Die ersten 200 Zeilen.
في الحلقات السابقة…
أرسلت "ملكة الشرّ" جميع من في الغابة المسحورة هنا.
- هذا ما ستختار قوله؟ - إنها الحقيقة.
- كم ستمكثين معنا؟ - أسبوعاً.
إنه قدرك
سترجعين البسمة.
آمل أنك تحبين التفاح.
إنه سم.
قد لا تؤمنين باللعنة لكنني أؤمن بقدرتك.
"هنري"؟
كل قصة في هذا الكتاب قد حدثت فعلاً.
وداعاً "إيما".
كنت محقاً بشأن اللعنة يا "هنري" كان ينبغي أن أصدقك.
أحبك يا "هنري".
قد تكون هذه أهم مهمة حتى الآن.
عملية "الإشبين".
"الغابة المسحورة"
"وقت الانقلاب العظيم..."
استيقظي!
- ما الأمر يا أبي؟ - لقد حان الوقت.
عثروا علينا.
لا تخافي سيكون كل شيء على ما يرام.
سأبقى هنا، لأمنحك وقتاً للهروب.
لا لن أتركك بمفردك.
- سأساعدكَ في القتال. - لا، لا تستطيعين.
عليك أن تحرصي أن يبقى بأمان.
- إنه معك، أليس كذلك؟ - بالطبع.
- لا يغيب عن ناظري. - جيد
"في قديم الزمان"
قد يكون أمل المملكة الوحيد في هزيمة الظلام.
سأضحي بحياتي لحمايته.
لن يصل الأمر لذلك الحد، والآن هيّا.
عليك الوصول إلى مكان آمن
وعليك مشاركة هذه القصص.
لكن من الذي سيصدقها؟
يوماً ما، سيصدقها شخص ما.
أبي!
لا تقلقي بشأني، اذهبي.
- أنا... - أعلم.
وأنا أيضاً.
اذهبي! بسرعة!
لعنة "الجنية السوداء".
إنها هنا!
- إلى أين تظنين أنها تأخذنا؟ - لا يهم
حيثما انتهى بنا المطاف
سوف نفوز.
"أرشي"!
"أرشي"! ما الذي حدث؟ ما الذي يجري؟
ماذا فعلت لعنة "الجنية السوداء"؟
حقاً يا "هنري"؟
"الجنية السوداء"؟ واللعنة؟
"هنري"، ظننت أننا تجاوزنا هذا الموضوع.
لقد فعلت شيئاً ما بك، وبالجميع.
"هنري"، هل علينا تحديد موعد آخر؟
- أين هي؟ - من؟
تعلم من أقصد، أين أمي؟
"هنري".
أنت تعلم تماماً أين "إيما"
إنها في المكان ذاته الذي كانت فيه آخر سنتين.
"إيما"، لديكِ زائر.
ابنك.
- أمي. - "هنري".
حمد لله أنك تتذكرينني.
بالطبع أتذكرك.
جيد، لأنني بحثت للتو في كل المدينة ولم أجد بقية أفراد عائلتنا.
- "بياض الثلج" و"ديفيد" و"هوك" - لا، توقف.
- ما الأمر؟ - لن أناقشك في هذا الأمر مجدداً.
بذلك جهداً كبيراً ولا يمكنك إفساد تحسني.
- "تحسنك"؟ - أنت تعلم ما أقصد.
جميع هؤلاء "بياض الثلج" "الأمير الساحر" و"هوك"
لا أحد منهم حقيقي
والدي ليسا شخصيات خيالية
ولا حتى أي شخص في "ستوري بروك" لا يوجد لعنة
إنها بلدة عادية فحسب.
أمي، ما الذي أصابك؟
ما أصابني هو أنني أشعر بتحسن.
انتهى بي المطاف في مستشفى المجانين هذا لأنني صدقتك في الماضي
صدقت كل شيء.
لا، هذا من أفعال "الجنية السوداء"
قالت إنها ستسلبك عائلتك، وهذه هي طريقتها.
- ألقت لعنة عليك. - لا، لا مزيد من اللعنات.
كل ما أريده هو أن أتحسن، وبعدها ربما...
أستطيع أن أكون أمك.
حسناً، منذ متى وأنت مريضة هنا؟
أنت تعلم منذ متى أنا هنا.
ربما سيساعدك تذكر الأمر؟
منذ أن حاولت أن تثبت
أن الحكايات الخيالية حقيقية بتناول شطيرة تفاح مسممة
انتهى بك المطاف في المستشفى لأسابيع وبالكاد نجوت من ذلك.
لا، لم يحدث الأمر هكذا.
ألا تذكرين؟
صحيح أنني تناولت الشطيرة
لكنك قاتلت تنيناً وأيقظتني بقبلات من الحب الحقيقي.
- أيقظتني... - يا إلهي، توقف يا "هنري".
هذا جنوني، أنت من يفترض به أن يصبح أفضل.
- كفاك تراجعاً. - لكنها الحقيقة.
"هنري"، لم تنج بسبب قبلة هذا سخيف.
نجوت بفضل الطب، وبفضل الطبيب "ويل" والمستشفى...
حان الموعد.
توقفي.
لا يمكنك تناولها لا تتناولي شيئاً
لربما كانت هذه طريقة "الجنية السوداء" لمنعك من التذكر.
- "هنري"، فقط... - انظري...
حسناً.
هذه الصفحة التي كتبتها. تعني أن "المعركة الحاسمة" قادمة.
ومفتاح الفوز فيها موجود هنا
لكن لا يمكننا تحقيق ذلك إلا بعد أن تبدئي بتصديق الأمر.
متأسفة بشأنه.
عليك التوقف عن هذا
وإلا لن تسمح لك والدتك بمواصلة زيارتي.
"ريجينا"؟ هل هي هنا؟
من هي "ريجينا"؟
"هنري"…
ها هو ولدي.
متأسفة سيدتي العمدة، لم أعلم أنه سيأتي اليوم.
كم مرة أخبرتك؟ نادني "فيونا"
لا حاجة للألقاب بيننا.
وأنت يا "هنري" ألا ينبغي أن تكون في المدرسة الآن؟
بالطبع، لكنني أردت فقط مقابلة أمي الأخرى.
ما هذا؟
أين وجدت هذا؟
لا، أظنني سأحتفظ به.
يبدو أننا لا نرى سوى المشاكل من هذا الكتاب.
والآن يا "هنري" عد إلى المدرسة، أراك على العشاء.
لدي أنا و"إيما" بعض الأمور لمناقشتها.
حسناً أمي.
أياً كان ما تريدك أن تفعليه، لا تفعليه.
والآن، أظن أن أحدهم يحتاج إلى أدويته.
"ديفيد"!
أجل، أنا بخير.
لا.
لا، "إيما"!
"إيما"!
لقد اختفت.
"الجنية".
إنها تنفذ ما تقوله دوماً، لقد فرقتنا تماماً.
"فرقتنا"؟ أين نحن بحق السماء؟
هذا قصرنا.
ماذا قلت؟
نحن في الغابة المسحورة.
إنها بارعة، أعترف لها بذلك.
أخذتك من زفافك إلى زفافهما.
لقد تزوجنا هنا.
قبل أن تحل علينا اللعنة مباشرة.
"هنري"؟
"هنري"!
- أنصتي. - أين هو؟
سنعثر عليه.
إن كانت تظن أن بإمكانها تمزيق هذه الأسرة...
لم توقفنا اللعنات من قبل
ولن يكون اليوم مختلفاً
سنعيد "إيما" و"هنري" مجدداً
أينما كانا.
"مصحة ستوري بروك"
يا رفاق، أنا بخير حقاً.
مع كامل احترامي يا "إيما" لكنك تبدين مضطربة.
- إطلاقاً. - متأكدة عزيزتي؟
أجل أصدقك القول، كل شيء على ما يرام.
أتيت فقط لأتفقد مدى تحسنك.
بصفتي عمدة "ستوري بروك"
أيمكنك لومي على الاهتمام الشديد بكل المقيمين لدينا؟
كل المقيمين المضطربين.
مع كامل احترامي أيها الطبيب "هوبر" والسيدة العمدة
أعلم تماماً سبب كل هذا.
حقاً تعلمين؟
"هنري".
أنت أمه البيولوجية، وهو ابني
لذا ربما يهمني وضعك قليلاً
لا أظن أن ذلك يخفى على أحد.
أشعر أنني محبوبة جداً.
لنضع السخرية جانباً، "إيما" تتحسن كثيراً مؤخراً.
رائع.
تقارير الطبيب "هوبر" مشجعة للغاية.
لا أظنني أتجاوز حدودي
إن قلت إنك ربما تصبحين مؤهلة للخروج قريباً.
ألن يكون لطيفاً رؤية منظر مختلف
عن جدران هذه المستشفى القديمة والكئيبة؟
نحن نعمل على إعداد الحدائق.
ورؤية منظر أفق "بوسطن" ربما؟
كما أذكر، كان لدي شقة جميلة تطل على المدينة بأكملها
ألن يكون من الرائع العودة إليها؟
أجل، سيكون ذلك جيداً.
جيد.
لأنني لست قلقة بشأن صحتك فحسب
بل "هنري"أيضاً"
لأنه لا يزال متشبثاً بوهم تلك القصص وأنها حقيقية
كم أتمنى لو أننا تجاوزنا ذلك كله.
لكن والآن، وبفضلك
لدي صبي يبلغ 14 عاماً لا زال يؤمن بقصص خيالية.
- مهلاً! - سيدتي
من فضلك، هذا موضوع حساس جداً.
متأسفة، لكنني أتأثر جداً عندما يتعلق الأمر بولدي.
لم أقصد التسبب بأي أذى.
بالطبع لم تقصدي.
لكن ولحسن الحظ، أوحى لي كتابه بفكرة
تمكننا من شفائه من كل هذا الهراء.
ما الذي تتحدثين عنه؟ ماذا تريدين مني أن أفعل؟
احرقيه.
أثبتي له أنك تؤمنين بالواقع حقاً وبعدها سيفعل مثلك.
لأن الإيمان بشيء ما، شيء غير حقيقي
No comments yet. Be the first to leave one.