East New York

East New York

Download Arabic Untertitel

Staffel 1

Release Info

East New York S01E17 Pound of Flesh 2160p PMTP WEB-DL DDP5 1 H 265-NTb
East New York S01E17 2160p WEB H265-GLHF
East New York S01E17 Pound of Flesh 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
East New York S01E17 1080p WEB H264-CAKES
East New York S01E17 Pound of Flesh 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
East New York S01E17 720p WEB h264-EDITH
East New York S01E17 WEBRip x264-ION10
Ein Kommentar von iFelix
[𝚃𝙾𝙳] ‖⇉ 𝙴𝟷𝟽 ‖ 𝚃𝙰𝙶 ‖ 𝙰𝙼𝚉𝙽

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
webrip
x264
BRip
Veröffentlicht am: 2023-04-25
Downloads: 34
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‫‏سابقاً في البرنامج...‏

‫‏يمكننا زيادة تغطيتنا للمنطقة‏ ‫‏بشكل كبير‏

‫‏عن طريق جعل رجال الشرطة‏ ‫‏ملزمين بمراقبة نقاط بشكل فردي‏

‫‏شهدت بعض مناطق المدينة‏ ‫‏تناقصاً ملحوظاً في عدد الجرائم‏

‫‏أحد العوامل التي أدت إلى ذلك‏ ‫‏زيادة دوريات الشرطة المشاة‏

‫‏- الفضل لي بالكامل في ذلك‏ ‫‏- لدي شرطي يعمل متخفياً‏

‫‏- اسمه (شون درايدن)‏ ‫‏- لا أظن أنه يجب أن يروك معي‏

‫‏واحد من الأسباب التي جعلتني‏ ‫‏أذهب في مهمة تخفي...‏

‫‏هو أنني سئمت من التذمر بشأن هذا‏

‫‏- كنت سأتصل بك البارحة‏ ‫‏- أجل، لا بأس‏

‫‏أظن أننا تقربنا من بعضنا‏ ‫‏بشكل أسرع من اللازم‏

‫‏لا أظن أن كوننا معاً الآن‏ ‫‏سيكون في صالح أي منا‏

‫‏لو كنت أنا الشخص الذي فقد أعصابه...‏

‫‏- كان (ريمي) ليقضي علي بلا تردد‏ ‫‏- وفعلتها أنت به بدلاً من ذلك‏

‫‏أجل، أنا من فعلت ذلك به‏

‫‏ستتم محاكمتك أيضاً‏ ‫‏على قتل (يولو ليندين)‏

‫‏أنا متأكد من أنك تملك معلومات‏ ‫‏عن رجال شرطة فاسدين آخرين‏

‫‏إن تعاونت مع المدعي العام‏ ‫‏فقد يرأفون بك يا (وولش)‏

‫‏- (ريجينا)؟‏ ‫‏- لن أحدثك عن العمل يا أبي...‏

‫‏إلا إن كنت مستعداً لإخباري بما حدث‏ ‫‏معك في المركز الرئيسي‏

‫‏سأخبرك يوماً ما‏

‫‏(تيريل)؟ (تيريل)؟‏

‫‏ساعدوني! ساعدوني!‏

‫‏النجدة، ساعدوني، ليساعدني أحد‏

‫‏محل (بوكير آند سانس)‏ ‫‏يعد لحماً مشوياً شهياً‏

‫‏- حقاً؟ لم أجربه‏ ‫‏- أجل، ألم تجربه من قبل؟‏

‫‏إنه كاللحم المشوي‏ ‫‏في (كارولينا الشمالية)‏

‫‏أعتقد أن السيد (بوكير) من هناك‏

‫‏طبق من الأضلاع أو شطيرة اللحم‏ ‫‏مع سلطة بطاطس جانبية، يا للذتها!‏

‫‏- تبدو جائعاً يا (مارفين)‏ ‫‏- لم يسبق أن أتيت إلى هنا...‏

‫‏- من دون أن أطلب طعاماً، أنا جائع‏ ‫‏- تفضل‏

‫‏أتريد قطعة (غرانولا)؟‏

‫‏أبق هذا بعيداً عني‏

‫‏- تعال، ليس طعام أرانب‏ ‫‏- هذا طعام للأرانب‏

‫‏- ضعها في جيبك الخلفي‏ ‫‏- لا، لا، لا، لا‏

‫‏حسناً، متى وجدت السيد‏ ‫‏(تيريل بوكير)؟‏

‫‏- حوالى السابعة فور دخولي‏ ‫‏- متى رأيته حياً لآخر مرة؟‏

‫‏البارحة في وقت الإغلاق‏ ‫‏كان الوقت قرب منتصف الليل‏

‫‏كنا نحاول إيقافه‏ ‫‏من بذل كل ذلك الجهد‏

‫‏قلت له إنني و(خافيير)‏ ‫‏يمكننا أن نغلق المطعم بدلاً منه‏

‫‏من تقصد بقولك نحن‏ ‫‏يا سيد (بوكير)؟‏

‫‏أنا ووالدتي‏

‫‏هذه زوجة السيد (تيريل بوكير)‏ ‫‏أيتها الرئيسة‏

‫‏- أنا آسفة لخسارتك‏ ‫‏- قلت ل(تيريل)...‏

‫‏ألا يغلق المطعم بنفسه‏ ‫‏في وقت متأخر من الليل‏

‫‏أخبرته بذلك مراراً وتكراراً‏

‫‏آمل أن يكتشف المحققون‏ ‫‏ما الذي حدث هنا بالضبط‏

‫‏أتعرف ما هذا؟‏

‫‏كان (تيريل) يبقي الودائع فيها‏

‫‏هل كان (تيريل) يودع‏ ‫‏هذه الودائع في المصرف بنفسه؟‏

‫‏- دائماً‏ ‫‏- هذه الودائع مفقودة‏

‫‏- لم لا تريني المكان؟‏ ‫‏- حسناً، من هنا‏

‫‏متى غادرت من هنا ليلة أمس‏ ‫‏يا سيد (بوكير)؟‏

‫‏- حوالى الساعة ال١١‏ ‫‏- من كان هنا حينها؟‏

‫‏أبي وأمي...‏

‫‏وكذلك (خافيير) وبعض الزبائن‏

‫‏لكنكم تغلقون المطعم في ال١٠‏

‫‏نعم لكن والدي فتح الباب ليدخل‏ ‫‏بعض الزبائن المتأخرين‏

‫‏انتظرنا حتى انتهوا...‏

‫‏ربما حوالى ال١٠ والنصف‏

‫‏هل كان زوجك هنا حين غادرت؟‏

‫‏إنه يحب تسجيل الطلبات...‏

‫‏ودفع الفواتير‏

‫‏يحب القيام بها في ذلك الوقت‏ ‫‏لأن الهدوء يعم المكان‏

‫‏متى لاحظت أنه لم يعد إلى المنزل؟‏

‫‏غفوت بسرعة فور أن دخلت السرير‏

‫‏حين استيقظت حوالى الساعة ال٧...‏

‫‏لاحظت أنه لم يعد إلى المنزل‏

‫‏- أيها المفوض، هذه السيدة (بوكير)‏ ‫‏- (فيفيان)‏

‫‏- (جون)‏ ‫‏- أنا آسف حقاً‏

‫‏أنا آسف، أتيت فور أن علمت‏

‫‏أنا زبون هنا‏ ‫‏منذ كنت شرطي دوريات‏

‫‏أيمكنني اصطحابها إلى المنزل‏ ‫‏لتأخذ قسطاً من الراحة؟‏

‫‏- بالطبع‏ ‫‏- هيا يا أمي‏

‫‏كان (تيريل) يخشى السقوط‏

‫‏كان يقول إننا حين نصل لسن معين...‏

‫‏علينا أن نقف بشكل صحيح‏ ‫‏لأنه إن وقع وكسر أياً من عظامه...‏

‫‏فلن يعود للنهوض حينها‏

‫‏لكن لم أتوقع أن يسقط ويرحل‏

‫‏حسناً‏

‫‏هيا الآن، خذها إلى المنزل‏

‫‏- شكراً لك‏ ‫‏- أجل‏

‫‏حسناً‏

‫‏- انظري إلى هذا‏ ‫‏- نعم‏

‫‏كنت قد أصبحت ملازماً حينها‏ ‫‏هذه أمي وهذا أخي‏

‫‏هناك شخصيات مهمة على هذا الجدار‏ ‫‏هذا العمدة (دينكنز)‏

‫‏- و(ريجي جاكسون)‏ ‫‏- (دينكنز) صحيح‏

‫‏استمعي، أردت التحدث إليك‏ ‫‏بشأن شيء ما، أنا...‏

‫‏ظهرت في مقابلة‏ ‫‏على أخبار (نيويورك)‏

‫‏- أجل، كانت جيدة‏ ‫‏- لا، لا‏

‫‏لا أريد الثناء‏ ‫‏ما أريد أن أقوله لك...‏

‫‏حين ذكر موضوع الجولات الفردية...‏

‫‏قلت لهم إن الفضل كله لك‏

‫‏وحين شاهدت النسخة المعدلة‏ ‫‏بدا أنني أعزو الفضل لنفسي‏

‫‏- لست مديناً لي بتبرير أيها المفوض‏ ‫‏- أشعر بأنني مدين لك بذلك‏

‫‏حسناً، أقدر لك منحي تبريراً‏

‫‏- أهذا جيد؟‏ ‫‏- أجل‏

‫‏إذاً، كيف نظن أن هذه الواقعة حدثت؟‏

‫‏مما لدينا من معطيات‏ ‫‏نتوقع أن السبب صدمة قوية‏

‫‏وكذلك لم يكن في حوزته أي مال‏

‫‏ولم نجد شيئاً في الحقيبة‏ ‫‏التي اعتاد دفع الودائع منها‏

‫‏- إذاً لا نستبعد كونها سرقة‏ ‫‏- أجل، صحيح‏

‫‏إذاً يخبرك حدسك بأنها ليست حادثة‏

‫‏دائماً يخبرني حدسي بذلك‏

‫‏أبدأ بالتفكير في كونها جريمة قتل‏ ‫‏حتى يثبت العكس‏

‫‏مطعم معروف‏

‫‏قرأت مقالاً عنكم‏ ‫‏في صحيفة (نيويورك تايمز)‏

‫‏- ظننا أنه شيء جيد، صحيح؟‏ ‫‏- جيد للعمل‏

‫‏كان الزبائن يصطفون أمام الباب وننظف‏ ‫‏الطاولة للزبون التالي ٤ أو ٥ مرات‏

‫‏كان الزبائن يلتقطون صوراً للطعام‏

‫‏أما الآن عاد الأمر‏ ‫‏كما كان حين بدأت‏

‫‏أعتقد أن الشعبية لها سلبياتها‏

‫‏لم أمانع العمل بجد‏

‫‏مالك المطعم شخص‏ ‫‏يدعى (بابادوبوليز)‏

‫‏أعتقد أنه أدان (تيريل)‏ ‫‏بعض النقود‏

‫‏وشعر بأنه لن يسترد المال‏ ‫‏بالسرعة المطلوبة‏

‫‏إن كان حال المطعم جيداً...‏

‫‏لم اضطر (تيريل) إلى استدانة المال؟‏

‫‏كان يريد افتتاح فرع آخر‏

‫‏- هل كان (بابادوبوليز) شريكه؟‏ ‫‏- أعتقد أنه ظن نفسه شريكه‏

‫‏سمعتهما يتجادلان ويصرخان صباح أمس‏

‫‏سمعت (تيريل) يقول إنه لا يريد‏ ‫‏أن يعمل بجد ليجعل الآخرين أثرياء‏

‫‏شكراً لك‏

‫‏مرحباً، كيف الحال؟‏

‫‏لم أعرفك كشخص يأتي‏ ‫‏من دون إشعار مسبق يا أبي‏

‫‏بصراحة، لم أعتد‏ ‫‏على زيارتك لي مطلقاً‏

‫‏إحدى مزايا التقاعد هي أننا‏ ‫‏نفعل أموراً لم نقم بها من قبل‏

‫‏أجل، أهلاً بك‏

‫‏انظري إليك، نائبة مدير المفتشين‏

‫‏لديك مكتب كبير ونوافذ‏ ‫‏وطاولة اجتماعات‏

‫‏هذا يشعرني بالفخر‏

‫‏لم تأت لتقول هذا وحسب‏ ‫‏أليس كذلك يا أبي؟‏

‫‏هناك سبب‏

‫‏يا لها من مفاجأة‏

‫‏اعتقلتم (كيرت وولش)‏ ‫‏للتحقيق في قضية (ريمي تيريل)‏

‫‏- هذا صحيح‏ ‫‏- إنه بلا شك...‏

‫‏يتحدث مع المدعي العام‏ ‫‏محاولاً عقد صفقة ما‏

‫‏نعلم أن هذا سيحدث‏

‫‏لدي أصدقاء قلقون‏ ‫‏حيال ما قد يفصح عنه‏

‫‏إنهم أشخاص عرفتهم طوال حياتك‏ ‫‏يا (ريجينا)‏

‫‏ما الذي يقلقهم؟‏

‫‏ما هو في ظنك يا صغيرتي؟‏

‫‏قضي أمر (وولش) بالتأكيد‏

‫‏إن كان يظن أنه يملك نصف فرصة...‏

‫‏في قضاء بضعة سنوات في الخارج‏ ‫‏قبل أن يقضى عليه...‏

‫‏سيقول أي شيء حينها‏

‫‏إذا هل يريدون مني بعض المعلومات؟‏

‫‏يريدون طريقة لمواجهة أقواله‏

‫‏هل هم بحاجة إلى توكيل محام؟‏

‫‏هل عليهم الإتيان بشهود‏ ‫‏من سنوات طويلة مضت؟‏

‫‏سأرى ما الذي يمكنني معرفته‏

‫‏قلت إنني سأطلب ذلك منك‏ ‫‏وها قد فعلت‏

‫‏- كيف حالك أنت وأمي؟‏ ‫‏- بخير‏

‫‏- شاهدنا فيلماً سخيفاً ليلة أمس‏ ‫‏- أي أنكما تنسجمان معاً‏

‫‏صحيح، ماذا عنك؟‏

‫‏أنا أنسجم مع أمي بشكل جيد‏

‫‏ما أقصده، هل تواعدين أحدهم؟‏

‫‏في الواقع...‏

‫‏أجل‏

‫‏أجل‏

‫‏- هل لي ببعض التفاصيل؟‏ ‫‏- لا‏

‫‏إنه ليس شرطياً، أليس كذلك؟‏

‫‏إنك تهتمين بشؤونك في سرية تامة‏ ‫‏يا (فيرجينا غايل)‏

‫‏عمن تظنني ورثت ذلك؟‏

‫‏من المركز، قطاع (ديفيد)، سرقة طرد‏ ‫‏في المنزل ١٣٣١ شارع (فلاتلاند)‏

‫‏مقدمة الشكوى تتحدث الإيطالية‏ ‫‏لا تجيد الإنكليزية كثيراً‏

‫‏هل من عناصر يتحدثون الإيطالية‏ ‫‏ويمكنهم الاستجابة؟‏

‫‏إلى المركز نحن الوحدة المتجولة ١٥٨‏ ‫‏أنا أتحدث الإيطالية وسأستجيب‏

‫‏قيل لي إن مهاراتي في المحادثة‏ ‫‏في اللغة الإيطالية تتحسن‏

‫‏أتريد التوجه إلى هناك أيها النقيب؟‏

‫‏نعم أيها الضابط (غانست)‏ ‫‏هذا تماماً ما أقوله‏

‫‏صباح الخير يا سيدتي‏ ‫‏كيف يمكنني مساعدتك؟‏

‫‏أخذوا كل ما استطاعوا حمله‏

‫‏صندوقاً كان أم مكنسة‏

‫‏قد يأخذون أسنانك الذهبية من فمك‏

‫‏لم أفهم كل ما قلته لكن...‏

‫‏- ألا تتحدث الإيطالية؟‏ ‫‏- بلى‏

‫‏أتحدث الإيطالية‏ ‫‏لكنها ليست لغتي الأم‏

‫‏- ما الوضع أيها النقيب؟‏ ‫‏- الضابطة (كوينتن) تتحدث الإيطالية‏

‫‏- أجل‏ ‫‏- هذه سرقة طرد أخرى‏

‫‏- يحدث هذا هنا كثيراً‏ ‫‏- أجل، ورد في بلاغ الراديو...‏

‫‏أن الطرد سرق منها...‏

‫‏ولا أظن أنها تتحدث‏ ‫‏الإنكليزية بشكل جيد‏

‫‏- مرحباً، أنا (براندي)‏ ‫‏- مرحباً‏

‫‏- ما الذي سرق؟‏ ‫‏- رماد (ميمي)‏

‫‏قمنا بحرق جثتها وكانت في الطرد‏

‫‏- من هي (ميمي)؟‏ ‫‏- من تكون (ميمي)؟‏

‫‏- كلبي‏ ‫‏- تعازي الحارة‏

‫‏- كان ظريفاً جداً‏ ‫‏- أولئك اللصوص...‏

‫‏جعلوا مشاعر الحزن‏ ‫‏التي لا تزال حديثة تزيد في قلبي‏

‫‏تعازي الحارة لك‏

‫‏هل أنت القائد؟‏

‫‏أجل، يمكنك القول إنني القائد‏

‫‏سنفعل كل ما في وسعنا...‏

‫‏لنعيد إليك رماد (ميمي)‏

‫‏سنبدأ بوضع كاميرا مراقبة‏ ‫‏في حال عاد السارق‏

‫‏سنقوم بتركيب كاميرا مراقبة‏

‫‏- هل ستفعل هذا؟‏ ‫‏- لن أركبها بنفسي‏

‫‏لكنك ستفعلها؟ ستركب الكاميرا‏ ‫‏من أجلي؟‏

‫‏نعم، أجل، أجل‏

East New York subtitles in other languages

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left