Die ersten 200 Zeilen.
"في الحلقات السابقة"
تواصل معي ممثل عن نقابة محامي "نيويورك".
لكنه أخبرني أننا إن لم نزل اسم "زاين"، فسيرغموننا على فعل ذلك.
إن لم تستطيعي إخباري ما تعنينه له، فربما يمكنك إخباري ما يعنيه لك.
أعلم فقط أنه شخص أعجز عن تبيّن كيف أستخرجه من داخلي.
أعلم ماذا كنتما تفعلان.
- قبل أن تتسرع في... - حاولتما إيجاد حل لموقف "زاين".
أنت محاميّ. علمت بأمر وأخفيته عني.
ناقشنا الأمر. سبب...
ما لم نناقشه هو أنني أُجبرت على الكذب بالأمس.
لكن كلما طالت مدة إبقائنا على اسمه، ازداد الضرر الذي نلحقه بأنفسنا.
لن أقوم بذلك.
نقابة المحامين تريدني أن أستلم منصب الشريك الإداري.
هل تخبرني أنك ستتولى زمام الإدارة؟
بل جئت لأخبرك إن كان بوسعهم فعل ذلك، فماذا يمكنهم فعله خلافه؟
- يجب أن ننهي هذا الأمر. - ماذا تقول؟
أقول إن علينا أن نزيل اسم "روبرت".
- ماذا يحدث؟ - إن لم نفعل ذلك،
فلن تظل هذه الشركة قائمة.
إن قمت بهذا،
ستكون سعيد الحظ إن لم ألجأ إلى نقابة المحامين لأخبرهم بما حدث حقاً.
هذا أمر قضائي يمنحني سيطرة تامة على مكتبكم للمحاماة.
يمكنك الرفض،
في هذه الحالة، ستوقف النقابة جميع شركاء هذه الشركة عن مزاولة المحاماة مدة 6 أشهر.
أيمكنك خوض جولة أخرى؟
أنت على الأرجح الشخص الوحيد هنا الذي سيمنحني تحدياً حقيقياً.
- لكن أشك أنك راسلتني لكي تتدرب. - لطالما كنت تعرفين طباعي الخاصة.
- ما الأمر يا "لوكاس"؟ - لأكون صريحاً؟ فُصلت من العمل.
ماذا؟ بحسب ما سمعت، كانت وظيفتك تسير على نحو رائع.
صحيح، لكننا خسرنا تعاقداً مع "وزارة الدفاع" مؤخراً.
- مما يعني أنهم يقومون بفصل الموظفين. - لكنني الوحيد من إدارتي.
وأبقوا على زوج ابنة الرئيس التنفيذي.
إنها محاباة للأقارب، ما من شك في ذلك.
- بل هي أكثر من ذلك. إنها دعوى قضائية. - هذا ما ظننت أيضاً.
أتعرفين أي محامين بارعين قد يهمهم تولي قضيتي؟
ربما. لم لا نتناول الإفطار؟ يمكنك أن تطلعني على التفاصيل.
حسناً. لكن إن كنت ستدفعين ثمنه، فعليك إدراج ذاك على فاتورتي.
- لأنني لم آت بحثاً عن إحسان. - ليس إحساناً.
- بل تُدعى قضايا خيرية. - "سامانثا".
"لوكاس"، لقد أدّينا الخدمة العسكرية معاً. لن أقبل منك رفضاً.
"هارفي". "دونا". يا لها من مفاجأة سارة.
هل أعرض عليكما رقائق "ويتابيكس" للإفطار؟
ما الذي ترتديه؟
ماذا تعنين بذلك؟ إنه سروال السباحة خاصتي.
- ماذا قلت؟ - إنه من نوع "سبيدو".
أرتديه بدلاً من السروال الداخلي. يمنحني دعماً هائلاً.
- دعاني أريكما. - "دونا".
"لويس"، رغم أننا سنود بشدة
أن ترينا كم يمنحك سروالك الداخلي من دعم،
جئت أنا و"هارفي" لنطلعك على بعض الأنباء.
بشأن سبب وجودنا معاً ذلك الصباح.
أعلم سبب ذلك، كنتما قلقين بشأن الشركة.
لكن لم تكن الشركة هي سبب مجيء "هارفي" إلى منزلي،
وحتماً ليست ما جعله يمضي معي الليل.
مهلاً، "هارفي"، أتواجه مشكلة في أنابيب الصرف؟
- إن كنت تحتاج إلى استخدام حمّامي... - ليس هذا ما تقصده.
ولن أستخدم حمّامك أبداً.
يحظى بخاصية البخار.
- تعال إلى أعلى، سأريك. - "لويس".
- أنا و"هارفي" معاً. - أعلم ذلك. فأنتما تقفان أمامي مباشرةً.
هذا ما كنت أقصده. كيف تمكن من النجاح في كلية الحقوق؟
لا. بل تجمعني أنا و"هارفي" علاقة.
يا إلهي.
أجل. ولم نشأ أن نخبرك سابقاً، لأن الوقت لم يكن مناسباً.
لكننا نخبرك الآن لأننا سعيدان ولا نريد إخفاء ذلك بعد الآن.
بالأخص من شريكنا.
- وصديقنا. - أقدّر لكما هذا حقاً يا "هارفي".
- وأنا سعيد للغاية من أجلكما. - لكن؟
سيكون علينا إرجاء الاحتفال بالأمر.
- لديّ ما أخبركما به أيضاً. - ما الأمر، "لويس"؟
نواجه مشكلة.
- إلى متى ستظل هنا؟ - لا أعلم.
- كما يبدو، يعود القرار لنقابة المحامين. - هراء.
من المحال أن أسمح لنقابة المحامين بإدخال أحد إلى شركتي
ليملي عليّ كيفية إدارتها.
- ماذا؟ - تعلم ما أعني.
ما كان هذا ليحدث لو أننا...
- إياك حتى وقولها. - لا تعلمين ماذا كنت سأقول.
يمكنني التخمين. كنت ستقول إن هذا حدث بسبب ما فعله "روبرت".
لقد حدث بسبب خياراتكم الجماعية.
هذا اجتماع خاص يا "فاي".
كما أنه فرصة مثالية لأقدّم نفسي إلى إدارة مكتب المحاماة.
- رغم حالتها. - "رغم حالتها"؟
آنسة "بولسون"، حين يتّسم مكتب محاماة بالرعونة، يكون هذا نابعاً من القمة.
وإن حسبت أن بوسعك الدخول إلى هنا وإلقاء الاتهامات...
ما رأيكم بإلقاء الحقائق إذن؟
حُرم شريكان إداريان من مؤسستكم من مزاولة المحاماة خلال عامين،
سُجن أحد صغار شركائكم.
وإن حسبتم أن أحداً يصدق أنكم لم تكونوا ضالعين بهذا التحايل، فأنتم مخطئين.
لكن... منذ اليوم،
سأمنحكم بداية جديدة وسننسى كل ما فعلتموه.
- لا تملكين دليلاً على اقترافنا أي شيء. - لديّ الخبرة.
ومتى كان هناك هذا القدر من الدخان، فدائماً ما يكون سببه ناراً.
لذا إن أردتم رحيلي، فليس هناك سوى وسيلة وحيدة لتحقيق ذلك.
عليكم إقناعي بقدرتكم على العمل باستقامة مجدداً.
وإن لم نفعل ذلك؟
أتعنين إن تماديتم في مخالفة القواعد؟
- ستُفصلون من العمل. - لا تملكين تلك السلطة.
بلى، أملكها.
كما أن لديّ السلطة للتصريح بتولي قضايا جديدة،
وتخصيص الموارد وكل ما أراه لازماً تقريباً.
وأول ما سأقوم به هو ما كان عليكم فعله،
إزالة اسم "روبرت زاين" عن ذلك الجدار.
لا. لن يحدث ذلك.
إن كنت تظنين أن لك رأي في الأمر، فأنت إذن لم تدركي الموقف.
وإن حاولت حتى أن تلمسي هذا الاسم،
فأنت لم تدركي أنني سأجد ما يدينك.
وطريقة التفكير هذه تُظهر بوضوح سبب وجودي هنا.
وترك هذا الاسم يوحي بمفهوم خاطئ.
يوحي بأننا لا نتخلى عن أصدقائنا.
إن أردتم إقامة حفل تقاعد لصديقكم
أو مساعدته في إطلاق شركة لاستئجار الزوارق لتظهروا دعمكم له، فلتتفضلوا بفعل ذلك.
لكن سيُزال هذا الاسم اليوم.
لا أصدق هذا.
- هل ستسمح لها بهذا؟ - "سامانثا"، ليس الأمر بيدنا.
حسناً، لكن ما إذا كنت سأظل هنا أم لا بيدي. لذا، فلتذهبي إلى الجحيم.
لحسن الحظ اعتدت مثل ردود الفعل هذه.
لذا، كما قلت لـ"لويس" حين وقّع بالموافقة على هذا الأمر،
أقترح أن تعتادوا على القيام بالأمور بأسلوبي.
لأننا لسنا في الغرب الجامح،
وأيام قيامكم بكل ما ترغبون بفعله قد ولّت.
لا تهدر وقتك يا "هارفي". سأرحل. هذا المكان لا يلائمني.
"سامانثا"، لا يمكنك المغادرة.
نحن بحاجة إليك.
لكنها ليست بحاجة إليّ، وهي صاحبة القرارات.
وإن ظننت أنك لمجرد أنك أهديتني أحد عملاءك، سأبقى...
"سامانثا"، سواء راق لك ذلك أو لا، يرى العالم أن "روبرت" فاسد.
كما يعتقد الناس أن "الولد سر أبيه".
لذا إن رحلت، فلن يبدو ذلك وكأنه اعتراض.
بل سيؤكد ذلك ما يحسبونه حقيقياً.
لا أستطيع أن أستسلم لها من دون قيد أو شرط، "هارفي".
لا أطلب منك فعل ذلك، بل أطلب منك الصبر لحين انتهاء الأمر.
لأن فور رحيلها، سنعيد وضع اسمه على الشركة.
ماذا بشأن حقها في الموافقة على جميع القضايا الجديدة؟
لأنني التقيت بصديق لي صباح اليوم.
لا يمكنه تحمل أجرة أتعابنا،
ومن المحال ألّا أمد له يد المساعدة.
فيما يخصني، لقد التقيت به مساء الأمس،
مما يعني أنها ليست قضية جديدة.
إن أبدت اعتراضاً على ذلك، فيمكنها مناقشته معي.
- "لويس"، علينا أن نتحدث. - ما الأمر؟
لم تذكر أنك وقّعت بالموافقة على هذا الأمر.
أي فارق سيُحدث ذلك؟ لم يكن لديّ خيار.
بل كان لديك. كان بإمكانك استغلالها لإقناع "هارفي" بإزالة هذا الاسم.
وهذا ما سيحدث في أي حال، وبفضلك.
- بفضلي؟ - لا أرى أي شخص سواك في الغرفة.
وأنت لم تشهد ما حدث ليلة أمس يا "أليكس".
لو رفضت، لأوقفوا الجميع على الفور
عن مزاولة المحاماة مدة 6 أشهر.
لذا أتود الاستمرار في الشجار،
أم هل تود البدء بقتالها؟
لا يمكن قتالها.
"غريتشن"، أرجوك، هذا أمر لا يخصك.
ربما يجب أن يخصني،
لأنني الوحيدة التي تعرف "فاي ريتشاردسون".
أتعرفينها؟
عملت في مكتبها للمحاماة منذ أعوام،
قبل أن تصبح وغدة نقابة المحامين المتميزة.
قيل حين كانت تشغل منصب الشريك الإداري،
إنها اكتشفت أن زوجها خالف قانوناً ما.
نزعت اسمه عن الجدار وقامت بفصله عن العمل.
اللعنة!
من يمكنها فعل مثل هذا بزوجها لن تكترث بما نفعله بها.
- لكنها ستكترث لما تفعله نقابة المحامين. - ألديك فكرة ما؟
ربما.
إلى متى ستظل تلك المرأة هنا؟
بحسب قولها، بقدر ما تراه هي ضرورياً.
ما الأمر يا "كاترينا"؟
لهذا قصدت "أليكس" لإزالة اسم "روبرت".
كان من المحتم وقوع شيء كهذا.
أتفهّم سبب شعورك على هذا النحو، لكن حينها،
بدا أن دعمنا لـ"روبرت" هو ما يجب علينا فعله.
هل أقاطعكما؟
كنت أهم بالخروج في الواقع.
- "كاترينا بينيت". - "فاي ريتشاردسون". يسرني لقاؤك.
سيدة "ريتشاردسون"، أهناك ما تحتاجين إليه؟
أرجوك، ادعيني "فاي".
لعلي هنا كمشرفة قضائية خاصة،
لكن هذا لا يعني ألّا يدعو أحدنا الآخر باسمه الأول.
أهناك ما يمكنني فعله من أجلك يا "فاي"؟
فهمت أنك كمديرة العمليات، فإنك تتولين مهام التنسيق الإداري؟
صحيح، أتريدين تعيين سكرتيرة...؟
أريد تحديد موعد لإجراء مقابلة إنهاء التعاون مع "توماس كيسلر".
ولم عساك تودين لقاء السيد "كيسلر"؟
لأن مشاكل هذه الشركة بدأت
حين وُضعت مصلحة السيد "كيسلر" فوق مصلحة عميل آخر.
لا أفهم لم قد يغادر شخص فعلوا كل ذلك لأجله.
وتعتقدين أن ما دفعه لفعل ذلك قد يشير إلى مشكلة جوهرية خفية.
أتعتقدين أن هناك مشكلة جوهرية خفية؟
أشعر بأنك تسألينني حقاً ما إذا كنت سأخبرك في حال ظننت بوجود مثل تلك المشكلة.
وماذا لو أن هذا صحيح؟
"فاي"، إن كنت تعرفينني على الإطلاق،
فستعرفين أنني أشتهر بحل المشكلات، لا إخفاؤها.
ولهذا أرسلت بالفعل إلى السيد "كيسلر" استبيان إنهاء التعاون الخاص بنا.
لذا متى وردني رده، سأرسله لك.
أرجو منك فعل ذلك. في هذه الأثناء، أرجو منك تحديد موعد لإجراء مقابلة معه.
- لقد شرحت للتو... - أعلم.
لكنني أجد الاجتماعات الشخصية تعطي معلومات أكثر بكثير.
- ألا ترين أنت ذلك؟ - بكل تأكيد.
- سأحدد الموعد. - رائع.
No comments yet. Be the first to leave one.