Die ersten 200 Zeilen.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
هذا يوم شيق.
سوف نعالج مشكلة عربة الترام.
أهذه لعبة؟ أنا أبدأ. سأختار البيادق الزرقاء.
ليست هناك... لا، هذه... لا.
هذه تجربة فكرية
قدمتها لأول مرة الفيلسوفة البريطانية "فيليبا فوت" عام 1967.
أنتم تقودون عربة ترام ثم تتعطل المكابح.
وعلى السكة أمامكم يوجد 5 عمال ستصدمونهم.
بإمكانكم الانتقال إلى سكة أخرى، ولكن يوجد عليها
شخص واحد ستقتلونه بدلاً من قتل الـ5.
ماذا ستفعلون؟
هل نعرف أي شيء عن هؤلاء الأشخاص؟
هل أحدهم حبيب سابق لي أو تلك الفتاة المتعالية في متجر "رايت أيد"
التي كانت دائماً تنتقد بصمت ما أشتريه؟
"نعم يا فتاة! شوكولاتة للأطفال وحبوب منع الحمل،
أرى السخرية. تابعي تمرير المشتريات!"
لا تعرفون أحداً من العمال.
هذا سهل إذن. سأغير السكة وأقتل شخصاً واحداً بدلاً من 5.
هذا صعب. عربة الترام الوحيدة التي ركبتها كانت عربة "جيمس فرانكو" الساخرة.
إنها تسير إلى الخلف من مغارة البطريق لديه
إلى مرأبه المخصص لدراجات ثلاثية العجلات للبالغين.
أقتل شخصاً واحداً وأنقذ 5.
جيد! ولكن هناك الكثير من النسخ الأخرى.
ماذا لو كنتم تعرفون أحد الأشخاص؟ هل يغير ذلك المعادلة؟
ماذا إن لم تكونوا من يقود العربة، بل مجرد متفرجين؟
أو دعونا ننسى عربة الترام كلياً.
لنفترض أنكم أطباء ويمكنكم إنقاذ 5 مرضى.
ولكن عليكم قتل شخص بكامل صحته واستخدام أعضائه للقيام بذلك.
- ولكن هذا أمر مختلف. - لماذا؟
ما زلتم تختارون قتل شخص واحد لإنقاذ 5، صحيح؟
"مايكل". كنت صامتاً. ما رأيك بهذا؟
المعضلة واضحة بالطبع.
كيف يمكننا قتل الأشخاص الـ6 بأجمعهم؟
كنت لأقوم بتدلية نصل حاد من النافذة
لذبح الرجل الذي على السكة الأخرى
"نلت منا جميعاً! أحسنت!"
بينما ندهس الأشخاص الـ5 الرئيسيين.
- لقد فعلت ذلك مجدداً، صحيح؟ - نعم. 10 أخرى يا صديقي.
الناس. الخير. الناس... لماذا يصعب علي أن أتذكر ذلك؟
الناس... ما هو؟
- الخير. - الخير.
"الفصل 19"
رائع. إلى اللقاء.
مهلاً أيها الغبيان.
لدينا ساعة قبل أن يتعين علينا التظاهر بأن "فيكي" تعذبنا.
أتودان أن نمضي الوقت معاً؟
يمكننا التمرن على التكشير بتكلف. انظرا إلى تكشيرتي.
هذا المكان مليء بالتعاسة، وما إلى ذلك.
- يبدو هذا ممتعاً، ولكنني... - أليس كذلك؟
سأنغمس في القراءة المقررة للأسبوع القادم. آسفة.
- "جيسون"، هل تود الانضمام إلي؟ - بالتأكيد يا صديقتي.
ستنجز فروضاً لنيل درجات إضافية؟
ماذا يسعني القول؟ هذا الصف ممتع أكثر مما ظننت.
بدت "إلينور" مرتابة قليلاً اليوم، بتطفلها.
هل أخبرتها عن علاقتنا؟
لا.
لماذا يخيفك أن يعرف أحد أننا نتضاجع؟
لأنك تسمي ممارسة الحب "مضاجعة".
من يبالي برأي الناس بعلاقتنا؟
ربما عليك التحدث عن هذا مع صديق.
ولكن ذلك الشخص سيعرف أننا نقيم علاقة.
صحيح.
يمكنك التحدث عن سبب رفضك أن يعرف الجميع بعلاقتنا.
ولكن ذلك الشخص سيعرف وأنا لا أريد أن يعرف أحد.
أعرف.
عليك التحدث إلى شخص عن مدى غرابة
أنك لا تريدين التحدث إلى شخص عن علاقتنا.
كيف الحال أيها المدرس؟ يبدو المطبخ جميلاً وبحالة جنونية.
كنت أجهد نفسي بالتفكير لكي أجد طريقة لإفهام "مايكل".
ما رأيك بتأليف مسرحية غنائية عن "كيركغارد" بموسيقى الـ"راب"؟
- أظن أنها فكرة فظيعة. - رائع.
لن يتعلم "مايكل" كيف يكون إنساناً صالحاً بين ليلة وضحاها.
إنه ليس إنساناً حتى.
إنه كتلة من الشر محشورة في مؤخرة دمية شريرة.
تعليمه كيف يكون صالحاً هو كتعليمي ألا أكون جذابة.
كيف يمكنك تحقيق ذلك؟
هل ستجعلني أقف محدودبة الظهر وأقول...
لا أدري.
لا أستطيع تخيل ذلك لأنني كنت جذابة طوال حياتي.
عفواً، من هو المقصود بهذا الحديث أصلاً؟
أنت.
أنا أؤمن بقدراتك أيها المهووس بالعلم.
إن كان بوسعك تعليمي أنا و"جيسون" الأخلاقيات، فبإمكانك تعليم أي شخص.
شكراً.
ولكنك ترفضين بالتأكيد فكرة المسرحية الغنائية بموسيقى الـ"راب"؟
إن كنت تظن حقاً...
"اسمي (كيركغارد) وكتابتي خالية من العيوب
انظروا إلى تعليقي الغائي للأخلاقية"
- لا. - لا، صحيح؟
شعرت بأنها غير مناسبة بينما كنت أغنيها.
- "جانيت"؟ - مرحباً.
إن أخبرتك أمراً شخصياً عن نفسي،
- فلا يمكنك البوح به لأحد، صحيح؟ - صحيح.
بطريقة ما، أنت كمعالجة نفسية؟
قطعاً لا. المعالج النفسي مدرب على مهنة الطب
ولديه القدرة على استيعاب ومعالجة أفكار معقدة عن العاطفة البشرية.
أنا ببساطة مجرد حاوية لكل المعرفة في الكون.
هذا قريب بما يكفي. أنا و"جيسون" نمارس الجنس.
- حسناً. - لا يمكن أن يعرف أحد بذلك.
ما كنت لأمارس الجنس مع "جيسون" حتى لو كان آخر شخص في العالم.
ولكنه كذلك نوعاً ما.
وأنا أفعل ذلك. أعني أنني أمارس الجنس معه.
إنني أفقد صوابي. أرجوك أن تساعديني.
عملي هو جعل تجربتكم هنا في الآخرة أكثر متعة.
لذلك سأحاول مساعدتك.
سأحتاج إلى بعض الوقت
لقراءة كل كتاب تم تأليفه عن المعالجة النفسية البشرية.
لقد أتممت ذلك، لذا فلنبدأ. تفضلي بالجلوس.
مرحباً. أنا معالجتك النفسية، "جانيت".
أريد الدردشة قليلاً بشأن تقدمك.
في آخر فرض منزلي،
طلبت منكم تحليل الأخلاقيات في رواية "البؤساء"
حيث يسرق رجل رغيفاً من الخبز لإطعام عائلته الجائعة.
هلا تقرأ مقطعك الأول رجاءً؟
"الجميع في هذه القصة فظيعون وينتمون إلى (المكان السيئ).
اللص سيئ، والشرطي الذي يطارده سيئ، وكل العاهرات المتذمرات سيئات،
كما أنهم فرنسيون جميعاً، لذلك يذهبون إلى (المكان السيئ) تلقائياً."
هل ترى كيف خرجت عن الموضوع؟
"شيدي"، إنني موجود منذ وقت طويل. وأعني منذ الأزل.
أعرف على وجه اليقين أن سرقة رغيف من الخبز
تعني خسارة 17 نقطة.
و20 نقطة إن كان رغيفاً فرنسياً، لأن ذلك يجعلك فرنسياً أكثر.
حسناً، بالطبع،
ولكن الفلسفة تقوم على استطلاع الأمور التي نعتبرها تحصيل حاصل
ولا أظن أنك تفعل ذلك.
أعني أنك كتبت، "أعرف بصفة شخصية
أن (فيكتور هوغو) في (المكان السيئ) ويتعرض للتعذيب.
وهو جبان جداً أيضاً.
إن اقترب منه وحش حمم بركانية، فإنه يقول،
(بحق السماء، تبولت في سروالي من الخوف.)"
لا أعرف ما تريد مني. هذا بالضبط ما قاله.
"جيسون" شخص لطيف، ولكن طلاب يدي كانوا دائماً من رتبة اجتماعية معينة.
كنت أستخدم ما أسميه قاعدة الدوق،
لأن لقب الدوق هو الحد الأدنى المقبول من ألقاب النبلاء.
لم تواعدي أحداً مثل "جيسون" من قبل.
لقد غازلت من هم دون مستواي.
وأقمت علاقة عابرة مع أخ غير شهير من الإخوة "همسوورث".
ولكن حتى "لاري همسوورث" كانت لديه مكانة أكبر من "جيسون".
"جيسون" لم يكن لديه عمل حتى.
بطريقة محزنة، وليس بطريقة جيدة كالأثرياء.
مرحباً. ماذا تفعلان؟
أنتما جالستان في غرفة؟ هذا رائع.
أخذت بنصيحتك، وأنا أتحدث إلى "جانيت" بشأن علاقتنا.
قد يكون مفيداً أن أسمع وجهة نظر "جيسون" أيضاً.
لا، هذا سيبطئ الأمور. سأخبرك ما هي وجهة نظره.
يظن أنه علي التحكم بكل شيء ولا يستطيع إبداء رأيه في هذه العلاقة.
صحيح يا "جيسون"؟ جيد. والآن، عم كنا نتحدث؟
أدركت للتو المشكلة فيما قلته.
حسناً، لا بأس. سأرحل.
لا أشعر بأنك تنغمس في المواد المطروحة.
كما في مشكلة عربة الترام.
كان ذلك صعباً ليس إلا.
لم لا تخبرني ما هي الإجابة الصحيحة؟
هذا ما أجده رائعاً في مشكلة عربة الترام،
وهو أنه لا توجد إجابة صحيحة.
لذلك يكره الجميع أساتذة الفلسفة الأخلاقية.
أنا إلى جانبك، ولكنه ليس مخطئاً.
حسناً. صدقني يا "مايكل".
حين يتعلق الأمر بالأخلاقيات البشرية، فإنني أعرف أكثر مما تعرفه.
كنت أدرس ذلك طوال حياتي.
ولكنها مجرد نظريات.
ربما هناك مقاربة أكثر واقعية.
لنحاول هذا.
رباه! "مايكل"، ماذا فعلت؟
جعلت مشكلة عربة الترام حقيقية
لنرى كيف سيكون تأثير الأخلاقيات.
هناك 5 عمال على هذه السكة وواحد هناك.
ها هما المقبضان لتبديل السكك. قم بالاختيار!
الأمر هو... من الناحية الأخلاقية...
لا وقت لذلك! اتخذ قراراً!
هذا صعب!
من ناحية، إن نسبت ذلك إلى نظرة نفعية بحتة...
حسناً. إذن...
ماذا تعلمنا؟
"شيدي"؟
اشرح الأمر يا صديقي.
فيم تفكر؟
يفكر في أنه قتل للتو مجموعة أشخاص بعربة ترام.
إنها مجرد محاكاة. لا يمكن أبداً أن أجعلك تقتل أشخاصاً حقيقيين.
هذا يدعو إلى الاطمئنان.
لأن بعض أشلاء الأشخاص الزائفين تطايرت ودخلت إلى فمي!
"مايكل"، أيمكننا أن نعود إلى غرفة الصف؟
لم نغادرها قط. سأريكما.
نعم.
حسناً.
أترى يا صديقي؟ لا شيء حقيقي في كل هذا.
في الواقع، إنهم أشخاص زائفون ولكن ألمهم حقيقي.
هل هذا منطقي؟
يجب أن تكون هناك مخاطرة وإلا ستكون مجرد تجربة فكرية.
هذا فظيع.
أنت سألتني بالتحديد
إن كانت هناك طريقة لكي أنغمس أكثر بالمواد المطروحة.
أنا أحاول.
آسف. أنت محق. أريد أن أساعدك على فهم هذا.
شكراً يا "شيدي".
لنحاول مجدداً إذن.
فكرت في أن نجري نقاشاً.
لا، المقصود بكل هذا هو أن ندع أحداث السيناريو تأخذ مجراها.
بسرعة يا "شيدي"! ما هو قرارك؟
No comments yet. Be the first to leave one.