Die ersten 200 Zeilen.
أتريد أن أكرّر السؤال؟
ألديك أي فكرة عن هوية الأب؟
- لا. - لا.
هل أنت على دراية بأي علاقات حميمية أخرى
ربما كانت "كارولين" فيها؟
هل أنت مستعدّ للخضوع إلى فحص أبوة؟
هل تستمتع بهذا يا "تومي"؟
أنا... لا. لا أستمتع به. لقد كانت صديقة وزميلة.
ما جوابك؟
هل أنا مشتبه به؟
تسلّمت القضية للتوّ.
رباه.
منذ متى كنت قد بدأت مضاجعة "كارولين"؟
- هل تمازحني؟ - كانت بيننا علاقة شخصية، حسناً؟
وهل لم يكن هذا شيئاً رأيت أن عليك إخباري به؟
نعم، كانت مسألة شخصية.
خسرت لتوّي انتخابات، وخسرت مسيرتي...
- جزئياً بسبب مسألتك الشخصية. - حسناً. لا.
هذا غير صحيح.
- هراء! - لا.
كان هذا التحقيق آخر مسمار في نعشي
- وقد ولّيتك أنت مسؤوليته. - لا.
اسمع، لقد طلبت مني تولّيه، وفرضته عليّ. لم أرد ذلك.
ألم يخطر لك أن تقول لنفسك،
"مهلاً. ربما عندي تضارب مصالح هنا."
- بلى، بالطبع خطر لي. - "فأنا أضاجع الضحية"؟
"رايموند"، بالطبع خطر لي.
- كانت حاملاً لولدك؟ - لا أستطيع.
أنا، أرجو... بحقك.
"رستي".
يا "رستي".
"رستي".
اسمع، سيفيدنا أن تخضع إلى فحص الأبوة.
ارفع يدك.
حسناً.
هات أمراً قضائياً.
حسناً.
نعم.
أهلاً.
- أهلاً يا "بي". - أهلاً.
أين الولدان؟
إنهما بالأعلى. يؤدّيان فروضهما المنزلية.
- هل أكلا؟ - ليس بعد.
أيمكن أن تجلسي؟
نعم، أكيد.
أُبلغت للتوّ بأن...
"كارولين" كانت حبلى، ويظنون أنه كان من صلبي،
وأنا مشتبه به في جريمة قتلها.
لكن العلاقة انتهت قبل سنة.
صحيح.
لكنها بدأت من جديد...
مجرد... فترة وجيزة،
لم تتجاوز حتى... الأسبوع.
أنا آسف.
ألم تشتبه حتى في أي شيء؟
نعم، بالطبع.
أتظنين أني كنت لأسمح بذلك؟
- ربما تظاهرت بأنك لم تر شيئاً. - لم أفعل ذلك.
عليّ الاتصال بـ"باربرا".
ماذا؟ لم؟
لأنها صديقتي.
ستتساءل... وربما تفترض... أنك عرفت بشأن العلاقة،
أي إنها ستتساءل عمّا إذا كنت أعرف، وعليّ طمأنتها على أني لم أعرف.
أرى أن تتمهّلي برهة
حتى يتحدث "رستي" إليها أولاً.
كم دام ذلك الأمر؟
أنا نفسي اكتشفته للتوّ يا "لو".
لا يجيب ذلك عن السؤال.
ليس عندي جواب.
لم تهاجمينني؟
لأن الناس يستشعرون أشياء عن أصدقائهم وزملائهم.
ورغم براعتك في استبيان الأمور، فقد حدث ذلك أمامك ولم تلحظه،
ما يعني أنه انعكاس لك،
ما يجعله انعكاساً لي، ما يمنحني الحق في الغضب.
مسكينة "باربرا". يا إلهي.
الأمر سهل وسريع.
- 5 دقائق. - 5 دقائق؟
هذا وقت طويل.
- ماذا سنفعل؟ - سترفعهما وتبسطهما.
- أرفع وأبسط. - نعم.
ثم ترفع...
- أرفع. - وتبسط.
- حسناً. - الاتجاه الآخر.
- لم الأمر... حسناً. - أنت لست...
نتحرك في الاتجاه نفسه، لذا فهو...
لكن إذا كنا...
"(باني ديفيس)"
"(باني ديفيس)"
"قسم شرطة (شيكاغو)"
"تقرير تشريح الجثة"
ماذا؟
"محتوى نطاف من طرف مجهول."
أيها الداعر!
مقتل "باني ديفيس".
ماذا عنه؟
هل وُجدت عينة نطاف ثانية في الضحية غير "ليام رينولدز"؟
نعم، بشكل غير قاطع.
نعم، لكن ذلك لم يكن في خلاصة الأدلة التي...
التي سلّمناها إلى الدفاع.
ليست مشكلتي.
بل إنها مشكلتك، لأن هذا قد يكون
- سوء تصرّف من الادّعاء إذا لم... - مهلاً.
كانت عينة أقدم في يوم مختلف.
لكن ذلك لا يهم. كان يُحتمل أنها دليل براءة.
ملكت "كارولين" كل هذه المعلومات يا "سابيتش".
لكني لم أفعل!
فربما عليك قراءة التقرير.
لا أعرف ماذا أقول لك.
وُجدت عيّنتا نطاف مختلفتان في مسرح الجريمة.
ومجدداً، عرفت "كارولين" كل هذا.
بم أخبرتها؟
بأن العينة الوحيدة التي توثّقنا منها كانت لـ"رينولدز".
كان النطاف الآخر غير قاطع. كان ملوثاً.
هل كان لك؟
لقد تكتّمنا على أدلّة! نحن...
لم أتكتّم على أي شيء!
كله مذكور في تقريري اللعين، وأنت بحاجة إلى علاج نفسي فوراً!
اللعنة. أجيبيني.
هنا المحققة "رودريغيز". يُرجى اترك رسالة.
"ريغو"، هذا أنا.
هلّا تتصلين بي. الأمر بالغ الأهمية، حسناً؟
اتصلي بي فحسب.
تباً.
أتقول إنه اعتدى عليه جسدياً؟
أمسك الرجل من حلقه. كان يفعل هذا.
إنه مريض. تعلم ما أتكلم عنه.
إنه لمريض.
نعم. اجلس يا "تومي".
لا أحتاج إلى الجلوس.
اسمع، هذا الرجل...
فقط خذ لحظة لتهدأ.
أنا بخير.
رغم جاذبية احتمال
كون "رستي" مذنباً...
نعم.
إنما أريدك أن تتبع الحقائق.
- فهمتك. أعلم ما تقول. - صحيح؟
لأن وظيفتنا ليست إدانة "رستي سابيتش".
وظيفتنا الوصول إلى الحقيقة.
أنا مهنيّ. أفهم ما تقوله.
فلتدع الأدلة وحدها تكون دليلك،
لا مشاعرك اللعينة.
هنا المحققة "رودريغيز". يُرجى ترك رسالة.
مرحباً.
أهلاً يا أبي.
- أهلاً. ماذا تأكلون؟ - أهلاً.
- طعام صينيّ. - صينيّ.
- أهلاً. - كيف كان العمل اليوم يا أبي؟
كان مريعاً.
أتريدون منديلاً؟
ماذا حدث؟
الكثير.
يا ولديّ، اتركا الهاتف رجاءً.
اتركا الهاتف.
لقد حدث شيء.
وقبل أن تسمعاه من آخرين،
أودّ أن تسمعاه...
منا.
لدى أبيكما شيء يودّ أن...
يخبركما به.
لا أظن أن التوقيت والمكان مناسبان.
هل من توقيت أو مكان أحسن؟
أتريد أن يسمعاه من نشرة الأخبار؟ من المدرسة؟
ماذا يجري؟
أنا و"كارولين بوليموس" كنا على علاقة سرّية.
لم تدم طويلاً،
لكن المتحرّين في التحقيق
لديهم تساؤلات عديدة عن... عن الأمر.
وأرى أن أمّكما محقة.
أرى أن الأحسن أن تسمعاه مني
من أن ترياه في النشرة
أو تسمعا عنه من أحد أصدقائكما بالمدرسة، لذا...
أريدكما أن تعرفا أنني آسف
وأنني أحبكما.
"كايل".
لن أحمل الأمر وحدي هذه المرة.
آسفة يا حبيبتي. أنا آسفة.
لا عليك. إنها صدمة.
أعلم ذلك.
اسمعا، لقد اصطدمتما بحياة الواقع باكراً
ونحن مقبلون على أيام عصيبة، حسناً؟
لكننا سنتجاوز هذا.
هل ستتركينه؟
لا أعرف بعد.
أبوكما رجل صالح...
وأظن أنه أحبها.
وذلك أمر شديد الصعوبة عليّ.
أنا...
إنما لا أريد أن يُؤذى أي أحد.
لا أنا ولا أنت، ولا...
إنما أرى...
أننا قد بلغنا النهاية.
لم أعد أستطيع فعل هذا.
ألا توافقني؟
قلت، "مجرد رجل بسيط."
"ما زال ساذجاً." هراء كثير عن المثل الأمريكية.
نعم، هذا بالتأكيد هراء كثير فعلاً.
اسمع أيها السيناتور...
لا أعلم. هذا عالم جديد عليّ تماماً.
أهلاً.
No comments yet. Be the first to leave one.