Suits

Suits

Download Arabic Untertitel

Staffel 9

Release Info

Suits S09E02 Special Master NF WEB-DL-POWER ara srt
Ein Kommentar von POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Veröffentlicht am: 2025-07-27
Downloads: 88
Hörgeschädigt: No
FPS: 23.976

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‫"في الحلقات السابقة"

‫تواصل معي ممثل عن نقابة محامي "نيويورك".

‫لكنه أخبرني أننا إن لم نزل اسم "زاين"، ‫فسيرغموننا على فعل ذلك.

‫إن لم تستطيعي إخباري ما تعنينه له، ‫فربما يمكنك إخباري ما يعنيه لك.

‫أعلم فقط أنه شخص أعجز عن تبيّن ‫كيف أستخرجه من داخلي.

‫أعلم ماذا كنتما تفعلان.

‫- قبل أن تتسرع في... ‫- حاولتما إيجاد حل لموقف "زاين".

‫أنت محاميّ. علمت بأمر وأخفيته عني.

‫ناقشنا الأمر. سبب...

‫ما لم نناقشه هو أنني أُجبرت ‫على الكذب بالأمس.

‫لكن كلما طالت مدة إبقائنا على اسمه، ‫ازداد الضرر الذي نلحقه بأنفسنا.

‫لن أقوم بذلك.

‫نقابة المحامين تريدني ‫أن أستلم منصب الشريك الإداري.

‫هل تخبرني أنك ستتولى زمام الإدارة؟

‫بل جئت لأخبرك إن كان بوسعهم فعل ذلك، ‫فماذا يمكنهم فعله خلافه؟

‫- يجب أن ننهي هذا الأمر. ‫- ماذا تقول؟

‫أقول إن علينا أن نزيل اسم "روبرت".

‫- ماذا يحدث؟ ‫- إن لم نفعل ذلك،

‫فلن تظل هذه الشركة قائمة.

‫إن قمت بهذا،

‫ستكون سعيد الحظ إن لم ألجأ إلى نقابة ‫المحامين لأخبرهم بما حدث حقاً.

‫هذا أمر قضائي يمنحني ‫سيطرة تامة على مكتبكم للمحاماة.

‫يمكنك الرفض،

‫في هذه الحالة، ستوقف النقابة جميع شركاء ‫هذه الشركة عن مزاولة المحاماة مدة 6 أشهر.

‫أيمكنك خوض جولة أخرى؟

‫أنت على الأرجح الشخص الوحيد هنا ‫الذي سيمنحني تحدياً حقيقياً.

‫- لكن أشك أنك راسلتني لكي تتدرب. ‫- لطالما كنت تعرفين طباعي الخاصة.

‫- ما الأمر يا "لوكاس"؟ ‫- لأكون صريحاً؟ فُصلت من العمل.

‫ماذا؟ بحسب ما سمعت، ‫كانت وظيفتك تسير على نحو رائع.

‫صحيح، لكننا خسرنا ‫تعاقداً مع "وزارة الدفاع" مؤخراً.

‫- مما يعني أنهم يقومون بفصل الموظفين. ‫- لكنني الوحيد من إدارتي.

‫وأبقوا على زوج ابنة الرئيس التنفيذي.

‫إنها محاباة للأقارب، ما من شك في ذلك.

‫- بل هي أكثر من ذلك. إنها دعوى قضائية. ‫- هذا ما ظننت أيضاً.

‫أتعرفين أي محامين بارعين ‫قد يهمهم تولي قضيتي؟

‫ربما. لم لا نتناول الإفطار؟ ‫يمكنك أن تطلعني على التفاصيل.

‫حسناً. لكن إن كنت ستدفعين ثمنه، ‫فعليك إدراج ذاك على فاتورتي.

‫- لأنني لم آت بحثاً عن إحسان. ‫- ليس إحساناً.

‫- بل تُدعى قضايا خيرية. ‫- "سامانثا".

‫"لوكاس"، لقد أدّينا الخدمة العسكرية معاً. ‫لن أقبل منك رفضاً.

‫"هارفي". "دونا". يا لها من مفاجأة سارة.

‫هل أعرض عليكما رقائق "ويتابيكس" للإفطار؟

‫ما الذي ترتديه؟

‫ماذا تعنين بذلك؟ إنه سروال السباحة خاصتي.

‫- ماذا قلت؟ ‫- إنه من نوع "سبيدو".

‫أرتديه بدلاً من السروال الداخلي. ‫يمنحني دعماً هائلاً.

‫- دعاني أريكما. ‫- "دونا".

‫"لويس"، رغم أننا سنود بشدة

‫أن ترينا كم يمنحك سروالك الداخلي من دعم،

‫جئت أنا و"هارفي" لنطلعك على بعض الأنباء.

‫بشأن سبب وجودنا معاً ذلك الصباح.

‫أعلم سبب ذلك، كنتما قلقين بشأن الشركة.

‫لكن لم تكن الشركة ‫هي سبب مجيء "هارفي" إلى منزلي،

‫وحتماً ليست ما جعله يمضي معي الليل.

‫مهلاً، "هارفي"، ‫أتواجه مشكلة في أنابيب الصرف؟

‫- إن كنت تحتاج إلى استخدام حمّامي... ‫- ليس هذا ما تقصده.

‫ولن أستخدم حمّامك أبداً.

‫يحظى بخاصية البخار.

‫- تعال إلى أعلى، سأريك. ‫- "لويس".

‫- أنا و"هارفي" معاً. ‫- أعلم ذلك. فأنتما تقفان أمامي مباشرةً.

‫هذا ما كنت أقصده. ‫كيف تمكن من النجاح في كلية الحقوق؟

‫لا. بل تجمعني أنا و"هارفي" علاقة.

‫يا إلهي.

‫أجل. ولم نشأ أن نخبرك سابقاً، ‫لأن الوقت لم يكن مناسباً.

‫لكننا نخبرك الآن لأننا سعيدان ‫ولا نريد إخفاء ذلك بعد الآن.

‫بالأخص من شريكنا.

‫- وصديقنا. ‫- أقدّر لكما هذا حقاً يا "هارفي".

‫- وأنا سعيد للغاية من أجلكما. ‫- لكن؟

‫سيكون علينا إرجاء الاحتفال بالأمر.

‫- لديّ ما أخبركما به أيضاً. ‫- ما الأمر، "لويس"؟

‫نواجه مشكلة.

‫- إلى متى ستظل هنا؟ ‫- لا أعلم.

‫- كما يبدو، يعود القرار لنقابة المحامين. ‫- هراء.

‫من المحال أن أسمح لنقابة المحامين ‫بإدخال أحد إلى شركتي

‫ليملي عليّ كيفية إدارتها.

‫- ماذا؟ ‫- تعلم ما أعني.

‫ما كان هذا ليحدث لو أننا...

‫- إياك حتى وقولها. ‫- لا تعلمين ماذا كنت سأقول.

‫يمكنني التخمين. كنت ستقول إن هذا حدث ‫بسبب ما فعله "روبرت".

‫لقد حدث بسبب خياراتكم الجماعية.

‫هذا اجتماع خاص يا "فاي".

‫كما أنه فرصة مثالية ‫لأقدّم نفسي إلى إدارة مكتب المحاماة.

‫- رغم حالتها. ‫- "رغم حالتها"؟

‫آنسة "بولسون"، حين يتّسم مكتب محاماة ‫بالرعونة، يكون هذا نابعاً من القمة.

‫وإن حسبت أن بوسعك الدخول إلى هنا ‫وإلقاء الاتهامات...

‫ما رأيكم بإلقاء الحقائق إذن؟

‫حُرم شريكان إداريان من مؤسستكم ‫من مزاولة المحاماة خلال عامين،

‫سُجن أحد صغار شركائكم.

‫وإن حسبتم أن أحداً يصدق أنكم لم تكونوا ‫ضالعين بهذا التحايل، فأنتم مخطئين.

‫لكن... منذ اليوم،

‫سأمنحكم بداية جديدة ‫وسننسى كل ما فعلتموه.

‫- لا تملكين دليلاً على اقترافنا أي شيء. ‫- لديّ الخبرة.

‫ومتى كان هناك هذا القدر من الدخان، ‫فدائماً ما يكون سببه ناراً.

‫لذا إن أردتم رحيلي، ‫فليس هناك سوى وسيلة وحيدة لتحقيق ذلك.

‫عليكم إقناعي بقدرتكم ‫على العمل باستقامة مجدداً.

‫وإن لم نفعل ذلك؟

‫أتعنين إن تماديتم في مخالفة القواعد؟

‫- ستُفصلون من العمل. ‫- لا تملكين تلك السلطة.

‫بلى، أملكها.

‫كما أن لديّ السلطة ‫للتصريح بتولي قضايا جديدة،

‫وتخصيص الموارد وكل ما أراه لازماً تقريباً.

‫وأول ما سأقوم به هو ما كان عليكم فعله،

‫إزالة اسم "روبرت زاين" عن ذلك الجدار.

‫لا. لن يحدث ذلك.

‫إن كنت تظنين أن لك رأي في الأمر، ‫فأنت إذن لم تدركي الموقف.

‫وإن حاولت حتى أن تلمسي هذا الاسم،

‫فأنت لم تدركي أنني سأجد ما يدينك.

‫وطريقة التفكير هذه ‫تُظهر بوضوح سبب وجودي هنا.

‫وترك هذا الاسم يوحي بمفهوم خاطئ.

‫يوحي بأننا لا نتخلى عن أصدقائنا.

‫إن أردتم إقامة حفل تقاعد لصديقكم

‫أو مساعدته في إطلاق شركة لاستئجار الزوارق ‫لتظهروا دعمكم له، فلتتفضلوا بفعل ذلك.

‫لكن سيُزال هذا الاسم اليوم.

‫لا أصدق هذا.

‫- هل ستسمح لها بهذا؟ ‫- "سامانثا"، ليس الأمر بيدنا.

‫حسناً، لكن ما إذا كنت سأظل هنا أم لا بيدي. ‫لذا، فلتذهبي إلى الجحيم.

‫لحسن الحظ اعتدت مثل ردود الفعل هذه.

‫لذا، كما قلت لـ"لويس" ‫حين وقّع بالموافقة على هذا الأمر،

‫أقترح أن تعتادوا ‫على القيام بالأمور بأسلوبي.

‫لأننا لسنا في الغرب الجامح،

‫وأيام قيامكم بكل ما ترغبون بفعله قد ولّت.

‫لا تهدر وقتك يا "هارفي". ‫سأرحل. هذا المكان لا يلائمني.

‫"سامانثا"، لا يمكنك المغادرة.

‫نحن بحاجة إليك.

‫لكنها ليست بحاجة إليّ، وهي صاحبة القرارات.

‫وإن ظننت أنك لمجرد ‫أنك أهديتني أحد عملاءك، سأبقى...

‫"سامانثا"، سواء راق لك ذلك أو لا، ‫يرى العالم أن "روبرت" فاسد.

‫كما يعتقد الناس أن "الولد سر أبيه".

‫لذا إن رحلت، فلن يبدو ذلك وكأنه اعتراض.

‫بل سيؤكد ذلك ما يحسبونه حقيقياً.

‫لا أستطيع أن أستسلم لها ‫من دون قيد أو شرط، "هارفي".

‫لا أطلب منك فعل ذلك، ‫بل أطلب منك الصبر لحين انتهاء الأمر.

‫لأن فور رحيلها، سنعيد وضع اسمه على الشركة.

‫ماذا بشأن حقها في الموافقة ‫على جميع القضايا الجديدة؟

‫لأنني التقيت بصديق لي صباح اليوم.

‫لا يمكنه تحمل أجرة أتعابنا،

‫ومن المحال ألّا أمد له يد المساعدة.

‫فيما يخصني، لقد التقيت به مساء الأمس،

‫مما يعني أنها ليست قضية جديدة.

‫إن أبدت اعتراضاً على ذلك، ‫فيمكنها مناقشته معي.

‫- "لويس"، علينا أن نتحدث. ‫- ما الأمر؟

‫لم تذكر أنك وقّعت بالموافقة على هذا الأمر.

‫أي فارق سيُحدث ذلك؟ لم يكن لديّ خيار.

‫بل كان لديك. كان بإمكانك استغلالها ‫لإقناع "هارفي" بإزالة هذا الاسم.

‫وهذا ما سيحدث في أي حال، وبفضلك.

‫- بفضلي؟ ‫- لا أرى أي شخص سواك في الغرفة.

‫وأنت لم تشهد ما حدث ليلة أمس يا "أليكس".

‫لو رفضت، لأوقفوا الجميع على الفور

‫عن مزاولة المحاماة مدة 6 أشهر.

‫لذا أتود الاستمرار في الشجار،

‫أم هل تود البدء بقتالها؟

‫لا يمكن قتالها.

‫"غريتشن"، أرجوك، هذا أمر لا يخصك.

‫ربما يجب أن يخصني،

‫لأنني الوحيدة التي تعرف "فاي ريتشاردسون".

‫أتعرفينها؟

‫عملت في مكتبها للمحاماة منذ أعوام،

‫قبل أن تصبح وغدة نقابة المحامين المتميزة.

‫قيل حين كانت تشغل منصب الشريك الإداري،

‫إنها اكتشفت أن زوجها خالف قانوناً ما.

‫نزعت اسمه عن الجدار وقامت بفصله عن العمل.

‫اللعنة!

‫من يمكنها فعل مثل هذا بزوجها ‫لن تكترث بما نفعله بها.

‫- لكنها ستكترث لما تفعله نقابة المحامين. ‫- ألديك فكرة ما؟

‫ربما.

‫إلى متى ستظل تلك المرأة هنا؟

‫بحسب قولها، بقدر ما تراه هي ضرورياً.

‫ما الأمر يا "كاترينا"؟

‫لهذا قصدت "أليكس" لإزالة اسم "روبرت".

‫كان من المحتم وقوع شيء كهذا.

‫أتفهّم سبب شعورك على هذا النحو، لكن حينها،

‫بدا أن دعمنا لـ"روبرت" ‫هو ما يجب علينا فعله.

‫هل أقاطعكما؟

‫كنت أهم بالخروج في الواقع.

‫- "كاترينا بينيت". ‫- "فاي ريتشاردسون". يسرني لقاؤك.

‫سيدة "ريتشاردسون"، أهناك ما تحتاجين إليه؟

‫أرجوك، ادعيني "فاي".

‫لعلي هنا كمشرفة قضائية خاصة،

‫لكن هذا لا يعني ‫ألّا يدعو أحدنا الآخر باسمه الأول.

‫أهناك ما يمكنني فعله من أجلك يا "فاي"؟

‫فهمت أنك كمديرة العمليات، ‫فإنك تتولين مهام التنسيق الإداري؟

‫صحيح، أتريدين تعيين سكرتيرة...؟

‫أريد تحديد موعد لإجراء ‫مقابلة إنهاء التعاون مع "توماس كيسلر".

‫ولم عساك تودين لقاء السيد "كيسلر"؟

‫لأن مشاكل هذه الشركة بدأت

‫حين وُضعت مصلحة السيد "كيسلر" ‫فوق مصلحة عميل آخر.

‫لا أفهم لم قد يغادر شخص ‫فعلوا كل ذلك لأجله.

‫وتعتقدين أن ما دفعه لفعل ذلك ‫قد يشير إلى مشكلة جوهرية خفية.

‫أتعتقدين أن هناك مشكلة جوهرية خفية؟

‫أشعر بأنك تسألينني حقاً ما إذا كنت سأخبرك ‫في حال ظننت بوجود مثل تلك المشكلة.

‫وماذا لو أن هذا صحيح؟

‫"فاي"، إن كنت تعرفينني على الإطلاق،

‫فستعرفين أنني أشتهر ‫بحل المشكلات، لا إخفاؤها.

‫ولهذا أرسلت بالفعل إلى السيد "كيسلر" ‫استبيان إنهاء التعاون الخاص بنا.

‫لذا متى وردني رده، سأرسله لك.

‫أرجو منك فعل ذلك. في هذه الأثناء، ‫أرجو منك تحديد موعد لإجراء مقابلة معه.

‫- لقد شرحت للتو... ‫- أعلم.

‫لكنني أجد الاجتماعات الشخصية ‫تعطي معلومات أكثر بكثير.

‫- ألا ترين أنت ذلك؟ ‫- بكل تأكيد.

‫- سأحدد الموعد. ‫- رائع.

More Arabic subtitles for Suits

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left