The Club

The Club (Kulüp)

Λήψη Arabic Υπότιτλων

Σεζόν 1

Πληροφορίες έκδοσης

The Club S01+S02 1080p NF WEB-DL DDP5 1 x264-POWER
Ένα Σχόλιο από naim2007

Ετικέτες

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
HD
720p
720
480p
480
x264
Δημοσιεύτηκε στις: 2022-03-11
Λήψεις: 31
Για Άτομα με Προβλήματα Ακοής: No

Προεπισκόπηση υποτίτλων Arabic

Οι πρώτες 200 γραμμές.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫عندما احتل الحلفاء "إسطنبول"،‬

‫كان الجنرال الفرنسي "ديسبيري"‬ ‫الذي غزا "مقدونيا"‬

‫معهم أيضًا.‬

‫طلب "ديسبيري" حصانًا أبيض.‬

‫حصان ناصع البياض،‬

‫مثل حصان "محمد الفاتح"‬ ‫الذي امتطاه وهو يدخل إلى "إسطنبول".‬

‫امتطى ذلك الحصان على امتداد جادة "بيرا"‬

‫وتوقّف عند القنصلية الفرنسية.‬

‫لم يسبق أن شهدت الجادة‬

‫فرحًا كهذا وسعادة كهذه‬ ‫وحشدًا كبيرًا كهذا من قبل.‬

‫من كان في الحشد يهتف للجنرال؟‬

‫غير المسلمين، سكان هذا البلد المزعومين،‬

‫الناس الذين كنا نعيش معهم منذ قرون.‬

‫ما رأيك؟‬

‫عندما احتل الألمان "باريس" عام 1940،‬

‫قائد ألماني طرد "ديسبيري" من قصره.‬

‫أُصيب المسكين بالشلل بسبب الحسرة.‬

‫لم يستقبله أحد في منزله‬ ‫لأنهم كانوا خائفين.‬

‫لذا مات بشكل مثير للشفقة مشرّدًا في الشوارع.‬

‫ما المغزى من هذه القصة إذًا؟‬

‫الزمن.‬

‫الزمن لا يرحم.‬

‫بعض المواطنين غير المسلمين‬ ‫يتذمرون من ضريبة الثروة.‬

‫يظنون أنها ليست عادلة.‬

‫ما رأيك؟‬

‫عليّ أن أقرّ‬

‫بأن هذا يضعنا في موقف شائك للغاية،‬

‫لكننا نؤيّد الدولة…‬

‫هل تؤيّدون الدولة؟‬

‫في ذلك اليوم، عندما كانوا يهتفون للجنرال،‬

‫لم يؤيّد أي منهم الدولة.‬

‫ليس اليونانيون،‬

‫ولا الأرمن،‬

‫ولا قومك.‬

‫لم نفعل شيئًا من ذلك.‬

‫سنصادر ما بداخل تلك الخزانة.‬

‫سيكون هناك مبلغ كبير لم تصرّح به.‬

‫وستُعتقل بتهمة التهرب الضريبي،‬

‫يا "سالومون آسيو".‬

‫ولكي يعلم الجميع‬ ‫أن الأتراك لن يُخدعوا مجددًا،‬

‫سيُزج بك إلى معسكر أشغال شاقة‬ ‫لتكون عبرة للآخرين.‬

‫سيحل يوم‬

‫يكون فيه الصوت التركي‬ ‫هو الوحيد المسموع في الجادة الكبرى.‬

‫"قبرص" تركية، وستظل تركية!‬

‫"يا لسعادة من يقول إنني تركي!"‬

‫"قبرص" تركية، وستظل تركية!‬

‫"لتسقط المنظمة الوطنية للمقاتلين القبارصة"‬

‫"قبرص" تركية، وستظل تركية!‬

‫"(قبرص) تركية، وستظل تركية!"‬

‫"قبرص" تركية، وستظل تركية!‬

‫"الشجاعة طريق النصر، والجبن طريق الموت"‬

‫لتسقط المنظمة الوطنية للمقاتلين القبارصة!‬

‫لتسقط المنظمة الوطنية للمقاتلين القبارصة!‬

‫لتسقط المنظمة الوطنية للمقاتلين القبارصة!‬

‫لتسقط المنظمة الوطنية للمقاتلين القبارصة!‬

‫لتسقط المنظمة الوطنية للمقاتلين القبارصة!‬

‫لماذا ينظّمون مسيرة؟‬

‫أتذكر المبنى الذي أريتك إياه؟‬

‫كي يصبح ملكي.‬

‫يا رفاق، اتبعوا "بهتيار" فحسب.‬

‫لا تضلوا طريقكم.‬

‫إن ضللتم الطريق، فعودوا إلى قريتكم.‬

‫حسنًا إذًا. لنذهب.‬

‫"قبرص" تركية، وستظل تركية!‬

‫"قبرص" تركية، وستظل تركية!‬

‫"قبرص" تركية، وستظل تركية!‬

‫كفّ عن ذلك. ستثير حنقهم.‬

‫إنهم حانقون بالفعل. ألا ترين؟‬

‫سيخرج هذا عن السيطرة.‬

‫إن قلت ذلك، فسيحدث حتمًا.‬

‫لا تحتاج إلينا لإثارة الفوضى،‬

‫لكنني أحتاج إليك.‬

‫قريبًا سيُعاد تعييني.‬

‫لا أعرف أين.‬

‫كم هذا لطيف!‬

‫لم لا تأتي معي؟‬

‫قد لا أكون أفضل رفيق سفر.‬

‫لنحاول أن نكون معًا أولًا.‬

‫إن أفلح الأمر، فلم لا تنتقل معي؟‬

‫"ديانا"…‬

‫أعني، إن استطعنا إنجاح الأمر…‬

‫فلا يمكن لأحد أن يفهم الآخر مثلنا.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫بلى.‬

‫صباح الخير!‬

‫رويدك! دعينا لا نسحق الجنين.‬

‫كيف كانت "باريس"؟ هل كانت جميلة؟‬

‫"باريس" يا حبيبتي!‬ ‫سنذهب معًا في أقرب وقت ممكن.‬

‫سيد "سليم"، هذا كل شيء.‬

‫شكرًا.‬

‫ستحبين ما أحضرته لك!‬

‫ماذا أحضرت؟‬

‫اشتقت إليك كثيرًا.‬

‫كثيرًا!‬

‫يداي متسختان.‬

‫كنت أعدّ الخضراوات المحشوة. أتيت باكرًا.‬

‫لن تصدّقي ما أحضرته لك.‬

‫تفضلي.‬

‫هذا لونه أصفر أيضًا.‬

‫عزيزتي، سنستشير صديقنا‬ ‫بشأن اللون حين تنجبينه.‬

‫أأنتما صديقان بالفعل؟‬

‫بالطبع.‬

‫سأتبناه.‬

‫ماذا جلبت لك؟‬

‫هاك.‬

‫إنه رائع!‬

‫سأساعدك.‬

‫هذا الثوب لن يلائمني.‬

‫دعيني أرى.‬

‫سأوسّع الظهر قليلًا،‬

‫وسيكون ملائمًا تمامًا.‬

‫وسأمنحك قصة شعر قصيرة أيضًا.‬

‫أسرعي إذًا.‬

‫ستزور الملهى غدًا.‬

‫كيف ذلك؟‬

‫سيحصل "أورهان" على جائزته غدًا.‬

‫لست متأكدًا مما سأحصل عليه،‬

‫لكن "راشيل" قادمة،‬

‫لأن لديّ مفاجأة جميلة لها.‬

‫ما هي؟‬

‫سترينها غدًا.‬

‫سنذهب أنا وأمك للاستعداد الآن.‬

‫أين هما؟‬

‫هنا!‬

‫- إنه من "فرنسا".‬ ‫- إنه جميل!‬

‫أيتها الآنسات،‬ ‫أعطين أزياءكن إلى "ماتيلدا".‬

‫سنقوم بتعديلها.‬

‫لأي لون؟‬

‫حسنًا!‬

‫لا تقلقن. ستتوافق جميعها مع مظهري.‬

‫- "ماتيلدا"!‬ ‫- حسنًا.‬

‫حسنًا يا فتيات. مهلًا. سأتولى الأمر.‬

‫الواحدة تلو الأخرى. لكن عليّ التبول أولًا.‬

‫لماذا أنت هنا؟ لا يُسمح بزيارتك للكواليس.‬

‫لن يرتدي ذلك.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- إنه مبهرج للغاية. سيبدي الناس رد فعل.‬

‫هذا ليس قرارك.‬

‫- لا تتدخل.‬ ‫- الأمر لا يتعلق بالكواليس.‬

‫الأمر يتعلق بالنجم.‬

‫اذهبي وتحدّثي إليه بلطف. أقنعيه.‬

‫إن تورط السيد "أورهان"،‬ ‫فسيكون الأمر قبيحًا. إنه متوتر بالفعل.‬

‫- مع الترشيح والمراسم…‬ ‫- لن أفعل ذلك.‬

‫أنصتي إليّ ولو لمرة.‬

‫اتركني.‬

‫أمي، يجب أن أذهب.‬

‫أمامي يوم مهم غدًا.‬

‫سأحصل على جائزة، أتذكرين؟‬

‫كنت هناك في أثناء الترشيح.‬ ‫أخبرتني أنك فخورة.‬

‫أمي، بحقك.‬

‫بحقك.‬

‫اشربي هذا.‬

‫أمي، بحقك.‬

‫لن أفعل. إنه يجعلني أشعر بالنعاس.‬

‫لا يمكنني تركك بمفردك.‬ ‫أرجوك اشربيه وارتاحي قليلًا.‬

‫كلا. سيأتي والدك ويأخذنا إلى المنزل.‬

‫نحن في المنزل بالفعل. اشربيه.‬

‫لسنا في المنزل!‬

‫هذا ليس منزلنا. هذه ليست "مريم" العذراء.‬

‫لهذا السبب لا يسمعني الرب.‬

‫اشربيه فحسب.‬

‫كلا!‬

‫أمي!‬

‫اشربيه.‬

‫اشربي.‬

‫أنا آسف.‬

‫احظي بقسط من الراحة يا أمي.‬

‫"ارتفاع حدة التوتر في (قبرص)!"‬

‫يا له من منزل جميل لديه!‬

‫لا بد أنه يجني الكثير.‬

‫لم يمض وقت طويل على ذلك أيضًا.‬

‫إنه "سليم سونغور".‬

‫بيعت أسطواناته بالكامل.‬

‫إنها رائعة للغاية.‬

‫أحضر الكثير‬ ‫من الهدايا والأمتعة من "باريس".‬

‫كانت كثيرة لدرجة‬ ‫أنه كان عليهم استئجاري لحملها.‬

‫لا أشعر بالغيرة. أتمنى له كل النجاح، لكن…‬

‫ماذا يخفي؟‬

‫يخفي؟‬

‫هل هو رجل عابث؟‬

‫لأنه كانت هناك امرأة وفتاة في المنزل.‬

‫- لا بد أنهما خادمتان.‬ ‫- لا يا رجل.‬

‫الفتاة كانت حبلى بوضوح.‬

‫لم تبدوا كخادمتين على أي حال.‬

‫- ها هو الشاي.‬ ‫- لقد تأخرت.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- هل أنت متفرغ؟‬

‫هل السيارة شاغرة؟‬

‫شكرًا.‬

‫مرحبًا!‬

‫تبدو رائعًا.‬

‫- أثر "باريس" الطيب باد عليك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- تذكار صغير من "باريس".‬ ‫- أنت لطيف جدًا.‬

‫لكن بشرط واحد.‬

‫عدني بأن تدشّن استخدامه بأسطوانتي الجديدة.‬

‫أعدك‬

‫- اجلس.‬ ‫- شكرًا.‬

‫غدًا هو اليوم المنشود.‬

‫أجل. سيتغير الكثير بالنسبة إلينا غدًا.‬

‫على نحو جيد.‬

‫سيذيع صيتنا بشكل أكبر.‬

More Arabic subtitles for The Club

Σχόλια

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left