Die ersten 161 Zeilen.
"شكراً لكَ على نقلي إلى المنزل"
أنت سائق أجرة مذهل وآمل أن أزور بلدك ذات يوم
"تباً، أين المفتاح؟ تعال أيها المفتاح! تعال!"
مرحباً أيها المفتاح
لا! إنه المنزل الخطأ
"أنا تائه"
مرحباً؟
مرحباً يا (ألان)، تفضّل بالدخول
- لمَ لا تدخل أنت إلى هنا؟ - لا أستطيع، أضعت مفتاحي
- احتسيت بعض الشراب، أليس كذلك؟ - وأنا أيضاً
- اسمع، أريد أن أطلب منك خدمة - دائماً حاجاتك! ماذا بخصوص حاجاتي؟
هل أنت قادر على التحاور؟
قادر؟ أمضيت تواً ٢٠ دقيقة أناقش أمور الأحذية المفتوحة من الأمام
مع رجل بدين من (رانغون)
إنه رانغونيّ!
- سنتكلم في الصباح - ما كنت لأعتمد على هذا
هيا، أنت تتحدث وأنا سأطهو
- الساعة ١١:٣٠، ماذا تطهو؟ - سؤال وجيه
ويمكنني منحك إجابة كالتالي: وصفة الفلفل الشهيرة خاصتي
- منذ متى تحضر الفلفل؟ - أنت تجهل الكثير عني يا (ألان)
أنا رجل مكوّن من عدة طبقات أو أطوار إن أردت
- أرى ذلك - غلاف رقيق، صهارة الصخر
محشوّ بالنوغة القابلة للمضغ
رائع! على أي حال، عليّ الذهاب إلى دائرة المركبات الآلية غداً لتجديد رخصة السوق
السيارات! أين كنا لنصبح من دون سيارات؟ وكيف كنا سنبلغ هذا المكان؟
اجري، أنت حرة!
حسناً، المسألة هي أنه لا يمكنني اصطحاب (جايك) لأن عليه إنجاز تقرير عن كتاب
- أنا أحبّ (جايك) - هذا جيد، هلا تساعده بهذا التقرير؟
سيكون ذلك من دواعي سروري هل تريد الفلفل؟
لا، أنا على ما يرام
لكن لنكن واضحين تماماً هل ستساعد (جايك)؟
أنا أحبّ (جايك)
- (شارلي)، من المهم جداً أن... - استرخِ
سأصطحب (جايك) إلى دائرة المركبات الآلية ليحصل على رخصة السوق
تقرير عن كتاب!
فاصولياء!
لا! الفلفل الذي يعدّه (شارلي) عندما يفقد وعيه
- إنه لذيذ - لا جدال في هذا
- لمَ يُسمّى بفلفل فقدان الوعي؟ - حسناً يا حبيبي
أحياناً، عندما يحتسي الناس الشراب يقومون بأمور لا يفعلونها عادةً
أنا مثلاً أحبّ دخول حانة للدرّاجين وأجرّب حظي مع أضخم امرأة هناك
أما عمّك (شارلي) بالمقابل فيحضّر الفلفل
لكن ما قصة الجزء المتعلق بفقدان الوعي؟
يا للهول يا (جايك)! كم مرة أوصيتك بعدم توسيخ مطبخي؟
لكنني لست مَن...
مع ذلك، ذلك أفضل من الاستيقاظ لتجد طبشور البلياردو في أعضائك الحميمة
- أين والدك إذاً؟ - ذهب إلى دائرة المركبات الآلية
قال إنك وعدت بمساعدتي في تقريري عن كتاب
حقاً؟ لا يبدو هذا من شِيمي
لم أظن ذلك أيضاً لكن هذا ما قاله
- متى موعد تقديمه؟ - الإثنين
- حسناً، هل اليوم السبت؟ - أجل
أمامنا الكثير من الوقت
أجل، لكن أبي يقول دوماً إنني إذا أنجزت عملي باكراً
عندها، سأحظى ببقية نهاية الأسبوع للاستمتاع بوقتي
- هذا غير منطقيّ البتة - هذا ما قلته بنفسي
دعني أطرح عليك سؤالاً؟ هل تريد فعله الآن؟
- لا - إذاً، ثق بحدسك
إليك ما ستفعله
اخرج، استمتِع بوقتك ودع التقرير يتخلل في عقلك الباطني
ثم مع اقتراب المهلة وحلول الذعر وتعرّق التوتر خوفاً من الفشل
ستتفجر حينها الأفكار خارجةً منك مثل وجبة غداء من عارضة أزياء
- حسناً، أودّ أن أتخلل - أحسنت!
ماذا ستفعل اليوم؟
حسناً، سأؤلّف أغنية إعلانية قصيرة لشركة كبرى للبطاقات المصرفية
وهم يترقّبونها يوم الإثنين لذا، سأذهب إلى سباق الخيل
"حان الآن دور الرقم ٣٨ عند النافذة (دي)"
- أحمل الرقم ٤٢، أخذت موعداً - هنيئاً لك
- ما هو رقمك؟ - رقمي ٩٧
ستظل هنا إلى الأبد
أجل
مهلاً، هل تعلم أمراً؟
على الأرجح أنني لن أحتاج إلى لوح الطاقة هذا، هل تريده؟
شكراً، أنت لطيف جداً
- خطط مسبقاً في المرة المقبلة - سأفعل هذا
- عليك أن تعلم كيفية مجاراة النظام... - مجدداً! شكراً
- حسناً، سأغادر - إلى اللقاء
- إذا احتجت إلى شيء اطلبه من (بيرتا) - حسناً
لن تعطيك إياه لكنها تحبّ أن تُطلب منها الأمور
حسناً
- أطفئ هذا، سترافقني - حقاً؟ إلى سباق الخيل؟
لا بد من أنه أفضل لك من التلفاز
- هل ستراهن؟ - لا، الفاشلون يراهنون!
سنحلل الإحصائيات وفق مبادئ علمية مثبتة
ونضع رهانات استناداً إلى البيانات الناتجة
- أظنني أفضّل مشاهدة التلفاز - بحقّك، هيا!
"حان دور الرقم ٣٩ عند النافذة (إيه)"
يبدو أن وقتي على سطح كوكبك كاد أن ينتهي
المعذرة، هل انتهيت من قراءة صحيفتك؟
- بالطبع، تفضّلي - شكراً لك
حتى إنني لم أحظَ بفرصة لإنهاء شبكة الكلمات المتقاطعة
حسناً، سأحظى بالوقت
عجباً! يا صاحب الرقم ٩٧ يجدر بهذا أن يرفع من معنوياتك
كم أنا متحمس!
أشعر بأنني غبية تماماً حتى إنني لم أعلم أنه بالإمكان أخذ موعد
حسناً، معظم الناس لا يعلمون ذلك هل أنا محقّ؟
- أنا (لينا) - أنا (ألان)
تتمتّع بقبضة شديدة يا (ألان) يعجبني هذا عند الرجل
حسناً، أنا طبيب مقوّم للعظام يداي هما عدتي
وأحمل في جيبي أيضاً كرة صغيرة للضغط لتغيير اتجاه نفقي الرسغي
- بكم يمكنني المراهنة؟ - كم أحضرت من المال؟
هل عليّ استخدام مالي الخاص؟
يا للعجب! أنت فعلاً ابن أبيك أليس كذلك؟
- حسناً، لديّ... ١٤ دولاراً - لن يوصلك هذا بعيداً جداً
ولديّ قسيمة شرائيّة بقيمة ٥٠ دولارٍ من (بيتزا هات)، هل تودّ شراءها؟
بالطبع، سأمنحك ٢٥ دولاراً
- لكنه يساوي ٥٠! - بالنسبة إلى مَن؟
بالنسبة إلى (بيتزا هات)
حسناً، دع الطيّبين في (بيتزا هات) يضعون رهاناً عنك
أنت تحاول نهبي فحسب
أجل، كنت أسهر الليالي محاولاً إيجاد طريقة لأستولي على مال البيتزا خاصتك
والآن، اسمع وتعلّم
في أي صفقة تجارية، ثمة سؤال واحد ينبغي بالطرفين طرحه
- هل سنذهب إلى حفلة؟ - هلا تخرس وتصغي؟
- حسبتنا ذاهبَين إلى السباق - أقسم إنني سأرميك خارج هذه السيارة
والآن، كما كنت أقول
السؤال هو عن مدى الأفضليّة التي أحظى بها في هذه الصفقة؟
والجواب بالنسبة إليك هو العدم
- ما هي الأفضليّة؟ - يا للهول!
حسناً، الرافعة هي وسيلة لنقل الأشياء رفع الأفضليّة هي وسيلة لنقل الناس
فإن كنا ذاهبَين إلى (بيتزا هات) ولم يقبلوا المال الحقيقي
وكنت أتضوّر جوعاً ستمنحك قسيمتك الشرائية الأفضليّة عليّ
لكن للأسف، ليس هذا واقع الحال
- حسناً، أظنني سأقبل بـ٤٠ دولاراً - بدأت تفهم الآن، لكن لا
"الرقم ٤٠ عند النافذة (إي)"
آسفة يا حبيبي، على أمك البقاء هنا حتى تحصل على رخصة قيادتها
أنا جائعة أيضاً
لا أعلم كم سيستغرق الأمر من الوقت بعد هل تودّ المجيء إلى هنا للانتظار معي؟
حسناً، ابقَ في السيارة والعب بلعبة الفيديو خاصتك
أمك تحبّك أيضاً أحظى بوقت قليل جداً معه
- أين والده؟ - ليست لديّ أدنى فكرة
"حان الآن دور البطاقة ٤١ عند النافذة (بي)"
سيفوّت درس البيانو خاصته
اسمعي، لمَ لا تأخذين رقمي؟
- لا يمكنني ذلك! - لا، أنا أصرّ
لديّ شخص يهتم بولدي الصغير لذا، يمكنني الانتظار
هذا لطف بالغ منك
"حان الآن دور البطاقة ٤٢ عند النافذة (بي)"
- أتى دوركِ - شكراً جزيلاً لك
هذا من دواعي سروري اسمعي، ربما يمكننا ذات يوم، الخروج...
- مرحباً يا أمّاه - يا حبيبي، حسبتك تنتظر في السيارة؟
- نفدَت بطارياتي - لا بأس، سنرحل من هنا
- كذبتِ عليّ! - لا، لم أفعل!
- يا حبيبي، هل لديك درس بيانو اليوم؟ - أجل، (غيرشوين)
هل رأيت؟
مهلاً، حسبتك أوقعت بها بفضل كرة الضغط
ما القيمة التي سأحصل عليها إن فاز حصاني؟
راهنت بـ١٤ بنسبة اثنين إلى واحد ستحصل على ٢٨ دولاراً
لا يبدو هذا كثيراً، لمَ لا يمكنني المراهنة بـ٨٠ على حصان واحد؟
يمكنك ذلك، لكن ثمة كلاب مع الأشواك والمحارم تنتظر هذه الحصان عند خط النهاية
ما معنى هذا؟
معناه أنه كلما ارتفعت الرهانات ازداد معها الحصان رداءةً
لكن يمكنه الفوز مع هذا، صحيح؟
أجل، ويمكنك أن تكون مع ذلك ملقي الخطاب في صفّك
لكن هذه ليست وجهة سير الأموال الذكية
يمكنك إثبات وجهة نظرك من دون أن تكون فظّاً
إن أردتني أن أضع عنك رهان الـ٨٠ على حصان واحد، فسأفعل
- حسناً، جيد - سيكون هذا درساً جيداً لك
لن تكون ضليعاً بكل الأمور إلى هذه الدرجة عندما أفوز
أربعة ضرب ثمانية تساوي ٣٢ واحد ضرب صفر يساوي صفر
١٢٠ ألف دولار!
No comments yet. Be the first to leave one.