Οι πρώτες 200 γραμμές.
" الفيلم لا يجوز للمشاهدة العائلية "
أرجو أن ينال الوثائقي إعجابكم
" ستالينجراد " " الهجوم "
أنه أكثر من نهر
فنهر الـ (فولجا) يُعد خط أساسي للإتصالات بطول 3700 كم
فهو أكبر أنهار أوروبا و الذي يفصلها عن آسيا
يُقال أنه يعكس روسيا كلها
في صيف 1942
يُصبح الفولجا الهدف لعملية هتلر العسكرية الضخمة
في القطاع الجنوبي للجبهة الشرقية
الجيش السادس يتقدم نحو الفولجا
في الـ 23 من أغسطس
تصل الدبابات الألمانية ... ضفة النهر
و المدينة التي لن ... يعودوا منها أبدا
" ستالينجراد "
يا لها من راحة مطلقة ، لقد نجحنا
هاك الفولجا و هاك ستالينجراد أيضا
لكن وهم الإنتصار السهل
يموت في المعركة التي كانت بين مباني ستالينجراد
كنا خائفين تماما في هذه المرحلة
لم نتصور أننا سنُسيطر على المدينة
لكن ذلك الشعور سيطر علينا بالفعل
ماذا يحدث هنا بحق الجحيم؟
الحرب أظهرت وجهها الأبشع في المدينة الصناعية على ضفاف الفولجا
الموت يتخفى خلف كل جدار ، و آي لحظة
تتحول ستاليجراد لمقبرة جماعية
بالقرب من النهاية سيموت 1000 جندي ألماني هنا ، كل يوم
الكثير خرجوا من الخنادق
وقفوا عند الفوهات و تحركوا نحو الروس
بالطبع لم يكادوا يصلوا الحافة و إلا و هم مقتولين
الكثير منهم تحولوا لأشلاء هناك
معركة اليأس
حيث سيموت 500 ألف جندي سوفييتي
يجب أن يحافظوا على ستالينجراد مهما كلف الأمر
قائد المجموعة حذرنا إذا تراجعتم خطوة واحدة
فليس هناك مكان لنذهب إليه في الجانب الآخر من الفولجا
إصمدوا حتى الموت
جيش كامل سيتحطم في جليد ستالينجراد
و ستتم محاصرة 300 ألف جندي ألماني
ثلثاهما سيموت
، سيموتون في المعركة أو يتجمدوا أو يجوعوا حتى الموت
الناجون لن ينسوا أبدا مشاهد الموت
آلاف الجنود كانوا نصف مدفونين في الثلج
! آلاف فوق آلاف
الطريق يمر من خلال الجثث
الرياح تعصف جوانبهم
شيء مُحطم في داخلك
: كما قلت من قبل
شيء في داخلك قد تدمر لا يمكن أن يعود أبدا
... قصف الجيش الأحمر
وضع حدا لسمعة القوات المسلحة ... الألمانية بأنها لا تُقهر
أنهم يخوضون الحرب في وقت أعياد ميلاد عام 1942
بين الحياة و الموت
بينما تحتفل العائلات بالأعياد ... في ألمانيا
كإحتفال بالحب ...
على بعد 3 آلاف كيلو متر بجوار الفولجا
فالمسألة حياة أو موت
و الهروب من حقيقة هذه الحرب المُهلكة
سماع أمور أعياد الميلاد في الإذاعة الألمانية
في هذا الوضع الشديد اليأس
كان لا حاجة لتخفي دموعك
لقد أظهرت دموعي لعديد من جنود فرقة ستالينجراد
، الذين نسوا كيف يصّلون تعلموا كيف يفعلون ذلك مجددا
هناك يأس في رسالة هذا الجندي من ستالينجراد
لو توقف هذا القتل فحسب
فالشعب في الديار لا يمكنه تخيل كم تحملنا
مقدار الدماء التي ... سالت هنا
لن يمكن تبريرها أبدا ... أمام الرب
، في الوطن
فهذا الموت المُفجع تم " تعريفه كـ " الموت في المعركة
و لألف سنة قادمة
فكل ألماني سيصاب بالرعب
" عندما تُذكر كلمة " ستالينجراد
و يتذكرها بطريقة
أن ألمانيا جلبت على نفسها سقوطها المُدوي
هذا نعي للجنود المحاصرين في جيب ستالينجراد
" و تم تسميته أيضا بالـ " مرجل
إعتقدنا : بالتأكيد لن يتمكنوا من تركنا
إنهم يضّحون بجيش كامل
، حتى بالنسبة لنا الشبان
كان من غير المعقول
أنهم سيضحون ببساطة بـ 300 ألف جندي ألماني
لم يمكننا فهم الأمر
، كل ما كان يهم هتلر
ليست الحياة الآدمية التي على المحك في معركة ستالينجراد
لكن فوق كل شيء ، اعتباره
الجيش السادس يريد أن يستسلم ، لكن هتلر يرفض
المدينة التي تحمل اسم " ستالين " يجب أن تُحتل
هذا هم حكم الإعدام الخاص " بهتلر لجنوده في " المرجل
الطائرات كانت السبيل الوحيد للخروج من الجحيم
البعض هرب من الموت ليبدأ حياة جديدة
مُنح هذا الحلم لحفنة من الرجال
(أحدهم هو (هانز روستوفتز
فجأة ، ظهرت طائرة و زمجرت ناحيتنا ، حيث كنت واقفا
وقفت على بعد 10 أمتار من مكان وقوفي
ألقوا بعضا من الصناديق و الأكياس ، و الجميع إتجه لباب الطائرة
أردت أن أشرح لهم أن لدي إصابة في الرأس
أدخل ، أدخل ، 17 رجل " " فقط ! أغلق الباب
صخبت المحركات ، و دارت الطائرة لموقع الإقلاع
كانت هناك بعضا من المعيقات ، ثم أقلعنا
تم إخلاء 40 ألف
المعركة الأكثر دموية و حسما في الحرب ستنتهي بكارثة
و أسر 100 ألف جندي ألماني
فقط 6 آلاف سيتمكنون من العودة للوطن - ألمانيا
و بعضهم سيأخذ 13 عاما ليصل للوطن
مصيرهم وصف عبثية الحرب
إنها ذات الوجوه من الصيف الفائت
كان يوم 28 يونيو 1942
الوحدات الألمانية في الجنوب تبدأ هجوما
بإتجاه القوقاز
هزيمة موسكو في شتاء 1941
تبدو طي النسيان
أراد هتلر للمعركة في الشرق أن تستمر
أسماها النظام
حملة صليبية ضد البلشفية " " و اليهودية
... و بالنسبة للمدنيين
إنها حرب دموية مُدمرة ...
... إستجمعنا صفوفنا
معتقدون أننا نستجمع ضد الروس السوفييت دون البشر
و هذا تماما ما أقصده
تم إعتبارنا أننا شعب أفضل منهم
كانت القوات المسلحة جزء من محرقة هتلر
لوقت طويل
ضابط مجهول صور هذا
يقاتلون المدنيين و المجموعات المسلحة
دائرة العنف تتوسع
ما مدى معرفة الجنود الذين على الجبهة بالأمر؟
الحمد لله
نحن على الجبهة ، لم نسمع ماذا يحدث في الداخل
كنا نعلم فقط مع تقدم مسار الحرب
علمنا ذلك بعد نحو عام تقريبا
أنا أتحدث عن الروس الآن فحسب
و كان الأمر فيما بعد ... عندما سمعنا
عن الفظاعات التي كانت تحدث ...
لكن أحيانا ، يُصبحون شهود عيان
في أغسطس ، كانت فرقة من الجيش السادس
تستريح في المدينة (الأوكرانية (بيلاجا تزيركوف
هناك حيث قامت الوحدة (الخاصة (أس أس 4 أي
بحجز90 طفل يهودي في سرداب في تخوم المدينة
بدون ماء أو خبز
أصغرهم كانوا لا يزالون رُضع
... مصيرهم و أناتهم
قد صدمت (سكان (بيلاجا تزيركوف
(بما فيهم عائلة (آنا بروتاس
، عندما عاد والدي للبيت كان شاحبا بشكل شديد
كان يبكي
قد قال : سمعت الأطفال يصرخون " أمي " بأعلى صوتهم
! " كانوا يصرخون ، " أمي ، أمي
لا زالت تدق في أذناي
و انهار و أجهش في البكاء
الـ (آس آس) قتل أمهاتهم و آباؤهم
ماذا سيحدث للأطفال؟
في البداية أخذوا الرجال
تم إخبارهم أنهم سيأخذون للعمل
! لكنهم لم يعودوا أبدا
و بعدها أخذوا النساء ، بدون أطفالهن
و لم تعد النساء أيضا
و بعدها أُجبر الأطفال مشاهدة أمهاتهم يقتلن
أمام أعينهم
و بعدها كان دور الأطفال
تم جلبهم لدار ايتام و تم قتلهم بعد ذلك بقليل
أراد ضابطا أن يوقف المذبحة
إتصل بقائده ، قائد الجيش السادس
(المُشير (فون رايشنو
كان جنرالا جديدا
كان يعتبر قتل " الأطفال " وسيلة
: و بعد ذلك بقليل ، أمر قواته
، في المنطقة الشرقية ، الجنود ليسوا مقاتلين فقط
حسب قوانين الحرب
فهم أيضا يناصرون فكرة قومية ثابتة
يطلقون على " ذلك " قيادة العناء
الرجال الذين يقومون بذلك يتم ترقيتهم من قبل هتلر
(الرجل الذي خَلَفَ (رايشناو كقائد للجيش السادس
(هو الجنرال (فريدريخ باولوس
هل كان الخيار الصائب؟
أعتقد أن (باولوس) كان مُدرسا جيدا
، في أكاديمية الحربية
باحث عظيم
لكنه لم يكن قائدا مناسبا للجيش
كان متدينا ، مترددا
... كان يُعرف فقط
من خلال رئيس أركانه ...
، ( الحنرال (شميديت ... و الذي دفعه
لكنه لم يتخذ قرارا أبدا
يُريد (باولوس) أن لا يتورط بجرائم الحرب
لكنه أُعيد للخدمة ليخوض حرب هتلر
و أُمر أن يتقدم نحو الفولجا بصحبة الجيش السادس
" كان الاسم المشفر " عملية الأزرق
العملية تتقدم بسرعة
تقدم الألمان أكثر من 1000 كيلو متر بغضون عدة أسابيع فقط
لكن المؤونات الجديدة لم تكن تتبعهم
و بدأت تساور العديد من الضباط الشكوك
لأجل الرب ، ماذا كنا نفعل؟
نحن ندفع الجيش للأمام نحو حتفه
كان الأمر خاطئا ، لم يمكنه أن ينجح
، لأن بالطبع ، الضابط الكبير
باولوس) ، لم يجد أحدا) يمكن أن يعتد بتوصياته
كانوا يظنون : " لو ظلننا " ... متشائمين
سنكون من الجنرالات ... المتشائمين لدرجة شديدة
و غدا سيتم إستبدالنا و هكذا
No comments yet. Be the first to leave one.