The End of Love

The End of Love (El Fin del Amor)

Download Arabic Untertitel

Staffel 1

Release Info

The End of Love S01 SPANISH WEBRip x264-ION10
The End of Love S01 SPANISH 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-dB
Ein Kommentar von alsugair
💢 Amazon Prime 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
Veröffentlicht am: 2022-11-04
Downloads: 62
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 192 Zeilen.

‫"(لادورادا)"‬

‫لا أقتنع بفكرة أن المرأة تشعر بالتمكّن ‫إن أظهرت مؤخرتها.‬

‫لا، المسألة فقط،‬

‫أنه تاريخياً، هناك أشكال جمالية ‫تنبثق من القمع،‬

‫ويمكن إعادة توظيفها، كالرموز الدينية.‬

‫صحيح؟ هزّ المؤخرة يمكن إعادة توظيفه أيضاً.‬

‫الديانات هي رموز ذكورية بالكامل.‬

‫أتكلّم عن السياق. هذا مهم.‬

‫هل تفهمين قصدي؟ ‫يمكن أن يتغير المعنى. "مادونا" مثلاً.‬

‫إنها ترتدي صليباً ضخماً، ‫هذا ليس تبريراً للكاثوليكية بالضرورة.‬

‫سيكون هذا... "أوفيليا"، ‫هل تعرفين "تامارا تينينبوم"؟‬

‫رأيتك هنا وأستمع إليك في الإذاعة.‬

‫انظري، معجبة، إنها تحبني.‬

‫لديك وشم. أريني.‬

‫هذا، نجمة "داود"، ماذا عساها تعني؟‬

‫لماذا وشمتها؟ لأسباب جمالية؟ ‫يا لسخرية القدر؟‬

‫إنها تذكير. لماذا؟‬

‫نحن نتكلّم عن إعادة توظيف الرموز ‫في الثقافة الشعبية.‬

‫هل أنت يهودية؟‬

‫نعم. وأنت أيضاً، صحيح؟‬

‫- نعم... ‫- عرفتك من كنيتك.‬

‫أحقاً أنت كذلك؟ لم أكن أعلم.‬

‫لأنها لا تكتب عن ذلك أبداً.‬

‫لم لا؟‬

‫من الغريب أنك لا تكتبين عن اليهودية ‫رغم أنك يهودية.‬

‫أنا مهتمة بمواضيع أخرى.‬

‫سأرحل.‬

‫- ماذا؟ ‫- لن أقدّم عرضاً.‬

‫هل لي بكأس "جين" مع التونيك؟ ‫أريده مركّزاً.‬

‫أمهليني لحظة. سُررت بلقائك.‬

‫وأنا أيضاً. شكراً على المناظرة.‬

‫- سأبقى. ‫- سأذهب لرؤية أصدقائي.‬

‫- ماذا حدث؟ ‫- جئت للرقص، أنا لست راقصة رديفة.‬

‫أردت عرضاً منفرداً؟ اذهبي وارقصي! ‫المكان مكتظ، سيكون ذلك رائعاً.‬

‫طلابي هنا.‬

‫إن رأوني كراقصة مساندة، فسأموت خجلاً.‬

‫- سأذهب وأبدّل ملابسي. ‫- جدياً؟‬

‫نعم.‬

‫لا أستطيع...‬

‫"(فيدي): هل ستأتين ‫لتناول العشاء يا عزيزتي؟"‬

‫"(فيدي): هل ستأكلين عندك؟"‬

‫"(فيدي): سأترك الطعام لك تحسّباً."‬

‫هل رقصت "خوانا"؟‬

‫- لن ترقص. ‫- ما عذرها الآن؟‬

‫- عصابها النفسي. سأذهب إلى المنزل. ‫- مهلاً، تعالي.‬

‫هذه لك. خذي بعضها وابقي في الحفلة.‬

‫- إنها حمراء، ستشعرين بالشغف. ‫- وجهك أحمر بالكامل.‬

‫نعم، كانت تقبّل أحدهم. يجدر بك ذلك أيضاً.‬

‫- سأدفع لك لاحقاً. ‫- ادفعي لي الآن لأشتري جعة.‬

‫جدياً؟ أنت مالكة المكان وعليك أن تدفعي؟‬

‫"مورا"، بحقك! إنها تشعر بالعطش.‬

‫لا أخلط بين العمل والمتعة.‬

‫- حسناً. خذي. استمتعي بوقتك. ‫- وداعاً.‬

‫أين ستنهي ملكة المتمردين ليلتها؟‬

‫لا أحد يعلم.‬

‫أعرف أين ستنهينها أنت.‬

‫"اشترت (مورا) لي جولة مشروبات. ‫أظنه الحب. عودي يا مفسدة الحفلات!"‬

‫"إل فين ديل آمور الموسم الأول"‬

‫الحرية الصرفة لا وجود لها.‬

‫الحرية موجودة ضمن سياق،‬

‫في ظل ظروف محددة، وهي نسبية دائماً.‬

‫حتى أن رغباتنا متشابكة‬

‫مع كل ما قيل لنا إننا لا نستطيع فعله.‬

‫كالمخاوف والمحظورات.‬

‫نحن نحملها معنا منذ أجيال.‬

‫كنت أسأل فقط ‫إن كان إيقاف السيارة آمناً في ذلك الحي.‬

‫نعم، أعلم أنه كان سؤالاً بسيطاً.‬

‫لكن لو كنت رجلاً، لما طرحته.‬

‫أفهم الأمر. أسأل نفسي، ما سبب هذا السؤال؟‬

‫هل سببه الحرية؟ أم الخوف؟‬

‫لا يستطيع أحد الإفلات تماماً‬

‫من الظروف التي شكّلته،‬

‫لكن هناك حيز يمكنكم فيه القيام بشيء ما...‬

‫بشيء ما...‬

‫صحيح؟ الكتابة...‬

‫هي شيء من هذه الأشياء.‬

‫"كاميلو"، أتود مشاركتنا ‫بما كتبته؟ وسنناقشه...‬

‫في الحصة القادمة.‬

‫سمعت محاضرتك.‬

‫- حقاً؟ ما كان رأيك فيها؟ ‫- كانت مثيرة جداً للاهتمام.‬

‫لم تتغيري.‬

‫شعرك مختلف بعض الشيء.‬

‫- أرجو أن أحضر صفك في السنة القادمة. ‫- نعم.‬

‫حصلت على شهادتي ‫وأنا أدرّس الأدب في مدرستنا القديمة.‬

‫مدرستنا القديمة.‬

‫جئت لأعطيك هذا.‬

‫سأتزوّج!‬

‫- تهانينا. ‫- شكراً.‬

‫أرجو حقاً حضورك مراسم الزفاف.‬

‫والحفلة أيضاً.‬

‫هل التاريخ موجود هنا؟ لأنني...‬

‫- ليس عليك التأكيد الآن. ‫- لا، حسناً.‬

‫- حسناً. ‫- فكري في الأمر.‬

‫سبت مبارك.‬

‫سبت مبارك.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫- أريد أن أرى كيف يبدو. ‫- لا نستطيع فعل ذلك.‬

‫إنه يناسبك أكثر.‬

‫لا نستطيع ارتداء شعر مستعار قبل أن نتزوّج.‬

‫لن أتزوّج أبداً.‬

‫هل تصدّقين أنهما تشاجرا حول وجود شياطين؟‬

‫ماذا كانت الشياطين؟‬

‫الشياطين؟ عفاريت وشياطين...‬

‫أعطيني الوعاء. إنها ليست شريرة. لن تقتلك.‬

‫إنها تختبئ بين أغراضك فحسب.‬

‫يقول أصدقاؤه إنها موجودة، على عكس جده.‬

‫لسوء الحظ، كان صديقه الوحيد.‬

‫دعتني "ساريتا ليفي" إلى زفافها.‬

‫حقاً؟ كيف اتصلت بك؟‬

‫في الجامعة. إنها تحضر مقررات دراسية.‬

‫لم تخبريني بذلك قط.‬

‫لم أكن أعلم أنك مهتمة بالشائعات.‬

‫- هل كنت تعلمين أنها ستتزوّج؟ ‫- بالطبع!‬

‫كان والداها المسكينان يائسين.‬

‫هل ستذهبين؟‬

‫- لن أفعل حتى لو دفعوا لي. ‫- لا تكوني هكذا.‬

‫هذا فيه كل ملاحظاتي، أيمكنني أن آخذه؟‬

‫ما حاجتك به؟‬

‫هل ستكتبين عن قوانين الطهارة الآن؟‬

‫من يدري؟ قد يكون موضوعاً جيداً.‬

‫الناس في القرن الـ21 ‫يظنون أن الطمث لدى المرأة نجس.‬

‫كفاك.‬

‫لا تكتبي عن هذا يا "تامي"، أرجوك.‬

‫هؤلاء الناس جيراني ومرضاي.‬

‫- اجلسي وكلي تحليتك. ‫- عليّ الذهاب، تأخّرت.‬

‫لا تكوني صحفية منحادة.‬

‫- منحازة، بحرف الزين. ‫- منحازة، لا يهم.‬

‫- هل ستذهبين إلى الإذاعة؟ ‫- بل إلى الجامعة.‬

‫أيتها الفتاتان، لا أقصد أن أبالغ،‬

‫لكن هل تعتقدان أن "مورا" ذات تأثير ضار؟‬

‫أنت رأيتها يا "تام". ‫قولي الحقيقة. ما رأيك؟‬

‫لا أريد المبالغة في التفكير في الأمر.‬

‫لا أريد المبالغة في التفكير في الأمر.‬

‫أنت تفعلين ذلك بالفعل يا "لو".‬

‫أيتها الفتاتان، هناك أمر بخصوص ليلة الأمس.‬

‫هل تعتقدان أنني أخفي أصولي؟‬

‫إن سأل أحدهم عن طفولتي، فلن أكذب،‬

‫لكن ليس عليّ أن أجيب حقاً.‬

‫ليس عليّ الاعتراف بقصة لم أخترها.‬

‫ويجب ألّا أستغلّها أيضاً.‬

‫"اليهودية المسكينة..." وما إلى ذلك.‬

‫"اليهودية المتعافية، قصة عن تحسين الذات."‬

‫من يبالي؟ ما رأيكما؟‬

‫"لو"، أنت ذات التأثير الضار!‬

‫"تام"، أحياناً تكونين متعالية للغاية،‬

‫لماذا تجدين صعوبة في الكلام عن ماضيك؟‬

‫لعل تأثيري ضار، ‫لكنك تخفين أصولك منذ ولادتك.‬

‫هل أستطيع الحصول على جواب؟‬

‫أيتها الفتاتان، بما أننا نتكلّم بصراحة، ‫كان يجب أن أرقص بالأمس، صحيح؟‬

‫أخبراني بالحقيقة. ‫لا أستطيع التوقّف عن التفكير في الأمر.‬

‫نستطيع مناقشة الأمر في "باتلر".‬

‫بالطبع كان عليك ذلك. ‫تتراجعين دائماً في آخر لحظة.‬

‫سأذهب بعد العمل مباشرةً.‬

‫نعم، جديد. اللوحة أيضاً.‬

‫- لم تعلّقها بعد. ‫- لا، ليس بعد.‬

‫- هل وصلت؟ ‫- نعم.‬

‫- مرحباً! ‫- مرحباً!‬

‫مفاجأة!‬

‫- سآتي في الحال. ‫- مرحباً يا عزيزتي.‬

‫"(تام): نسيت. عشاء عائلي."‬

‫- نحن نبدي إعجابنا بالمستجدات. ‫- كيف حالك؟‬

‫- لم أركما منذ مدة. ‫- نعم.‬

‫- منذ مدة طويلة. ‫- يبدو المنزل جميلاً.‬

‫- صحيح؟ ‫- نعم.‬

‫يا لها من مفاجأة!‬

‫"(لورا): ستفوّتين (جوديث باتلر)؟"‬

‫أخبرتك قبل أسبوعين، هذه ليست مفاجأة.‬

‫"(خوانا): اختلقي عذراً وتعالي."‬

‫دعوة زفاف؟ من هما "سارا" و"دايفد"؟‬

‫"سارا" هي صديقة قديمة من المدرسة. ‫و"دايفد" هو العازب الذي رتبوا لزواجها به.‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫إن بلغت الفتاة سن الـ29 وكانت عذراء ‫مثل "ساريتا"، فإنهم يرتبون لها زوجاً.‬

‫أما زال هذا يحدث؟‬

‫لكننا لن نذهب.‬

‫سنرسل هدية فحسب.‬

‫- بالتأكيد. هلّا تأخذين الخبز؟ ‫- نعم.‬

‫هل يبقين عذراوات حتى يتزوجن؟‬

‫نعم.‬

‫- هل تمزحين معي؟ ‫- هل أقترح نخباً؟‬

‫- نحن جاهزون! ‫- شكراً!‬

‫نخب. اعتقدت أننا لن نراكما‬

‫- قبل عيد الميلاد. ‫- لكن ها نحن هنا.‬

‫- نخبكم. ‫- نخبكم.‬

‫لا تعتبري الأمر تذمراً. لكننا نشتاق إليك.‬

‫لم لا تذهبين إلى الزفاف؟‬

‫هل تخافين من مواجهة قومك؟‬

‫أجد الأمر غير مثير للاهتمام فحسب.‬

‫أنت خائفة.‬

‫هل يثيرك الشعر الطويل؟‬

‫شعرك يثير جنوني.‬

‫أنا في فترة الطمث.‬

‫- لا أبالي. ‫- هل أنت متأكد؟‬

The End of Love subtitles in other languages

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left