Die ersten 147 Zeilen.
- إذن يا عزيزي - ماذا؟
- هل ترى أي شيء يعجبك؟ - لا أعرف، ما لحم الطرائد؟
- الغزال - ماذا؟
- غزال - ماذا؟
غزال، "غ ز ا ل"
ماذا؟ "م ا ذ ا"
ما خطبه؟
(جيك)، إنه غزال بالغابة، مثل (بامبي)
رائع، لنأكل (بامبي)
تشاهدون هذا قريباً على قنوات نظام الدفع مقابل المشاهدة
- أمي، ماذا تفعلين؟ - لا شيء
هذه سرقة
بالكاد، إنني أدفع ١٢ دولاراً مقابل كأس مارتيني
من حسن حظهم أنني لا آخذ كرسياً معها
- أنت ستدفعين؟ - مجازاً يا (تشارلز)
- أيمكنني أخذ هذه؟ - كلاّ
بربك، خاتمي الثمين
ضعه مكانه، لا نأخذ أغراضاً ليست ملكنا
اسمعا إلى من يدّعي الترفع الأخلاقي السيّد صاحب "خصم اليد الخفيفة"
- ماذا يعني هذا؟ - لا شيء، كيف تريد لحم الغزال؟
هل يأتي مع القرون؟
(آلان)، ليس هناك ما يدعو لعدم تعلم ابنك من أخطائك
لا أقترف خطأ يا أمي
غير معقول، مرت ٢٥ عاماً وما زلت تنكر سرقة المتجر
فهمت، "خصم اليد الخفيفة"، رائع
لم أسرق المتاجر يا (جيك) كان ذلك سوء تفاهم
(آلان) بربك، كنت تجوب أنحاء متجر الألعاب مع أخيك
- فقفز صلصال (سيلي باتي) في جيبك - نعم
كذبة ساذجة يا أبي
حسناً، هل أنتم مستعدون لطلب الطعام؟
ألهذا لن تدعني ألعب بصلصال (سيلي باتي)؟
- إنها لعبة سخيفة بلا فائدة - لمَ سرقتها إذن؟
لم أسرقها، لابد أن حارس الأمن دسّها لي ليقوم بعملية اعتقال
(آلان)، أي شخص عاقل سيدس (سيلي باتي) لفتى في التاسعة من عمره؟
من بالفعل؟
- (جيك)، هل أكلت القواقع من قبل؟ - أجل، بالطبع
- أعني في مطعم - كلاّ
"رجال... رجال مكتملو الرجولة"
"رجال"
- هل أنت بخير؟ - لا
لم يكن لدى ذلك الغزال قرون حينما تناولته لكنني تخلصت منه وهو بقرون
- حسناً، ستشعر بتحسن غداً - يجب أن تقاضي ذلك المطعم
سأعمل على ذلك حالاً، هيّا
- أبي - أجل
- هل سرقت سيارة من قبل؟ - لم أسرق أي شيء قط
لا بأس، بإمكانك إخباري أعرف أن لديك صحيفة سوابق
للمرة الأخيرة لم أسرق صلصال (سيلي باتي)
ولكن التجربة بأكملها لقنتني درساً مهماً للغاية، أتعرف ما هو؟
إن أمسك بك فاختلق قصة مهما كان مدى سذاجتها؟
- كلاّ، كان الدرس... - انتظر يا أبي
حسناً، أكمل
كان الدرس...
بربك يا (جيك) هذه رائحة كريهة
أجل، ليتني كنت أستطيع ادخارها للمدرسة
- أنت أيضاً؟ - أجل
واضح أن أمي لم تكن الكائن الطفيلي الوحيد على العشاء الليلة
ماذا تتذكر عن حادثة صلصال (سيلي باتي) تلك؟
لا أتذكر الكثير
أتذكرك وأنت تبكي حينما جروك إلى مكتب مدير المتجر
ثم ذهبت أنا وتناولت النقانق وعصير (أورانج جولياس)
وكم كانا لذيذين، هل تذكرهما؟
كلاّ، أعني هل رأيتني أسرق صلصال (سيلي باتي)؟
كلاّ، لم أقترب منه
أعتقد أنني كنت في ممر الدمى أختلس النظرة أسفل فستان (باربي)
يا لها من خدعة
إن كان قد أمسك بـ(جيك) وهو يسرق وأخبرني بالقصة التي حكيتها فلن أصدقه
لنأمل إذن ألا يمسك به
- أيمكنني أن أخبرك بسر صغير؟ - حسناً
لطالما عرفت أنه لم يكن حارس الأمن
حقاً؟
ثمة تفسير منطقي واحد لوصول صلصال (سيلي باتي) إلى بنطالي
وما ذلك التفسير؟
أنني سرقته بالفعل
ولكن عقلي لم يستطع التعامل مع الأمر
فحجب عقلي الأمر بطريقة ما
إنه العقل البشري، لابد أن تحبه
هذا يحدث، أليس كذلك؟ حيث ترتكب فعلة شنيعة وتستيقظ دون تذكرها؟
أجل
ثم تجد عواقبها لا تفارقك
أتعلم؟ ذلك اليوم غيّر حياتي فمنذ حينها وأنا أحترس من (آلان الشرير)
عذراً، (آلان الشرير)؟
أجل، هذا ما أطلقه على إمكانياتي للأفعال الشريرة
- رباه - لطالما اجتهدت لأكون ابناً باراً
وطالباً نجيباً وشخصاً جيداً
وها قد نجحت فقد أصبحت جيداً في كل هذا
بالطبع، صرت عظيماً ولكن ما الثمن؟
ألديك أية فكرة عن مدى تزمتي لكي أكبح جماح (آلان الشرير) داخلي
أرى بعض التصرفات البسيطة
عليّ أن أدرك أنني سعيد الحظ لأنني توقفت في الوقت المناسب
فقد كان ممكناً أن أصير وحشاً لولا أنني أمسكت بـ(سيلي بيتي)
ولكن ماذا لو كان حارس الأمن قد دسه لك؟
هذا سيعني أن (آلان الشرير) لا وجود له
هذا صحيح، ولكنني لا أستطيع المجازفة بالتفكير في ذلك
لا أحد منا يستطيع
إنه بخير
مرحباً يا (تشارلي)
مرحباً يا (روز)
يبدو أن أحدهم بحاجة لكتف ليبكي عليها
كلاّ، شكراً لك
أتريد أن تبادلني القبلات والأحضان فقط إذن؟
- (روز) - أنت محق، لم يكن هذا لائقاً
إنني أستحق الصفع على مؤخرتي
حسناً، ما الأمر؟
- أيمكنني أن أئتمنك على سر؟ - تأتمنني على رقم حسابك المصرفي
- لم أعطك رقم حسابي المصرفي - صحيح، أكمل
هل اقترفت عملاً خاطئاً وشنيعاً جداً...
أجل
- دعيني أكمل - آسفة
شيئاً بدا غير ضار وقتها لكنه أفسد حياة شخص بأكملها؟
سؤال جيد، أعتقد أن الوقت ما زال مبكراً على أن أبت في الأمر
- أكمل - لقد فعلتها
منذ ٢٥ عاماً، دسست صلصال (سيلي باتي) ببنطال أخي
إن وضعته في البيض، سيظل جيداً
أقصد أن الجميع ظنوا أنه سرقه وأنا لم أخبره بالحقيقة قط
وأنت الآن مُثقل بالذنب ولست واثقاً إن كان الاعتراف
- سيحسن الأمور أم سيزيدها سوءاً - أجل، بالضبط
إنه شعور مثير، أليس كذلك؟
- بربك يا (روز) - أتريد نصيحتي يا (تشارلي)؟
أجل بالطبع
احتفظ بسرك حتى موتك ولكن اكتب اعترافاً يوضح كل تصرف مشتبه به نفذته
وضعه في خزانة على شرط أن يفتح وقت مماتك
وأن يُقرأ أمام كل أصدقائك وأقاربك وعشيقاتك السابقات
فكرة جيدة
جيد
يمكننا الاسترخاء الآن والاستمتاع بالأمسية
"المع... المع يا قمر الحصاد"
"في عنان السماء"، غنّ معي يا (تشارلي)
"لم أحظَ بالحب منذ يناير وفبراير ويونيو ويوليو"
٣، ٤، ٥، ٦، ٧
- هل أنت محتشم؟ - أجل، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧
- ما الأمر؟ - لا شيء، جئت لألقي تحية المساء
٣، ٤، ٥، ٦، ٧
لماذا؟ ٣، ٤، ٥، ٦، ٧
لا شيء، فقد بدوتَ متوتراً قبلاً وكنت قلقاً عليك
شكراً، أنت نِعم الأخ ٣، ٤، ٥، ٦، ٧
- هل تفعل ذلك كل ليلة؟ - أتمزح؟ بل بعد كل وجبة
٣، ٤، ٥، ٦، ٧
أنت متزمت، ألست كذلك؟
ثمن اللثة الصحية هي اليقظة الأبدية
رباه، لا أستطيع مواصلة هذا
- مواصلة ماذا؟ - يجب أن أخبرك بشيء
- حسناً - تعال إلى غرفة النوم
حسناً
- ماذا تفعل؟ - ستفهم بعد دقيقة
- أعتقد أنك كنت تنوي إخباري بشيء - أجل
ليس هناك (آلان الشرير)
أنا مَن سرقت (سيلي باتي) ووضعته في جيبك على حين غفلة منك
No comments yet. Be the first to leave one.