Die ersten 200 Zeilen.
"القصة التي توشكون على رؤيتها مقتبسة عن الواقع بتصرّف"
"تم تغيير بعض الأسماء والشخصيات والأعمال التجارية والأحداث لغايات درامية"
"ولكن العديد من هذه المشاكل وارد"
"لم نختر العمل غير القانوني بل هو مَن اختارنا"
"كان السبيل الوحيد لتحسين أوضاعنا المعيشية ولإنهاء الفقر آنذاك"
"(ديميتريوس فلينوري) الملقّب بـ(بيغ ميتش)"
"(ديترويت)، 2005"
"(ب. م. ف.)"
لا أصدّق! لا يُعقل أن يكون هذا صاحبي!
كيف الحال يا (رولي رول)؟ ما جديدك يا صديقي؟
لا جديد، إنه (ميتشي ميتش) اللعين بعينه!
يا للهول يا صاح؟ منذ متى لم نجتمع؟ منذ عامين أو ثلاثة؟
على أقل تقدير
- تسرّني العودة إلى داري - نعم
- أرى أنّ (هول) ما زال يبدو على حاله - لن يتغيّر لأجل أحد
هذا واضح أرى أنك ما زلت محافظاً على سمنتك يا ولد
يا صاح، لقد كنت أمارس التمارين!
أحسنت يا فتاة
استمري
- انظر إلى حركات القدمين - نعم
مرحى!
لا أحد يضاهيني، انظروا إلى هذا
فلنرَ أيها النحيل
- لم أكن أتوقع كل هذا - بئساً يا صاح!
لن يتفوّق أحد على ما كنتَ تفعله أنت و(تي)
وبخاصة ليس السود من جنوب غرب (ديترويت)
توقف!
أما أنتما فكنتما أشبه بملَكين ونجمَي (روك آند رول) في آنٍ معاً
هذا هو الحب
- الحب لك - صاحبي
- أهلاً بك في ديارك - صاحبي
مع كل ما حدث
يسألني الناس دوماً إن كنت نادماً على أي شيء
للحقيقة، لستُ نادماً على شيء
فلقد تخلّينا عن أشياء كثيرة، كثيرة جداً
العودة إلى الشارع الذي نشأنا فيه جعلتني أتذكر مقدار ذلك
هيا يا (نيكول) ستتسبّبين في تأخّري يا عزيزتي
يا ولد، هل تركت الهواء البارد يخرج من ثلاجتي؟
لا، بل أحاول إيجاد ما آكله إنني أتضوّر جوعاً
حضّر حبوب الإفطار أو ما شابه
انعَم بيوم جيد في المدرسة
وأنتَ أيضاً يا (ميتشي)
- نعم يا سيدي - أول يوم في العمل...
أريدك أن تصل على الدوام وأن تعمل بجهد، هل تفهمني؟
نعم يا سيدي، سأفعل ذلك
- أحبكما - ونحن نحبك أيضاً
انعَم بيوم جيد أيضاً يا سيد (فلينوري)
- سأفعل، وبخاصة بعد ما حدث ليلة البارحة - يا للهول!
هلا تتوقّفان عن ذلك؟
اصمتي يا فتاة، ستحصلين على نصيبك منه
أنت عاجز عن إشعال الموقد حتى
اصمت، أراهنك بخمسة دولارات أنك لا تستطيع فعل ذلك أيضاً
قبلتُ الرهان
- تافه - ابتعد
- قلت لك هذا - اصمت
بئساً!
تباً!
قلت لكما أن تنتبها لألفاظكما! ويا (تيري)، لمَ لم ترتدِ ملابسك بعد؟
ليست لدينا مياه ساخنة كنت أحاول تسخينها للاغتسال
- ولكن كاد (ميتش) أن يفجّر البيت - اصمت
ونفد الحليب مجدداً أيضاً
يا ولد، لم تُولد وفي فمك ملعقة من الفضة تناول ما تبقّى من وعاء أخيك
- أنت مزعج يا أخي - هذا ليس مضحكاً بل هو مقرف
تفضل يا صاح
- نعم - لن تعمل في (وينديز)
- وما همّك في ذلك؟ - إذ حين تطردك أمي والآخرون من المنزل
- ستتصل بي لتناول الطعام - حسناً
اسمع يا (تي) أوشك على جني الكثير من الدولارات
لذا سنتمكّن من التوقف عن التشارك بالحليب والملابس يا رجل
- ستذهب إلى (روك هاوس)؟ - نعم
- أريد مرافقتك - حتماً لا
لا أريد اصطحابك أيها الممل إلى أي مكان معي ابتعد عني يا صاح
- لا تضع يديك عليّ - ما خطبك يا صاح؟
- هذه السيارة التي ستقلّني - كلا، ليست كذلك أيها المغفل
إنها سيارة مديري وذات يوم، سأمتلك سيارة مثلها
"ر. م. ك."
- رؤية، ملامسة، كسب - رؤية، ملامسة، كسب
- (ميتش)، هل ستأتي أم لا؟ - بلى
- إما نذهب معاً أو لا يذهب أي منا - لا، لا يسعني إلا أن أدفع لشخص واحد
- فلنتقاسم المبلغ، أليس كذلك يا أخي؟ - لا يا أخي
كيف الحال يا (بات)؟
السماح لأخي باستقلال السيارة معي ذلك اليوم أخذنا في رحلة فاقت كل تصوراتنا
وطّدنا أواصرنا فيما طاردنا الحلم الأميركي وعشنا حياتنا وكأننا ملِكان
نحتفل بصخب ونسافر ونجامع الجميلات ونأكل الطعام اللذيذ
ونرتدي أفخر الملابس في أفخم السيارات والمنازل حول العالم
لن أكذب حتى
لو اضطررتُ إلى فعل كل ذلك من جديد لما غيّرت أي تفصيل على الإطلاق
"ألبوم صور العائلة"
"(ديترويت)"
"مدينة (إيكورس)، تأسست عام 1942"
"الشارع 12"
"نادي (سانت سيسيليا) الرياضي"
"الطريق السريع 75"
"مدينة نهر (روج) ترحّب بكم"
"المسبح المتنقّل"
"(ب. م. ف.)"
"في حقبة الثمانينيات"
لمَ طالبت عصابة "الشارع 12" بهذا اللقاء على أي حال؟
الأرجح أنهم يريدوننا أن ننسحب
لم نُمضِ ثلاث سنوات بالكدّ بالعمل في الأركان والمواقع الرديئة بدون طائل
أنت محق، مسألة الأركان تلك قد انتهت
- ولكن لمَ اختاروا هذا المكان؟ - لم يفعلوا ذلك، أنا مَن اختاره
ستُقام مباراة بطولة المدينة اليوم لذا سيعجّ المكان بالشرطة وأجهزة كشف المعادن
ما يعني أنّ أفراد عصابة "الشارع 12" لن يكونوا مسلّحين
- أين كلمة الشكر لي؟ - تباً لك!
واصلوا التحرّك، رجاءً
ضعوا كل الأغراض المعدنية في الصينيات هيا بنا
ضعوا كل شيء في الصينيات
أفرغوا جيوبكم
هل تعتقد أنّ عمّال المصانع يحبون التدخين؟
ها أنت ذا تحاول تجميل الواقع المرير
أقصد أنه قد يكون هناك سوق عمل بوسعنا الخوض فيه
ما أودّ الخوض فيه هو إحدى تلك المشجعات
لو كانت الشابات جميلات هكذا حين كنت في المدرسة، لما تركتها
أريد أن أنادي صاحبي
كيف الحال يا (لوس)؟ هل لديك كل شيء؟
- اسمع - بدأت اللعبة منذ ساعة
حضرتُ الآن، اصمت وتعال
خذ هذه المئة مقابل خدماتك
- لن تستخدمه، أليس كذلك؟ - سأفعل إن لم تكفّ عن التلاعب بي
- لا، يبدو جيداً - حسناً
لستُ متأكداً من هذا يا أخي
بئس...
أولاً، تباً لـ(فيفتي بويز) لستما من (إيكورس)
ولكنكما تصنعان مكانة لنفسيكما، حسناً أنا مَن مهّد لكما هذا
إذاً لمَ سمعت عن بدئكما عملكما الخاص الحقير من "الشارع 12"؟
أولاً، نحن في (ديترويت) أيها الحقير
هل يتحدث هذا الرجل عن تلك المنطقة قرب دار الجنائز؟
يا صاحبي، كانت تلك منطقة غير خاضعة لأي عصابة إلى أن أتينا إليها واستقررنا فيها
- وهل تطلب منا الآن الانسحاب منها فحسب؟ - لا يا (ميتش)
بل آمركما بهذا، إن لم تتوقفا ستبدأ تصفية الحسابات
(جاي مو)، اسمع، يوجد ما يكفي من المال والطعام هنا ليكون لكل منا حصة
وإن تضافرت جهودنا وعملنا معاً واستخدمنا مواردنا سوياً
سنصبح مثل المافيا الإيطالية يا رجل
هذه ليس عملية مفاوضات يا صاح
إن رأيناكما هنا مجدداً أيها التافهان فسنعلن الحرب عليكما
لذا اذهبا من هنا أيها الحقيران
لستُ خائفاً منكم يا أوغاد حتى أنني لن أبارح مكاني إطلاقاً، ما رأيكم بهذا؟
اسمع يا (تي)
أقترح أن تتحدث مع شقيقك الأكبر هنا وتقنعه بأن يحافظ على السلم بيننا
وإلا ستضطر إلى مرافقة حبيبتك إلى منزلها بعد انتهاء دوام عملها في مطعم (وينديز)
- تباً لك يا صاح - تباً!
اهدأ يا (تي)، أبعِد هذا الشيء لسنا بحاجة إليه حتى
هذا الحقير لا يستحق العناء
هذا الرجل يحمل مسدساً صغيراً
هل تعرف ماذا تفعل به؟
هل أطلقت النار على أحد من قبل يا (تي)؟
أوتعلم؟ لإظهار حسن نيّتنا
ولأنّ أخي الانفعالي اضطر إلى سحب مسدسه سأعطيك تلك المنطقة اللعينة
(ميتش)، ما هذا بحقك؟
وكعربون تقدير مني سأتجاوز عن هذا التصرف الأرعن
ولكن لا تسمح بحدوث أمر مماثل مجدداً يا رجل
وإلا لن تعود الأمور إلى سابق عهدها أبداً
- عصابة "الشارع 12" - عصابة (فيفتي بويز) أيها الحقير!
والآن اخرجا من هنا قبل أن أعدمكما شنقاً أيها الحقيران
اغربا عن وجهي، عودا إلى ملعبكما الصغير أيها التافهان!
يا لكما من ضعيفين!
يا رجل، لم نتفق على أن تحضر مسدساً إلى الاجتماع يا (تي)
لمَ اعتقدتَ أنني اخترتُ ذلك المكان للقاء يا (ميتش)؟
لأنني علمتُ أنني أستطيع إدخاله إلى هناك خلسة يا أخي
التجول مسلّحاً ليس من شيمك يا (تي)
يا صاح، هذا من تخصصي
وكدتَ أن تُفسد كل ما عملنا لأجله
أرأيت يا (ميتش)؟ دائماً ما تعتقد أنه بوسعك أن تتفادى المشاكل بالكلام
ولكنني أحاول الفوز
ولكن لا بد من أنك نسيت أنّ كلامي هو سبب وجودنا هنا الآن
ولا بد من أنك نسيت أنّ كلامك هو ما يجعلنا نبدو بغاية الضعف
مَن يهتم بهذا يا رجل؟
يا رجل، طالما أننا سنحصل على هذه الورقة وسنبقى متقدّمَين عليهم، فلا يهم أي شيء آخر
تخلّيتَ لتوك عن المكان الذي كنا نكسب منه نصف عائداتنا
عصابتنا ليست كبيرة كفاية لتخوض حرباً بعد يا (تي)
الحرب تعني سقوط الجثث والجثث تجلب الشرطة
والشرطة تقضي على عملنا قضاءً مبرماً
لسنا في فيلم (موبسترز) يا أخي لسنا في فيلم عصابات لعين
نعم، أعرف هذا
لا، ما أحاول أن أجعلك تفهمه هو أننا نملك مُنتجاً يسوّق لنفسه
طالما أننا نملك رؤيتي وذكاءك فنحن بوضع جيد، لن يتلاعب أحد بنا يا رجل
كما قلت لك، هذا المنتج ليس ملكنا
الحصول على المخدرات كوديعة من (بات) يعني أننا نستأجر البضاعة
لن نزيد من أرباحنا حتى نحصل على البضاعة بنفسينا
ولكن أولاً، أخرِج ذلك المسدس اللعين من المنزل حالاً...
- ها أنت ذا مجدداً - قبل أن تعرف والدتنا
- يا أخي، لم نعِد صغيرين... - مرحباً
- مرحباً يا أمي - العشاء جاهز
- نعم يا سيدتي - سننزل حالاً
- ألا نبدو وكأننا سنفعل؟ - حسناً
هل أنت مستعد؟
- اغسلا أيديكما قبل أن تنزلا - نعم يا سيدتي، نعم يا سيدتي
نعم، أنا جائع
- يا للروعة! الرائحة شهية جداً هنا - يا لك من متملّق!
هل تريدينني أن أغسل لك فمك بالصابون أيتها الشابة؟
هذا ليس عادلاً دائماً ما يقول (ميتش) و(تيري) كلاماً أفظع بكثير
- واشية - اصمت
- ظننت أنك ستحضر حفيدي لزيارتي - سيتناولان العشاء خارجاً في نهاية هذا الأسبوع
احرص على إحضاره في نهاية الأسبوع المقبل إذاً اتفقنا؟
- اسكبي لي منه - بئساً!
حسناً، تفضل
- ناوليني بعضاً من ذلك - مرحباً يا عزيزي
ماذا علّمتكما عن المظهر اللائق على طاولة العشاء؟
اشبكوا أيديكم، احنوا رؤوسكم
No comments yet. Be the first to leave one.