Die ersten 147 Zeilen.
يا للهول! الجو في الخارج حار للغاية
مرحباً، (جيريمي)، مرحباً، (فلاد) كيف الحال؟
أنا فقط... أهذا طفلك؟
جميل! إنه يشبه كرة بولينغ طفل جميل
فلنبدأ
مرحى!
أحبكم، وداعاً
هالوين سعيداً يا أولاد
ألا تريدون حلوى؟ لست مخيفة إلى هذا الحد
لست مخيفة إلى هذا الحد أنا (شارلوت) من (شارولتس ويب)
يا إلهي! الثلج يتساقط
الثلج يتساقط في ٢٠٢٢
رباه! ماذا حدث للاحتباس الحراري يا (إل غور) وزوجته (تبير)؟
كان يجب أن أرتدي سروالي الصوفي
أهذا... أهذا إعمار طريق (بروكلين-كوينز) السريع؟
مهلاً، أهذه سفينة فضائية؟
يا للهول!
ما هذا؟
"للمرة الأخيرة"
مرحباً أيتها الفتاة الصغيرة الشجاعة
طبق (كاتشو أبيبي) أشد حرورة من كيس صفن (بيلي جول) في ليلة صيف حارة
- ماذا؟ - ماذا؟ لا أسمعك بسبب قرص أغانيّ المنوعة المرن
- أهذه أنت؟ - نعم، أتريدين أن تنسخي الأغاني؟
- نعم، بالتأكيد - ماذا؟
ماذا؟
"إذاً ماذا... ذكريني باسمك؟"
"(تو)!"
- (تو)، (تو)، حسناً - مثل حافر الجمل
أريد أن أخبرك شيئاً، ذوقك مختلف كثيراً عن الأخت الآسيوية
- كيف هذا؟ - لأنني حين أنظر إليك
هذا ما أراه
أتفهمين ما أقوله؟ ما سبب هذا؟
في الحقيقة، أعتقد مؤخراً أن المشكـ...
المشكلة هي أنني لا أفكر في شيء
لكن في عمري الآن أشعر أنني...
- كبرت - أشعر أنني أكبر، أكبر سناً
لدي... لدي بضع شعرات بيضاء جديدة، لونت كل منها على حدة
- هنا في الأسفل؟ - في رأسي
في رأسك، لأن الملقط رائع
اقتلعي الشعر الأبيض به لكن ليس الذي في رأسك
اقتلعيها من رأسك وستعود بشكل أسوأ
لقد حرقت شعر ذراعي مرة بولاعة (بيك)
لأنني ظننت أنني لو أشعلت ذلك البغيض فإن أساسه سيحترق
- لكن هذا لم يحدث - ظننت أنني رتبت كل شيء لكن...
يتزايد إحساسي أنني... ماذا؟ ماذا...
ماذا... لأنني أحاول أن أخبرك ما...
- هذه عملية استيعاب، إنني أحلل ما تقولين - حسناً
- هل يشوش هذا تفكيرك؟ - نعم
لا تقلقي، لقد انتهيت
- نسيت تقريباً ماذا كنت أقول لكن... - ركزي وافعلي ما أقوله
اذهبي إلى تلك النافذة
وانظري إلى الخارج
هيا اذهبي
- لن تقتليني عند النافذة، أليس كذلك؟ - أنا أحبك
أنت صديقتي، اذهبي، ثقي بي
هل هذه الأرض؟
كان ذلك حلماً غريباً
حسناً، سأمضي وأشرب هذا بسرعة
"هيّا يا عزيزي، هيّا، هيّا يا عزيزي"
"هيّا يا عزيزي، هيّا، هيّا يا عزيزي"
"متجر (بابا مون ديلي)"
- (نورا)؟ - تباً! هذا (تيدي)! أسرع، أسرع
إنه الجار الكريم، إنه المميز وهو الرائع الذي لا يمكن أن أنساه
مهلاً، مهلاً، أتعملين هنا؟
نعم، نعم
- كانت وظيفة أثناء الجائحة - نعم
أخذت مناوبة و...
بعد ثمانية أشهر
أريد العودة إلى البيت
أفهمك، أقصد أن هذا... هذا جيد إنه رائع
- نعم - أنا سعيد لأجلك
يسمح لي بالتدخين حين لا يكون في المتجر أحد
- أتريد أن تدخن قليلاً؟ - لا، شكراً، أنا في غنى عنها
إذاً، ماذا عنك؟ ما أخبارك؟ مضى وقت طويل على غيابك
نعم بالفعل، أنا في المدينة هذا الصيف وأعمل في (الأمم المتحدة)
- (الأمم المتحدة)، هذا رائع، أحبه - أعمل في وظيفة محترمة جداً
في الحقيقة، سأذهب إلى (إستانبول) بعد أسبوعين، فحبيبتي (آمبر)...
- إنها "٣ إل" - جيد، هي ممتلئة القوام إذاً
لا، لا، لا
- أقصد أنها في السنة الثالثة في كلية الحقوق - أنا سعيدة جداً من أجلك
- شكراً - أنا شخصياً أضع عيني على شيء صغير جداً
- تدعى (ماندي) - حقاً؟
إنها في الـ١٩ ولها صندوق في غاية الروعة ومحرك قوي جداً
رباه! جيد، يا للروعة! إنها سيارة، إنها جميلة
إنها فاتنة
ماذا تفعل؟ أتريد أن تدخن القنب في الخلف أو شيء من هذا؟
- يجب أن أذهب، أردت فقط... - نعم، لا، هذا على حساب المتجر
هذا لطيف جداً منك لا داعي لأن تفعليه، شكراً
- لا عليك، عد بين حين وآخر لتراني، حسناً؟ - سأفعل
وداعاً يا (تيدي)
- اسمعي يا (نورا) - نعم
أنا آسف جداً لأن تكوني على هذه الحال
صحيح أنك أحياناً تثيرين الحرج أو ما شابه لكن أعتقد أنك طيبة جداً
- لذلك أرجو أن تتحسن أحوالك - حسناً
حسناً، شكراً
هل أنا مصدر حرج؟
(فوفو)، لقد فعلتها حقاً هذه المرة
لقد أحضرتني إلى (بروكلين)
(فوفو)، مع أنك قريبتي الثامنة التي عُزلت مرتين
ومع أنني لم ألتقِ بك سوى أربع مرات
لكنني أريد القول إنني حزينة لرحيلك
(فوفو)!
لماذا؟ يا للأسف!
ابتعدي من هنا أيتها الحقيرة
أنت لست من الأسرة اخرجي من هنا
أنا لم أنتهِ من الحزن بعد
(فوفو)، لا تذهبي
"متجر (بابا مون ديلي)"
سيد (مون)، مبيعاتنا تزداد ١٤ بالمئة أسبوعياً بسبب الإعلان عن مياه جوز الهند
لقد شربت مرة ليتراً من ماء جوز الهند وأفرغت كل ما في قولوني
- نعم، صحيح - شيء مقرف
اسمعي، كيف حال أبيك؟ ألا يزال مع تلك السيدة الفاتنة؟
- (بريندا)، نعم، لا يزالان معاً - إنها فاتنة جداً
أتعرفين؟ أبوك يتمتع بساقين رائعتين
نعم، هذا رجل يبدو أنه استعد لكل شيء
أعتقد هذا
انتبه
رباه!
- التالي - مرحباً
- حسناً، ماذا تريد؟ - أريد كوباً كبيراً من القهوة السادة المثلجة
مع قليل من السكر و...
- هلا تضع فوقه القليل من الكريما المخفوقة؟ - أنت (ويبي)
- ماذا؟ لا، لا، لا - لقد عاد (ويبي)
أنا (والي)
احرص على أن تكتب (والي)
(والي)، أرجو لك يوماً سعيداً يا (ويبمايستر)، تفضل
- "انظر إلى المسن الذي هناك" - المسنون الآسيويون من أمثاله
لديهم دائماً سيقان هائلة
- اطلب منه أن يرفع ساق سرواله اليسرى - أيعتبر هذا تحرشاً؟
لا يعتبر هذا تحرشاً إلا لو أنه أدنى منا مستوى، أليس كذلك؟
ألسنا كلنا من نفس المستوى؟
هذا مؤسف إلى حد ما
إنه يتمرن أنا متأكد من أن في ساقيه نقرات
مؤكد أنه يتمتع بقوام قوي ومتين مثل ثقالة الورق
إنني أسمعكما، فأنا هنا
آسف
- مرحباً يا (تيس)، كيف حالك؟ - أنا بخير
- لكنني أعيش في جحيم من صنعي - لماذا؟
الآن بعد أن أنجبت الأطفال الذين دعوت باستماتة أن أحظى بهم
أتساءل الآن لماذا؟ كي لا أجد دقيقة لنفسي أبداً؟
أهذا أسلوب حياة؟ إنه ليس كذلك
لكنّ الأطفال نعَم صغيرة
لا، ليسوا كذلك إنهم وحوش تمتص الروح
وهم مصممون على تدميري وتدمير جسمي وقد نجحوا
أين أطفالك؟
لأنهم ليسوا... بل...
- يا إلهي! - يا إلهي!
No comments yet. Be the first to leave one.