Die ersten 200 Zeilen.
"في الحلقات السابقة"
أنت كنت مرشحة بارزة لترقية
قدّمت طلبي لأصبح ملازماً
- أنت ابني، هذا يعني لي شيئاً - طبعاً، حسناً
إن أردت التكلم فيمكنك الاتصال بي على هذا الرقم
ليلة حادث ناطحة السحاب إن كنت جزءاً من تصعيب ذلك عليك، فأعتذر
أقدّر ذلك
دعنا لا نتكلم كثيراً عن الجزء الخطر
- الأحوال كلها جيدة؟ - "(ميراندا) متوترة مؤخراً"
لذا الآن يصيبني التوتر أنا
أرحني واطلب أن تسكن معي أليس ذلك ما تلمح إليه منذ أسابيع؟
تعرفني أكثر مما يجب
"أحياناً نشعل حرائق عمداً"
"هذا يدعى بالحرق الخاضع للسيطرة"
لمَ صحوت باكراً جداً؟ والاهم لمَ صحوت وأتيت إلى هنا بدوني؟
إنه يوم إجازتك، يجب أن تستغرق في النوم
إنه يوم إجازتنا نحن
ويجب أن نمضيه بفعل أي شيء غير الاستغراق في النوم
"نشعل عود الثقاب ونسمح للحريق بأن يستعر ويقوى..."
الآن وقد سمح لنا الوقت يجب أن نتكلم كما خططنا؟
- نعم، يجب أن نتكلم - حسناً
التكلم جيد لكن ألا يكون ممتعاً أكثر بكثير...
- بعد فترة من عدم التكلم - "ليصبح أشد وأكثر توهجاً"
ونستطيع أن نُتبع عدم التكلم ربما بالمزيد من عدم التكلم
وبعدئذ، أفكر في أكل الوافل ربما نعم، إن كنت تريدين
"ورغماً عن أننا نستطيع إخماده لا نفعل ذلك"
"ننتظر"
"ندع الحرارة تلتهم كل ما على طريقها"
"إنه يوم جميل"
"إنه يوم جميل"
"تعال إلي"
"إذ أحياناً علينا أن نحرق الأشجار كلها"
"إنه يوم جميل"
- "إن أردناها أن تنمو مجدداً" - الآن تبدو الطاولة غير صحيحة
- "إنه جميل" - صباح الخير
تعجبك الأريكة هناك؟
جربتها هنا أيضاً لكن أستطيع أن أعيدها إن أردت، ما رأيك؟
كلمات كثيرة جداً في وقت باكر جداً صباحاً
صحوت نشيطاً تماماً، أردت شيئاً أستخدم فيه هذه الطاقة
هل تنام؟ أبداً؟
- عيد مولد سعيداً، على فكرة - نعم شكراً، مهلاً ماذا؟
وصلت لك قبل ساعة تقريباً
- لم أعرف أنهم يسلّمون باكراً جداً - "عيد مولد ثلاثين سعيداً (دين)"
نعم، أوتعرف؟ عندما تسكن مع شخص هناك قاعدة عامة
لا تعيد ترتيب الأثاث ولا تفتح بريده نحتاج إلى التحدث عن الحدود
سأعيد الأريكة إلى مكانها
- لن تفتحها؟ بدت جميلة جداً - "إنه صباح ملائم للحم مدهن"
- تريد لحماً مدهناً؟ - جميلة جداً، ألا تشعر بالفضول حتى؟
- لا - ممن هي، في رأيك؟
أعرف ممن هي
يا صديقي... الحدود
"(روليكس)"
"الوقت الضائع لا يمكن إيجاده مجدداً أبداً" هذا سوداوي، ما الموضوع؟
- لا شيء - ممن هي؟
عيد مولدي ليس مهماً
لذا أرجوك، لا تضخم الموضوع
- ماذا عن اللحم المدهن؟ - سآكله في الدائرة
عيد مولد سعيداً
حسناً، لديك خياران للبيض، المقلي أو...
البارد
- لأنه سيكون لاحقاً، بعد... - ماذا عن أخذه معي؟
آسف، عليّ التحضير لاجتماع مع مستثمر المطاعم ذاك
أين الملابس التي أحضرتها من المصبغة؟
- نسيتها في الدائرة - سأمرّ في الاستراحة وآخذها
إن لم يكن وقتك يسمح لك بالأكل فربما يسمح لك...
- (تي)، أنا آسف جداً، تأخرت كثيراً - حسناً، طبعاً نعم
حسناً
أحتاج إلى نصيحة
- مرحباً، صباح الخير - شكراً
إذاً، سيكون (راين) في الدائرة اليوم
لحضور تدريب إنقاذ الحياة السنوي الذي نجريه مع الشرطة، إنه اليوم، صحيح؟
لا أعرف، لم أفكر في الموضوع أنا فعلاً في خضم غسل شعري
أنا و(راين) اتفقنا على أننا نحتاج إلى التكلم
لكن بعدئذ اتصل (براد) الوسيم وبدأت أكلمه بينما لا يهمني أمره حتى
لكن يهمك (راين)؟
هو فسخ علاقتنا، هو توقف عن مكالمتي
لكن نعم، أكره تقريباً كم هو يهمني
ووالده هنا، أعرف تاريخهما ويجب أن أتحقق من ذلك، نعم أم لا؟
أنا لست حبيبته حتى، أنت أفضل مني بكثير في هذه المواضيع، نصيحة؟
ربما يحتاج (راين) إلى بعض الخصوصية
وحده، ليستوعب كل شيء ويكون مرتاحاً في حمامه وقتاً طويلاً ليزيل البلسم عن شعره
قبل أن تسقط عليه مشكلات (هيريرا)
تقصدين إذاً أنك تحتاجين إلى دقيقتين إضافيتين للبلسم ثم تجيبين عن أجوبتي؟
اذهبي
إذاً، أنت كنت تحاول إعادة الحماسة بواسطة البيض المقلي؟
أليست تلك المعادلة العالمية؟
الفطور مضافاً إلى السرير يساويان ممارسة الجنس على ذلك السرير، نعم
- في بيتك أنت، ربما - وأيضاً، لا حماسة لاعيدها
كنا نتقدم ببطء ثم تعرضت لإصابة وتخطينا مرحلة الحماسة
تخطيتما مرحلة الحماسة؟
لا يمكن تخطي حماسة بداية العلاقة إنها أفضل أنواع الحماسة
هذا ما يحصل عندما أخرج من حياتك وقتاً يفوق ما يجب
تفعل أعمالاً جنونية مثل عدم ممارسة الجنس على مدار الساعة مع حبيبك الفاتن، هذه جريمة
- توقفي - أنت توقف!
- نعم عزيزي! - "قبل 15 عاماً"
لكن عليك تحسين تلك اللكمة
- لا مشكلة في لكمتي - تبقى تُخفض ذراعك اليمنى كلما سدّدت
- هكذا تصبح طريح الأرضية في الحلبة - ماذا؟
إن كان أحد سيصبح طريح الأرضية فأنا اعتقدت أنك أنت البارحة
لم أرك يوماً تبقى حتى إقفال الحانة من قبل
- كنت لا أزال أشعر بالحماسة يا عزيزي - أفهم ذلك
إن استطعنا أن نخرج من حريق ضخم ببعض الخدوش فقط
- فذلك يدعو إلى الاحتفال - أشرح ذلك لـ(إيفا) في وقت ما
مضت 6 أشهر على الزواج الثاني وبدأت من الآن النوم على الأريكة كل ليلتين
آسف يا صديقي
تعرف ما لا أفهمه؟ أنت تستطيع تمضية الليل كله خارجاً وتنهي يومك زوجاً سعيداً
ليس المهم كيف تنهي يومك (ريب) المهم كيف تبدأه
نصيحة، ربما علينا منح (ساليفان) بعض الخصوصية الإضافية، كل الخصوصية، مزاجه سيئ
متى لا يكون مزاجه سيئاً؟ النكد هو أساس حياته
لا، هذا أسوأ من المعتاد اسألي كيس الملاكمة
- ما السبب يا تُرى؟ - أيها الرفاق، بسرعة! هيا هيا!
لمَ؟
- لدي ثانيتان فقط - لمَ؟
سأقيم حفلة بعد المناوبة لـ(دين) بيتنا، إنه عيد مولده
- لكن (ميلر) يكره عيد مولده - أريد فعل عمل لطيف
بإقامة حفلة ما كان ليريدها في بيته، تماماً
الذين يقولون إنهم لا يحبون عيد المولد هم الذين يريدون شيئاً مميزاً، في العادة
- لم أختبر ذلك - لا، حسناً لن أسمع هذا
- أرجوك - لن أسمعه، أنا مريعة في حفظ الأسرار
لدى (فيك) سر
أمهل ذلك 5 دقائق تقريباً
حسناً...
- عيد مولد سعيداً (ميلر) - ماذا؟
- سيقيم (جاك) حفلة مفاجئة - أرجوك يا صديقي
ظننت أن كلامي واضح، أيها الرفاق لا أريد تضخيم موضوع عيد مولدي
- اتفقنا؟ هل يمكننا... نعم - (ميلر)
- لم تكن لدي فكرة، عيد مولد سعيداً - شكراً سيدي
أيها القائد (ريبلي)، مرحباً
كنت أبحث عن (ساليفان) ظننت أنه يأكل الفطور هنا
- هو لا يأكل معنا أيها القائد - حقاً؟
حقاً
حسناً، شكراً سأحاول أن أجده في مكتبه، و(بيشوب)...
يسرني أنك قدّمت طلب ترقية الملازم أنا متحمس لمقابلتنا
نعم سيدي، شكراً سيدي
دخلت المنافسة سراً (بيشوب) أعجبني ذلك!
هذا بسيط، قدّمت طلب الترقي إلى ملازم، فقط
- ليس هذا بسيطاً - إنه طلب فقط
- طلب ومقابلة - هذا موضوع مهم
أنا في حمامك وأفرط في إطلاعك على أخباري كل صباح وأخفيت هذا السر الكبير؟
ليس سراً، إنه طلب واحد فقط
ولم أذكر الموضوع لأنني لا أريد أن أبدأ التكلم عن الموضوع
لدينا أصلاً ملازمان في دائرتنا
لم أسمع يوماً عن دائرة لديها ثلاثة ملازمين
- لا أريد التكلم عن الموضوع (غيبسون) - أتيت فقط لاتمنى لك الحظ
لست صديقك العزيز، ولا رفيقك في السكن
لا أعتبر الموضوع شخصياً لذا إن أصبح الأمر جاداً وحاولت أخذ وظيفتي
فأتمنى لك الحظ، ستحتاجين إليه
فهمت الموضوع أيها المتأمل!
الآن تريد أن أظن أنك لا تتدخل في شؤوني لكن أفهمك
تريد أن تخوض مواجهة معي أنا
تعرفين، من الغريب أنك لم تخبري أحداً لكن أفهم الموضوع، تخافين الخسارة
- لا أخاف الخسارة - حقاً؟
تدرك فعلاً أنك لم ترني أنافس فعلاً، صحيح؟
اضطررت إلى وضع "(مايا) المنافسة" في المخزن بعد الميدالية الذهبية...
عجباً! هل شاركت في "الألعاب الأولمبية"؟ عجباً! حقاً؟
(غيبسون)، سأدمرك
- لا أشعر بالقلق - ربما يجب أن تقلق
ذات مرة، أخذنا الكبد وبدأنا النضح الساخن فوراً
وأعدناه إلى الحياة مباشرة
هو كبد زومبي فعلي؟
- ذلك لا يُصدق - صدّقه، لأنني فعلته
وماذا أيضاً؟ نجحت أيضاً بطريقة ما في أن تقنعي (جو)
بأن يفعل هذا خفية عن (آليكس)
عجباً! أعرف أن الأمر يكون صعباً عندما تكون زوجتك مديرة المستشفى
اشتقت إلى ذلك
اشتقت إلى أن أخالف البروتوكول خفية عنك؟
لا، فقط...
رغماً عن أن (آليكس) و(جو) يختلفان في الرأي
فإن رؤيتهما يعملان معاً ذكّرتني بحياتنا السابقة
أعرف، أصبح الوضع أصعب منذ أن بدأت العمل في الدائرة 19
- فعلاً، (بن)... - لكن هذا هو هدف هذا اليوم
لنعيد التواصل حتى لو كنا لا نتقابل كثيراً جداً
بدءاً بالقهوة الطازجة
هذا...
عجباً!
أيها القائد، كيف أساعدك؟
- إحصاء تقويم فريقك لستة أشهر - وأنت تُحضره شخصياً؟
هل يجب أن أقلق؟
لاحظت أن أفراد طاقمك يأكلون الفطور لم أرك هناك
نعم، أحب أن أحافظ على مسافة مهنية
حسناً، أوقات الاستجابة جيدة أوقات المهام تراجعت، معدل تعافي المرضى ارتفع
يبدو أن الفريق في الدائرة 19 جيد النتائج
نعم، أعتقد أنهم تكيفوا مع وجودي
وكيف تتكيف أنت؟
- لست متأكداً مما تقصده - أنت بعيد عن (سياتل) منذ وقت طويل
واحتجت إلى إقناعك بالعودة إلى هنا
- أعرف أنه كانت لديك تحفظات - حان الوقت للتركيز على المستقبل لا الماضي
- تاريخ اليوم، لم أنسه - أدرك التاريخ، وأنا بخير
لا فرق، فكرت في البقاء فترة ومشاهدة بعض التدريبات اليوم
إلى اللقاء هناك
حسناً، ها نحن!
- حسناً، اهدأ يا صديقي والزم اليمين... - لدينا صفارات إنذار
نستطيع أن نقود على أي خط نريده السيارات تفسح لنا في المجال
- هذه من إيجابيات الوظيفة - نعم، يسرني أنك تستمتع بوقتك الآن
لكن تذكر فعلاً أن لدي مقابلة الترقي إلى رتبة النقيب الأسبوع المقبل
- أود أن أعيش لأرى ذلك - تعرف ما هي مشكلتك؟
- مشكلتي؟ - لا تتقبل أو تستمتع كفاية
- عليك أن تتقبل وتستمع يا صديقي - أتقبل وأستمتع؟
- نعم، تتقبل وتستمتع - لن تتقدم في الدائرة إن بقيت هكذا
كيف؟ وكأنني أستمتع بوظيفتي؟ ربما لا أريد أن أتقدم
No comments yet. Be the first to leave one.