Two and a Half Men

Two and a Half Men

Download Arabic Untertitel

Staffel 4

Release Info

Two And A Half Men S04E22 1080p OSN WEB-DL ar srt
Ein Kommentar von kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Veröffentlicht am: 2025-06-16
Downloads: 42
Hörgeschädigt: No
FPS: 23.976

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 161 Zeilen.

‫"شكراً لكَ على نقلي إلى المنزل"‬

‫أنت سائق أجرة مذهل‬ ‫وآمل أن أزور بلدك ذات يوم‬

‫"تباً، أين المفتاح؟‬ ‫تعال أيها المفتاح! تعال!"‬

‫مرحباً أيها المفتاح‬

‫لا! إنه المنزل الخطأ‬

‫"أنا تائه"‬

‫مرحباً؟‬

‫مرحباً يا (ألان)، تفضّل بالدخول‬

‫- لمَ لا تدخل أنت إلى هنا؟‬ ‫- لا أستطيع، أضعت مفتاحي‬

‫- احتسيت بعض الشراب، أليس كذلك؟‬ ‫- وأنا أيضاً‬

‫- اسمع، أريد أن أطلب منك خدمة‬ ‫- دائماً حاجاتك! ماذا بخصوص حاجاتي؟‬

‫هل أنت قادر على التحاور؟‬

‫قادر؟ أمضيت تواً ٢٠ دقيقة‬ ‫أناقش أمور الأحذية المفتوحة من الأمام‬

‫مع رجل بدين من (رانغون)‬

‫إنه رانغونيّ!‬

‫- سنتكلم في الصباح‬ ‫- ما كنت لأعتمد على هذا‬

‫هيا، أنت تتحدث وأنا سأطهو‬

‫- الساعة ١١:٣٠، ماذا تطهو؟‬ ‫- سؤال وجيه‬

‫ويمكنني منحك إجابة كالتالي:‬ ‫وصفة الفلفل الشهيرة خاصتي‬

‫- منذ متى تحضر الفلفل؟‬ ‫- أنت تجهل الكثير عني يا (ألان)‬

‫أنا رجل مكوّن من عدة طبقات‬ ‫أو أطوار إن أردت‬

‫- أرى ذلك‬ ‫- غلاف رقيق، صهارة الصخر‬

‫محشوّ بالنوغة القابلة للمضغ‬

‫رائع! على أي حال، عليّ الذهاب إلى دائرة‬ ‫المركبات الآلية غداً لتجديد رخصة السوق‬

‫السيارات! أين كنا لنصبح من دون سيارات؟‬ ‫وكيف كنا سنبلغ هذا المكان؟‬

‫اجري، أنت حرة!‬

‫حسناً، المسألة هي أنه لا يمكنني اصطحاب‬ ‫(جايك) لأن عليه إنجاز تقرير عن كتاب‬

‫- أنا أحبّ (جايك)‬ ‫- هذا جيد، هلا تساعده بهذا التقرير؟‬

‫سيكون ذلك من دواعي سروري‬ ‫هل تريد الفلفل؟‬

‫لا، أنا على ما يرام‬

‫لكن لنكن واضحين تماماً‬ ‫هل ستساعد (جايك)؟‬

‫أنا أحبّ (جايك)‬

‫- (شارلي)، من المهم جداً أن...‬ ‫- استرخِ‬

‫سأصطحب (جايك) إلى دائرة المركبات‬ ‫الآلية ليحصل على رخصة السوق‬

‫تقرير عن كتاب!‬

‫فاصولياء!‬

‫لا! الفلفل الذي يعدّه (شارلي)‬ ‫عندما يفقد وعيه‬

‫- إنه لذيذ‬ ‫- لا جدال في هذا‬

‫- لمَ يُسمّى بفلفل فقدان الوعي؟‬ ‫- حسناً يا حبيبي‬

‫أحياناً، عندما يحتسي الناس الشراب‬ ‫يقومون بأمور لا يفعلونها عادةً‬

‫أنا مثلاً أحبّ دخول حانة للدرّاجين‬ ‫وأجرّب حظي مع أضخم امرأة هناك‬

‫أما عمّك (شارلي) بالمقابل‬ ‫فيحضّر الفلفل‬

‫لكن ما قصة الجزء المتعلق بفقدان الوعي؟‬

‫يا للهول يا (جايك)!‬ ‫كم مرة أوصيتك بعدم توسيخ مطبخي؟‬

‫لكنني لست مَن...‬

‫مع ذلك، ذلك أفضل من الاستيقاظ‬ ‫لتجد طبشور البلياردو في أعضائك الحميمة‬

‫- أين والدك إذاً؟‬ ‫- ذهب إلى دائرة المركبات الآلية‬

‫قال إنك وعدت بمساعدتي‬ ‫في تقريري عن كتاب‬

‫حقاً؟ لا يبدو هذا من شِيمي‬

‫لم أظن ذلك أيضاً‬ ‫لكن هذا ما قاله‬

‫- متى موعد تقديمه؟‬ ‫- الإثنين‬

‫- حسناً، هل اليوم السبت؟‬ ‫- أجل‬

‫أمامنا الكثير من الوقت‬

‫أجل، لكن أبي يقول دوماً‬ ‫إنني إذا أنجزت عملي باكراً‬

‫عندها، سأحظى ببقية نهاية الأسبوع‬ ‫للاستمتاع بوقتي‬

‫- هذا غير منطقيّ البتة‬ ‫- هذا ما قلته بنفسي‬

‫دعني أطرح عليك سؤالاً؟‬ ‫هل تريد فعله الآن؟‬

‫- لا‬ ‫- إذاً، ثق بحدسك‬

‫إليك ما ستفعله‬

‫اخرج، استمتِع بوقتك‬ ‫ودع التقرير يتخلل في عقلك الباطني‬

‫ثم مع اقتراب المهلة وحلول الذعر‬ ‫وتعرّق التوتر خوفاً من الفشل‬

‫ستتفجر حينها الأفكار خارجةً منك‬ ‫مثل وجبة غداء من عارضة أزياء‬

‫- حسناً، أودّ أن أتخلل‬ ‫- أحسنت!‬

‫ماذا ستفعل اليوم؟‬

‫حسناً، سأؤلّف أغنية إعلانية قصيرة‬ ‫لشركة كبرى للبطاقات المصرفية‬

‫وهم يترقّبونها يوم الإثنين‬ ‫لذا، سأذهب إلى سباق الخيل‬

‫"حان الآن دور الرقم ٣٨‬ ‫عند النافذة (دي)"‬

‫- أحمل الرقم ٤٢، أخذت موعداً‬ ‫- هنيئاً لك‬

‫- ما هو رقمك؟‬ ‫- رقمي ٩٧‬

‫ستظل هنا إلى الأبد‬

‫أجل‬

‫مهلاً، هل تعلم أمراً؟‬

‫على الأرجح أنني لن أحتاج‬ ‫إلى لوح الطاقة هذا، هل تريده؟‬

‫شكراً، أنت لطيف جداً‬

‫- خطط مسبقاً في المرة المقبلة‬ ‫- سأفعل هذا‬

‫- عليك أن تعلم كيفية مجاراة النظام...‬ ‫- مجدداً! شكراً‬

‫- حسناً، سأغادر‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫- إذا احتجت إلى شيء اطلبه من (بيرتا)‬ ‫- حسناً‬

‫لن تعطيك إياه‬ ‫لكنها تحبّ أن تُطلب منها الأمور‬

‫حسناً‬

‫- أطفئ هذا، سترافقني‬ ‫- حقاً؟ إلى سباق الخيل؟‬

‫لا بد من أنه أفضل لك من التلفاز‬

‫- هل ستراهن؟‬ ‫- لا، الفاشلون يراهنون!‬

‫سنحلل الإحصائيات‬ ‫وفق مبادئ علمية مثبتة‬

‫ونضع رهانات‬ ‫استناداً إلى البيانات الناتجة‬

‫- أظنني أفضّل مشاهدة التلفاز‬ ‫- بحقّك، هيا!‬

‫"حان دور الرقم ٣٩ عند النافذة (إيه)"‬

‫يبدو أن وقتي على سطح كوكبك‬ ‫كاد أن ينتهي‬

‫المعذرة، هل انتهيت من قراءة صحيفتك؟‬

‫- بالطبع، تفضّلي‬ ‫- شكراً لك‬

‫حتى إنني لم أحظَ بفرصة‬ ‫لإنهاء شبكة الكلمات المتقاطعة‬

‫حسناً، سأحظى بالوقت‬

‫عجباً! يا صاحب الرقم ٩٧‬ ‫يجدر بهذا أن يرفع من معنوياتك‬

‫كم أنا متحمس!‬

‫أشعر بأنني غبية تماماً‬ ‫حتى إنني لم أعلم أنه بالإمكان أخذ موعد‬

‫حسناً، معظم الناس لا يعلمون ذلك‬ ‫هل أنا محقّ؟‬

‫- أنا (لينا)‬ ‫- أنا (ألان)‬

‫تتمتّع بقبضة شديدة يا (ألان)‬ ‫يعجبني هذا عند الرجل‬

‫حسناً، أنا طبيب مقوّم للعظام‬ ‫يداي هما عدتي‬

‫وأحمل في جيبي أيضاً كرة صغيرة للضغط‬ ‫لتغيير اتجاه نفقي الرسغي‬

‫- بكم يمكنني المراهنة؟‬ ‫- كم أحضرت من المال؟‬

‫هل عليّ استخدام مالي الخاص؟‬

‫يا للعجب! أنت فعلاً ابن أبيك‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫- حسناً، لديّ... ١٤ دولاراً‬ ‫- لن يوصلك هذا بعيداً جداً‬

‫ولديّ قسيمة شرائيّة بقيمة ٥٠ دولارٍ‬ ‫من (بيتزا هات)، هل تودّ شراءها؟‬

‫بالطبع، سأمنحك ٢٥ دولاراً‬

‫- لكنه يساوي ٥٠!‬ ‫- بالنسبة إلى مَن؟‬

‫بالنسبة إلى (بيتزا هات)‬

‫حسناً، دع الطيّبين في (بيتزا هات)‬ ‫يضعون رهاناً عنك‬

‫أنت تحاول نهبي فحسب‬

‫أجل، كنت أسهر الليالي محاولاً إيجاد‬ ‫طريقة لأستولي على مال البيتزا خاصتك‬

‫والآن، اسمع وتعلّم‬

‫في أي صفقة تجارية، ثمة سؤال واحد‬ ‫ينبغي بالطرفين طرحه‬

‫- هل سنذهب إلى حفلة؟‬ ‫- هلا تخرس وتصغي؟‬

‫- حسبتنا ذاهبَين إلى السباق‬ ‫- أقسم إنني سأرميك خارج هذه السيارة‬

‫والآن، كما كنت أقول‬

‫السؤال هو عن مدى الأفضليّة‬ ‫التي أحظى بها في هذه الصفقة؟‬

‫والجواب بالنسبة إليك هو العدم‬

‫- ما هي الأفضليّة؟‬ ‫- يا للهول!‬

‫حسناً، الرافعة هي وسيلة لنقل الأشياء‬ ‫رفع الأفضليّة هي وسيلة لنقل الناس‬

‫فإن كنا ذاهبَين إلى (بيتزا هات)‬ ‫ولم يقبلوا المال الحقيقي‬

‫وكنت أتضوّر جوعاً‬ ‫ستمنحك قسيمتك الشرائية الأفضليّة عليّ‬

‫لكن للأسف، ليس هذا واقع الحال‬

‫- حسناً، أظنني سأقبل بـ٤٠ دولاراً‬ ‫- بدأت تفهم الآن، لكن لا‬

‫"الرقم ٤٠ عند النافذة (إي)"‬

‫آسفة يا حبيبي، على أمك البقاء هنا‬ ‫حتى تحصل على رخصة قيادتها‬

‫أنا جائعة أيضاً‬

‫لا أعلم كم سيستغرق الأمر من الوقت بعد‬ ‫هل تودّ المجيء إلى هنا للانتظار معي؟‬

‫حسناً، ابقَ في السيارة‬ ‫والعب بلعبة الفيديو خاصتك‬

‫أمك تحبّك أيضاً‬ ‫أحظى بوقت قليل جداً معه‬

‫- أين والده؟‬ ‫- ليست لديّ أدنى فكرة‬

‫"حان الآن دور البطاقة ٤١‬ ‫عند النافذة (بي)"‬

‫سيفوّت درس البيانو خاصته‬

‫اسمعي، لمَ لا تأخذين رقمي؟‬

‫- لا يمكنني ذلك!‬ ‫- لا، أنا أصرّ‬

‫لديّ شخص يهتم بولدي الصغير‬ ‫لذا، يمكنني الانتظار‬

‫هذا لطف بالغ منك‬

‫"حان الآن دور البطاقة ٤٢‬ ‫عند النافذة (بي)"‬

‫- أتى دوركِ‬ ‫- شكراً جزيلاً لك‬

‫هذا من دواعي سروري‬ ‫اسمعي، ربما يمكننا ذات يوم، الخروج...‬

‫- مرحباً يا أمّاه‬ ‫- يا حبيبي، حسبتك تنتظر في السيارة؟‬

‫- نفدَت بطارياتي‬ ‫- لا بأس، سنرحل من هنا‬

‫- كذبتِ عليّ!‬ ‫- لا، لم أفعل!‬

‫- يا حبيبي، هل لديك درس بيانو اليوم؟‬ ‫- أجل، (غيرشوين)‬

‫هل رأيت؟‬

‫مهلاً، حسبتك أوقعت بها‬ ‫بفضل كرة الضغط‬

‫ما القيمة التي سأحصل عليها‬ ‫إن فاز حصاني؟‬

‫راهنت بـ١٤ بنسبة اثنين إلى واحد‬ ‫ستحصل على ٢٨ دولاراً‬

‫لا يبدو هذا كثيراً، لمَ لا يمكنني المراهنة‬ ‫بـ٨٠ على حصان واحد؟‬

‫يمكنك ذلك، لكن ثمة كلاب مع الأشواك‬ ‫والمحارم تنتظر هذه الحصان عند خط النهاية‬

‫ما معنى هذا؟‬

‫معناه أنه كلما ارتفعت الرهانات‬ ‫ازداد معها الحصان رداءةً‬

‫لكن يمكنه الفوز مع هذا، صحيح؟‬

‫أجل، ويمكنك أن تكون مع ذلك‬ ‫ملقي الخطاب في صفّك‬

‫لكن هذه ليست وجهة سير‬ ‫الأموال الذكية‬

‫يمكنك إثبات وجهة نظرك‬ ‫من دون أن تكون فظّاً‬

‫إن أردتني أن أضع عنك رهان الـ٨٠‬ ‫على حصان واحد، فسأفعل‬

‫- حسناً، جيد‬ ‫- سيكون هذا درساً جيداً لك‬

‫لن تكون ضليعاً بكل الأمور إلى هذه‬ ‫الدرجة عندما أفوز‬

‫أربعة ضرب ثمانية تساوي ٣٢‬ ‫واحد ضرب صفر يساوي صفر‬

‫١٢٠ ألف دولار!‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left