Then Barbara Met Alan

Then Barbara Met Alan

Download Arabic Untertitel

Release Info

Then Barbara Met Alan 2022 AMZN WEB-DL AAC2 0 H264-RypS
Then Barbara Met Alan 2022 NORDIC 1080p NF WEBRIP DD 5 1 x264 da
Then Barbara Met Alan 2022 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264-PTerWEB
Ein Kommentar von alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

Tags

webrip
web
brip
x264
1080
Veröffentlicht am: 2022-09-27
Downloads: 57
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‫"ارفضوا الشفقة"‬

‫ماذا؟‬

‫حسنًا، اسمعوا،‬

‫تبدأ القصة مع…‬

‫معه.‬

‫يُفترض ذلك.‬

‫أنا وهو.‬

‫السافل المثير.‬

‫"السافل المثير"‬

‫أعرف أنّ هذا عرض كوميدي‬ ‫بالوقوف على المسرح، لكن…‬

‫حسنًا.‬

‫لم أعرّف عن صديقي.‬

‫هذا "تشيب".‬

‫- يبدو متخشّبًا بعض الشيء.‬ ‫- أجل.‬

‫- أنت بخير أيها الطبّال؟‬ ‫- لقد تأخرت يا صديقي.‬

‫لسبب ما،‬

‫يبدو أنّ الجميع‬ ‫يحب إقحام القطع النقدية في رأسه.‬

‫أهذا بسبب شكله؟‬

‫يبدو مضحكًا. ألست محقة؟‬

‫- تُدعى "واندا باربرا".‬ ‫- "واندا باربرا"؟‬

‫إنها الكوميدية المُعاقة.‬

‫ماذا هناك في شكله‬

‫يجعل الناس يرغبون في تسميم دماغه بالرصاص؟‬

‫هل يمكنكم معرفة ذلك؟‬

‫هل تظن أنّ بوسعهم ذلك؟‬

‫اللعنة!‬

‫حسنًا، سؤال.‬

‫كم أبكمًا معنا الليلة؟‬

‫ماذا؟‬

‫- هيا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫أنا أختنق هنا بالفعل. و"تشيب" أيضًا.‬

‫وذلك لأنّ لديه 50 جنيهًا بقطع خمسة بنسات‬

‫محشورة في أنفه.‬

‫تبًا يا "تشيب"!‬

‫حسنًا، كنتم مصابين بالذهان الحدّي.‬

‫وأنا كنت مضحكة.‬

‫لكن لم يلاحظ أيّ منكم ذلك. طابت ليلتكم.‬

‫حسنًا، هيا جميعكم.‬

‫تابعوا التصفيق.‬

‫صفّقوا مجددًا لـ"واندا باربرا" المذهلة!‬

‫ينتظركم شيء رائع يا أصدقاء.‬

‫استعدوا رجاءً للأسطورة‬ ‫الذي سيصبح "جوني كريسيندو".‬

‫"جوني كريسيندو"؟‬

‫كان اسمي سيكون "سامي سكرابل".‬

‫هيا يا "جوني".‬

‫"منذ متى أعرفك؟‬

‫من أين لك هذه الساق؟‬

‫هل يمكنك صعود السلالم؟‬

‫ومن أين لك هذه الساق؟‬

‫لماذا تسير بشكل سخيف؟‬

‫ومن أين لك هذه الساق؟‬

‫هل لديك قضيب؟‬

‫من أين لك هذه الساق؟‬

‫أمي في المستشفى‬

‫جالسةً في السرير‬

‫ستسير قريبًا، أعرف‬

‫لكن بالمناسبة، من أين لك هذه الساق؟‬

‫لا أقصد التطفّل على خصوصياتك‬ ‫لكن من أين لك هذه الساق؟‬

‫هل أثّرت على نصف مؤخرتك؟‬ ‫ومن أين لك هذه الساق؟‬

‫هل أنت شخص بنصف عقل‬

‫يقضي وقته في السرير؟‬

‫والداه يعانيان كثيرًا. من أين لك هذه الساق؟‬

‫حصلت عليها مع الوقود‬

‫لأنها كانت مجانية‬

‫حصلت على هذه اليد‬ ‫لأنني لا أمسح قضيبي أبدًا عندما أتبوّل‬

‫حصلت عليها بسبب حادث‬ ‫حصلت عليها من سوء حظي‬

‫فقد دهسها لوح شوكولاتة متنكّر بشكل شاحنة‬

‫حصلت عليها في عيد مولدي‬ ‫وعيد الميلاد و(هالوين)‬

‫عن أيّ ساق تتكلّم؟ لا أعرف ماذا تعني‬

‫خذ أمي مثلًا‬ ‫إنها في المستشفى جالسةً في السرير‬

‫ستسير قريبًا‬ ‫بالمناسبة، من أين لك هذه الساق؟‬

‫لا أقصد التطفّل على خصوصياتك‬ ‫لكن من أين لك هذه الساق؟‬

‫لا أقصد التطفّل على خصوصياتك‬ ‫لكن من أين لك هذه الساق؟‬

‫لا أقصد التطفّل على خصوصياتك‬ ‫لكن من أين لك هذه الساق؟"‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫كان جيدًا!‬

‫عرضك.‬

‫لم يضحك أحد.‬

‫أحيانًا، لا يكون الجوّ مناسبًا.‬

‫حسنًا أيها المتمرّس في "برودواي"، كما تشاء.‬

‫هل تريدين تناول شراب؟‬

‫- لا.‬ ‫- بحقك!‬

‫- لا.‬ ‫- لم لا؟‬

‫لأنني أعرف ماذا سيحصل… عذرًا.‬

‫- ماذا؟ بحق السماء!‬ ‫- يا إلهي!‬

‫لأنني أعرف ماذا سيحصل. سأثمل وأنت أيضًا.‬

‫ستحاول تقبيلي وأنا سأسمح لك،‬

‫ثم، إما تتوسّلني لممارسة الجنس الفموي‬ ‫المحرج في الجهة الخلفية من الحانة،‬

‫أو تدفع 40 جنيهًا لاستئجار غرفة رخيصة‬ ‫و20 جنيهًا لشراب رخيص، ثم سنمارس الجنس.‬

‫على أيّ حال، سينتهي بك المطاف أكثر فقرًا‬

‫وأنا سأعاني آثار الثمالة ولا أريد ذلك.‬

‫لا يبدو هذا سيئًا.‬

‫لديّ سؤال.‬

‫هل تقرضينني 60 جنيهًا؟‬

‫"هذا الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية."‬

‫"جرى تعديل بعض الأسماء والظروف‬ ‫لأهداف درامية."‬

‫"من أجل المحامين."‬

‫المتظاهرون من ذوي الإعاقة‬ ‫تسبّبوا بإيقاف جزء من شبكة المترو‬

‫بشكل كامل بعد ظهر اليوم‬

‫في احتجاجات غاضبة‬ ‫بسبب إمكانية وصول الكراسي المتحرّكة.‬

‫تسبّب أشخاص ذوو إعاقة من كامل "بريطانيا"‬ ‫بفوضى في خدمات سكك الحديد لجنوب "ويلز".‬

‫بدأت الاحتجاجات عند الـ3 تقريبًا‬ ‫بعد ظهر اليوم،‬

‫عندما كبّل الأشخاص ذوو الإعاقة أنفسهم‬

‫إلى قطارات المترو‬ ‫على المنصّات المتوجّهة نحو الشرق والغرب.‬

‫لماذا على الأشخاص ذوي الإعاقة‬ ‫أن يدفعوا ثمن مواصلات لغير ذوي الإعاقة؟ ‬

‫اتهم المشاركون في الحملة الحكومة‬

‫بتقويض قوانين منح ذوي الإعاقة‬ ‫حقوقًا متساوية.‬

‫تأخرت عشرات القطارات واعتُقل ستة أشخاص‬

‫فيما استهدف المحتجّون "كارديف".‬

‫يقولون إنهم ما داموا محرومين‬ ‫مما يزعمون أنها حقوق مدنية أساسية،‬

‫فإنّ احتجاج اليوم لن يكون الأخير.‬

‫سترون مزيدًا من هذا‬ ‫حتى نحصل على الحقوق المدنية التي نستحقّها.‬

‫- أنت خجول!‬ ‫- أنا…‬

‫أحضرتني إلى هنا وأنت خجول؟‬

‫في الواقع، أنت أحضرتني إلى هنا.‬

‫فتحت الباب وأنا استغللت الفرصة.‬

‫يمكنني أن أغنّي لك واحدة من أغانيّ الجديدة.‬

‫- أجل، سنغادر أنا و"تشيب".‬ ‫- انظري، بوقي هنا.‬

‫يشعر "تشيب" بالحزن عليك.‬

‫- بحقك! لقد أنفقنا المال بالفعل.‬ ‫- ولهذا علينا أن نمارس الجنس؟‬

‫وإلّا سنكون قد أهدرنا 40 جنيهًا؟‬

‫- بالإضافة، أنا أقرضتك المال.‬ ‫- حسنًا أيتها الثرية!‬

‫على المسرح، تتحلّى بثقة كبيرة.‬

‫هذا على المسرح.‬

‫"هل يمكنك مساعدة ابننا الجديد، (تشيب)،‬

‫العالق على هذه القطعة‬

‫لديه عكاز ولديه علبة،‬ ‫لذا يمكنه الوقوف والتسوّل‬

‫من أين لك هذه الساق؟"‬

‫تبًا!‬

‫ألقى "آلان" الـ60 جنيهًا من ثقب الباب‬ ‫بعد يومين على ممارسة الجنس.‬

‫وبعد ثلاثة أيام، اتصل بي‬ ‫وسألني إن بوسعه اصطحابي في موعد.‬

‫رفضت.‬

‫ووضعت السمّاعة، ثم انتظرت عشر ثوان‬ ‫واتصلت على حساب المتلقّي لأقول إنني موافقة.‬

‫جعلته يدفع ثمنها.‬

‫كان ممتعًا…‬

‫العبث معه.‬

‫اسمحي لي يا سيدتي، دعيني أفتح الباب لك.‬

‫- انظر إلى حالك!‬ ‫- أجل.‬

‫حسنًا…‬

‫يبدو أننا سنأخذ الطعام معنا.‬

‫تبًا لهذا! فقط…‬

‫حسنًا، انتظريني دقيقة. سوف…‬

‫هذا باب يا "آلان"، لا يمكنك مقاتلته.‬

‫- يحتاجون إلى باب أكبر.‬ ‫- لا يبالون، أليس كذلك؟‬

‫اسمعي، نخوض‬

‫جميع المعارك.‬

‫هل تفهمين هذا؟ جميعها.‬

‫إلى أين تذهب؟‬

‫عذرًا. مرحبًا. ألا تحبون‬ ‫الأشخاص ذوي الإعاقة في مطعمكم؟‬

‫ما كان ينطبق على مطاعم البيتزا،‬ ‫كان ينطبق على الأماكن كافة.‬

‫كانوا يتوقّعون منا أن نندمج ونصمت.‬

‫لم يكن للمُعاقين أيّ حقوق.‬

‫كان العام 1990 ولم يُشرّع أيّ قانون بعد.‬

‫مجرّد تربيتة على الرأس‬ ‫و"اغرب عنا" إن تذمّرت كثيرًا.‬

‫عشاء جميل ورومنسي.‬

‫رومنسي جدًا.‬

‫شكرًا. سنشرب الجعة والنبيذ الأبيض أيضًا.‬

‫حسنًا، أثرت إعجابي.‬

‫لن ينجوا بمعاملتهم لك بطريقة سيئة.‬

‫- ليس في وجودي.‬ ‫- هل ستحميني؟‬

‫ومن سيحميك؟‬

‫لا يمكن مساعدتي.‬

‫هذا جميل.‬

‫هذا رأيي أيضًا.‬

‫هيا إذًا. الفطر، نعم أم لا؟‬

‫- ليس لي.‬ ‫- حقًا؟‬

‫أظن أنك ملاك.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لأنك تعتني بهؤلاء الناس.‬

‫أجل، إنه رائع يا عزيزتي.‬

‫أتعرفين؟ هلّا تصلّين من أجلي رجاءً.‬

‫أنا لا…‬

‫- أنا لا…‬ ‫- صلّ من أجلي.‬

‫أرجوك، هلّا تصلّين من أجلها.‬

‫صلّي من أجلي.‬

‫لا، أرجوك، صلّي من أجلها.‬

‫إلى أين تذهبين يا عزيزتي؟‬

‫عودي!‬

‫أنت صامت.‬

‫ألا تحبين الطبيعة؟‬

‫الوحل ليس صديقًا لي.‬

‫يفعل الثنائي الآخرون هذا.‬

‫أي يذهبون في نزهات.‬

‫حسنًا، لديّ سؤالان.‬

‫الأول.‬

‫منذ متى نحن ثنائي؟‬

‫والثاني. أيمكنني أن أسير؟‬

‫لكنّ هذا جميل.‬

‫اجلس في حضني.‬

‫ماذا؟‬

‫اجلس في حضني.‬

‫ولا، لن تحظى بمداعبة.‬

‫حسنًا.‬

‫ألم تشاهد قط فيلم "ماك أند مي"؟‬

‫يا إلهي! أنت ثقيل الوزن!‬

‫- حسنًا، تمسّك.‬ ‫- ماذا تفعلين؟‬

‫أحتاج إلى مكان للإقامة.‬

‫ماذا؟‬

‫يوشكون على طردي‬ ‫لأنني حرّضت على العصيان في العمل.‬

‫- بالطبع.‬ ‫- وقد نفدت أموالي.‬

‫لذا، أيمكنني البقاء في منزلك؟‬

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left