Die ersten 154 Zeilen.
يا لهم من مساكين.
لنرحل من هنا بسرعة!
أنت بطيء كالعادة.
وأنت أخرق كالعادة!
تبًا!
أظن أننا يجب أن نفترق الآن.
أحدهم هنا!
غير معقول!
لنعبر هذا الجدار!
كيف؟
ابدأ أنت!
لكن…
لا أحد غيرك بوسعه إنجاز مهمتك!
حسنًا.
لا بأس، هيّا!
الزم مكانك!
تبًا!
مهلًا، لا تتحرك!
ضع يديك خلف رأسك واركع!
مهلًا، لا تفعل هذا.
لا يمكنني أن أسمح بوصوله لأيدي الأعداء!
توقّف، لا تتحرك.
"سفينة (ليفايثان)"
أحد سكان الدول الصناعية!
ما رأيك باحتساء مشروب؟
أعدّ مشروبًا له.
ما هذا؟
ماذا تقصد بسؤالك؟ هذه قهوة.
أليست لديكم قهوة في "النمسا"؟
بلى، لكن ليست من هذا النوع.
تفضّل.
شكرًا لك.
يا للهول! إنها مُرّة جدًا!
من الواضح أنك ما زلت يافعًا للغاية!
يا سيدي الصغير.
إلى أين أنت ذاهب؟
سأذهب إلى "المسجد الأزرق".
شرحت لهم الموقف، وأذنوا لي بالخروج.
تحت المراقبة بالطبع.
يا سيدي الصغير.
لا يجدر بنا البقاء هنا.
يجب أن نغادر هذه المدينة فورًا ونجد مكانًا للاختباء فيه.
لا يُفترض أن يكون أمير نمساوي مثلك في مكان كهذا.
ما الخطب؟
حسنًا، أنا قادم.
هل نسيت أن الصربيين قتلوا والديك؟
ماذا تعني؟
إنهم يخططون لقتل زعيمهم. هذا يشبه ما حدث، أليس كذلك؟
لا، الوضع مختلف.
كان الألمان وراء…
"ألك".
هل ثمة خطب ما؟
لا، كلّ الأمور بخير.
مدينتكم جميلة.
احك لي عن بلدك.
لا أعرف.
عشت لمدة 15 عامًا في بلدي،
لكنني لا أعرف شيئًا عنه.
لم تسنح لي فرصة المشي في الشوارع هكذا.
- انتظرني! - من هنا!
أسرع!
هيّا!
لماذا أرادوا القبض على الرجل العجوز أمس؟
من ينتقد السلطان ولو قليلًا يقع في ورطة عويصة.
بلدنا جميل بالتأكيد.
لكن لكي ينعم شعبنا بالسعادة،
يجب أن يتغير الوضع.
مرحبًا يا "ألك"!
من أنت؟
"شارب"!
ماذا؟
لا بأس، إنه صديقي.
آسف، لم أتعرّف عليك وأنت بهذا الزيّ.
من هذا الشخص؟
إنه "ديلان شارب"، أحد أفراد طاقم سفينة "ليفايثان".
توقّف عن الثرثرة…
لا تقلق، "ليليت" جديرة بالثقة.
لا أفهم ما يجري.
ألم تكن أسيرًا على متن السفينة؟
كيف لك أن تكون صديق أحد أفراد طاقم سفينة "ليفايثان"؟
عجبًا! هل هذا…
فقس من تلك البيضة.
فهمت.
إنه يتذكر صوتك.
من هذه الفتاة يا "ألك"؟
لماذا جئت إلى هنا؟
لماذا تبعتنا؟
لا…
تمهّلي يا "ليليت" رجاءً.
لماذا جئت إلى هنا يا "شارب"؟
يجب أن أتحدّث إليك على انفراد لأخبرك بأمر ما.
لا، إنه واحد منا.
اتبعني.
لا يمكنني السماح لجندي بريطاني بالهروب.
تعال معنا.
إنهم أشخاص طيّبون.
هلّا تعامله بحذر.
اعترف أيها البريطاني.
ما الخطة التي ستستخدم فيها هذا الوحش؟
هذا ليس من شأنك.
يا "زافين"، هذا الشخص أنقذ حياتي، وصار صديقي.
إنه الوحيد الذي كشفت له هويتي الحقيقية.
وإن يكن؟
أطلب منك أن تثق به.
الجيش البريطاني يعادي الجيش الألماني أيضًا.
لذا فهو ليس عدوّكم.
بالنسبة إلينا، البريطانيون كالألمانيين، فهم يتدخلون في شؤون بلاد الآخرين.
أفصح عمّا بداخلك أمامهم.
هل فقدت صوابك؟ لقد كشفت عن هويتك الحقيقية لهم!
في الواقع…
إنهم يحاولون طرد الألمان من أجل…
لا تكشف عمّا يجب إخفاؤه.
حسنًا، آسف.
يا "شارب"، تفهّم الوضع من فضلك.
بئسًا!
أنا جندي!
من المستحيل أن أكشف أسراري لغرباء قابلتهم للتو!
أبعدوه عن هنا.
لقد…
سرقته.
هل أنت بخير يا "شارب"؟
رأيت "نيوكيرك" يُقتل أمامي.
كانت تلك الحقيبة بحوزته.
فهمت.
لماذا أتيت لمقابلتي يا "شارب"؟
جئت من أجل وحش "لوريس".
- وحش "لوريس"؟ - أقصد هذا الكائن.
طلبت مني الدكتورة "بارلو" استعادته.
لماذا كلّ هذا الإصرار؟
لا أعرف، لكن يبدو أن حياة الملايين معتمدة على وحش "لوريس".
ماذا؟
قالت إنه من سيحدد مسار الحرب.
هذا الكائن الصغير؟ حقًا؟
أنا أيضًا لا أصدّق ذلك.
أخبرني، لماذا أنت هنا؟ ومن هؤلاء الأشخاص؟
إنهم…
إنهم يحاولون القضاء على طغيان السلطان.
أتعني أنهم يخططون للقيام بثورة؟
لا أفهم الأمر.
ما علاقتك بهذا؟
سمعت بأن الجيش الألماني استولى على سفينة "ليفايثان" وأردت تقديم المساعدة.
ماذا؟
أهذا يعني أنك قررت أن تنضم إليهم في نضالهم؟
نعم.
يا لك من أحمق.
ماذا؟
سبق أن عبرت نهرًا جليديًا لإنقاذنا، ونحن أعداؤك.
كم مرة تنوي إنقاذ سفينة "ليفايثان"؟
لكن لا داعي لذلك بعد الآن.
سترحل سفينة "ليفايثان" من هنا بعد ثلاثة أيام، حتى لو لم تفعل شيئًا.
بالمناسبة، طلب العجوز "فولغر" ألّا تنتظره، وقال إنه يجب أن ترحل من هنا فورًا.
أما زال "فولغر" حيًا؟
نعم، إنه حي يُرزق، وهو من أخبرني عن مسألة "المسجد الأزرق".
كم هذا مريح!
No comments yet. Be the first to leave one.