫الموت، ولا أخشى الموت.‬

‫لم يخطر لي يومًا أن الغوص الحرّ‬ ‫قد يؤدّي إلى الموت.‬

‫20 ثانية!‬

‫"كل غطسة حرّة في الفيلم تتمّ بنفس واحد"‬

‫عشر ثوان.‬

‫خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان، واحد.‬

‫"أليسيا زيكيني". "إيطاليا".‬

‫أربع دقائق. محاولة تسجيل رقم قياسي عالمي.‬

‫حسنًا، انظري إليّ.‬

‫"النَفَس الأعمق"‬

‫"(روما)، (إيطاليا)"‬

‫وُلدت "أليسيا" في فترة ما بعد الظهيرة،‬ ‫في حوالي الساعة الـ4:40.‬

‫في تلك الليلة، استلقيت ‫مستيقظًا في الفراش،‬

‫أفكّر في زوجتي وابنتي.‬

‫لحظات لا ينساها المرء أبدًا.‬

‫"(إنزو زيكيني)، والد (أليسيا)"‬

‫حين تتوق إلى شيء ما…‬

‫لا يمكنك نسيانه.‬

‫هذه إحدى مقالات "أليسيا" المدرسية.‬

‫"هل تشعر أحيانًا بأن ‫الناس من حولك، زملاءك‬

‫وأصدقاءك ووالديك،‬

‫لا يفهمون أحلامك؟"‬

‫أريد تحقيق حلمي بأي ثمن.‬

‫أريد أن أصبح غوّاصة حرّة مشهورة.‬

‫"ناتاليا مولتشانوفا" هي مثلي الأعلى.‬

‫أريد أن أكون مثلها تمامًا، بطلة العالم.‬

‫حققت "مولتشانوفا"‬ ‫أكثر من 40 رقمًا قياسيًا في الغوص الحرّ.‬

‫تُعتبر أسطورة في تاريخ الرياضة.‬

‫أنا محرجة جدًا من حلمي الكبير هذا.‬

‫يبدو وكأنه أحد تلك الأشياء‬ ‫التي نقولها حين نكون أطفالًا‬

‫ويسألوننا عمّا نريد أن نصبح حين نكبر.‬

‫قلّة من الناس يفهمون حلمي.‬

‫أبي أحد هؤلاء الناس.‬

‫إنه يفهم شغفي بالبحر وبالغوص الحرّ.‬

‫أنا مستعدّة لفعل أي شيء ‫من أجل تحقيق حلمي.‬

‫إن لم يكن لديك حلم يحفّزك، فلن تنجح.‬

‫لكن الثمن الذي تدفعه‬

‫باهظ جدًا.‬

‫"أليسيا" و"ستيف".‬

‫كانت علاقتهما قوية جدًا.‬

‫لماذا التقيا؟‬

‫لطالما آمنت‬

‫بأن شيئًا لا يحدث لنا بطريق الصدفة.‬

‫هناك دائمًا خيط رابط.‬

‫شيء يقودك إلى طريق معيّن.‬

‫"أليسيا" و"ستيفن" أصبحا ثنائيًا حقيقيًا‬

‫من عدة نواح.‬

‫كان القدر أن يجد كل منهما الآخر.‬

‫تقبّلت أنه يفعل شيئًا خطيرًا.‬

‫"(بيتر كينان)، والد (ستيفن)"‬

‫وتعايشت مع ذلك.‬

‫"الساحل الغربي لـ(أيرلندا)"‬

‫أبي، هيا!‬

‫أبي، هيا!‬

‫هيا!‬

‫لطالما كنت فضوليًا.‬

‫لطالما كنت مفتونًا‬ ‫بالبرّية والحيوانات والبحر.‬

‫"صوت (ستيفن كينان)"‬

‫كان "ستيفن" يحب كثيرًا ‫أن يتواجد في البرّية.‬

‫كنا نذهب للسباحة في الـ5 صباحًا‬ ‫مع شروق الشمس.‬

‫كنت أغوص وأستخدم قصبة التنفس.‬

‫وكان يمسك بيدي ويشير بإصبعه،‬ ‫واضعًا قصبة التنفس الخاصة به،‬

‫ويشير إلى سمكة هنا وسمكة هناك.‬

‫"ما أكبر نوع من هذا؟ ما أصغر نوع من ذاك؟‬

‫ما هو الحوت الأقل شيوعًا؟‬ ‫"ما هو الحوت الأكثر شيوعًا؟"‬

‫وأسئلة لا تنتهي، "لماذا؟‬

‫ماذا؟ أين؟‬

‫كم مرة؟ كم عددها؟"‬

‫بدأ اهتمامه بالطبيعة‬ ‫حين شاهدنا "ديفيد أتينبورو".‬

‫أنا في وسط "غينيا الجديدة" المركزية.‬

‫أحد الأماكن القليلة على سطح الأرض الباقية‬

‫بلا أي استكشاف.‬

‫لطالما كنت مقتنعًا‬ ‫بأنني أريد أن أكون مستكشفًا.‬

‫لطالما أحببت أن أشاهد ‫أماكن مثل "الأمازون"‬

‫و"الكونغو" و"إندونيسيا"،‬ ‫وأتخيّل شعوري عند زيارتها.‬

‫"كينان"، تبدو وسيمًا!‬

‫حين وصل "ستيفن" إلى سنّ المراهقة،‬ ‫تركت منزل العائلة.‬

‫أكاد لا أريد التفكير في الأمر.‬

‫أشعر بالذنب الشديد حيال ذلك من عدة نواح.‬

‫جُرحت مشاعره بشدّة. انفطر فؤاده.‬

‫حين كان في الـ17 من عمره،‬ ‫أتذكّر أنني تشاجرت معه‬

‫بشأن إنفاق المال على الكحول مع أصدقائه.‬

‫كانت والدته قلقة بعض الشيء.‬ ‫هل بدأ يشرب مبكرًا؟‬

‫كان يفكّر، "ماذا سأكون بعدما أنهي دراستي؟‬

‫كيف سأحقق حلمي؟"‬

‫لم يكن لديه أدنى فكرة.‬

‫حين أصبحت في الـ13 من عمري،‬ ‫عرفت ما أريد فعله.‬

‫"صوت (أليسيا زيكيني)"‬

‫لم يكن من السهل‬ ‫أن أجد صفًا للتعليم في طفولتي.‬

‫كانت كلها للرجال.‬

‫"حصّة تدريب، (روما)"‬

‫أتذكّر مجيء "أليسيا " مع والدها.‬

‫فتاة صغيرة زرقاء العينين.‬

‫أتذكّر أنني لم أسمع حتى صوت "أليسيا".‬ ‫ضحكت لفحسب.‬

‫"(هومار لوسي)، المنتخب الإيطالي"‬

‫أظن أنني قطعت حوالي 100 متر.‬

‫استغرقنا سنوات عديدة‬ ‫للوصول إلى هذه الأرقام.‬

‫قطع الفتى 105 مترًا.‬

‫عندها تطرح على نفسك بعض الأسئلة!‬

‫كيف سينتهي كل هذا؟‬

‫ذهبنا إلى بعض مسابقات ‫الغوص الحرّ في البحر.‬

‫كانوا يغطسون من القارب‬ ‫باستخدام صخرة كثقل موازن.‬

‫وقلت، "لنر كم يمكنني التعمّق."‬

‫بحبس أنفاسك،‬

‫تفهم الكثير عن نفسك.‬

‫نجحت في الهبوط إلى عمق 52 مترًا.‬

‫- جيد!‬ ‫- أحسنت!‬

‫رؤية فتاة في هذه السنّ الصغيرة‬

‫تصل إلى مثل هذا العمق‬

‫جذب الكثير من الانتباه.‬

‫ثم أصدر الاتحاد بيانًا‬

‫يحظر مشاركة من هم دون سنّ الـ18‬ ‫في المسابقات الرسمية.‬

‫في أحلك لحظاتي، بكيت.‬

‫تجادلت كثيرًا مع أبي ومدرّبي.‬

‫في تلك اللحظة، قلت، "ماذا سأفعل الآن؟"‬

‫عادةً ما يكون سماعك‬ ‫بأنك إشبين العريس لحظة مؤثرة جدًا،‬

‫تقرّب كثيرًا بين الصديقين.‬

‫لكنني اكتشفت ذلك‬ ‫بعد عدة أشهر من اتخاذ القرار‬

‫ومن خلال أحد الأصدقاء.‬

‫لم أعرف ماذا سأفعل بحياتي.‬

‫كما أنني…‬

‫كنت أعرف‬ ‫أنني لا أريد البقاء في الديار وتكوين أسرة.‬

‫كنت أعرف أن هذا لن يحدث.‬

‫انظروا من الذي جاء!‬

‫أرجو أن تكون شجاعًا‬ ‫إذ توجّه إليها تلك الكاميرا.‬

‫لكن مرضت أمي.‬

‫لا أريد إفساد شريط آخر.‬

‫أُصيبت "مورا" بالسرطان.‬

‫كان "ستيفن" وأخوه الأصغر "غاري"‬ ‫مقرّبين جدًا من والدتهما.‬

‫أحزنهما ذلك كثيرًا.‬

‫ستصطحب أمك.‬

‫كانا يرفعان معنوياتها كثيرًا.‬

‫ماتت في سنّ مبكّرة جدًا.‬

‫رأى "ستيفن" عن كثب‬ ‫كيف يمكن أن يكون القدر غير عادل.‬

‫لقد وجّه ذلك فلسفته الشخصية.‬

‫عش من أجل اليوم.‬

‫لأنك لا تعرف أبدًا ما ‫الذي يخفيه المستقبل.‬

‫لذا أراد أن يشرب رحيق الدنيا‬

‫حتى آخر قطرة.‬

‫"الأمازون" و"الكونغو" و"إندونيسيا".‬

‫لطالما كان حلمي هو ‫الوصول إلى هذه الأماكن.‬

‫في صباي،‬ ‫كنت أجمع مجلات "ناشيونال جيوغرافيك".‬

‫أتذكّر صورة غوريلا‬ ‫تخوض في مياه مستنقع الخثّ،‬

‫وكانت تلك الصورة قد التُقطت‬ ‫في شمال "الكونغو".‬

‫عزمت على السفر إلى "الكونغو"‬ ‫والبحث عن الغوريلات.‬

‫كانت تجربة مخيفة نوعًا ما.‬

‫لم أكن قد فعلت شيئًا مماثلًا من قبل.‬

‫ما اسمك؟‬

‫"ستيفن". "ستيف".‬

‫- "ستيفن"؟‬ ‫- أجل.‬

‫- هل أنت مسيحي؟‬ ‫- أجل.‬

‫- في "أيرلندا"، نحن…‬ ‫- بروتستانت؟‬

‫لا، بل كاثوليك.‬

‫عرق النخيل.‬

‫أجل.‬

‫مرحبًا.‬

‫متى أصبحت ملكة القرية؟‬

‫- قبل ستة أعوام.‬ ‫- ستة أعوام؟ حسنًا.‬

‫يبدو أنني سأبيت هنا ‫الليلة مع هذه العائلة.‬

‫يقولون إنه من يعبر النهر‬ ‫يصبه العمى النهري.‬

‫قيل لي إنني مصاب به الآن.‬ ‫وسأُضطرّ إلى الخضوع إلى علاج.‬

‫وأخيرًا.‬

‫عبر الحدود الكونغولية.‬

‫- وها قد وصلنا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫كان من أحلام حياتي أن آتي إلى مكان كهذا.‬ ‫وقد أتيت، نجحت.‬

‫وقد أضاء هذا شيئًا بداخلي‬

‫يدفعني إلى الاستفادة من حياتي‬ ‫في شيء غير تقليدي.‬

‫حتى أعثر على ما كنت أبحث عنه،‬

‫عرفت أنني بحاجة إلى السير‬ ‫على الطريق الأقل شعبية.‬

‫أردت أن يكون الغوص الحرّ حياتي.‬

‫لذا فعلى الرغم من أنني رأيت أربعة أعوام‬ ‫على أنها فترة طويلة جدًا،‬

‫إلا أنني قلت، "حسنًا. ‫هيا، لنواصل التدريب."‬

‫كان من الممكن‬ ‫أن يقول كثيرون آخرون"، حسنًا.‬

‫سأفعل شيئًا آخر."‬

‫لكن ليس هي. لقد استمرّت رغم العوائق.‬

‫واصلت الذهاب إلى المسبح،‬

‫وإلى البحر.‬

‫ثم أدركت أن هناك ما يدفعها.‬

‫"عيد ميلاد سعيدًا"‬

‫حين بلغت الـ18…‬

‫وصلت فجأة، كالصاروخ.‬

‫أظهرت إمكانياتها على الفور.‬

‫150 مترًا في المسبح.‬

‫في البداية، كان الأمر مذهلًا.‬

‫لكن مستوى "إلاريا" كان أفضل.‬

‫لم أتوقع هذه النتيجة بالتأكيد.‬

‫كنت الأقوى في "إيطاليا".‬

‫كانت "أليسيا" هي الوحيدة‬ ‫التي استطاعت حتى أن تقترب من مستواي.‬

‫لكن في تلك الفترة،‬ ‫كانت "أليسيا" في حالة من الجنون.‬

‫"(إلاريا بونين)، المنتخب الإيطالي"‬

‫ها هي "أليسيا زيكيني".‬

‫قرب جدار الـ200 متر.‬

‫لنر إن كانت ستدور.‬

‫لا، بل تخرج.‬

More Arabic subtitles for The Deepest Breath

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left