Die ersten 200 Zeilen.
...في الصباح الباكر
يَرفع الضباب الستار عن ظلام الليل
،ومن أعالي قمم الجبال ...تشرق الشمس على
وادي مليء بالحب
...وفروع الذكريات تنبت
عدد لا يحصى من ذكريات الماضي
مليئة بحنين لم يُسمع عنه من قبل
نصفه نائم، ونصفه مستيقظاً يفرك عينيه
...كأنه يتدفق كموجة تلو الأخرى
ذات مرة جديدة، وذات مرة متشابهة
أجل، نفس الحياة التي تشمل الحب والرغبة
.تُجمّع وتُفرّق ...والإحساس
،في ذلك الوقت يتدفق كالنهر ...ويهمس كأنه يتدفق
إلى وادي مليء بالحب
...وفروع الذكريات التي أنبتت
براعم لا تحصى من ذكريات الماضي
و (زارا)
"لمَ تُغني الرياح اليوم؟"
"لمَ تُغني الرياح اليوم؟"
"لمَ تُمطر السماء ألوان؟"
"قلبي يتساءل، ماذا سيحدث اليوم؟"
"لمَ هناك ضوء القمر في النهار؟"
"في أي طريق تسير الحياة؟"
"قلبي يتساءل عن تفسير لتلك الأحداث"
"لمَ تُغني الرياح اليوم؟"
"لمن هذا الوجه الذي أراه في كل زهرة؟"
"لمن هذا الوجه الذي أراه في كل زهرة؟"
لمن هذا الصوت العذب" "الذي أسمعه في آذاني؟
...لمن هذا الصوت"
"الذي يتردد في أحلامي؟
"قلبي يتساءل عمّا في الطريق إليّ"
"لمَ تُغني الرياح اليوم؟"
"لمَ تغني، لمَ تغني؟"
الله أكبر... الله أكبر الله أكبر... الله أكبر
اليوم الحاضر، لاهور، باكستان
اليوم، حِلمُكَ يتحقق، يا أبي
اليوم، تولّت ابنتك أول قضية لها
لقد كرّستَ حياتكَ بأكملها من أجل الحقيقة وحقوق الإنسان
اليوم، أخطي خُطاك في نفس الميدان
،وكما هو الحال دائماً أستمد منك الإيمان والبركات
كريم خان)، أتعرف كيفية الطبخ؟)
لا، سيدي، هذا عمل النساء
الأفضل لك أن تتعلم الطبخ
لأن النساء بدأت في أعمال الرجل
ولا تدري قد يأتي عليك يوم وتنام معدتك خاوية
أيمكنني الآن مقابلة السجين الهندي؟
،بكل تأكيد. الآن، لديكِ الحقّ سيدتي المحاميّة
هيا، سأرافقكِ بنفسي
بهذه الطريقة سأستطيع قضاء مزيداً من الوقت معكِ
هلاَّ ذهبنا؟
،عذراً، سيدتي أنتِ تهدرين وقتكِ
،هذا السجين هنا منذ 22 سنة ولا أحد سمعه يقول كلمة واحدة
،نعتقد أنه سعيد جداً هنا ...إنه لم يتشاجر ولم يتذمر أبداً
يبدو أنه لا يريد الحرية على الإطلاق
...لقد ولدَ كل إنسان حرّ
وواجبي أن أردّ الحرية لمن يستحقها
افعل واجبك ودعني أفعل واجبي
أيها السجين 786 أنظر من أتى لزيارتك
،أيها الأبله، السيدة المحاميّة هنا على الأقل القى عليها التحية
لقد قررت دولة باكستان فتح بعض قضايا السجناء الهنود
لذا، أعثر على صوتك المفقود بسرعة وابدأ في الثرثرة
هذه الفرصة لن تأتِ مجدداً
ألم أُخبركِ؟ - افتح الزنزانة -
أريد التحدث معه على انفراد
،حسناً، لقد وقّعتِ على الأوراق وهذا ما يهمني في الأمر
كريم خان)، راقبها جيداً)
،لقد قمتُ بواجبي ...الآن، الدور عليكِ
والبقية على الله
لنبدأ بالأسماء
أنا (سامية صِديقي) وأنت؟
أتريدني أن أدعوك بالسجين 786 مثل الآخرين؟
لا يعقل أن يكون اسمك سيء لدرجة أنك تفضل هذا الرقم عليه
لقد مضت سنوات دون أن تسمع اسمك، أليس كذلك؟
(رجاءً، تحدث إليّ، (فير برتاب سينغ لقد أتيتُ لمساعدتك
.منذ 22 سنة وأنت تلزم الصمت ولا يدافع عنك أحد
.اليوم، قد وهبك الله فرصة ...تحدث إليّ
وأوعدك أن أُعيدك لبلادك
رجاءً تحدث إليّ. رجاءً
لا أعلم لمَ لا تريد حريتك
...لكن أريدك أن تعلم
أن حريتك مُهمّة بالنسبة لي وللعديد من فتيات هذه الدولة
لقد صارع أبي طيلة حياته لتمكين المرأة في باكستان
لكنه لم يفعل بقدر ما أراد
،اليوم، بعد سنوات من العمل الشاق قد تولّيت قضيتي الأولى
لكن الجميع يعرف أنه من المستحيل أن أكسب هذه القضية
...يريدون الخسارة لي
حتى لا تتجرأ أيّ امرأة لتقوم بعمل الرجال مجدداً
لكنني لن أخسر
لن أخذل أحلام أبي أو نساء هذه الدولة
.أريدك أن تساعدني فحسب ...تحدث إليّ
رجاءً، تحدث إليّ
(رجاءً تحدث إليّ، (فير برتاب سينغ
هذه طائرة إف 16 تُحلّق على سرعة 1200 متر في الساعة
،عندما تندفع الطائرة بسرعة عبر السماء ...وتلعب مع السُحُب
هذا الشعور لا يدركه إلّا طيّار
...ما زلتُ أشعر باهتزاز يديّ
...وسريان الدماء وتلاطم الرياح لوجهي
...عندما كنتُ أحلّق بمروحيّتي
فوق الجبال
هناك، على اليسار
النجدة. النجدة، ساعدونا أرجوكم
لننقذهم
النجدة
هذه ماهيّتي وهذه حياتي
(قائد سِرب: (فير برتاب سينغ
طيّار ومُنقذ بالقوات الجوية الهندية
أحببتُ عملي
.الطيران كان حلم طفولتي ...وإنقاذ حياة الناس
.كان ميراث أبي ...إنه كان ضابط بالجيش
ووهبَ حياته لبلاده
كنت وحيداً وحُراً
وعشت كل لحظة في حياتي كأنها الأخيرة
...لم أعرف أن بعد ثلاثة أيام
حياتي ستتغير بسبب فتاة
الفتاة التي كانت على ما يبدو آنذاك نائمة في باكستان
(استيقظي، (زارا الساعة السابعة صباحاً
السابعة؟ أنا لم أستيقظ في هذا الميعاد من قبل
... ما كان لم يحدث من قبل
.سيحدث بدءاً من اليوم لقد تم الاتفاق على زواجكِ بالأمس
الآن، أنتِ ضيفة هنا لبضعة الأيام
قريباً، ستذهبين إلى بيت زوجكِ
أُمكِ تريدكِ أن تُغيّري عاداتكِ
،تستيقظين كل يوم في السابعة وترتّبين سريركِ
(ثم تتعلمين الطبخ من العم (إقبال
أنا لن أتغيّر لأي أحد
سأظل كما أنا، أخبريهم بذلك
تصرفاتكِ الباردة هذه لن تُجدي بعد
أنتِ محظوظة لأنهم اختاروكِ لجمالكِ
أتمنى ألّا يرجعون في قرارهم بسبب تصرفاتكِ
وتصبحين عانس مدى الحياة
"هذه طِباعي وسأظل كما أنا"
"هذه طِباعي وسأظل كما أنا"
"يسعد من يسعد ويحزن من يحزن"
"لن أتغيّر لأحد أبداً"
"...سواء تقبلوا أم لا، سأظل أقول"
"هذه طِباعي وسأظل كما أنا"
"أنا أميرة مشاعري وملكة رأيي"
لمَ ينبغي أن أرتدي وشاح؟" "إذا سقط دعوه يسقط
"...سواء ابتسموا أم عبسوا"
"لن تزعجني آرائهم في شخصي"
"هذه طِباعي وسأظل كما أنا"
لا أرغب في نَقش الحِنّة على يديّ" "أو سماع ألحان الزفاف
لا أرغب في نَقش الحِنّة على يديّ" "أو سماع ألحان الزفاف
"أنا سعيدة جداً في بيتي، شكراً لكم"
،إذا كنت تسمعني، أيها الكاهن" "دعني أوضح لك الأمر
"أنا لن أوافق على الزواج أبداً"
"هذه طِباعي وسأظل كما أنا"
"يسعد من يسعد ويحزن من يحزن"
"لن أتغيّر لأحد أبداً"
ربما يتفق معي بعض الناس" "وربما لا، لن أتغير لأحد
"هذه طِباعي وسأظل كما أنا"
(دكتور. (يوسف هل كل شيء على ما يرام؟
،ادعي لها فحسب لقد فات الأوان لنقلها إلى المستشفى
إنها تسأل عن (زارا) باستمرار
، أنا والدة (زارا) لكن (بيبي) جدّتها التي ربّتها
أين (زارا)؟
لقد ذهبت إلى المعبد (لتجلب الماء المقدّس لـ(بيبي
(سأخفي هذا الخبر عن (زارا لا أحد يخبرها بشيء
زارا)، أهذه أنتِ؟)
أجل، أنا
أُنظري ماذا جلبت لكِ
...الكاهن أرسل لكِ ماء مقدّس خاص - ...أعلم أيتها الصغيرة -
لن يساعدني الماء المقدّس الآن - -
منذ طفولتكِ وأنتِ ثرثارة
.وكنتُ دائماً أنصتُ إليكِ ...اليوم، سأتحدث أنا
وأنتِ تنصتين
أنتِ تعرفين أنني كنت هنا "منذ تأسيس "باكستان
كنتُ في الـ 16 من عمري ..."عندما غادر جدّكِ "الهند
وأتي إلى "باكستان" وجلبني معه
...هذه البلد أعطتني الكثير
وأحببتها من أعماق قلبي
...لكن اليوم، لدي أمنية أخيرة هلاَّ تحققيها لي؟
القي برمادي في الهند، يا عزيزتي
.ربما أكون يتيمة، لكنني هندية هذه هويّتي الوحيدة
لقد أخبرتكِ عن "كيرتبور"، أليس كذلك؟ ... ومعتنقى الديانة السيخية
إنها رحلة حِجّ مهمة جداً
كل أسلافي هناك
.فقط القي برمادي هناك وسأحظى بمأواي
هل ستفعلين ذلك من أجلي؟
لا
لن يكون هناك حاجة للقيام بأيّ شيء من هذا القبيل
تأشيرات الذهاب إلى "دلهي" جاهزة
حالما تتعافين سنسافر إلي "كيرتبور" سوياً
ويمكنكِ الصلاة هناك بقلبٍ مطمئن
الآن، اشربي الماء المقدّس بسرعة
...(بيبي)
"إنها كانت هنا في "باكستان "وأنت كنت في "الهند
إذن، كيف ومتى تقابلتما؟
...ثلاثة... بعد ثلاثة أيام
وياله من لقاء غير عادي
بسرعة. بسرعة
لقد سقطت حافلة من على حافة الجبل
.لم يكن هناك إصابات خطيرة وتم إنقاذ جميع الركاب
وكنت في طريقى لإنقاذ آخر فتاة
اسحبنا للأعلى
لم آرَ في حياتي فتاة تضاهي جمالها
لكنني لم أعرف لمَ لم أستطع أن أرفع عيني من عليها
عينها كانت مغشيّة وكانت تتنفس بصعوبة
كانت خائفة جداً
خُصلة شعرها كانت تضايق عينها اليمنى
No comments yet. Be the first to leave one.