Firebrand

Firebrand

Download Arabic Untertitel

Release Info

Firebrand Blu-ray
Ein Kommentar von GREEN12
ترجمة أصلية من نيتفليكس

Tags

Blu-ray
blu-ray
Blu-Ray
Veröffentlicht am: 2019-04-27
Downloads: 18
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‫"NETFLIX تقدم"‬

‫"تحترق قطعة قطعة‬

‫تُستنفد الحياة‬

‫ليست غلطتك‬

‫بالبحث عن سعادتك‬

‫والمرور بالصعاب والمتغيرات‬

‫عندئذ فقط تفهم الحياة‬

‫تحترق تماماً‬

‫وتتصاعد لتلمس السماء‬

‫تحترق قطعة بقطعة‬

‫تحترق قطعة بقطعة"‬

‫نعم. أنا بالأسفل. أنا آتية.‬

‫"رادا موهتي"، "نيليش موهتي".‬

‫سيدتي.‬

‫- هل أحضرت أوراق العقار؟‬ ‫- أجل.‬

‫موعد الجلسة اليوم، صحيح؟‬

‫أجل، سيتم النظر بأمرها.‬

‫هذا المطلب سخيف للغاية يا سيادة القاضي.‬

‫لا يمتلك موكلي أي عقارات.‬

‫إنه حتى لا يجني المال.‬

‫يقود السيد "موراركا"‬ ‫سيارة طرازها "بي إم دبليو".‬

‫يقطن في جنوب "مومباي"‬ ‫في منزل مساحته 370 متراً مربعاً.‬

‫لعله لا يمتلك عقارات باسمه،‬

‫لكن لديه حصة كبيرة‬ ‫في مدخرات العائلة الهندوسية المشتركة.‬

‫وأموال تكفي لعدة أجيال مستقبلية.‬

‫كونها زوجة لأحد أبناء أسرة كهذه،‬

‫يحق لها نصيب،‬ ‫وهو الأمر الذي يتجاهله زميلي الموقر.‬

‫إنها تضلل المحكمة يا سيادة القاضي.‬

‫إن كان موكلي لا يمتلك أي أصول باسمه،‬

‫فلا أساس لمطالبتها بالنفقة الزوجية،‬ ‫يا سيادة القاضي.‬

‫أقام هذان الزوجان‬ ‫حفل زفاف ضخماً في فندق "تاج محل".‬

‫دائماً ما تكون هناك مقالات تتناوله‬ ‫في مجلات أنماط الحياة الفارهة‬

‫بصفته أحد كبار رجال الصناعة.‬

‫إنه وريث لما يقدر بالملايين من الأصول.‬

‫سيادة القاضي، أود التقدم ببعض الوثائق.‬

‫هذه نسخ من وثائق الأصول والأسهم‬

‫ومقال بارز عنه.‬

‫سيادة القاضي، كرست موكلتي‬

‫حياتها بأكملها لهذا الرجل،‬

‫أنجبت له 3 أبناء.‬

‫وإن واجهت الآن مصاعب مادية في سنها هذه،‬

‫فستكون في هذا إساءة بالغة‬ ‫لتطبيق العدالة يا سيادة القاضي.‬

‫حددي لهما موعداً آخر.‬

‫لم تتجهمين هكذا دائماً.‬

‫لا أنفك أسمع أنباءً بشأنك.‬

‫تستمتعين جداً بهزيمة الرجال‬ ‫في قاعات المحاكم، صحيح؟‬

‫جيد. يمكنك أن تقتلي هؤلاء الأوغاد.‬

‫أحييك! مناصرتك لحقوق المرأة.‬

‫بحقك يا "فريدي".‬

‫أما زلت تسخر مني؟‬

‫هذا ما فعلته طوال سنوات دراستنا الثلاث.‬ ‫ألم تكتف بذلك إلى الآن؟‬

‫إن تصادف أن كنت خصمي في قضية ذات يوم،‬

‫فبالقطع، سأفوز أنا.‬

‫سنرى.‬

‫تفضلي بالدخول.‬

‫أرجوك، لا تبكي.‬

‫لا أعلم ماذا أفعل.‬

‫أقام زوجي علاقة غرامية في الماضي.‬

‫ثم جاءت تلك السيدة لتقيم معنا في منزلنا.‬

‫أطفالي مستاؤون للغاية بسبب ذلك.‬

‫وكأنني أعمل كخادمة في منزلي.‬

‫سأفقد عقلي إن لم أجد مخرجاً من هذا الوضع.‬

‫اهدأي.‬

‫لا تقلقي، ستكون الأمور بخير حال.‬

‫حسناً، أخبريني. هل تعملين أم أنك ربة منزل؟‬

‫كنت أعمل في أحد المصارف سابقاً.‬

‫لكنه أرغمني على ترك تلك الوظيفة.‬

‫والآن يبدو من الصعب لي البدء في عمل جديد.‬

‫أولاً، سيكون عليّ البدء‬ ‫في مستوى وظيفي متدن،‬

‫وأنا لا أتذكر شيئاً قط‬

‫من وظيفتي السابقة.‬

‫هل تحدثتما بجدية بشأن الطلاق؟‬

‫حاولت فعل ذلك عدة مرات،‬

‫لكنه لا يرغب في مناقشة الأمر بالمرة.‬

‫لا تقلقي.‬

‫سنجد الذريعة القانونية للطلاق.‬

‫تعد هذه قسوة من دون شك.‬

‫لكننا سنحرص على حصولك‬ ‫على كل من الطلاق والعدالة.‬

‫مهلاً، ماذا تفعل؟‬

‫ما قدر ما تضعه في طبقي من طعام؟‬

‫لا بأس. عليك أن تأكلي. أترين كم أنت هزيلة.‬

‫لا تعرفين معنى كلمة" الراحة".‬

‫يجب على المرء الاجتهاد في العمل أحياناً.‬

‫اسمعي، لدينا مؤتمر‬ ‫سيقام في "إسبانيا" بعد بضعة أيام.‬

‫- يمكنك مرافقتي.‬ ‫- لن يكون ذلك ممكناً.‬

‫هناك العديد من القضايا الراهنة،‬ ‫لذا لن يكون من الجيد إلغاء‬

‫أو تأجيل الجلسات. وتلك السيدات المسكينات.‬

‫وماذا بشأن زوجك المسكين؟‬

‫- بحقك.‬ ‫- ليس لديك الوقت من أجلي.‬

‫لم تقول ذلك؟‬

‫- أتعلم؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫كم عدد من تشعرن بالغيرة مني؟‬

‫حقاً؟ لديّ الكثير من المعجبات.‬

‫كف عن ذلك!‬

‫أنتم معشر الرجال‬ ‫لا تفكرون سوى بشيء واحد فقط.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- المغازلة.‬

‫وستفي أي امرأة بالغرض.‬

‫المغازلة؟‬

‫أغازل؟ أنا؟‬

‫وهل أجرؤ على المغازلة ولي زوجة مثلك؟‬

‫إن حاولت حتى التحدث مع امرأة،‬ ‫ستقيمين عليّ دعوى قضائية.‬

‫يا لتظاهرك بالبراءة.‬

‫- أي تظاهر؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫رأيتك تتحدث مع "سميتا".‬

‫- كيف؟‬ ‫- أنت حتى لا تتوان عن مغازلة "رينوكاباي".‬

‫ومساعدتك الفاتنة، "جاكلين".‬

‫ماذا بشأنها؟‬

‫إن كان من حولك أشياء جميلة‬ ‫وتستمرين في رؤيتها...‬

‫هذا هو الأمر.‬

‫- هذه هي المشكلة الحقيقية.‬ ‫- ماذا؟‬

‫يرى الرجال السيدات كأغراض.‬

‫آسف.‬

‫أخطأت بقول ذلك.‬

‫- فلتأكل الآن.‬ ‫- نعم، سآكل، آسف.‬

‫اقتربي.‬

‫ماذا؟‬

‫يؤلمك عنقك، أليس كذلك؟‬

‫- أجل.‬ ‫- اجلسي.‬

‫أتشعرين بتحسن؟‬

‫أجل.‬

‫تتعبين من تحدثك المستمر طوال اليوم.‬

‫- سيدي، القهوة.‬ ‫- أشكرك.‬

‫"ماداف"، لماذا لم توقظني؟ تأخرت الآن.‬

‫كنت مرهقة للغاية.‬

‫وكنت تغطين في نوم عميق،‬ ‫فرأيت أنه من الأفضل ألا أوقظك.‬

‫فلتأكلي شيئاً الآن.‬

‫لا. لقد تأخرت بالفعل.‬

‫- سيدتي، إنه معد.‬ ‫- "رينوكاباي"، لا أريد شيئاً.‬

‫لا، أعني ذلك.‬

‫لا أريد تناول شيئاً.‬

‫وسلي السيد ماذا يريد تناوله على العشاء.‬

‫تمهلي.‬

‫نعم.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫نعم.‬

‫هذا غير مقبول يا سيادة القاضي.‬

‫لا تزال هذه قضية قيد النقاش.‬

‫إذا سمحت لي يا سيادة القاضي،‬

‫أود أن أخبر زميلي الموقر‬

‫أنه بحسب قواعد المحكمة السامية،‬ ‫فمحكمة الأسرة‬

‫لا يمكنها إرجاء حق النفقة‬ ‫لزوجة مُنفصلة عن زوجها.‬

‫كما أنها تنص على عدم السماح للزوج برفض‬

‫تحمل المسؤولية المالية لزوجته.‬

‫رغم توتر علاقتهما.‬

‫في الواقع، يجب أيضاً أن يتحمل المدعي‬ ‫تكلفة دعواها القضائية.‬

‫سيادة القاضي، لا يوجد مبرر لأن يقوم موكلي‬

‫بإيداع أي أموال في المحكمة.‬

‫تقدم إلى منصة الشهود رجاءً.‬

‫أخبرني لم تقدمت بالدعوى القضائية؟‬

‫تعلم أن ابنك مريض.‬

‫بدلاً من تحملك نفقة علاجه، تقاضي زوجتك.‬

‫أنت لا توفيه حقه.‬

‫حاول إعادة إصلاح‬

‫العلاقة مع زوجتك.‬

‫وحاولا أن تعيشا كأسرة واحدة.‬

‫أنا آسف يا سيدي.‬

‫لكن لم يعد بإمكاني العيش‬ ‫مع تلك المرأة بعد الآن.‬

‫سيادة القاضي،‬

‫إن تقدمنا بما يبرهن على أن الزوج‬

‫يرفض تحمل مسؤولية‬

‫زوجته وابنه المعولين عليه مادياً،‬

‫فيمكن للمحكمة العليا إصدار حكم‬

‫ضد هذا الشخص بدفع النفقة‬

‫خلال جلسة عاجلة.‬

‫سيادة القاضي، ماذا يحدث؟‬

‫زميلتي الموقرة كانت تتحدث‬

‫عن المحكمة السامية أولاً،‬

‫وها هي الآن تتحدث عن المحكمة العليا.‬

‫لعلها قد نسيت أننا في محكمة الأسرة.‬

‫سيادة القاضي،‬

‫إن احتكمنا إلى الصلاحيات التقديرية‬

‫المخولة إلى القضاة وقانون محكمة الأسرة،‬

‫فيحق للقاضي حينها رفض أي اعتراضات‬

‫بهدف تحقيق العدالة للأسرة.‬

‫أطلب منك رجاءً‬ ‫أن تقضي بمنح ما لا يقل عن ثلث دخله‬

‫كنفقة لموكلتي.‬

‫تأمر المحكمة‬

‫أن يقوم المدعي "تشاندرش كينيا"‬

‫بدفع 30 ألف روبية شهرياً‬ ‫إلى المدعى عليها "ليلافاتي كينيا".‬

‫بدءاً من يوم 15 من هذا الشهر‬

‫لحين صدور الحكم النهائي في النزاع.‬ ‫حددي لهما موعداً جديداً.‬

‫- شكراً يا سيادة القاضي.‬ ‫- شكراً يا سيادة القاضي.‬

‫يا إلهي.‬

‫اتركني.‬

‫ابتعد.‬

‫دعني وشأني.‬

‫أرجوك.‬

‫اتركني.‬

‫"سوناندا"، ماذا تخالينه السبب؟‬

‫ما الذي يسبب ألمك هذا؟‬

‫أعتقد أنه التلامس الجسدي.‬

‫هل كان هذا هو الحال على الدوام؟‬

‫أغلب الوقت.‬

‫يرفضه جسدي بأكمله.‬

‫وقع هذا الحادث منذ سنوات عدة.‬

‫لم لا تزالين تشعرين بالعجز؟‬

‫ربما لأنني...‬

‫لأنني لم أستطع ردعه.‬

‫لأكون صادقة،‬

‫كنت سأقتله.‬

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left