The Boys

The Boys

Λήψη Arabic Υπότιτλων

Σεζόν 4

Πληροφορίες έκδοσης

The Boys S04E02 Life Among the Septics 720p الحياة وسط القذارة WEB-DL x265 10Bit-Pahe in
1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
Ένα Σχόλιο από TheBlackBeard
ترجمة أصلية - تعديل التوقيت ليتناسب مع الحلقة

Ετικέτες

webdl
Δημοσιεύτηκε στις: 2025-08-05
Λήψεις: 954
Για Άτομα με Προβλήματα Ακοής: No

Προεπισκόπηση υποτίτλων Arabic

Οι πρώτες 200 γραμμές.

‫يا "ريجي"! زوّدني بالمخدرات!‬

‫تباً!‬

‫ظننت مرضك يمنعك من التمرين.‬

‫اكتفيت من ذلك أيها المدرب.‬

‫متى تناولت وجبة مشبعة أخر مرة؟‬

‫بربك.‬

‫دائماً ما تسعد "ماري" بأن تشاركنا الطعام.‬

‫لن يقنعني كلامك بالعدول عن رأيي.‬

‫تباً يا "ريجي".‬

‫أنت أكثر بطل خارق موهبة رأيته على الإطلاق.‬

‫بينما تضرب بذلك عرض الحائط ‫وتوزّع الكوكايين لرجال العصابات؟‬

‫إنك لا تعرفني أيها المدرب. ولا تعرف شيئاً.‬

‫أعرف أن لك قلباً.‬

‫وأعلم أنك تريد أكثر من هذا.‬

‫لديك خيار يا بنيّ.‬

‫إما أن تسير لتخرج من هذه الحياة،‬

‫أو تسير إلى حتفك باكراً.‬

‫أرجوك، هذا أنا، المدرب "برينك".‬

‫فلتعد معي.‬

‫إلى الضواحي.‬

‫أجل، لا يهم ما أريده.‬

‫لن أتحرر من هذه الشوارع أبداً.‬

‫- أوقفوا التصوير! يا للهول! ‫- أوقفوا التصوير.‬

‫يا للروعة، لن نتفوق على ذلك.‬

‫كان ذلك مثالياً! سنصوّر مجدداً.‬

‫"فيريل ستريب" الرهيب! ثمة دموع.‬

‫دموع حقيقية.‬

‫من مسرور الآن بقضائه أسبوعين ‫في مركز "كومبتن" للشباب؟‬

‫إنني لا أمثّل ‫بروح "بلاييند سايد" كثيراً، صحيح؟‬

‫وهل هذا عيب؟ هل أنت... ‫مهلاً، ما تلك الرائحة؟‬

‫- أيمكن للجميع أن يتوقفوا؟ ما تلك الرائحة؟ ‫- ماذا؟‬

‫هل هي...‬

‫- هل هذه رائحتك؟ ‫- تناولت الفلافل على الغداء.‬

‫ماذا؟‬

‫أشمّ رائحة ترشيح للأوسكار.‬

‫كفّ عن ذلك.‬

‫- لا، لن أكفّ. ‫- ستجلب النحس.‬

‫لا مجال لنحس الروعة. انظر إليّ.‬

‫يجدر بك توسيع مكان للجائزة ‫أيها الفائز. أتسمعني؟‬

‫حسناً، لنعدك إلى البداية.‬

‫- سأشاهد إعادة المقطع. ‫- بالتأكيد.‬

‫لنجلب له المشروبات، رجاءً. شكراً.‬

‫ملاحظة سريعة. لنتنح جانباً.‬

‫يبدو أنك تواجه صعوبة ‫في تجاوز أسلوب المبتدئين.‬

‫ربما المشهد هو السبب.‬

‫هذا المشهد رائع. انظر إليّ.‬

‫ضمن مسار شخصيتك، هذا هو الحضيض. صحيح؟‬

‫الجميع يائسون منك وأنت وحيد، ‫إلى أن يأتي المدرب...‬

‫ليسرع وينقذني من الحي الفقير؟‬

‫لا. في الواقع أنتما تنقذان بعضكما بعضاً. ‫إنها قصة متوازنة جداً.‬

‫يتفق على ذلك جميع القرّاء ‫الذين وظفناهم لتجنب الحساسيات.‬

‫أخي هو المدرب الوحيد الذي توفّر لي.‬

‫أجل.‬

‫كان نادلاً في "باستر بيفر". ‫وليس تاجر مخدرات.‬

‫ولا بد أنه فخور جداً بك الآن.‬

‫لنعد الأمور إلى مسارها.‬

‫- امنحني دقيقة. ‫- بالتأكيد.‬

‫مهلاً، أتعرف شيئاً؟ ثمة ملاحظة أخرى صغيرة.‬

‫قلت، "لا يهم ما أريده."‬

‫لكن الجملة حسب النص هي، "ما أريده لا يهم."‬

‫مفهوم؟ حسناً، أحسنت.‬

‫حسناً جميعاً، لنعد إلى البداية.‬

‫أريد استغلال هذا اليوم!‬

‫مهلاً، أيمكننا التكلم؟‬

‫إنك لا تتكلم. هذه مهمتك الوحيدة.‬

‫كان تمثيل دور "نوار" تحدياً ذا مغزى.‬

‫لكن مجريات الأمس كانت سخيفة جداً.‬

‫لم يسبق أن قتلت أحداً حقاً.‬

‫هل يجعلنا "هوملاندر" نقتل الناس كثيراً؟‬

‫وحين نفعل، هل ننفّذ ذلك ببساطة؟‬

‫لا تسئ فهمي، فأنا متحمس لوجودي هنا.‬

‫وأنا على استعداد لمسايرة الأمر.‬

‫لكنني أواجه صعوبة ‫في فهم دافع "نوار"، أتفهمني؟‬

‫دافعه هو أنه مجنون مهووس.‬

‫التزم الصمت فحسب.‬

‫افعل ما تُؤمر.‬

‫العنف في شوارعنا الدامية ‫ضد الأمريكيين المجتهدين الشرفاء.‬

‫يا قوم، إن كنتم تفكرون ‫في ترك أطفالكم يلعبون بحرّية‬

‫في الخارج وبلا رقابة، فلتعيدوا النظر.‬

‫هذان المتوحشان، ‫"بيني لونغ" و"إيان رانشفورد"،‬

‫ضربا بوحشية 3 رجال حتى الموت ‫خارج المحكمة أمس.‬

‫أظهر الـ"ستارلايترز" معدنهم الحقيقي.‬

‫حيث أثاروا الشغب في "مظاهرات سلمية" عديدة‬

‫في أنحاء البلاد.‬

‫أنا، مثلاً، لا آخذ حرياتنا ‫في هذا البلد العظيم كأمر مفروغ منه.‬

‫لكن يبدو أن الـ"ستارلايترز" لهم رأي آخر.‬

‫لنر. فول الصويا لأجل الحموضة،‬

‫حمض الهيالورونيك للترطيب العميق ‫والأرجنين لأجل...‬

‫ما كلّ هذا؟‬

‫أنا مستشارة لدى شركة "فوتاليتي".‬

‫على بعد 5 كيلومترات ‫من شركة "كاديلاك" الأمريكية.‬

‫- رأيت أن ذلك قد يفيد... ‫- أتعملين لدى "فوت"؟‬

‫"فوتاليتي". "لأجل أن تكون خارقاً."‬

‫تعرفين أن مؤسسة "فوت" قتلت حبيبتي، صحيح؟‬

‫إنني أقاتلهم حرفياً الآن.‬

‫أعتقد أن لديّ زيت إكليل الجبل.‬

‫إنه مفيد جداً للمفاصل.‬

‫أيمكنك التوقف، رجاءً؟‬

‫- أرجوك توقّفي! ‫- حسناً، آسفة.‬

‫رباه. آسفة. فقط...‬

‫أنا آسفة.‬

‫تبدو بحال جيدة.‬

‫لقد ازددت طولاً.‬

‫أجل، تغيّر ذلك منذ رأيتني آخر مرة،‬

‫- كان عمري 6 سنوات! ‫- أرجوك لا تصرخ في وجهي.‬

‫- ماذا تفعلين هنا؟ ‫- اتصل بي المستشفى.‬

‫أجل، حين لم يستطيعوا الوصول إليّ. ‫وأنا هنا الآن. لذا...‬

‫إنه لا يحتاج إليك. لا أحد منا يحتاج إليك.‬

‫ألم يخبرك والدك؟‬

‫تباً.‬

‫بشأن ماذا؟‬

‫منحني توكيلاً رسمياً، يشمل القرارات الطبية‬

‫ووقّع على أمر الامتناع عن الإنعاش.‬

‫ألم يحدّث وصيته؟‬

‫لقد حدّثها.‬

‫لم يمنحك توكيلاً رسمياً بدلاً من منحه لي؟‬

‫أعرف. كنا نتكلم...‬

‫في آخر عام أو عامين.‬

‫من حين إلى آخر. ‫كما أنه سيكون عليك أن تسأله.‬

‫لكن لا تقلق يا "هيوي".‬

‫- أجيد التصرف في الأزمات. ‫- لا تفعلي...‬

‫ويمكنني التعامل مع هذا.‬

‫أعدك.‬

‫تعدين.‬

‫مهلاً يا "هيوي".‬

‫هل تركت المال على منضدة التسريح؟‬

‫لم أرد إيقاظك.‬

‫مهلاً.‬

‫ربما عليك البقاء في الفراش اليوم، صحيح؟‬

‫أجل.‬

‫كان للوضع أن يكون أسوأ بكثير.‬

‫كان الوضع ليكون أسوأ بكثير ‫لو لم تكون موجوداً.‬

‫شكراً.‬

‫إنه العمل.‬

‫أخصائية النطق، "غلوريا"،‬

‫أطلعتني على العمل الذي كنت تفعلينه.‬

‫كيف كانت تسير أموره؟‬

‫"لو كانت جيدة لما كنت هنا."‬

‫الصمت النفسي‬

‫غالباً ما يكون عرضاً لصدمة في الماضي.‬

‫ما رأيك بذلك؟‬

‫"ماضينا ليس ما نحن عليه."‬

‫أتفق معك تماماً، لكن أحياناً‬

‫عليك مواجهة ماضيك لتتحرري منه.‬

‫حسناً. لم لا نبدأ بشيء بسيط؟‬

‫أخبريني عن والديك.‬

‫رباه. تخبرنا الآن لأول مرة.‬

‫هل راجعت أيّ أخصائيين؟ هل...‬

‫- كم لديك من الوقت؟ ‫- هذا ليس من شأنك.‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫لست متأكداً لماذا أخبركم. ‫لكن لديّ ملاكاً تلازمني‬

‫وهي مزعجة جداً.‬

‫"بوتشر"، حاولت تحذيرك ‫من أن هذا الشيء سامّ.‬

‫لست واحدة منّا.‬

‫- حسبك! ‫- حسناً.‬

‫أريد التحدث إليك.‬

‫- لقد انتهيت. ‫- ماذا؟‬

‫أنت مطرود. خذ أغراضك واخرج.‬

‫إنني أسايرك كثيراً وهكذا تشكرني.‬

‫تباً. أترى ما يجلبه عليّ الصدق؟‬

‫الصدق؟ كنت تكذب علينا ‫طوال الأشهر الـ6 الأخيرة.‬

‫عدم الإخبار ليس كذباً.‬

‫إنك تحتاج إلى كلّ مساعدة ممكنة يا صاح.‬

‫ليس منك. فأنت عبء يا "بوتشر".‬

‫لن أدع ذلك يردعني إذاً.‬

‫الرفاق تحت إمرتي.‬

‫هذا ما يقوله رجل يحتضر يجرب خدعة أخيرة.‬

‫خذ أغراضك وارحل من هنا الآن.‬

‫وإلا طردتك.‬

‫- فقط... ‫- لا أريد سماع شيء. سيرحل.‬

‫يمكنك الانضمام إليه إن لم يعجبك الأمر.‬

‫"ذا بويز"‬

‫يترعرع طفل من بلدة صغيرة ‫في مزرعة بـ"مونتانا" مع أمه.‬

‫يبدو في الظاهر أنه فتى أمريكي عاديّ.‬

‫لكنه يعرف في قرارة نفسه أنه مختلف ومميز.‬

‫دائماً ما يسأل نفسه، "من أنا؟"‬

‫وذات يوم يحصل على إجابة ذلك السؤال‬

‫حين يهبط "هوملاندر" من السماء ويقول،‬

‫- والدموع تترقرق في عينيه... ‫- من دون دموع.‬

‫ويقول بفخر، "حان الوقت يا بنيّ ‫لتتخذ مكانك بجانبي."‬

‫ويبدو الأمر مفاجئاً لـ"رايان" لكنه حتمي.‬

‫إذ لطالما عرف أن العظمة قدره.‬

‫لأنه ينحدر من سلالة العظمة.‬

‫يا صاح، أتصدّق ذلك؟‬

‫"(هومبوي)"‬

‫ما رأيك؟‬

‫هذا رائع.‬

‫كما أظن.‬

‫تظنّ؟‬

‫- أعتقد أنه يبدو مذهلاً. ‫- مذهل جداً.‬

‫- هذا لائق بالترويج. ‫- كثيراً.‬

‫العرض كلّه فاشل.‬

‫ليس فاشلاً.‬

‫أفشل من ظهور "نانسي ريغان" ‫في الباحة الخلفية لـ"إم جي إم".‬

‫عذراً. لم أنت هنا؟‬

‫تخلصت شركة "فوت" ‫من معظم الأصدقاء بعد حادث "غانباودر".‬

‫تجاوزت تكلفة التسويات الأرباح.‬

‫أجل، لكن لا أظن أن "رايان" ‫سيقدّم شكوى للموارد البشرية ضدي.‬

‫ماذا؟‬

‫"رايان" هو أول بطل خارق يُولد طبيعياً ‫ويجب أن تعكس ذلك عبر هويته.‬

Σχόλια

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left