Station 19

Station 19

Download Arabic Untertitel

Staffel 2

Release Info

Station 19 S02E05 Do a Little Harm 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Ein Kommentar von A_SPAROW
A_SPAROW

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
Veröffentlicht am: 2018-11-05
Downloads: 38
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‫"في الحلقات السابقة"

‫أنت كنت مرشحة بارزة لترقية

‫قدّمت طلبي لأصبح ملازماً

‫- أنت ابني، هذا يعني لي شيئاً ‫- طبعاً، حسناً

‫إن أردت التكلم فيمكنك الاتصال ‫بي على هذا الرقم

‫ليلة حادث ناطحة السحاب ‫إن كنت جزءاً من تصعيب ذلك عليك، فأعتذر

‫أقدّر ذلك

‫دعنا لا نتكلم كثيراً عن الجزء الخطر

‫- الأحوال كلها جيدة؟ ‫- "(ميراندا) متوترة مؤخراً"

‫لذا الآن يصيبني التوتر أنا

‫أرحني واطلب أن تسكن معي ‫أليس ذلك ما تلمح إليه منذ أسابيع؟

‫تعرفني أكثر مما يجب

‫"أحياناً نشعل حرائق عمداً"

‫"هذا يدعى بالحرق الخاضع للسيطرة"

‫لمَ صحوت باكراً جداً؟ والاهم ‫لمَ صحوت وأتيت إلى هنا بدوني؟

‫إنه يوم إجازتك، يجب أن تستغرق ‫في النوم

‫إنه يوم إجازتنا نحن

‫ويجب أن نمضيه بفعل أي شيء ‫غير الاستغراق في النوم

‫"نشعل عود الثقاب ونسمح للحريق ‫بأن يستعر ويقوى..."

‫الآن وقد سمح لنا الوقت ‫يجب أن نتكلم كما خططنا؟

‫- نعم، يجب أن نتكلم ‫- حسناً

‫التكلم جيد لكن ألا يكون ممتعاً ‫أكثر بكثير...

‫- بعد فترة من عدم التكلم ‫- "ليصبح أشد وأكثر توهجاً"

‫ونستطيع أن نُتبع عدم التكلم ‫ربما بالمزيد من عدم التكلم

‫وبعدئذ، أفكر في أكل الوافل ربما ‫نعم، إن كنت تريدين

‫"ورغماً عن أننا نستطيع إخماده ‫لا نفعل ذلك"

‫"ننتظر"

‫"ندع الحرارة تلتهم كل ما على طريقها"

‫"إنه يوم جميل"

‫"إنه يوم جميل"

‫"تعال إلي"

‫"إذ أحياناً علينا أن نحرق الأشجار كلها"

‫"إنه يوم جميل"

‫- "إن أردناها أن تنمو مجدداً" ‫- الآن تبدو الطاولة غير صحيحة

‫- "إنه جميل" ‫- صباح الخير

‫تعجبك الأريكة هناك؟

‫جربتها هنا أيضاً لكن أستطيع ‫أن أعيدها إن أردت، ما رأيك؟

‫كلمات كثيرة جداً ‫في وقت باكر جداً صباحاً

‫صحوت نشيطاً تماماً، أردت شيئاً ‫أستخدم فيه هذه الطاقة

‫هل تنام؟ أبداً؟

‫- عيد مولد سعيداً، على فكرة ‫- نعم شكراً، مهلاً ماذا؟

‫وصلت لك قبل ساعة تقريباً

‫- لم أعرف أنهم يسلّمون باكراً جداً ‫- "عيد مولد ثلاثين سعيداً (دين)"

‫نعم، أوتعرف؟ عندما تسكن مع شخص ‫هناك قاعدة عامة

‫لا تعيد ترتيب الأثاث ولا تفتح بريده ‫نحتاج إلى التحدث عن الحدود

‫سأعيد الأريكة إلى مكانها

‫- لن تفتحها؟ بدت جميلة جداً ‫- "إنه صباح ملائم للحم مدهن"

‫- تريد لحماً مدهناً؟ ‫- جميلة جداً، ألا تشعر بالفضول حتى؟

‫- لا ‫- ممن هي، في رأيك؟

‫أعرف ممن هي

‫يا صديقي... الحدود

‫"(روليكس)"

‫"الوقت الضائع لا يمكن إيجاده مجدداً أبداً" ‫هذا سوداوي، ما الموضوع؟

‫- لا شيء ‫- ممن هي؟

‫عيد مولدي ليس مهماً

‫لذا أرجوك، لا تضخم الموضوع

‫- ماذا عن اللحم المدهن؟ ‫- سآكله في الدائرة

‫عيد مولد سعيداً

‫حسناً، لديك خياران للبيض، المقلي أو...

‫البارد

‫- لأنه سيكون لاحقاً، بعد... ‫- ماذا عن أخذه معي؟

‫ آسف، عليّ التحضير لاجتماع ‫مع مستثمر المطاعم ذاك

‫أين الملابس التي أحضرتها من المصبغة؟

‫- نسيتها في الدائرة ‫- سأمرّ في الاستراحة وآخذها

‫إن لم يكن وقتك يسمح لك بالأكل ‫فربما يسمح لك...

‫- (تي)، أنا آسف جداً، تأخرت كثيراً ‫- حسناً، طبعاً نعم

‫حسناً

‫أحتاج إلى نصيحة

‫- مرحباً، صباح الخير ‫- شكراً

‫إذاً، سيكون (راين) في الدائرة اليوم

‫لحضور تدريب إنقاذ الحياة السنوي الذي نجريه ‫مع الشرطة، إنه اليوم، صحيح؟

‫لا أعرف، لم أفكر في الموضوع ‫أنا فعلاً في خضم غسل شعري

‫أنا و(راين) اتفقنا على أننا نحتاج ‫إلى التكلم

‫لكن بعدئذ اتصل (براد) الوسيم ‫وبدأت أكلمه بينما لا يهمني أمره حتى

‫لكن يهمك (راين)؟

‫هو فسخ علاقتنا، هو توقف عن مكالمتي

‫لكن نعم، أكره تقريباً كم هو يهمني

‫ووالده هنا، أعرف تاريخهما ‫ويجب أن أتحقق من ذلك، نعم أم لا؟

‫أنا لست حبيبته حتى، أنت أفضل ‫مني بكثير في هذه المواضيع، نصيحة؟

‫ربما يحتاج (راين) إلى بعض الخصوصية

‫وحده، ليستوعب كل شيء ويكون مرتاحاً ‫في حمامه وقتاً طويلاً ليزيل البلسم عن شعره

‫قبل أن تسقط عليه مشكلات (هيريرا)

‫تقصدين إذاً أنك تحتاجين إلى دقيقتين ‫إضافيتين للبلسم ثم تجيبين عن أجوبتي؟

‫اذهبي

‫إذاً، أنت كنت تحاول إعادة ‫الحماسة بواسطة البيض المقلي؟

‫أليست تلك المعادلة العالمية؟

‫الفطور مضافاً إلى السرير ‫يساويان ممارسة الجنس على ذلك السرير، نعم

‫- في بيتك أنت، ربما ‫- وأيضاً، لا حماسة لاعيدها

‫كنا نتقدم ببطء ثم تعرضت لإصابة ‫وتخطينا مرحلة الحماسة

‫تخطيتما مرحلة الحماسة؟

‫لا يمكن تخطي حماسة بداية العلاقة ‫إنها أفضل أنواع الحماسة

‫هذا ما يحصل عندما أخرج من حياتك ‫وقتاً يفوق ما يجب

‫تفعل أعمالاً جنونية مثل عدم ممارسة الجنس ‫على مدار الساعة مع حبيبك الفاتن، هذه جريمة

‫- توقفي ‫- أنت توقف!

‫- نعم عزيزي! ‫- "قبل 15 عاماً"

‫لكن عليك تحسين تلك اللكمة

‫- لا مشكلة في لكمتي ‫- تبقى تُخفض ذراعك اليمنى كلما سدّدت

‫- هكذا تصبح طريح الأرضية في الحلبة ‫- ماذا؟

‫إن كان أحد سيصبح طريح الأرضية ‫فأنا اعتقدت أنك أنت البارحة

‫لم أرك يوماً تبقى ‫حتى إقفال الحانة من قبل

‫- كنت لا أزال أشعر بالحماسة يا عزيزي ‫- أفهم ذلك

‫إن استطعنا أن نخرج من حريق ضخم ‫ببعض الخدوش فقط

‫- فذلك يدعو إلى الاحتفال ‫- أشرح ذلك لـ(إيفا) في وقت ما

‫مضت 6 أشهر على الزواج الثاني ‫وبدأت من الآن النوم على الأريكة كل ليلتين

‫ آسف يا صديقي

‫تعرف ما لا أفهمه؟ أنت تستطيع تمضية ‫الليل كله خارجاً وتنهي يومك زوجاً سعيداً

‫ليس المهم كيف تنهي يومك (ريب) ‫المهم كيف تبدأه

‫نصيحة، ربما علينا منح (ساليفان) بعض الخصوصية ‫الإضافية، كل الخصوصية، مزاجه سيئ

‫متى لا يكون مزاجه سيئاً؟ ‫النكد هو أساس حياته

‫لا، هذا أسوأ من المعتاد ‫اسألي كيس الملاكمة

‫- ما السبب يا تُرى؟ ‫- أيها الرفاق، بسرعة! هيا هيا!

‫لمَ؟

‫- لدي ثانيتان فقط ‫- لمَ؟

‫سأقيم حفلة بعد المناوبة لـ(دين) ‫بيتنا، إنه عيد مولده

‫- لكن (ميلر) يكره عيد مولده ‫- أريد فعل عمل لطيف

‫بإقامة حفلة ما كان ليريدها ‫في بيته، تماماً

‫الذين يقولون إنهم لا يحبون عيد المولد ‫هم الذين يريدون شيئاً مميزاً، في العادة

‫- لم أختبر ذلك ‫- لا، حسناً لن أسمع هذا

‫- أرجوك ‫- لن أسمعه، أنا مريعة في حفظ الأسرار

‫لدى (فيك) سر

‫أمهل ذلك 5 دقائق تقريباً

‫حسناً...

‫- عيد مولد سعيداً (ميلر) ‫- ماذا؟

‫- سيقيم (جاك) حفلة مفاجئة ‫- أرجوك يا صديقي

‫ظننت أن كلامي واضح، أيها الرفاق ‫لا أريد تضخيم موضوع عيد مولدي

‫- اتفقنا؟ هل يمكننا... نعم ‫- (ميلر)

‫- لم تكن لدي فكرة، عيد مولد سعيداً ‫- شكراً سيدي

‫أيها القائد (ريبلي)، مرحباً

‫كنت أبحث عن (ساليفان) ‫ظننت أنه يأكل الفطور هنا

‫- هو لا يأكل معنا أيها القائد ‫- حقاً؟

‫حقاً

‫حسناً، شكراً سأحاول أن أجده ‫في مكتبه، و(بيشوب)...

‫يسرني أنك قدّمت طلب ترقية الملازم ‫أنا متحمس لمقابلتنا

‫نعم سيدي، شكراً سيدي

‫دخلت المنافسة سراً (بيشوب) ‫أعجبني ذلك!

‫هذا بسيط، قدّمت طلب الترقي ‫إلى ملازم، فقط

‫- ليس هذا بسيطاً ‫- إنه طلب فقط

‫- طلب ومقابلة ‫- هذا موضوع مهم

‫أنا في حمامك وأفرط في إطلاعك ‫على أخباري كل صباح وأخفيت هذا السر الكبير؟

‫ليس سراً، إنه طلب واحد فقط

‫ولم أذكر الموضوع لأنني لا أريد ‫أن أبدأ التكلم عن الموضوع

‫لدينا أصلاً ملازمان في دائرتنا

‫لم أسمع يوماً عن دائرة ‫لديها ثلاثة ملازمين

‫- لا أريد التكلم عن الموضوع (غيبسون) ‫- أتيت فقط لاتمنى لك الحظ

‫لست صديقك العزيز، ولا رفيقك في السكن

‫لا أعتبر الموضوع شخصياً لذا إن أصبح ‫الأمر جاداً وحاولت أخذ وظيفتي

‫فأتمنى لك الحظ، ستحتاجين إليه

‫فهمت الموضوع أيها المتأمل!

‫الآن تريد أن أظن أنك لا تتدخل ‫في شؤوني لكن أفهمك

‫تريد أن تخوض مواجهة معي أنا

‫تعرفين، من الغريب أنك لم تخبري أحداً ‫لكن أفهم الموضوع، تخافين الخسارة

‫- لا أخاف الخسارة ‫- حقاً؟

‫تدرك فعلاً أنك لم ترني أنافس فعلاً، صحيح؟

‫اضطررت إلى وضع "(مايا) المنافسة" ‫في المخزن بعد الميدالية الذهبية...

‫عجباً! هل شاركت في "الألعاب الأولمبية"؟ ‫عجباً! حقاً؟

‫(غيبسون)، سأدمرك

‫- لا أشعر بالقلق ‫- ربما يجب أن تقلق

‫ذات مرة، أخذنا الكبد ‫وبدأنا النضح الساخن فوراً

‫وأعدناه إلى الحياة مباشرة

‫هو كبد زومبي فعلي؟

‫- ذلك لا يُصدق ‫- صدّقه، لأنني فعلته

‫وماذا أيضاً؟ نجحت أيضاً بطريقة ما ‫في أن تقنعي (جو)

‫بأن يفعل هذا خفية عن (آليكس)

‫عجباً! أعرف أن الأمر يكون صعباً ‫عندما تكون زوجتك مديرة المستشفى

‫اشتقت إلى ذلك

‫اشتقت إلى أن أخالف البروتوكول ‫خفية عنك؟

‫لا، فقط...

‫رغماً عن أن (آليكس) و(جو) ‫يختلفان في الرأي

‫فإن رؤيتهما يعملان معاً ذكّرتني ‫بحياتنا السابقة

‫أعرف، أصبح الوضع أصعب ‫منذ أن بدأت العمل في الدائرة 19

‫- فعلاً، (بن)... ‫- لكن هذا هو هدف هذا اليوم

‫لنعيد التواصل حتى لو كنا ‫لا نتقابل كثيراً جداً

‫بدءاً بالقهوة الطازجة

‫هذا...

‫عجباً!

‫أيها القائد، كيف أساعدك؟

‫- إحصاء تقويم فريقك لستة أشهر ‫- وأنت تُحضره شخصياً؟

‫هل يجب أن أقلق؟

‫لاحظت أن أفراد طاقمك يأكلون الفطور ‫لم أرك هناك

‫نعم، أحب أن أحافظ على مسافة مهنية

‫حسناً، أوقات الاستجابة جيدة ‫أوقات المهام تراجعت، معدل تعافي المرضى ارتفع

‫يبدو أن الفريق في الدائرة 19 جيد النتائج

‫نعم، أعتقد أنهم تكيفوا مع وجودي

‫وكيف تتكيف أنت؟

‫- لست متأكداً مما تقصده ‫- أنت بعيد عن (سياتل) منذ وقت طويل

‫واحتجت إلى إقناعك بالعودة إلى هنا

‫- أعرف أنه كانت لديك تحفظات ‫- حان الوقت للتركيز على المستقبل لا الماضي

‫- تاريخ اليوم، لم أنسه ‫- أدرك التاريخ، وأنا بخير

‫لا فرق، فكرت في البقاء فترة ‫ومشاهدة بعض التدريبات اليوم

‫إلى اللقاء هناك

‫حسناً، ها نحن!

‫- حسناً، اهدأ يا صديقي والزم اليمين... ‫- لدينا صفارات إنذار

‫نستطيع أن نقود على أي خط نريده ‫السيارات تفسح لنا في المجال

‫- هذه من إيجابيات الوظيفة ‫- نعم، يسرني أنك تستمتع بوقتك الآن

‫لكن تذكر فعلاً أن لدي مقابلة ‫الترقي إلى رتبة النقيب الأسبوع المقبل

‫- أود أن أعيش لأرى ذلك ‫- تعرف ما هي مشكلتك؟

‫- مشكلتي؟ ‫- لا تتقبل أو تستمتع كفاية

‫- عليك أن تتقبل وتستمع يا صديقي ‫- أتقبل وأستمتع؟

‫- نعم، تتقبل وتستمتع ‫- لن تتقدم في الدائرة إن بقيت هكذا

‫كيف؟ وكأنني أستمتع بوظيفتي؟ ‫ربما لا أريد أن أتقدم

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left