Die ersten 200 Zeilen.
مرحباً؟
مَن هناك؟
سيد "دين"؟
"يوان"؟
ماذا تفعل؟
سيد "دين"؟
لا.
لا!
"أمي"
أمي، مرحباً.
"هل أنت بخير؟"
- ظننت أن الاتصال سيحول إلى البريد الصوتي. - أجل.
آسفة، أنا...
كانت لدي جلسة تدريب متأخرة.
لقد وصلت. ظننت أننا سنلتقي في الـ 9.
أنا في شدة الأسف.
"(تيلي)".
- سآتي خلال 10 دقائق، اتفقنا؟ - "حسناً. سأطلب الإفطار."
طاب صباحك. كيف تريدين البيض؟
تبدين مرهقة يا "تيلي".
كان أسبوعاً حافلاً.
سمعتك في الإذاعة. كنت رائعة.
لكن بصراحة، حين وصف ذلك المذيع عزفك بأنه صيحة زائلة، أنا...
أمي، القليل من إثارة الجدل يفيدني. يلفت إلي الأنظار.
تعرفين كيف أكون قبل عروضك. وكأنني أنا من سأعزف.
لا بأس.
لنتقاسم معاً هذا التوتر.
يجب أن أذهب. وصلت سيارتي. يحتاجون إلي مبكرةً من أجل اختبار الصوت.
- تجهيزات لا تنتهي... - كم أنت طويلة.
أظن أنني بنفس الطول منذ حوالي 8 أعوام.
ربما تزدادين قصراً.
هل تذكرين حين بدأت مع السيدة "جيرارد"؟
كنا نذهب إلى مطعم الكاري بعد انتهاء دروسك.
إمبراطورة "الهند". كنت تشترين لي مخفوق اللبن بالمانغو.
مررت بالمطعم منذ بضعة أيام ولا يزال مفتوحاً.
وهكذا... دخلت، وحجزت لنا مائدة للغداء غداً.
غداً؟
هل أنت منشغلة؟
لا. يمكنني تغيير بعض المواعيد.
هل أنت واثقة؟
أجل، بالطبع. لا أريد تضييع فرصة مخفوق اللبن بالمانغو.
يجب أن أذهب. السيارة في انتظاري.
"تيلي".
- هل عدت إلى التدخين؟ - لا.
إذن، هل أعد لك الإفطار؟
الكثير من الفتيات يعتبرن ذلك إيجابياً.
لقد فتش في برادي، واستخدم كل أدوات المطبخ.
هذه حميمية شديدة.
ألم تكن مضاجعته حميمية؟
أتوقع أن يتسللوا خارجين في الصباح.
لا أن يبقوا لإعداد صلصة "هولانديز".
- أنت تعيشين حياة فاسدة. - اضطررت إلى مطاردته ليرحل في النهاية.
ادّعيت أن لدي موعداً مع الطبيب.
أتعرفان أننا نسمع كل كلمة تقولانها؟
يسرني حصولك على إثارتك الأسبوعية يا "ديف".
بقدر ما أحتاج إلى الإثارة، هل يمكنني سماع الموسيقى بدلاً من ذلك؟
إذن... هل أخبرت والدتك بشأن "نيويورك"؟
سأخبرها الليلة.
أجل، بعد العرض.
ستسعد من أجلك.
ستسعد بالفعل.
"قاعة (إليزابيث) الملكية مقطوعات التشيلو لـ(بيتهوفن)
أداء (ماتيلدا غراي)"
إنها فرصة مذهلة يا أمي.
و...
لن تستمر سوى عام واحد، أي أنني سأعود بسرعة.
حتى لو كنت تملكين تكلفة الانتقال، فأنا بحاجة إلى خوض هذه التجربة وحدي.
إنه حشد كبير.
هل أنت مستعدة؟
لا.
لست مستعدة.
"باب المسرح"
"ماتيلدا".
أمي. لقد أفزعتني.
ماذا تفعلين هنا؟
أنا في شدة الأسف.
أمي.
ما الخطب؟
لماذا...؟
أمي، بحق السماء، سأعتلي المسرح بعد قليل، يجب أن...
أمي؟
أمي، ما الذي...؟
ماذا تفعلين؟
أمي.
أمي. أماه؟
هل أنت ثملة؟
أمي. يا إلهي.
لا يا أمي! لا!
لا! أمي.
لا بأس.
لا بأس. لا تخافي.
النجدة!
ماذا فعلتِ؟
"حدود الشرطة، التجاوز ممنوع"
أتعرفين إن كانت أمك تعاني من تقلبات مزاجية؟
- لا. - هل كان يصيبها اكتئاب؟
لا.
أحياناً تتوتر أعصابها، لكن لا.
إذن، حين تناولت الإفطار معها بالأمس...
كانت بخير.
كانت متحمسة حيال حفلي الموسيقي.
هل كنت تعرفين بتعاطيها لأدوية مضادة للاكتئاب؟
اتصلنا بطبيبها. وصفها لها لعلاج القلق الحاد.
من الشائع أن يخفي الناس مثل هذه الأمور عن أفراد عائلاتهم.
إذن، هل كان ذلك سبب موتها؟
الحبوب؟
هل أفرطت في تعاطيها؟ هل مزجتها بالنبيذ...؟
أفاد فحص السموم عكس ذلك.
لا توجد مخدرات ولا كحول في دمها، باستثناء الجرعة المعيارية لذلك الدواء.
إذن ما السبب؟
كما قلت، كانت تُعالج من القلق المستمر و...
لقد ذبحت نفسها أمام عينيّ.
هل تقولين إنها فعلت ذلك بسبب القلق؟
هل رأيت أحداً يفعل ذلك من قبل؟
- إنها تقول فقط... - نحن نتحدث عن أمي،
وأريدها أن تجيبني.
بالطبع، يجرح البعض أنفسهم.
لكن لا، لم أر أحداً يفعل ما فعلته أمك،
وكم يؤسفني اضطرارك إلى رؤية ذلك.
يجب أن أنصرف. لأمنحكما بعض الخصوصية.
لو ظهرت أية مستجدات، سأتصل بك فوراً.
وأكرر، تعازيّ لخسارتك.
كيف عرفت أمي بأنني سأكون هناك؟ عند باب المسرح؟
- ما كان من الممكن أن تعرف. - لماذا انتظرتني؟
مجرد مصادفة. ماذا عساها أن تكون غير ذلك؟
لا بد من وجود سبب.
هل راودك كابوس يا عزيزتي؟
يجب أن تنصرف.
معذرة؟
أرجوك، انصرف فحسب.
"(كاريس)"
"فرقة العمليات تقود البحث عن (كاريس)"
"مَن اختطف (كاريس هاول)؟ تقرير كامل"
"أعز صديـ..."
"في الـ 24 من مارس 1994،
اختفت (كاريس هاول) البالغة من العمر 4 أعوام من متنزه أطفال
في بلدة (بينلينيث) في (ويلز).
رغم بحث مكثف وتحقيق من قِبل الشرطة،
سلط الضوء في معظم الأحيان على والديها، (روز) و(شون هاول)،
لم يُعثر على أي أثر لمكان (كاريس).
بعد مرور 5 أعوام، لا يزال يثير اختفاء (كاريس)..."
حين اتصلتِ، ذكرتِ قضية "كاريس هاول".
أخرجت الملف. لا أظن أن أحداً قد اقترب منه منذ 20 عاماً.
- إذن، لم يعثروا عليها قط. - لا.
وجدنا رقم هاتف لوالديّ الفتاة المفقودة.
حاولت الاتصال به. لكنه موقوف.
تقاعد الضابط الذي كان يترأس التحقيق.
لكنكم تستطيعون تتبعهما، أليس كذلك؟ لو أردتم.
"ماتيلدا"، هلا أسألك عن سبب سؤالك لي عن هذا الموضوع؟
خطر لي أن تكون صور والدة الفتاة المفقودة دليلاً في القضية.
دليلاً على أي شيء؟
أنا...
لا أفهم ما دعا أمي...
إلى جمع كل هذه الأشياء.
يرى الناس مثل هذه القضايا في نشرات الأخبار،
وحين تتعلق بأطفال صغار بوجه خاص، ينشغلون بها عاطفياً.
لكنها... لم تكن تشاهد عبر التلفاز فحسب.
لقد ذهبت إلى تلك البلدة، والتقطت صوراً.
- لا نعرف إن كانت قد التقطتها بنفسها. - من أين حصلت عليها، إذن؟
كانت تعمل في أحد متاجر "تيسكو".
ربما كانت لها صلة بتلك البلدة.
كانت من "مانشستر".
ولم تذكر شيئاً عن "ويلز" قط.
قد يكون لها هناك أقرباء أو أصدقاء.
لا أعرف.
مات والداها قبل ولادتي،
ولو أن لها أية أقرباء آخرين، فلم تكن على اتصال بهم.
أثناء نشأتك، ألم يكن هناك سواكما؟
والآن أصبحت وحدك.
آسفة يا "ماتيلدا".
أنا ممتنة لمجيئك إلينا اليوم، لكن...
- لا أظن أنها مسألة تهم الشرطة. - حسناً.
"البحث عن فتاة مفقودة، 4 أعوام"
"تكليف فرقة عمليات الشرطة بالمساعدة في البحث عن (كاريس)"
بصراحة...
لا أعرف حتى إن كانت "روز هاول" هي الظاهرة في هذه الصور.
- أعرف أنك لن تأخذ الأمر على محمل الجد. - بلى.
لا، أنت لا تأخذه على محمل الجد. أنت تحسبني أهلوس.
لا، أعتقد أنك عانيت أفظع ما يمكنني تخيله،
وتحاولين فهم ما يحدث.
- تقول "ريناتا" إنك لم تردي على اتصالاتها. - لا أريد التحدث مع وكيلة أعمالي.
تعرف أنك تحتاجين إلى مساحة. تريد فقط تخطيط المواعيد.
أعرف أن كلامي يبدو مادياً...
لكن القاعات التي حجزت لنا حفلات بدأت تلغيها.
تخشى "ريناتا" تأثير ذلك على مواعيد "نيويورك".
أجل، كلامك يبدو مادياً.
لا أستطيع إخراج هذه الأمور من ذهني.
أنظر إلى...
أنظر إلى هذه الأشياء، وأشعر وكأنني لا أعرف أمي.
عاشت حوالي 22 عاماً قبل ولادتك.
- بالطبع لا تعرفين عنها كل شيء. - تركت هذه العلبة على فراشها،
وكأنها تريدني أن أجدها.
لمَ عساها أن تفعل ذلك؟
وكأنها كانت تلاحق هذه الأسرة.
لابد أن الأمور مترابطة.
أليس كذلك؟
حسناً. لنذهب إلى هناك.
دعينا... نلقي نظرة.
إذن... من "لندن" إلى "بينلينيث"،
4 ساعات و15 دقيقة بدون زحام. لو تحركنا مبكرَين،
No comments yet. Be the first to leave one.