Somebody Somewhere

Somebody Somewhere

Download Arabic Untertitel

Staffel 1

Release Info

Somebody Somewhere S01E07 1080p WEB H264-CAKES
Somebody Somewhere S01E07 720p WEB H264-CAKES
Somebody Somewhere S01E07 WEBRip x264-ION10
Ein Kommentar von RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢 E07.FINALE

Tags

web
720p
720
1080
webrip
x264
BRip
Veröffentlicht am: 2022-02-28
Downloads: 43
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 160 Zeilen.

‫ستناسب هذه معطفي البيج بشكل جيد‬

‫أجل، إنها ظريفة‬ ‫لكن ماذا لو لم تطابقيهما؟‬

‫يمكنك اتباع أسلوب تقليدي بارتداء هذه‬

‫ثم إضفاء أسلوب متعة مزرعة منتصف القرن‬ ‫من أجل تغيير مظهرك‬

‫- أعجبني هذا، سآخذهما‬ ‫- ظريف، صحيح؟‬

‫- أجل‬ ‫- سآخذ هذه لك‬

‫- شكراً لك‬ ‫- ارتاحي وحسب‬

‫لدينا صابون رائع أيضاً‬ ‫لا أقصد التفاخر، لكن صنعتها بنفسي‬

‫- انتهينا، استمتعي‬ ‫- شكراً، شكراً جزيلاً لك‬

‫شكراً على مجيئك‬ ‫وأتمنى أن تكون كل أوقاتك لطيفة‬

‫- شكراً لك‬ ‫- أريد معرفة رأيك بالصابون‬

‫- سأخبرك‬ ‫- حسناً‬

‫متعة مزرعة منتصف القرن؟‬

‫أجل، تفوهت ببعض الكلمات التي سمعتها‬ ‫في (لوف إيت أور ليست إيت) ليلة أمس ونجحت‬

‫- بالتأكيد نجحت، كان بيعاً ناجحاً‬ ‫- كان ممتعاً‬

‫عليّ أن أحضر (شانون)‬ ‫هل يمكنك تولي أمور المتجر بنفسك؟‬

‫- بكل سهولة‬ ‫- شكراً لك‬

‫(تريش)، هل أنت بخير؟‬ ‫هل تريدين التحدث أو ما شابه؟‬

‫- أنا بخير‬ ‫- حسناً‬

‫مرحباً؟ مرحباً؟‬

‫- مرحباً يا (فريد)‬ ‫- (سامي)، كيف حالك؟‬

‫بخير، كنت أقضي الوقت مع الخفافيش‬ ‫كيف الحال؟‬

‫أنا أبحث عن والدك في الواقع‬ ‫هل هو في الجوار؟‬

‫أجل، ليس هنا، إنه يزور أمي‬

‫- لقد أخبرني، أنا آسف‬ ‫- حقاً؟‬

‫- أجل‬ ‫- حقاً؟‬

‫أنا أعاني هذا أيضاً‬

‫أحضرت تقارير التربة هذه له‬ ‫أيمكنك أن تعطيها له؟‬

‫- أجل، أجل، بالطبع‬ ‫- رائع‬

‫هذا جامح لكن، أنا أبحث هنا‬ ‫شقيقتي... كنت وشقيقتيّ نغني هنا و...‬

‫- لمَ أنت خجولة؟‬ ‫- لكن... لكن...‬

‫- ماذا... ماذا تقولين لي؟‬ ‫- كنت أفكّر في إجراء تدريب جوقة هنا‬

‫- في وقت ما أو ما شابه؟‬ ‫- هنا؟‬

‫الصوتيات جميلة جداً‬ ‫لذلك أنا لا أعرف، لماذا لا؟‬

‫الصوتيات، إذاً دعيني أسمعها‬

‫"(فريد ريكوكو) هنا، الحمد للرب‬ ‫(فريد ريكوكو) هنا، الحمد للرب"‬

‫- في الواقع، أنا أضحك، لكن الصوتيات جيدة‬ ‫- أجل، لا أعرف‬

‫لا أعرف كيف أفاتح (جول) في الموضوع‬ ‫لأنه يمر بالكثير و...‬

‫إنه حساس جداً، اتصل بي‬ ‫كل عشر دقائق يوم الأحد الماضي‬

‫وفكرت "اترك الهاتف اللعين‬ ‫وعد إلى الكنيسة"، صحيح؟‬

‫- صحيح‬ ‫- أتعرفين ما علينا فعله؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- فلنقم حفلة بوكر‬

‫ندعو الجميع للمجيء، نتملق لهم‬ ‫ثم نعرض عليهم فكرة الحظيرة‬

‫- أجل! تبدو هذه فكرة رائعة‬ ‫- أجل‬

‫- أجل‬ ‫- حسناً‬

‫- هل يقدّمون لك غداءً جيداً؟‬ ‫- أجل، أجل، أجل، صحي جداً‬

‫- هل يُفترض أن أكون في مكان ما؟‬ ‫- لا، أنت بخير‬

‫- سيد (ميلر)، أيمكنني التحدث إليك قليلاً؟‬ ‫- بالطبع‬

‫- استيقظت باكراً على غير عادتك‬ ‫- مرحباً، صباح الخير، لدينا ما نفعله‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لديك خياران‬

‫يمكننا تأدية الزومبا معاً‬ ‫أو يمكننا الذهاب إلى الكنيسة‬

‫- زومبا‬ ‫- تباً! لم أعتقد أنك ستختار هذا‬

‫لا يا (جول)، هذا ما سنفعله‬ ‫سنجد لك كنيسة، سنعيدك إلى بيت الرب‬

‫- سنجعلك تتقرب من (يسوع)، ما رأيك؟‬ ‫- أنا بخير‬

‫(جول)، منذ متى ونحن نعرف بعضنا البعض؟‬

‫- ماذا، شهران؟‬ ‫- ٢٩ سنة‬

‫وأنا أعرفك وأعلم أنه إن كان هناك شيء مهم‬ ‫جداً بالنسبة إليّ كنت أتظاهر بعدم فقدانه‬

‫ماذا كان سيفعل المسيح؟‬ ‫ماذا سيفعل (جول)؟‬

‫كان سيأتي إلى منزلي ويلبسني حمالة صدري‬ ‫ويخرجني من الباب ويعيدني لحياتي، صحيح؟‬

‫حسناً، أيمكنني أن أبدّل ملابسي؟‬ ‫وأرتدي حمالتي؟‬

‫معنا ٥ دقائق، الوقت ضيّق‬ ‫اليوم هو يوم (يسوع)، فلنذهب!‬

‫- يوم (يسوع) هو عيد الميلاد‬ ‫- بدّل ملابسك وحسب يا (جول)‬

‫هذا ليس جيداً‬

‫(سام)، من المفترض أن نرقص الزومبا‬ ‫هذه إشارة من الرب‬

‫نعم، هذا، أو قد تكون علامة‬ ‫على أنني أتجاهل ضوء فحص المحرك‬

‫- خلال الأشهر الثلاثة الماضية‬ ‫- لمَ تفعلين هذا؟‬

‫أنا مشاكسة، صحيح؟‬

‫أنت ستقود‬

‫أحمق، سافل!‬

‫حسناً، أحضرت دفتر ملاحظاتي الصغير‬ ‫سأكتب كل الإيجابيات والسلبيات‬

‫يمكننا الدخول وإن لم ترتح‬ ‫سنتفقد التالية‬

‫تريد البدء هنا؟‬ ‫أو تلك هناك؟ واحدة هنا‬

‫تباً! ثمة واحدة أخرى هناك‬

‫أجل، فلنقصد (لوثرين)، (برسبتيريان)‬ ‫نلتحق بـ(ماثيديس) وننتقل إلى (بابتيست)‬

‫- حسناً، دعنا...‬ ‫- ثم يمكننا الانتقال إلى الحي الآخر‬

‫- فلنبدأ بواحدة تلو الأخرى‬ ‫- حسناً‬

‫متأكدون من أنهم يفون الإنجيل حقه هنا‬

‫- لمَ تعتقدين هذا؟‬ ‫- لا أعرف، إنه إحساس‬

‫- الأجراس وهذا السرخس‬ ‫- أعتقد هذا نخيل‬

‫- وهذا الرجل الذي يحمل الكلب الصغير‬ ‫- يا للهول! لم تقصدي كنيسة قط، صحيح؟‬

‫لا تقلق حيال الأمر‬

‫تلاوة اليوم مأخوذة من مزمور ١٣٩‬ ‫المقطع ١ إلى ٢٤‬

‫- أنا آسفة، لا يجب أن تعرف (تريش) ماذا أفعل‬ ‫- لا، لا، لا، انظري، انظري، انظري‬

‫"من بعيد..."‬

‫"أنت تعرف حالي وأمري‬ ‫وتعرفت إلى طرقي، قبل أي كلمة..."‬

‫- يا للروعة!‬ ‫- "أنت تعرف كل شيء أيها الرب"‬

‫- إنه...‬ ‫- "حضنتني..."‬

‫- إنه وسيم جداً‬ ‫- "بين يديك..."‬

‫- محترف، هذا محترف‬ ‫- هذا محترف بكل تأكيد‬

‫- ضعه بقوة في خانة المحترف‬ ‫- سأضعه بقوة‬

‫"إذا صعدت إلى الجنة، فأنت موجود‬ ‫إن رتبت سريري في (شيول)، أنت موجود"‬

‫"إن أبحرت وسكنت في أقصى أجزاء البحر‬ ‫حتى هناك، ستتدبر أموري"‬

‫- ما الذي تنظر إليه؟‬ ‫- "وستحتضنني يدك اليمنى"‬

‫- لا أعرف‬ ‫- "إن قلت..."‬

‫- أحاول أن أشعر بشيء‬ ‫- "سيملأني الظلام"‬

‫- أجل‬ ‫- "وسيتحول الضوء فوقي إلى عتمة"‬

‫- أنا أيضاً‬ ‫- "حتى الظلام ليس مظلماً لك"‬

‫(تريشا)، اهدأي وأخبريني‬ ‫ماذا تريدين أن تفعلي‬

‫حسناً، لا... لا أعتقد أن آلة التدخين‬ ‫هي المشكلة هنا، سأهتم بالأمر‬

‫- يا للهول! (تريشا) تفقد صوابها‬ ‫- لا يمكنني لومها‬

‫- أجل‬ ‫- مرحباً يا (سام)‬

‫- تباً!‬ ‫- لا تذهب، لا تذهب‬

‫- سأحضر السيارة‬ ‫- لا تذهب، مرحباً يا (كوب)‬

‫- مرحباً‬ ‫- كيف حالك؟ لم أرك في الداخل‬

‫أجل، أرتاد تلك الكنيسة، آتي حديثاً‬

‫- أجل، تباً، كيف الحال؟‬ ‫- أنا صامد‬

‫أجل، هذا جنون، ما زلت لا أصدق الأمر‬ ‫بشأن (ريك) و(تشاريتي)، أليس كذلك؟‬

‫تباً، عليّ الذهاب، أراك قريباً‬

‫خسارة تفطر القلب أيها المدرّب‬ ‫سننال منهم الأسبوع المقبل‬

‫حسناً، أشعر بأن هذه لم تكن علاقة حب‬ ‫ولكن هذا جيد‬

‫هناك كنيسة أخرى هناك‬ ‫فيها قدّاس الساعة ١١‬

‫- يمكننا تجربتها‬ ‫- لا، لا، في الواقع كانت كنيسة رائعة‬

‫لكنني كنت جالساً هناك‬ ‫ولم أشعر بشيء حقاً‬

‫لا أعتقد أن المشكلة تكمن في الكنيسة‬ ‫أعتقد أن المشكلة هي أنا‬

‫أنا أقدّر ما تفعلينه لكن لا أعرف‬ ‫ربما لم أعد أحب ارتياد الكنيسة‬

‫- لا بأس، لست كذلك أيضاً‬ ‫- ليس بعد الآن‬

‫- أجل، لكن هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل‬

‫- هل أنت متأكد؟‬ ‫- لا، لست متأكداً، أجل، أنا بخير‬

‫أنا كذلك‬

‫أيمكنك أن توصلني إلى النُزل؟‬ ‫يجب أن أرتكب سرقة كبرى لأختي‬

‫حسناً‬

‫- مرحباً، أتيت لأخذ آلة التدخين اللعينة‬ ‫- تريدين أخذ آلة التدخين؟‬

‫أجل، تريدها (تريشا)‬ ‫هل كل الأجزاء موجودة؟‬

‫- أهدتني إياها في عيد ميلادي‬ ‫- هذه ليست مشكلتي يا (ريك)‬

‫- اسمعي، أعرف أنني أخفقت‬ ‫- أجل، أخفقت بشدة‬

‫- إنها لا ترد على اتصالاتي‬ ‫- مجدداً، ليست مشكلتي يا (ريك)‬

‫أجل، كل القطع موجودة‬ ‫إنهما الجزء العلوي والسفلي فقط‬

‫حسناً، سآخذها‬

‫كنت أرغب في أن أسالك شيئاً‬ ‫ماذا كنت تفعل في تدريب الجوقة؟‬

‫- لم أعتقد أنك رأيتني‬ ‫- لقد رأيتك، ما الذي كنت تفعله هناك؟‬

‫كنت في المركز التجاري في عمل عندما...‬ ‫في... أنا... صادفته وحسب‬

‫شاهدت قليلاً من الباب‬ ‫و... ولا أعرف، أعجبني‬

‫لذا أجل، ثم عدت وفكرت، حسناً‬ ‫هذه المرة، سأدخل وحينها رأيتك‬

‫وكان هذا غريباً لذا رحلت‬

‫حسناً، شكراً لإخباري‬

‫تقول شيئاً لطيفاً كهذا ثم تذكرت‬ ‫أنك مارست الجنس مع (تشاريتي) وأغضب مجدداً‬

‫أحمق!‬

‫- يا للهول! كيف وصلت إلى هنا؟‬ ‫- اتصلت بـ(شانون) وأوصلتني وحبيبها الشاب‬

‫- هل طردوك؟ ماذا فعلت؟‬ ‫- (إيد)، لو كنا نملك الكثير من المال، لبقيت‬

‫لكننا لا نملك الكثير لذا سألت الطبيب‬ ‫أعطاني لائحة بالاجتماعات‬

‫يمكنني فعل هذا، إن استطعت مساعدتي‬

‫تحت أمرك أيتها الرئيسة‬

‫- (سام)، هل تمطر في الخارج؟‬ ‫- لا، وماذا تفعلين هنا بحق الجحيم؟‬

‫عرف (كوب) بالأمر والآن ليس لدى (تريشا)‬ ‫ما تهددني به بشكل غير قانوني‬

‫- كيف... كيف عرف؟‬ ‫- أعتقد أن الناس كانوا يتحدثون في الكنيسة‬

‫هذا غريب، الناس لا يتحدثون في الكنيسة‬

‫- مرحباً يا (تريشا)‬ ‫- مرحباً يا فتاة‬

‫إنها ليست فتاتك، إنها شقيقتي‬ ‫ونريدك أن ترحلي، صحيح يا (تريشا)؟‬

‫- أجل‬ ‫- أجل‬

‫"الساقطة وحدها تضع صابون اللافندر‬ ‫بالقرب من بخاخ الأغطية، ما خطبك؟"‬

‫- نقلتها إلى هنا، توقفي!‬ ‫- لا‬

‫نقلتها إلى هنا ليتجمّع الناس‬

‫ومجرد نقلها إلى هنا لا يعني‬ ‫أنها بالمكان الصحيح‬

‫- مرحباً، مرحباً‬ ‫- أعتقد أنها أفضل هنا‬

‫- (تشاريتي)، ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫- مرحباً يا (جول)‬

‫- حقاً؟‬ ‫- اسمعي، لم نبع أياً من هذه‬

‫- تركت هذا في سيارتي‬ ‫- لم... لم تقرأه، صحيح؟‬

‫- لا‬ ‫- جيد، لأنه دفتر يومياتي الذي يحوي الفضائح‬

‫تعتقدين أنك (بينترست) بينما أنت (هوبي لوبي)‬ ‫أعطيني الطاولة اللعينة!‬

‫- حسناً، لذا يُفترض أن تكون حيث يجب‬ ‫- حسناً، أعتقد أنهما ستقتلان بعضهما البعض‬

More Arabic subtitles for Somebody Somewhere

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left