Die ersten 200 Zeilen.
"لم يكن كلّ ما فعلناه بسبب (تشاك)"
"بل كنا نحن... الدم والعرق والدموع"
"كنا نحن"
يستحيل أن يدعنا (تشاك) نموت بهذه الطريقة
"سابقاً"
- مرحباً يا (سام) - أنت ضعيف
"نحن مرتبطان بهذين الجرحين"
"لكن الأمور الجيّدة كلّها يجب أن تنتهي"
- لا يمكنك تغيير رأيي - كذب الٕاله عليّ، سأساعدكما
"لمزج التعويذة، نكتار من برعم (لوياثان) الذي ينمو في مكان واحد فقط"
المطهر
(سام)، اسحقها! الآن!
لا أستطيع، آسف...
- فقد (سامي) الأمل، بالتالي أصبحت حراً - "جماعة (غريغوري)"
"كانوا بعضاً من الملائكة الأولى على الأرض"
"كانوا يطاردون البشر ويأكلونهم"
حان الوقت
- "أن نكون طبيعيين..." - "أمر لا بأس به"
"لكن أنا وأنت؟ لا شيء في حياتنا طبيعي إطلاقاً"
"إن لم نصلح هذا فقد نقتل أحدنا الآخر عرضاً"
- إذاً... (ألاسكا)؟ - (ألاسكا)
"الآن"
بحقك يا (جوي)، أعطني فرصة
ضربة مزدوجة
ماذا؟ كلا
كلا، كلا، كلا
كلا، كلا، كلا، كلا، كلا، كلا، كلا!
الشجار ممنوع
- توقف! هيا! - تعرف القواعد
مباراة واحدة بعد رجاءً تعرف أنني أستطيع الدفع
آسف يا صديقي، نفد حظك
بحقك! بحقك!
عظيم يا (لينورد)
عظيم
(سام)؟ (دين)؟
(ألاسكا)؟
"(كاس)، ذهبنا إلى (ألاسكا)، (سام)"
- يعد "الوضع الصامت" خياراً دوماً - أجل، صحيح، آسف
- وكيف حال (أيلين)؟ - إنها صامدة
ترى أن خطتنا جيّدة جداً بحيث لا يمكن أن تكون صحيحة
قد تكون محقة
منذ متى نحن على الطريق نبحث عن مكان قال (غارث) إنه يمكنه إعادة شحن حظنا، ربما؟
وأقصد... الحظ؟ هل سيعالج مشكلتنا كلّها فعلاً؟
لا يمكن أن يؤذينا
ولا أعرف كم من ترهات "الحياة الطبيعية" هذه يمكنني أن أتحمّل بعد
بين بطاقات الاعتماد ومشاكل السيارة والحرقة اللعينة المستمرة في المعدة
إن غيّرت حميتك الغذائية... كلّ ما أقصده هو أن هذا المكان...
ليس في الأعراف حتى عدا عن (غارث)، لم يسمع به أحد حتى
كلا، إنه موجود، لا بد من ذلك
لم يفعل (تشاك) هذا بنا لتعليمنا درساً لعيناً ما
يريدنا ألا نتمتع بالبراعة، يريدنا ضعيفين
لأنه سيأتي للنيل منا يا (سامي)
وحين يفعل، إن لم نجد حلاً لهذا الأمر فنحن في عداد الأموات
"اتصال وارد، مجهول"
آلو؟
أجل، أنا (جيب إيفنز) من مركز الشريف في (كوشينغ) في (أوكلاهوما)
"أبحث عن عميل فيدرالي يدعى (واتز)؟"
أجل، العميل (واتز) يعمل على قضية في (ألاسكا)
- "أنا العميل (ليزو)" - أظن أن أيّ عميل فيدرالي يفي بالغرض، صحيح؟
اسمع، لدينا جريمة قتل هنا ويذكر ملفي أن المشتبه به قد يكون أحد رجالكم
القاتل شخص نبحث عنه؟
مذكور أن العميل (واتز) بدأ ملفاً عنه في الربيع الماضي
وأنه يجب الاتصال لدى توفّر أيّ معلومات متعلقة برجل يدعى (جاك كلاين)؟
- (جاك) - "هل يذكّرك ذلك الاسم بشيء؟"
أجل
"مقهى (راوند أب)"
ماذا نفعل؟ لمَ توقفنا؟
آخر محطة لتناول الطعام قبل مئات الكيلومترات القليلة المقبلة
- اجلب شيئاً من الثلاجة - أجل، كلا، تناول آخر شطائر خلال نومك
لدينا ميزانية محدّدة
علام يمكننا الحصول مقابل... 60،4 دولاراً؟
شريحة فطيرة وكوب قهوة
بالطبع، شوكتان؟
- تباً، كنت آمل الحصول على "تشيزبرغر" - لم يعد بإمكانك هضم الجبن بعد الآن
- يا صديقي، اللاكتوز - حسناً
إذاً إن كان (غارث) على حق نسلك هذا الطريق
لكن بصدق، لا يبدو أن ثمة شيئاً هناك
- كم عشت هنا؟ - طوال حياتي
عظيم
- هل يمكنك إخبارنا ما في أعلى ذلك الطريق؟ - كلا، هل تتكلّمان بجدية؟
- هل طلبت منكما (كاندي) فعل هذا؟ - كلا، لم يطلب منا أحد ذلك
نحن ذاهبان في ذلك الاتجاه وأردنا أن نعرف إن كان ثمة شيء هناك
- انسيا الأمر، يبدو الأمر جنونياً - الجنون جيّد، أجل
نحن مغامران مختلان
حسناً، هناك أسطورة شعبية هنا نوعاً ما عن هذا المكان في وسط اللامكان
إنها قاعة بيليارد... سحرية؟
- قاعة بيليارد سحرية؟ - قلت لكما
يقولون إنكما إن ذهبتما إلى هناك وربحتما تعودان محظوظين
- محظوظين كأن تفوزا بجائزة اليانصيب الكبرى - يلائمني ذلك
- لكن لا أحد يفعل أبداً - ماذا تقصدين؟
أحد زبائننا المعتادين ويدعى (لينورد)...
كان المصرف يسعى لوضع يده على منزله فذهب بحثاً عن المكان ولم يعد قط
سمعت أنه تعرّض لحادث ما
- المعذرة - أجل
- حسناً، أظن أننا بتنا نعرف الأثر السلبي - ليس من وجهة نظري
قاعة بيليارد قد تجعلك محظوظاً أو تقتلك؟
- يبدو ذلك كشيطان أو مشعوذة أو... - أو قد يكون الأمر مذهلاً
إنه البيليارد، لعبة الأبطال والملوك
لعبتي، بل لعبتنا
كم من الذكريات العظيمة الفعلية التي لدينا ونحن نلعب البيليارد؟
أجل، لأنه كان علينا ذلك لنأكل
حسناً، أقصد إن كان البيليارد السبيل لاستعادة حظنا الجيّد...
فربما لم يقض علينا بقدر ما ظننا
هل تقودان سيارة (إمبالا)؟ أظن أن أحد إطاراتكما مثقوب
- "تلقيت شريط الفيديو، صحيح؟" - أجل
حسناً، كان (فيك) طبيباً محلياً
وقد أعطتنا كاميرات مراقبة العيادة فكرة جيّدة عمّا حصل
- مجرد فكرة؟ - "سترى"
"كان الدكتور (سيريال) رجلاً صالحاً أنجب طفليّ الاثنين"
- (جاك) - "أخاف هذا الناس كثيراً"
- لا أفهم - "وأنا أيضاً"
اختفت الإشارة لنحو دقيقتين ونصف
وخلال هذا الوقت قتل المشتبه به الطبيب في عيادته
- لماذا؟ - "تابع المشاهدة"
هل هذا...؟
هذا قلبه
"(لورلينز)"
- استرخ، قد نتسلّى في الواقع - صحيح
(دين)، لا نحمل المال لشراء جعة حتى فكيف ندفع بدل الاشتراك هنا؟
سنفكّر في شيء ما
- هل أقدّم لكما شيئاً؟ - أجل، كوبا ماء من فضلك
- اسمعي يا... - (إيفي)
(إيفي)... اسمعي إن أردنا أنا وشقيقي هذا المشاركة في لعبة...؟
(باكس)
اثنان آخران لك
هل تذكرين رجلاً كان هنا منذ بضعة أسابيع ويدعى (لينورد)؟
كلا، آسفة
اتبعاني
- كيف عثرتما علينا؟ - عبر صديق
- هل أخبركما صديقكما كيف نراهن؟ - أجل، اسمع، لا نحمل مالاً الآن
أجل، لا نراهن بالمال
نستعمل هذه
حسناً، ما الذي ننظر إليه؟
هيا، المسها
ليس عظيماً وليس الأسوأ أيضاً
- ماذا يعني ذلك؟ - يدخل الجميع إلى هنا مع بعض الحظ
ذلك الوهج... إنه حظك
المعدّل تقريباً
أجل، يبدو ذلك صائباً تقريباً
لكن إن راهنت بتلك القطعة على تلك الطاولة تحصل على لعبة وإن ربحت؟
- فقد يتحسّن حظك - وإن خسر؟
العب مجدداً، تسلّ، استمر باللعب
لكن إن فقدت القطعة النقدية وهجها فهذا يعني أن حظك نفد
- عليك المغادرة، هل من أسئلة؟ - أجل
- ما هذا المكان؟ من يملكه؟ - أعمل هنا فحسب
إن لم يعجبكما الأمر، فالباب مفتوح
حين أربح، هل يمكنني تقاسمه؟
- الحظ؟ - إنه ملكك، افعل ما تشاء
أجل، أعطنا لحظة فقط، شكراً
كلا، كلا، كلا، كلا، كلا، كلا، مستحيل
يا رجل، ألعب البيليارد منذ قبل مولدك
ماذا؟ حين كنت في الرابعة؟ حقاً؟ بين وقت النوم والوجبة الخفيفة؟
اسمع، بالكاد خرجنا من نادي قتال الوحوش ذاك، مفهوم؟
نحتاج إلى هذا وتعرف ذلك
اسمع، أنت أفضل مني في كلّ شيء تقريباً، مفهوم؟ لا بأس بذلك، لست غاضباً
أنا فخور
لكن يمكنني أن أمسح بك الأرض في البيليارد
جيّد، حسناً
حسناً يا صديقي، لنجرّب ذلك
"أنا من جماعة (غريغوري) كلّ اسم من أسمائنا مكتوب على سيوفنا"
"أخوية من المخلوقات المصنوعة بشكل مثالي"
كم من الوقت يفترض بنا الانتظار؟
إن لم تكن الأسماك تلتقط الطعم فارمِ لها بعض المحفّزات
لا أعرف يا (سامي) ينقصني التمرين بعض الشيء
- هيا، رتّبها - أجل، أجل
- هل قررت ألا تلعب؟ - أجل، لا أهوى ذلك فعلاً
- ما قصتها إذاً؟ - من؟ (مورا)؟
إنها هنا منذ فترة أظن أن شقيقتها ما زالت في غيبوبة
- إذاً تلعب لإيقاظها؟ - الجميع يريد شيئاً
أجل
هل تشمين على الإطلاق أيّ رائحة غريبة مثل البيض العفن أو...؟
- (تشارلي) فقط - صحيح
ماذا عن... هل لاحظت يوماً وجود رزم صغيرة في المكان؟
كلا، اسمع، أنت جديد أفهم، تحاول أن تفهم هذا
- أظن أن الأمر لا يصدّق فعلاً - هذه الأماكن لا تتواجد بلا سبب
يظن معظم الناس أنه هبة من الٕاله
ذلك الرجل مثلاً يحب زوجته لكن ذوقها مكلف
جاء إلى هنا من (أتلنتك سيتي) معدماً
أو هي، ثلاثة أولاد وتعمل مناوبات مزدوجة
وتشتري "ورقة حك" كلّ ليلة
يستحق كلاهما الحظ الجيّد وكادا يحصلان عليه
ربحا مرات متتالية وكان يمكنهما المغادرة رابحين
لكنهما استمرا باللعب إلى أن نفد حظهما
- لا يربحان فعلاً؟ - ليس بعد الآن
كما قلت، كان عليهما الرحيل
تباً
لمَ تلحق بي؟
بدا ذلك كتحذير كأنها تطلب مني أن ننسحب قبل خسارة كلّ شيء
- بحقك يا رجل، أحقق نجاحاً متتالياً - (دين)، ربحت مباراة واحدة
اسمع، أظن أن هذا المكان يمتصك، صحيح؟ وإن استمررت باللعب تخسر
- وإن استمررت بالخسارة... - فسيصيبك ما أصاب (لينورد)
تماماً
حسناً، علينا إذاً تقليص الخطر إلى أدنى درجة وزيادة الربح إلى أقصى درجة، صحيح؟
يشبه ذلك نوعاً ما ذلك التحرّك الذي قمنا به في (تالاهاسي)
هل تذكر ذلك؟ "(إيدي) السريع"؟
- لا أذكر - كان المفضّل لدى أبي، من الفيلم
(بول نيومن)، (ذي هاسلر)
- حسناً، لا بأس، مباراة أخيرة، واحدة - حسناً
والآن علينا أن نجد (جاكي غليسن) الخاص بنا
- ما اسمك مجدداً؟ - اسمي (دين وينشستر)
No comments yet. Be the first to leave one.