Die ersten 200 Zeilen.
مرحبًا؟
مرحبًا، هل أتحدّث إلى المحقق "****"؟
نعم.
مرحبًا، اسمي "كريستيان هانسن". أنا صحفي،
وأنا أكتب مقالًا أظن أن بوسعك مساعدتي فيه.
حقًا؟
أردت التحدث إليك عن فترة عملك كمحقق
في جرائم قتل الأخطبوط.
إنها قضية يصعب التحدث عنها.
لماذا؟
- اسمع. أنا لا أعرفك. - نعم.
لا أعرف ماذا تحسب نفسك فاعلًا، لكنك لن تتمكن من فعل ذلك.
هل تظن أن "داني" انتحر؟
هذا ما أحاول اكتشافه.
لم ينتحر.
وإن كنت تظن أنك ستفضح أحدهم،
فأنت تلقي بنفسك إلى التهلكة.
"إخراج (زاكاري ترايتز)"
حسنًا إذًا…
"تقارير (إنسلو)"
ما كلّ هذا؟
هذه… إنها ملفات بحثية.
هذا صديقي "كريستيان".
قبل 10 سنوات،
أخبرني "كريستيان" عن صحفي
مات في ظروف غامضة في أوائل التسعينيات.
في "فيرجينيا الغربية"،
تحقق السلطات في موت صحفي في ظروف غامضة.
عُثر على "دانيال كاسولارو"، البالغ من العمر 44 عامًا، ميتًا منذ أيام
في نُزل في "مارتنزبرغ" في "فيرجينيا الغربية".
يسألني الناس دائمًا عن السبب.
عن سبب تحقيقي في هذا.
وماذا تقول لهم؟
الصحفي الاستقصائي "داني كاسولارو"…
عُثر عليه في حوض استحمام يوم السبت بشق طولي في معصميه.
"نحو 12 شقًا في معصميه"
أثيرت أسئلة جدية حول كيفية موته.
"مقتل (داني كاسولارو)؟"
إن كان قد قُتل،
فلا بد من سبب.
وهذا يعني أن نظريته كانت صحيحة.
قررت السلطات المحلية بسرعة أن موته كان انتحارًا.
لكن عائلة "كاسولارو" وزملائه يعتقدون أنه ربما يكون قد قُتل.
من المستحيل…
"غموض موت الكاتب يزداد غموضًا"
…من سابع المستحيلات أن ينتحر "دان كاسولارو".
كان متحمسًا جدًا للخبر الذي كان يعمل عليه.
أتظن أنه قُتل؟
أنا مقتنع بأنه اُغتيل. لا مجال للشك.
أخبرنا خلال الأشهر القليلة الماضية
بأنه تعرّض لتهديد بسبب الخبر الذي كان يعمل عليه.
في السنة التي سبقت وفاته،
عثر "داني" بالصدفة على فضيحة برمجيات حاسوبية
قادته إلى سلسلة جرائم بالغة الأهمية،
قال إنها ستعيد كتابة تاريخ "الولايات المتحدة".
كان "كاسولارو" يعمل منذ عام تقريبًا
على كتاب عن فضيحة دولية.
كان الصحفي "داني كاسولارو" قد اكتشف أهم مؤامرة سياسية لهذا القرن.
أسئلة عن الوكالة المركزية للاستخبارات…
ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى…
ومال وأسلحة وبرامج حاسوبية مسروقة…
ادعاءات لا يمكن تصورها بالتجسس على نطاق لم يسبق له مثيل.
كان على وشك نشر خبر مهم.
كان يعمل على خبر أكبر من أي شيء خطر له على حد وصفه.
لقّب "داني" هذه المؤامرة…
الأخطبوط.
الأخطبوط.
الأخطبوط.
…بالأخطبوط.
"الأخطبوط: مؤامرة أمريكية وجرائم قتل"
"(داني) − (إيه) إلى (دي)"
"تقارير (إنسلو) − أسلحة عامة"
"(ريكو) − (إيه) إلى (إل)"
صار "كريستيان" مهووسًا بألغاز الأخطبوط.
وعلى مدى السنوات التالية، شاهدته فيما استنزفه الأخطبوط.
أنا أكتب قصته.
أراد كتابة مقالات عن أمر واحد،
لكن كانت الخيوط تؤدي إلى أمور أخرى،
وتظهر صلاتها بأمور أخرى، وبسبب كلّ تلك…
قضى وقتًا أقل في عمله المعتاد
كمصور صحفي.
بدلًا من ذلك، كان يبقى مستيقظًا لأيام،
يفرز أكوامًا من المقالات الإخبارية ومحاضر جلسات المحكمة…
"تقرير استقصائي"
…وكتابات عجيبة عن المؤامرات.
"من قتل (داني كاسولارو)؟"
لأعرف ما حدث لـ "داني"، أردت أن أرى ما كان يراه.
ثم أدركت أنه ينبغي لي إكمال كتابة كتاب "داني".
مات الكثير ممن شاركوا في كتابته.
"هل قتل (الأخطبوط) الصحفي؟"
لكنني لن أستسلم لمجرد أنني خائف.
بدا لي الأمر غريبًا بعض الشيء.
أعني، هل كان "كريستيان"…
هل كان صديقي "كريستيان"، هذا الشاب،
على وشك كشف أخطر مؤامرة سياسية في هذا القرن؟
أم أنه صار مهووسًا بوهم يوسوس له؟
لذا جاريته فيما كان يحاول إنهاء ما بدأه "داني كاسولارو"…
وكشف أسرار الأخطبوط.
إنها مجازفة خطيرة ولا أريد المشاركة فيها.
- توقّف عن الاتصال ومحاولة الاتصال… - مفهوم.
هل تريد أن تكون "داني كاسولارو" التالي؟
هذا ليس من اختصاصك. أنت لا تعرف هذا العالم.
"وكالة الأمن القومي"
- مرحبًا يا "كريستيان". - مرحبًا.
ما الأمر إذًا؟
قال إنني أستطيع المجيء إلى عقاره.
الجانب الوحيد الذي لن يعجبك هو منعي من إحضار هاتفي،
وأنني سأكون معصوب العينين في طريقي إلى هناك.
"(مارتنزبرغ)، (فيرجينيا الغربية) 10 أغسطس 1991"
"مدرسة (مارتنزبرغ) الثانوية"
كان يوم سبت حارًا في "مارتنزبرغ".
في أواخر الصيف.
يوم صيفي معتاد.
كنت أتجول وأقوم بالأمور المعتادة.
تواصل معي أحد من مكتب الاستقبال على جهاز اللاسلكي.
قالوا، "نحتاج إليك في 517."
فسألت، "ماذا أحضر معي؟ مكبس مرحاض أم ماذا؟"
قالوا، "شجاعتك."
فدخلت و…
رأيت ما رأيته.
كان المكان… متسخًا.
لغياب وصف أنسب، كان المكان… متسخًا.
ما الذي كان متسخًا؟
كانت على الحوائط بصمات يد دامية،
ولطخت الدماء ورق الحائط والأسطح و…
كانت الدماء في أرجاء المكان.
أخبرني عاملو خدمة الغرف إنهم لا يعرفون ما إذا كان في الحوض شخصًا أم لا.
اختلست النظر ببطء حول حافة الباب
لأرى إن كانت في الداخل جثة.
رأيت الحوض مليئًا بالدماء.
فقلت لنفسي، "يا للهول، لا أريد النظر حول الركن." أتفهمني؟
كان هناك شيء مخيف حيال ذلك.
فقررت اختلاس النظر عبر شق المفصلات.
وفي تلك المرحلة، لاحظت أن شخصًا في داخله.
أراهن أن ذلك الشخص ليس حيًا.
حدث شيء خبيث جدًا هنا.
"(توني كاسولارو) − شقيق (داني)"
متى سمعت "داني" يتحدث عن الأخطبوط لأول مرة؟
سمعت ذلك لاحقًا،
ربما قبل موته بستة أشهر.
لكن لنبدأ قبل ذلك بعام.
كان "داني" يعمل لدى شركة تُدعى "كمبيوتر آيدج".
"(دانيال كاسولارو) − محرر"
"(كمبيوتر آيدج)"
كانت نشرة إعلامية تحوي أخبارًا من مطّلعين…
"(كمبيوتر ديلي)"
…عن مجريات مجال الحواسيب.
تذكّروا، كانت الحواسيب جديدة آنذاك.
لم يكن نشرها أمرًا هينًا،
لكنه أنجز ذلك مع عدد قليل من الناس. هو وشخصان آخران.
اسمي "تيري ميلر".
كنت مستشارًا في عقود الحاسوب لمدة 27 عامًا…
"(تيري ميلر) − خبير عقود الحاسوب"
…في منطقة "واشنطن العاصمة".
اكتسبت شهرتي
بكتابة نشرة تجارية تُدعى "كمبيوتر آيدج".
وهكذا قابلت "داني".
شعرت أن ما حدث كان بسببي
لأنني شجعته على التحقيق في قضية "إنسلو".
وما زلت أشعر بالأسى لأنني فعلت ذلك،
لكن لا مفر من ذلك الآن.
الليلة في أخبار "سي بي إس"،
قضية معقدة ومربكة لا تزال جارية…
إنها قصة ما حدث لـ"إنسلو".
…وتتضمن سلوكًا غير لائق لمسؤولين رفيعي المستوى في وزارة العدل.
"وزارة العدل"
قلت له إنها قضية مريبة جدًا
تتعلق بوزارة العدل.
فوجد كمية مذهلة من التفاصيل التي لم يعرفها أحد من قبل.
"برمجيات تدفع عمرك مقابلها"
…بدأ الأمر بتلك البرمجيات ثم تحوّل إلى قصة أكبر بكثير.
عندما بدأت العمل في وزارة العدل،
لم يكن على مكتبي حاسوب.
كان المكتب عالقًا في القرن الماضي.
أعجز عن إخبارك بعدد المرات…
"(تشارلز وورك) − نائب المدير السابق"
…التي سار فيها مدّعي إلى القاعة،
وبالصدفة، يكتشف أن هناك قضية أخرى ضد المتهم نفسه،
بالتحدث إلى زميل له.
كان نظامًا تعمّه الفوضى.
لذا قررت بسذاجة بصراحة
أن ما أحتاج إليه هو نظام حاسوبي.
"التكنولوجيا الإلكترونية تكافح الجريمة"
لذا وظفنا واحدًا من صفوتها.
هذه هي مكاتب "إنسلو"، وهي شركة حاسوب في "واشنطن العاصمة"
يديرها مؤسس "إنسلو"، "بيل هاملتون"،
وهي تصنع برمجيات لوكالات إنفاذ القانون.
يطيب لي وصف تفكير "بيل" بأنه استثنائي.
يمكنه استيعاب كمًا هائلًا من المعلومات.
اكتسب خبرة عن مجريات المحاكم
تماثل خبرتي.
مع "بيل هاملتون" ومجموعته، والأهم من ذلك "جويس ديروي"،
بدأنا العمل على ما لُقّب بقاعدة بيانات علائقية.
كان العمل على ذلك المشروع شائقًا ومثيرًا…
"(جويس ديروي) − نائبة رئيس (إنسلو)"
…لأن أحدًا لم يفعل ذلك من قبل.
عملنا ليلًا ونهارًا.
بذلنا جميعًا قصارى جهدنا بأقل الموارد.
صار "بيل" مهووسًا بذلك المشروع.
كان ذلك نابعًا من رؤيته وفهمه لما يمكن أن يفعله البرنامج.
No comments yet. Be the first to leave one.