Staffel 1

Release Info

When The Camellia Blooms 2019 S01E12 1080p NF WEB-DL DDP2 0 x264-deeplife
Ein Kommentar von ASIA_FLIX
Mos_Dos :الترجمة الأصلية من نتفلكس ـ مستخرج الترجمة

Tags

cam
Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
Veröffentlicht am: 2019-11-01
Downloads: 45
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"

‫لا بد أنك نسيت بالفعل.

‫- دعيني أذكّرك. ‫- اتركني!

‫أخبرتك أن ترحل!

‫طباعي حادة!

‫طباعها حادة أيضًا! الكل كذلك!

‫"كاميليا"

‫"القطة الأم وصغيرتها"

‫أنت تثيرين جنوني.

‫اسمعي،

‫ألم أقل لك أن تغربي عن وجهي ‫بينما أعاملك بلطف؟

‫حسنًا، اعتبريه آخر يوم لك.

‫أنت.

‫هل أمسكت بـ"دونغبايك" من ياقتها للتو؟

‫أنت الذي خنقتها أولًا.

‫ماذا تقصدين، أنا الذي خنقتها؟

‫لقد خنقتني بالفعل!

‫إذًا، ما سيحدث بعد ذلك ‫يُعتبر دفاعًا عن النفس، أليس كذلك؟

‫ما خطب سكان هذا الحي؟

‫لن يكون هناك أي شهود.

‫لقد تلقيت ضربة على رأسي بسلاح حاد.

‫سيدي، من فضلك اهدأ.

‫إن إصاباتك وحقيقة أنهم يفوقونك عددًا

‫تجعل الأمر يبدو كأنه اعتداء من طرف واحد، ‫لكن...

‫انظر بنفسك حضرة الضابط.

‫- سحقًا. ‫- حسنًا.

‫لقد ضربتني تلك الساقطة بسلاح حاد.

‫وأنت قمت بخنقها!

‫لقد خنقتها، وهذه محاولة قتل!

‫اجلسي، من فضلك ابقي جالسة.

‫- سيدي. ‫- ماذا الآن؟

‫سحقًا!

‫أنا أعرف الكثير عن القانون.

‫لقد واجهته عدة مرات.

‫أيها الرئيس.

‫دعنا نسوي الأمر، لن أمانع ذلك.

‫سأدعها تفلت من العقاب هذه المرة فقط.

‫أنت.

‫اخرج من هنا، هيا.

‫- ماذا؟ ‫- اغرب عن وجهي.

‫خذ هذا لمكان آخر، هيا.

‫حتى رجال الشرطة فقدوا عقلهم في هذا الحي.

‫إنني أؤمن أن الجميع لديه فرصة للخلاص،

‫ومع ذلك، سواء كان ذلك حدث أم لم يحدث،

‫هؤلاء الذين تم اتهامهم ‫بمحاولة الاغتصاب أو القتل،

‫ليسوا بشرًا بالنسبة إليّ.

‫- لذلك اغرب عن وجهي. ‫- سحقًا!

‫ألست من البشر بالنسبة لك؟

‫جيد.

‫يمكنني الآن أن أكون ذلك الحيوان.

‫أنت.

‫سمعته، أليس كذلك؟

‫- اعتبري نفسك تحت ناظريّ. ‫- أنت!

‫هل تهدد "دونغبايك" الآن؟

‫هذا صحيح، لذلك احرسها جيدًا.

‫ربما ذات يوم، لن ينتهي الأمر كمحاولة فحسب.

‫أليس كذلك؟

‫ذلك الوغد...

‫اسمع، ناقش الأمر معي أنا.

‫لا

‫تعبث معهم.

‫ما هذا التعبير الذي أراه؟

‫إنني لم أره على وجهك من قبل.

‫سأعود في نهاية الشهر،

‫وهذا يعني أنه لا يوجد مبرر لعودتك إلى هنا، ‫أليس كذلك؟

‫لم يسبق لك أن تستقري.

‫لكن أصبحت لديك نقطة ضعف الآن.

‫من الجيد أن أراك تستقرين هنا أخيرًا.

‫هل أصبح هذا بيتك الآن؟

‫أنا وهي لسنا صديقتين حتى.

‫البيت ليس بالشيء المميز،

‫إنه مكان تشعرين فيه بالراحة فحسب.

‫إننا غريبتان،

‫لذا دعهم وشأنهم فحسب.

‫لم أعد مضطرًا للبحث عنك بعد الآن.

‫"هيانغ مي"، لنذهب ونأكل بعض اللحم.

‫"دونغبايك"، ‫احرصي على البقاء بجانبي دائمًا.

‫ذلك المراوغ، والرجل الذي يطعم القطط...

‫أشعر بالقلق حيال البعض.

‫أشعر كما لو كنت تقبض عليّ.

‫أسرعوا! سيغلقون المكان قريبًا.

‫حاضر.

‫أحسنتم جميعًا.

‫هل أنت مجرمة أو ما شابه؟ ‫لماذا أحضرت مرقاق العجين؟

‫- لا بد أنك مجنونة. ‫- بالله عليك يا "دونغبايك".

‫صحيح، أنا آسفة.

‫"دونغبايك"! نحن هنا.

‫- "بيل غو"، لقد جئت. ‫- "بيل غو"!

‫- تعال إلى هنا. ‫- اجلس.

‫كيف حال الأكاديمية؟

‫ما هذا؟ لماذا نأكل اللحم فجأةً هكذا؟

‫اصمت وكُل فحسب.

‫أنت تعرف أن أمك طماعة.

‫"هيانغ مي"،

‫تناولي طعامك.

‫"البيت ليس بالشيء المميز،

‫إنه مكان تشعرين فيه بالراحة فحسب."

‫يا له من مكان غريب لأسميه دياري.

‫حسنًا.

‫سيدتي، ألن تشربي اليوم؟

‫لماذا تريدني أن أثمل؟

‫أم تخلت عن ابنتها،

‫قروي ساذج يعشق طفل شخص آخر.

‫معذرةً، ‫هل يمكننا الحصول على مياه غازية للطفل؟

‫هل تحاولين خسارة الوزن مجددًا؟ ‫لماذا لا تأكلين؟

‫ذلك الطفل الذي هو واحة هذه الأسرة.

‫"هيانغ مي"، دعك من هذا وتناولي طعامك.

‫والمرأة التي يحبها كل هؤلاء الناس،

‫"دونغبايك".

‫"دونغبايك".

‫"دونغبايك".

‫- "دونغبايك". ‫- نعم؟

‫- تناولي هذه اللفافة. ‫- أنا؟

‫- شكرًا لك. ‫- إنها لا شيء.

‫لقد لففتها بالحب.

‫"لا تنسوني"

‫رباه، أشكرك.

‫لقد أصبح شعرك طويلًا جدًا.

‫صحيح.

‫لماذا لا تسألينني؟

‫"من المجرم"؟

‫"ما الذي تدبرين له بحق السماء"؟

‫من الطبيعي أن تسألي.

‫لا داعي لذلك.

‫لطالما شعرت بالفضول، لماذا قبلت بي؟

‫تعرفين أنني كذبت بشأن عمري، واسمي، وخبرتي.

‫ليس لديك مكان لتذهبي إليه.

‫المعذرة، رأيت لافتة تقول إنكم تطلبون ‫موظفًا بدوام جزئي.

‫أنت أول شخص في حياتي

‫يلاحظ أنني لا أملك مكانًا لأذهب إليه.

‫هل العالم مشرق في عينيك؟

‫هل هو لطيف وناعم؟

‫حياتنا نحن الاثنتان مزرية، ‫لكن لماذا تتمتعين بطبيعة طيبة وحدك؟

‫كفي عن هذا الهراء، سأمنحك علاوةً،

‫لذا ادخري المال الإضافي كلما استطعت.

‫وهل بإمكان العلاوة

‫أن تساعدني على شراء منزل ثم بتأسيس عائلة؟

‫لقد تم التخلي عنا، ونحن غير متعلمات، ‫وفقيرات، ولا نملك أي ارتباطات.

‫حياتنا فاشلة بالفعل، أليس كذلك؟

‫لقد مُنحنا الحظ الأسوأ على الإطلاق، ‫فلماذا نبذل جهدنا لنعيش؟

‫إنه أمر مثير للشفقة فحسب.

‫إنك تتحدثين كأن الأمر قد انتهى.

‫لا أحد يعرف الخاتمة حتى يعيشها للنهاية.

‫أنا أقول فقط إننا فاشلتان من البداية.

‫أراهن أنك تفكرين في مساعدة الفقراء

‫عندما تسمعين أخبارهم في التلفاز.

‫لكن الحق يُقال، ‫حين تُفقد المحافظ في المدارس،

‫أول من يشكون فيهم هم أطفال الأسر المفككة.

‫أنت تعرفين ذلك تمامًا.

‫لا تذهبي لأي مكان وابقي معي.

‫تفضلي، خذي قضمة.

‫لهذا أكرهك، لماذا تقشرينها لي دائمًا؟

‫لا ترحلي.

‫لا ترحلي فحسب، اتفقنا؟

‫لم أشعر بالخزي من أي شيء قط.

‫لكنك بدأت تشعرينني بهذا الشعور.

‫حياتنا نحن الاثنتان كانت مزرية، ‫لكنني الوحيدة التي أخفقت،

‫وهذا يجعلني أشعر بشعور أسوأ.

‫جميعنا نخفي نقاط ضعفنا.

‫لهذا سأرحل.

‫يجب أن أفعل.

‫يجب عليّ ذلك.

‫ومع ذلك، بعض الناس يتسمون بشفافية شديدة.

‫وفي الوقت نفسه، ‫هناك آخرون من المستحيل قراءتهم.

‫اسمع يا "هيونغ سيك"، هل ما زلت تعشق القطط؟

‫ألم تربي واحدة حين كنت طفلًا؟

‫إنني أعرفه منذ 30 عامًا.

‫لا أعرف السبب، لكنني أحب القطط فحسب.

‫رباه، لا بد أن يديك مختنقتان.

‫ليس من السهل أن يرتدي المرء تلك القفازات ‫على الدوام.

‫لقد تصالحت مع الأمر، ‫لكن الناس يجدون ذلك غير مريح.

‫ماذا؟ نعم، فهمت.

‫كانت هذه غلطة.

‫أبي، سوف أخرج.

‫"متجر (أونغسان) للمعدات"

‫هل ستغلقه وهو في الداخل؟

‫سأشعر بالقلق إن لم أفعل.

‫العالم مكان مخيف.

‫غلطة أخرى.

‫صحيح، بالتأكيد.

‫إذًا، ما بال ذلك البلطجي من ليلة أمس؟

‫كانت نظرته مريبة.

‫ماذا؟ نظرته؟

‫هل تنتبه لنظرات الناس؟

‫الناس يمنحونك مشاعر محددة، أليس كذلك؟

‫وفي الوقت نفسه، لا أستطيع...

‫قراءة عيني هذا الرجل.

‫إذًا،

‫هل "هيانغ مي" بخير؟

‫صحيح، بالتأكيد.

‫إنها تأكل، وتشرب، وتفقد الوعي وهي ثملة.

‫أنت تعرف مدى قوتها الذهنية.

‫هذا ليس صحيحًا أبدًا.

‫إنها تدّعي فقط أن أمورها بخير.

‫مهلًا.

‫هل...

‫لديك مشاعر تجاه "هيانغ مي"؟

‫هذا سخيف.

‫رباه، تتحدث كما لو كان من السهل ‫أن يحب المرء شخصًا ما.

‫من يدري، أليس كذلك؟

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left