Die ersten 200 Zeilen.
"في الحلقات السابقة..."
كاد يفجر انتحارياً
نائب الرئيس "والدن".
سجل شريطاً.
أدعى "نيكولاس برودي".
سيقول الناس إنني تحولت إلى إرهابي.
لقد كنت محقة.
أجل.
هل تريد تعقب "برودي"؟
أدوات المراقبة وبضعة رجال صالحين.
و"كاري".
"كاري".
ولكنني سأرسل لك رجلاً ما.
أنا "بيتر كوين".
لدى "برودي" اجتماعاً في هذا الصباح في مكتب الاستخبارات المركزية.
نود أن نصيبه بصدمة ما وستكون أنت.
هل عدت إلى هنا؟
أجل، نوعاً ما.
كانت "كاري ماثيسون" تعمل لحساب مكتب الاستخبارات المركزية.
جدد العلاقة.
لا زلت مقتنعة بنظرياتك الملتوية عني
- أليس كذلك؟ - لم تعد نظريات بعد الآن.
انبطحوا! انبطحوا الآن!
إليك ما تواجهه الآن.
محاكمة سيحضرها كل وسائط الإعلام
سيعقبها حكم سجن طويل الأمد
أو...
يمكنك مساعدتنا وسيزول كل هذا.
حصانة؟
- ما الخطب؟ - "سول"، ما أحتاج إليه
هو ألا أجعل حياتي تدور حولك فحسب.
اقبلي الوظيفة الجديدة.
يمكنني المجيء معك.
أود الذهاب بمفردي، بل أحتاج
إلى الذهاب بمفردي.
- إلى متى؟ - لا أدري.
- "أبو ناصر"؟ - إنه هنا في "أمريكا".
وهو يخطط لشن هجوماً ما.
أمسكته!
هل تذكر هذا اليوم
الذي جاءت فيه هذه المرأة التي تدعى "كاري"؟
وما ذكرته بخصوص
قنبلة ما ورغبتك في إيذاء الناس؟
لا أود الكذب عليك.
هل كنت ستفعل هذه الأشياء حقاً؟
ولكنني لم أفعل ذلك.
ولن أفعل ذلك الآن.
"بيل والدن" هو من صاغ عبارة "حصن (أمريكا)"
وحول في هذه العملية
طريقتنا في الدفاع عن أنفسنا هنا في الديار.
هذا غريب.
حرك أحدهم سيارتي.
تباً!
لم أفعل ذلك.
كانت بداخل سيارتك.
لم أكن أنا الفاعل.
علينا الانصراف.
- إلى أين؟ - لن يصدقك أي أحد آخر.
إننا نؤدي
حركة الاختفاء هذه، أليس كذلك؟ جواز سفرك ورخصة القيادة؟
توفي "ديفيد إستيس" أيضاً.
إنك المسؤولة.
تصرفي في هذا اليوم
هو ضد الأعداء المحليين.
سيقول الناس إنني كنت منكسراً أو غسلوا مخي.
الحدود على بعد بضعة أميال.
لن تأتي معي، أليس كذلك؟
لا أستطيع الآن.
أقسم أن شهادتي اليوم
ستكون الحقيقة كاملة ولا شيء سوى الصدق
لذا أعني على ذلك أيها الرب.
هلا تذكرين لنا اسمك بالكامل
"كاري آن ماثيسون".
وهل يمكن للمستشارة تعريف نفسها؟
"إيرين كيمبل" يا سيدي الرئيس.
أيتها السيدة "ماثيسون"، إننا نقيم هذه الجلسة خلف الأبواب المغلقة
من أجل تجنب كشف شبكاتك السابقة
التي لا تزال نشيطة في "الشرق الأوسط".
أقدر ذلك يا سيدي الرئيس.
مرت 58 يوماً من هجوم "لانغلي"
حيث فقد 219 أمريكياً حياتهم.
ومنذ ذلك الوقت، حاولت هذه اللجنة
اكتشاف ما حدث بالضبط.
سمعنا من مئات الشهود
وبعضهم تمادى لدرجة أنهم اتهموا مكتب الاستخبارات المركزية
بأنه يتستر على إهماله
في الأيام والأسابيع التي أدت إلى هذا الهجوم.
إن كانت هذه هي الحقيقة أيتها الـ"ماثيسون"
أؤكد لك أن حكم
هذه اللجنة سيكون قاسياً.
لا خلاف على أن الوكالة مشلولة الآن
وتحطمت رتبها الإدارية
وانهارت سمعتها.
السؤال الذي نراه نصب أعيننا واضح تماماً.
كيف نتوقع من مكتب الاستخبارات المركزية حماية هذا البلد
إن كان غير قادراً على حماية نفسه؟
سيشكك فيكم أغلبية المجلس، ثم أقليته
ثم سيكون أمام كل عضو 15 دقيقة لاستجوابك.
- أيها السيد "بورتيو". - أيتها السيدة "ماثيسون"
أنا "ديفيد بورتيو" من لجنة الأغلبية، طاب صباحك.
طاب صباحك.
منذ متى وأنت تعملين لحساب مكتب الاستخبارات المركزية؟
أكثر من 14 عاماً بقليل.
بأي صفة؟
أنا ضابط قضايا استخبارية في الخدمة السرية الوطنية.
كان هناك فترة توقف في خدمتك بالعام الماضي.
ماذا حدث؟
لقد طردت يا سيد "بورتيو".
وما كان السبب في ذلك؟
إجراء عملية مراقبة غير مصرح بها
وأخذ مستندات سرية معي إلى المنزل.
- ولكنها لم تنه عملك في مكتب الاستخبارات؟ - كلا
في الواقع، تمت إعادة تنصيبك
وطلبوا منك مؤخراً الانضمام إلى قوة استخبارية غير مسجلة.
- إجل. - وماذا كانت مهمتها الأساسية؟
كشف شبكة "أبو ناصر" الموجودة هنا في "أمريكا".
ولم طلبوا منك الانضمام إلى هذه الوحدة برأيك؟
كنت المسؤولة عن قضية "ناصر" في الوكالة.
المسؤولة؟ ماذا تعنين بالضبط بذلك؟
كانت مسؤوليتي هي محاولة تعقب مكانه
وتخمين ما هي حركته التالية.
تخمين حركته التالية.
هل تعنين بذلك منع أي هجوم؟
إن كنت تسألني إن كان قد تغلب على ذكائي في ذلك؟
أجل، هذا ما فعله.
إن كنت تسألني، هل سأسامح نفسي أبداً؟
كلا.
متى حدد له البدء؟
منذ 10 دقائق.
علي التواجد هناك وأجلس بجوارها.
- كلا. - لدعمها معنوياً.
- كنت ستعطيهم رسالة خاطئة. - تباً لـ"لوكهارت"!
إنه يمقتنا منذ "أبو غاريب".
- سيحاول النيل منها. - أجل.
- ماذا لو لم تستطع تحمل الأمر؟ - إنها قادرة على ذلك.
- ولكن ماذا لو لم تتحمل؟ - لا يهم في كلا الحالتين.
ماذا تعني بذلك؟
لأن تاريخها المليء بالتمرد
والمرض العقلي قد يكون
في مصلحتنا عن الأداء الجيد
أمام هذه اللجنة المختارة.
أنت.
لن أفعل ذلك.
لن أضحي بـ"كاري".
لتسيطر عليها إذن.
- أنا جاد. - وأنا أيضاً.
ماذا ترى بالخارج هناك
كل صباح حين تأتي إلى عملك؟
هذا صحيح، لا ترى أي رافعة أو ثقابة
ولا أي خوذة على مرمى البصر.
بل ترى ثقباً واحداً لعيناً في الأرض.
كنت في مبنى البرلمان بالأمس وهناك تمويل لنا
- في الاعتمادات المالية ويعملون... - كل هذا هراء.
بدؤوا إصلاح مبنى الـ"بنتاغون" في اليوم الذي يلي 11 سبتمبر.
لذا يعاقبوننا.
- ربما نستحق ذلك. - العقاب؟
"سول"، بل يريدون إيقافنا عن العمل.
سيدي؟
- ما الأمر؟ - تلقيت مكالمة من "بيتر كوين" لتوي.
آخر قطعة من الأحجية... "كراكاس" مستهدفة.
رتب لإقامة اجتماعاً ما، وأخطر البيت الأبيض.
أمرك يا سيدي.
الضوء الأحمر مضيء، لذا سأعيد الكلام
إلى الرئيس "لوكهارت".
أيتها السيدة "ماثيسون"، أود استغلال الوقت قبل
أول راحة لنا للحصول على توضيح بسيط
في أمر ما عرفته الوكالة عن عضو المجلس "برودي" ومتى؟
هل توافقين؟
بالطبع.
متى كانت أول مرة قابلته فيها؟
بعد إنقاذه في "أفغانستان"، كنت
جزءاً من الفريق الذي استجوبه في "لانغلي".
قرأت هذه النصوص ويبدو أنك من
كنت تطرحين القضية.
- وماذا كانت هذه القضية بالضبط؟ - بأنه تحول في الأسر.
كنت أؤدي عملي فحسب يا سيدي، كنت
أغطي الأساسيات.
لحظة من فضلك.
أيها السيد "ببورتيو"، هلا تحدد وزارة العدل المستند الثاني
مذكرة تقدمين فيها الحصانة لعضو المجلس
مقابل مساعدته لكم في اعتقال أو قتل "أبو ناصر".
أريك المستند الثاني من وزارة العدل
أيتها السيدة "ماثيسون"، طبقاً لمعلوماتك، هل برم مكتب الاستخبارات المركزية
مثل هذه الصفقة مع "برودي"؟
كلا يا سيدي، هذا ليس طبقاً لمعلوماتي.
كيف تفسرين لنا هذا المستند إذن؟
لا أستطيع يا سيدي.
مع افتراض أنه حصل على حصانة، هل يمكنك على الأقل
إخبارنا مما كانت هذه الحصانة بالضبط؟
ليس لدي أدنى فكرة.
لم تكن على مخالفات التوقف التي فات موعدها.
هذه مذكرة موقعة من وزارة العدل
من قبل المدعي العام نفسه.
- أرى ذلك بوضوح - وهو ضحية نفس الهجوم الذي نحقق فيه الآن.
لا يمكنني سؤاله هو، لذا أسألك أنت، لأي درجة
علمت الوكالة بأن "برودي" كان رجلاً سيئاً؟
دعيني أتدبر ذلك.
- أيتها السيدة "ماثيسون". - يا سيدي الرئيس
هناك عملية بحث بكل أنحاء العالم قائمة
- للقبض على عضو المجلس. - أجل، أعتقد أنني أدرك ذلك
No comments yet. Be the first to leave one.