Die ersten 160 Zeilen.
ستناسب هذه معطفي البيج بشكل جيد
أجل، إنها ظريفة لكن ماذا لو لم تطابقيهما؟
يمكنك اتباع أسلوب تقليدي بارتداء هذه
ثم إضفاء أسلوب متعة مزرعة منتصف القرن من أجل تغيير مظهرك
- أعجبني هذا، سآخذهما - ظريف، صحيح؟
- أجل - سآخذ هذه لك
- شكراً لك - ارتاحي وحسب
لدينا صابون رائع أيضاً لا أقصد التفاخر، لكن صنعتها بنفسي
- انتهينا، استمتعي - شكراً، شكراً جزيلاً لك
شكراً على مجيئك وأتمنى أن تكون كل أوقاتك لطيفة
- شكراً لك - أريد معرفة رأيك بالصابون
- سأخبرك - حسناً
متعة مزرعة منتصف القرن؟
أجل، تفوهت ببعض الكلمات التي سمعتها في (لوف إيت أور ليست إيت) ليلة أمس ونجحت
- بالتأكيد نجحت، كان بيعاً ناجحاً - كان ممتعاً
عليّ أن أحضر (شانون) هل يمكنك تولي أمور المتجر بنفسك؟
- بكل سهولة - شكراً لك
(تريش)، هل أنت بخير؟ هل تريدين التحدث أو ما شابه؟
- أنا بخير - حسناً
مرحباً؟ مرحباً؟
- مرحباً يا (فريد) - (سامي)، كيف حالك؟
بخير، كنت أقضي الوقت مع الخفافيش كيف الحال؟
أنا أبحث عن والدك في الواقع هل هو في الجوار؟
أجل، ليس هنا، إنه يزور أمي
- لقد أخبرني، أنا آسف - حقاً؟
- أجل - حقاً؟
أنا أعاني هذا أيضاً
أحضرت تقارير التربة هذه له أيمكنك أن تعطيها له؟
- أجل، أجل، بالطبع - رائع
هذا جامح لكن، أنا أبحث هنا شقيقتي... كنت وشقيقتيّ نغني هنا و...
- لمَ أنت خجولة؟ - لكن... لكن...
- ماذا... ماذا تقولين لي؟ - كنت أفكّر في إجراء تدريب جوقة هنا
- في وقت ما أو ما شابه؟ - هنا؟
الصوتيات جميلة جداً لذلك أنا لا أعرف، لماذا لا؟
الصوتيات، إذاً دعيني أسمعها
"(فريد ريكوكو) هنا، الحمد للرب (فريد ريكوكو) هنا، الحمد للرب"
- في الواقع، أنا أضحك، لكن الصوتيات جيدة - أجل، لا أعرف
لا أعرف كيف أفاتح (جول) في الموضوع لأنه يمر بالكثير و...
إنه حساس جداً، اتصل بي كل عشر دقائق يوم الأحد الماضي
وفكرت "اترك الهاتف اللعين وعد إلى الكنيسة"، صحيح؟
- صحيح - أتعرفين ما علينا فعله؟
- ماذا؟ - فلنقم حفلة بوكر
ندعو الجميع للمجيء، نتملق لهم ثم نعرض عليهم فكرة الحظيرة
- أجل! تبدو هذه فكرة رائعة - أجل
- أجل - حسناً
- هل يقدّمون لك غداءً جيداً؟ - أجل، أجل، أجل، صحي جداً
- هل يُفترض أن أكون في مكان ما؟ - لا، أنت بخير
- سيد (ميلر)، أيمكنني التحدث إليك قليلاً؟ - بالطبع
- استيقظت باكراً على غير عادتك - مرحباً، صباح الخير، لدينا ما نفعله
- ماذا؟ - لديك خياران
يمكننا تأدية الزومبا معاً أو يمكننا الذهاب إلى الكنيسة
- زومبا - تباً! لم أعتقد أنك ستختار هذا
لا يا (جول)، هذا ما سنفعله سنجد لك كنيسة، سنعيدك إلى بيت الرب
- سنجعلك تتقرب من (يسوع)، ما رأيك؟ - أنا بخير
(جول)، منذ متى ونحن نعرف بعضنا البعض؟
- ماذا، شهران؟ - ٢٩ سنة
وأنا أعرفك وأعلم أنه إن كان هناك شيء مهم جداً بالنسبة إليّ كنت أتظاهر بعدم فقدانه
ماذا كان سيفعل المسيح؟ ماذا سيفعل (جول)؟
كان سيأتي إلى منزلي ويلبسني حمالة صدري ويخرجني من الباب ويعيدني لحياتي، صحيح؟
حسناً، أيمكنني أن أبدّل ملابسي؟ وأرتدي حمالتي؟
معنا ٥ دقائق، الوقت ضيّق اليوم هو يوم (يسوع)، فلنذهب!
- يوم (يسوع) هو عيد الميلاد - بدّل ملابسك وحسب يا (جول)
هذا ليس جيداً
(سام)، من المفترض أن نرقص الزومبا هذه إشارة من الرب
نعم، هذا، أو قد تكون علامة على أنني أتجاهل ضوء فحص المحرك
- خلال الأشهر الثلاثة الماضية - لمَ تفعلين هذا؟
أنا مشاكسة، صحيح؟
أنت ستقود
أحمق، سافل!
حسناً، أحضرت دفتر ملاحظاتي الصغير سأكتب كل الإيجابيات والسلبيات
يمكننا الدخول وإن لم ترتح سنتفقد التالية
تريد البدء هنا؟ أو تلك هناك؟ واحدة هنا
تباً! ثمة واحدة أخرى هناك
أجل، فلنقصد (لوثرين)، (برسبتيريان) نلتحق بـ(ماثيديس) وننتقل إلى (بابتيست)
- حسناً، دعنا... - ثم يمكننا الانتقال إلى الحي الآخر
- فلنبدأ بواحدة تلو الأخرى - حسناً
متأكدون من أنهم يفون الإنجيل حقه هنا
- لمَ تعتقدين هذا؟ - لا أعرف، إنه إحساس
- الأجراس وهذا السرخس - أعتقد هذا نخيل
- وهذا الرجل الذي يحمل الكلب الصغير - يا للهول! لم تقصدي كنيسة قط، صحيح؟
لا تقلق حيال الأمر
تلاوة اليوم مأخوذة من مزمور ١٣٩ المقطع ١ إلى ٢٤
- أنا آسفة، لا يجب أن تعرف (تريش) ماذا أفعل - لا، لا، لا، انظري، انظري، انظري
"من بعيد..."
"أنت تعرف حالي وأمري وتعرفت إلى طرقي، قبل أي كلمة..."
- يا للروعة! - "أنت تعرف كل شيء أيها الرب"
- إنه... - "حضنتني..."
- إنه وسيم جداً - "بين يديك..."
- محترف، هذا محترف - هذا محترف بكل تأكيد
- ضعه بقوة في خانة المحترف - سأضعه بقوة
"إذا صعدت إلى الجنة، فأنت موجود إن رتبت سريري في (شيول)، أنت موجود"
"إن أبحرت وسكنت في أقصى أجزاء البحر حتى هناك، ستتدبر أموري"
- ما الذي تنظر إليه؟ - "وستحتضنني يدك اليمنى"
- لا أعرف - "إن قلت..."
- أحاول أن أشعر بشيء - "سيملأني الظلام"
- أجل - "وسيتحول الضوء فوقي إلى عتمة"
- أنا أيضاً - "حتى الظلام ليس مظلماً لك"
(تريشا)، اهدأي وأخبريني ماذا تريدين أن تفعلي
حسناً، لا... لا أعتقد أن آلة التدخين هي المشكلة هنا، سأهتم بالأمر
- يا للهول! (تريشا) تفقد صوابها - لا يمكنني لومها
- أجل - مرحباً يا (سام)
- تباً! - لا تذهب، لا تذهب
- سأحضر السيارة - لا تذهب، مرحباً يا (كوب)
- مرحباً - كيف حالك؟ لم أرك في الداخل
أجل، أرتاد تلك الكنيسة، آتي حديثاً
- أجل، تباً، كيف الحال؟ - أنا صامد
أجل، هذا جنون، ما زلت لا أصدق الأمر بشأن (ريك) و(تشاريتي)، أليس كذلك؟
تباً، عليّ الذهاب، أراك قريباً
خسارة تفطر القلب أيها المدرّب سننال منهم الأسبوع المقبل
حسناً، أشعر بأن هذه لم تكن علاقة حب ولكن هذا جيد
هناك كنيسة أخرى هناك فيها قدّاس الساعة ١١
- يمكننا تجربتها - لا، لا، في الواقع كانت كنيسة رائعة
لكنني كنت جالساً هناك ولم أشعر بشيء حقاً
لا أعتقد أن المشكلة تكمن في الكنيسة أعتقد أن المشكلة هي أنا
أنا أقدّر ما تفعلينه لكن لا أعرف ربما لم أعد أحب ارتياد الكنيسة
- لا بأس، لست كذلك أيضاً - ليس بعد الآن
- أجل، لكن هل أنت بخير؟ - أجل
- هل أنت متأكد؟ - لا، لست متأكداً، أجل، أنا بخير
أنا كذلك
أيمكنك أن توصلني إلى النُزل؟ يجب أن أرتكب سرقة كبرى لأختي
حسناً
- مرحباً، أتيت لأخذ آلة التدخين اللعينة - تريدين أخذ آلة التدخين؟
أجل، تريدها (تريشا) هل كل الأجزاء موجودة؟
- أهدتني إياها في عيد ميلادي - هذه ليست مشكلتي يا (ريك)
- اسمعي، أعرف أنني أخفقت - أجل، أخفقت بشدة
- إنها لا ترد على اتصالاتي - مجدداً، ليست مشكلتي يا (ريك)
أجل، كل القطع موجودة إنهما الجزء العلوي والسفلي فقط
حسناً، سآخذها
كنت أرغب في أن أسالك شيئاً ماذا كنت تفعل في تدريب الجوقة؟
- لم أعتقد أنك رأيتني - لقد رأيتك، ما الذي كنت تفعله هناك؟
كنت في المركز التجاري في عمل عندما... في... أنا... صادفته وحسب
شاهدت قليلاً من الباب و... ولا أعرف، أعجبني
لذا أجل، ثم عدت وفكرت، حسناً هذه المرة، سأدخل وحينها رأيتك
وكان هذا غريباً لذا رحلت
حسناً، شكراً لإخباري
تقول شيئاً لطيفاً كهذا ثم تذكرت أنك مارست الجنس مع (تشاريتي) وأغضب مجدداً
أحمق!
- يا للهول! كيف وصلت إلى هنا؟ - اتصلت بـ(شانون) وأوصلتني وحبيبها الشاب
- هل طردوك؟ ماذا فعلت؟ - (إيد)، لو كنا نملك الكثير من المال، لبقيت
لكننا لا نملك الكثير لذا سألت الطبيب أعطاني لائحة بالاجتماعات
يمكنني فعل هذا، إن استطعت مساعدتي
تحت أمرك أيتها الرئيسة
- (سام)، هل تمطر في الخارج؟ - لا، وماذا تفعلين هنا بحق الجحيم؟
عرف (كوب) بالأمر والآن ليس لدى (تريشا) ما تهددني به بشكل غير قانوني
- كيف... كيف عرف؟ - أعتقد أن الناس كانوا يتحدثون في الكنيسة
هذا غريب، الناس لا يتحدثون في الكنيسة
- مرحباً يا (تريشا) - مرحباً يا فتاة
إنها ليست فتاتك، إنها شقيقتي ونريدك أن ترحلي، صحيح يا (تريشا)؟
- أجل - أجل
"الساقطة وحدها تضع صابون اللافندر بالقرب من بخاخ الأغطية، ما خطبك؟"
- نقلتها إلى هنا، توقفي! - لا
نقلتها إلى هنا ليتجمّع الناس
ومجرد نقلها إلى هنا لا يعني أنها بالمكان الصحيح
- مرحباً، مرحباً - أعتقد أنها أفضل هنا
- (تشاريتي)، ماذا تفعلين هنا؟ - مرحباً يا (جول)
- حقاً؟ - اسمعي، لم نبع أياً من هذه
- تركت هذا في سيارتي - لم... لم تقرأه، صحيح؟
- لا - جيد، لأنه دفتر يومياتي الذي يحوي الفضائح
تعتقدين أنك (بينترست) بينما أنت (هوبي لوبي) أعطيني الطاولة اللعينة!
- حسناً، لذا يُفترض أن تكون حيث يجب - حسناً، أعتقد أنهما ستقتلان بعضهما البعض
No comments yet. Be the first to leave one.