Die ersten 200 Zeilen.
هذا أنا، بيتر باركر. في جيرتكم الودودة، تعرفون ماذا.
قطعت شوطاً طويلاً من وقت لسعة العنكبوت.
يومذاك، كان كل شيء يعاكسني. والآن...
رائع! إنه الرجل العنكبوت!
ـ روعة! ـ يا سلام!
...إني حقاً أعجب الناس.
لا تذهبوا. سيبدأ من جديد بعد دقيقتين.
لا بأس.
المدينة سليمة معافاة.
أظن كان لي الفضل في ذلك.
كان عمي بن ليفخر بي.
لماذا نيويورك تحب عنكب
ما زلت أذهب إلى المدرسة. الأول في صفي.
تبين لنا عملية هاملتون الحسابية...
...أن مستويات الطاقة يشوش عليها الحقل الكهربائي.
من شكل المصفوفة يمكننا أن نرى...؟
الآنسة ستايسي؟
وحدها "الطاقة التي مقدارها صفر" تتأثر.
صح. أحسنت، آنسة ستايسي.
باركر؟ ألديك ما تضيفه؟
كلا، سيدي.
وأنا واقع في حب فتاة أحلامي.
بيع بالتقسيط متوفر
ذكريات مانهاتن
بطولة ماري جاين واتسون
مرحباً.
تركت لي الآنسة واتسون تذكرة. بيتر باركر.
عذراً. عفواً.
شكراً. عفواً.
أنا جداً متوتر.
هذه صديقتي.
ـ أظنها كانت ممتازة. ـ صحيح.
هاري؟
هاري!
يجب أن أكلمك.
لأشرح لك بعض الأمور.
قلها لوالدي. أقمه من الموت.
أنا صديقك. هاري. كان يهمني والدك كثيرا.
م. ج.!
ـ بيتر! ـ تهانينا!
ـ هل كنت جيدة؟ ـ جيدة؟ كنت رائعة.
ـ كنتــ ـ قلت رائعة.
أحب أزهاري، إنها جميلة. وهذه لك من هاري.
ـ هل كان هنا الليلة؟ ـ أجل، صادفته في الخارج.
ـ ما خطبكما بأي حال؟ ـ الأمر معقد.
قلها لي مجدداً. هل كنت حقاً جيدة؟
كنت متوترة جداً. كانت ركبتاي ترتجفان.
ـ كانت ركبتاك ممتازتين. ـ لم يكن التصفيق صاخباً.
بلى. إنها التجهيزات الصوتية.
إنها مسألة انتشار. يمنع تجمع الموجات.
عندما تمتد موجات الصوت، تصبح مثلــ
ما أضجرك!
هل رأيت هذا؟
تعرف؟
أود أن أعيش كل حياتي على المسرح...
...وأنت في الصف الأمامي.
سأكون هناك.
قل لي أنك تحبني.
أحبك.
أحبك حباً جماً.
شأني دائماً.
ـ مستعدة؟ ـ أجل.
بني ماركو رفض التسليم
لا يمكنك الاختباء هنا، فلينت.
ـ جئت لأرى ابنتي. ـ أنت محكوم فار.
الشرطة تبحث عنك. لن تقترب منها.
أنت مجرد لص رعاعي.
ـ وقد تكون قتلت رجلاً! ـ لم يكن الأمر كذلك.
أبداً.
كان لي سبب وجيه لما فعلته.
وتلك هي الحقيقة.
أنت والحقيقة، جالسين في السجن، تتناولان ٣ وجبات طعام في اليوم معاً.
أعيش في حضور الحقيقة الكبرى...
...وتلك هي الحقيقة التي خلفتها وراءك...
...هناك في غرفة النوم.
بيني.
افتقدتك.
وأنا أيضاً افتقدتك، أبي.
أعدك بأن أعيد إليك صحتك.
مهما لزم الأمر، سأجد المال.
أخرج من هنا. في الحال.
أنا لست شخصاً شريراً.
فقط خانني الحظ.
بيتر، ما الأمر؟
إنها م.ج.
ـ سأطلب يدها للزواج. ـ بيتر.
يوم طلب عمك بن يدي للزواج، شعرنا بالخوف الشديد.
والحماس.
وبغاية الشباب.
وأحببته بقوة.
ـ وأنت وافقت، إيه؟ ـ لا.
كنت أريد أن أوافق، لكني رفضت.
لم أكن مستعدة. ولا هو كذلك.
إذن أخذنا وقتنا.
كنا متشوقين لذلك.
لم نكن نريد أن نواجه المشاكل وليس لدينا سوى الاعتماد على الحب.
على الرجل أن يكون متفهماً...
...ويضع زوجته قبل نفسه.
أيمكنك أن تفعل ذلك، بيتر؟
أجل، أظن ذلك.
إذن أمنحك بركتي.
أرجو أن تكون قد فكرت بالعرض المناسب.
كان عمك قد خطط لكل شيء.
اصطحبني إلى الشاطىء ذات يوم أحد.
كان رائعاً بلباس السباحة.
وأنا أيضاً كنت لا بأس بي.
كنا نجيد السباحة.
وكان نهاراً جميلاً وقال:
"لنسبح إلى الجزيرة."
وفي الجزيرة وجدنا ركناً ممتازاً قرب شجرة قديمة...
...استلقينا هناك ونظرنا إلى السماء.
ثم قال، "أغمضي عينيك، ماي."
وأغمضتهما. ثم قال، "إفتحيهما."
وفتحتهما.
وكان يحمل الخاتم.
مذهل...
...أمامي.
خلتها الشمس.
كانت مرت ٥٠ سنة على زواجنا...
...في آب لو....
إذن...
...أرجو أن يكون طلبك ليد ماري جاين مميز.
افعل شيئاً لن تنساه أبداً.
أعطها هذا.
هيا. خذه.
ـ هاري. ـ كنت تتوقع حدوث هذا، بيت.
اصغ إلي. لم أقتل والدك.
كان يحاول قتلي. قتل نفسه.
إخرس!
ما زلت هنا يا بيتر.
إني أكره هذه.
هاري؟
هاري.
هاري.
يا إلهي.
هاري!
هيا!
يا إلهي!
ـ إنعاش. ـ ٢٠٠.
ابتعدوا.
لا استجابة.
ـ أعيدوا الشحن، ولنكرر. ـ هيا.
ـ شحن. ـ ابتعدوا.
لا استجابة. لنعد الشحن ونكرر مرة أخرى. ابتعدوا.
كابتن ستايسي.
ـ ما هذا؟ ـ فلينت ماركو.
المشتبه به بمقتل بن باركر.
ـ ماذا بشأنه؟ ـ فر من السجن.
ـ وبعد؟ ـ إنه هارب.
إنه في المستنقعات. أظننا أمسكنا به.
ها هو.
خطر مركز تجارب جزيئيات فيزيائية
عليكما بالحي الغربي. طومي، خذ الشرقي.
إلى أين ذهب؟
ـ تم شحن المكثفات. ـ أجل.
دوني، لدينا تقلبات طفيفة بالأول.
ـ ثمة تغير في كتلة السليكون. ـ قد يكون طائراً. سيطير متى أشعلناه.
بدأنا عملية تفتيت الجزيئيات.
ـ كيف حاله؟ ـ سيكون بخير.
لكن أصيب ببعض التلف في ذاكرته.
ربما الذاكرة على المدى القصير.
حالياً لا يتذكر الحادث...
...أو أي شيء مما حدث له مؤخراً.
هل هذا دائم؟
قد يكون كذلك. وحده الزمن سيحدد ذلك.
لقد استيقظ إن أردت رؤيته.
ربما يجدر بي الإنتظار.
لا بأس. فقط اختصر. أريده أن يرتاح.
مرحباً يا صديقي.
.مرحبا
صدمت رأسي.
أجل.
قال الطبيب أنني تعرضت لحادث.
والصادم هرب.
لست أذكر أي شيء.
والدي...
...توفي، صح؟
كل هذا بغاية الغرابة.
مرحباً. جئت بأسرع ما أمكنني.
ـ أعرف هذا الوجه. ـ كيف حالك؟
لست أدري.
آخر ما أتذكره، كنت بخير في مكان ما.
في مكان ما.
ما تزال بخير.
نحبك، هاري.
أشعر كأنني...
..غبت منذ زمن بعيد.
وعدت الآن إلى دياري.
تسرنا عودتك.
أنا آسفة، سأضطر لأطلب منكما بالخروج، حسنا؟
ـ حسنا. ـ حسناُ. شكراً.
أراكما غداً.
أجل. عظيم.
أخلد للنوم.
ـ أظنه سيكون بخير. ـ أظن ذلك.
ـ ويبدو أنكما على خير وفاق. ـ نعم.
لديك أصدقاء لطفاء.
من أعز أصدقائي.
قد أضحي بحياتي لأجلهما.
مطعم الكوكبة الإثنين الساعة ٣٠:٧ مساءا
No comments yet. Be the first to leave one.