The King of Queens

The King of Queens

Λήψη Arabic Υπότιτλων

Σεζόν 2

Πληροφορίες έκδοσης

The King of Queens S02E22 Soft Touch NF WEB-DL- ar 938694463-Normal1406 srt
Ένα Σχόλιο από kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Ετικέτες

webdl
subdl_pyuploader
Δημοσιεύτηκε στις: 2026-06-08
Λήψεις: 24
Για Άτομα με Προβλήματα Ακοής: No
FPS: 23.976

Προεπισκόπηση υποτίτλων Arabic

Οι πρώτες 200 γραμμές.

‏هل يتسع أن أركن هناك؟

‏عزيزتي، يمكن لمنزلنا ‏أن يتّسع هناك.

‏حسنًا، يمكنني الاستغناء ‏عن الضحك، يا رجل.

‏حسنًا.

‏أشعر بقليلٍ من الغثيان.

‏حسنًا، التزم الهدوء.

‏سأحتاج إلى دلوٍ.

‏هل تريدني أن أفعل ذلك؟

‏- لا، أنا سأتولى هذا. ‏- حسنًا.

‏- عليكِ أن تقطعي الـ… ‏- أنا أقطـ…

‏- عليكِ أن تقطعي… ‏- أنا أقطعه!

‏انتهينا.

‏حسنًا، عملٌ رائع. ‏لننطلق.

‏سأنتظر هنا.

‏ألم تعد "كاري" من السوبرماركت؟

‏بلى، ولكن للأسف،

‏هي ومشترياتها غير مرئيِين.

‏أنا آسف، لكنك تجعل الأمر ‏سهلًا جدًا.

‏أنا أتضور جوعًا.

‏إذًا، ماذا لديك هناك؟

‏شطيرة مرتديلا.

‏مرتديلا؟ هل لدينا مرتديلا؟

‏كان لدينا مرتديلا.

‏وسأشكرك إن كففت عن التربّص.

‏هيا، أعطني النصف.

‏كما أعطيتني نصف

‏كعكة "ديفل دوغ" أمس؟

‏حسنًا، كان ذلك خطأً.

‏حسنًا، يا للخسارة. ‏سيكون هذا نعيمًا.

‏حسنًا، لا أحتاج إلى مرتديلاك النتنة.

‏-مرحبًا. ‏-أين كنت؟

‏توقفتُ عند البنك ‏لدفع الرهن العقاري.

‏البنك؟ أنتِ تعرفين قواعدي. ‏السوبرماركت، ثم المنزل.

‏حسنًا؟ احتفظي بأمورك الترفيهية ‏لوقتك الخاص.

‏أنت تعرفني. لا أستطيع تفويت ‏طابور طويل جميل.

‏ما هذا؟ إلى ماذا أنظر هنا؟

‏إنني أنظر إلى… فوط يومية ‏ومبيد حشرات "رايد."

‏أحتاج إلى الغداء!

‏أيمكنك أن تهدأ؟

‏هناك ثماني حقائب أخرى ‏في السيارة.

‏حسنًا إذًا.

‏انتظر.

‏- لا يمكنك الذهاب بعد. ‏- ولمَ لا؟

‏آل "ساكسكي" في ساحتهم ‏الخارجية… يتربصون.

‏وماذا في ذلك؟

‏لا أريد أن أُجرّ لتناول العشاء معهم.

‏منذ أن اقتحموا حفلة الشواء،

‏وهم يحاولون دعوتنا ‏لنردّ لهم الزيارة.

‏فقط امنح الأمر عشر دقائق.

‏عشر دقائق؟ ‏إنني أتضوّر جوعًا يا "كاري."

‏هل تعلمين ماذا تناولتُ على الإفطار؟

‏تناولتُ إفطارًا جيدًا في الواقع، ‏لكن…

‏كان ذلك منذ زمنٍ طويلٍ.

‏انتظر فحسب يا "دوغ،" اتفقنا؟

‏لقد تفاديتهم طوال هذه المدّة.

‏لا أريدك أن تُفسد الأمر.

‏هلّا استرخيت؟ ‏لن أُفسد الأمر.

‏سأخرج إلى هناك فحسب

‏وألقي عليهم تحيّة ‏"مرحبًا، كيف الحال؟"

‏وأذهب للمرآب بسرعة.

‏حسنًا، وماذا ستقول وأنت ‏في طريق عودتك؟

‏عندها أقول: ‏"مرحبًا، يجب أن نتوقّف عن اللقاء هكذا،"

‏وبحلول الوقت الذي ‏يتوقّفون فيه عن الضحك،

‏أكون قد قطعت شوطًا ‏في تناول شطيرة جبنٍ مشويّةٍ.

‏- حسنًا، اذهب. ‏- حسنًا.

‏مرحبًا يا "تيم"، كيف الحال؟

‏مرحبًا، ها هو الرجل.

‏يجب أن نتوقّف عن اللقاء بهذه الطريقة.

‏عذرًا، ماذا؟

‏يجب أن نتوقّف عن اللقاء بهذه الطريقة.

‏كما تعلم، لأننا رأينا بعضنا للتوّ

‏- أجل. ‏- قبل لحظة.

‏اسمع، بما أنك هنا يا "دوغ،"

‏ما رأيك أن نرتّب لعشاء معًا؟

‏ثم،

‏كان ذلك مضحكًا للغاية.

‏دعيني أكمل يا "دوتي." ‏ثم يركض خارجًا، صحيح؟

‏أتذكرون، هذا الرجل طوله أربعة أقدام ‏ونصف فقط، صحيح؟

‏وأصبح مبلّلًا تمامًا،

‏ويركض عبر المكان ‏وهو يصرخ: "النجدة! النجدة!"

‏أتتذكّرين ذلك؟

‏أكرهك بسبب هذا.

‏يا له من أمر!

‏إذًا، كيف كلّ شيء؟ لذيذ؟

‏- كان رائعًا. ‏- بالتأكيد، شهيّ جدًا.

‏- نعم. ‏- حقًا؟ جيد، لأنني كنت

‏قلقةً قليلًا بشأن لون الدجاج.

‏لا، كان كلّ شيء على ما يُرام، "دوتي."

‏اسمعوا، نحن فقط آسفون

‏لأنّنا تأخّرنا كثيرًا ‏في دعوتكما إلى منزلنا.

‏لا تشغلا بالكما بالأمر.

‏حسنًا، الأمر فقط أنّه، كما تعلمين،

‏أنا و"دوروثي" كنّا نمرّ

‏بفترة عصيبة نوعًا ما ‏في زواجنا مؤخرًا

‏- مررنا بذلك من قبل. ‏- أحقًا؟

‏لكنّنا تجاوزناها ‏وأصبحنا أفضل من أيّ وقت مضى.

‏بفضل هذه.

‏أنت لطيف جدًا.

‏عذرًا!

‏أوه.

‏هل نُحرجكما؟

‏لا.

‏عشاء وعرض أيضًا.

‏كانت أمسيةً رائعةً على أي حال.

‏- نعم، شكرًا جزيلًا لكما. ‏- نعم.

‏نعم، شكرًا مرةً أخرى.

‏لا يمكنكما المغادرة.

‏لم نتناول الحلوى بعد.

‏"تيم،" ضع الفطيرة

‏- في الفرن. ‏- صحيح. يا "دوغ،"

‏لماذا لا تساعدني في غسل الصحون؟

‏يمكن للفتيات البقاء هنا ‏والدردشة بشأن

‏ثرثرتهن المعتادة.

‏نعم، بالتأكيد يا "تيم."

‏حسنًا إذًا. سأساعد في غسل الصحون.

‏إذًا، متى سنذهب للتسوق؟

‏حسنًا.

‏ينبغي أن تكون جاهزةً تمامًا

‏خلال 20 دقيقةً.

‏الميكروويف أسرع.

‏لا.

‏يا "دوغ،" هل يمكنني ‏أن أطرح عليك سؤالًا؟

‏نعم، بالتأكيد، تفضل.

‏هل تستمتع ‏بكوب ماءٍ باردٍ؟

‏نعم، عندما لا أجد جعةً ‏أو أي مشروبٍ آخر.

‏جرّب هذا.

‏حسنًا.

‏آه.

‏إذًا؟

‏إنه جيّد.

‏إذًا، أعجبك؟

‏نعم، كما تعلم، لدينا هذا ‏في منزلنا أيضًا يا "تيم."

‏لا.

‏لا، أرأيت؟ هنا تكمن غلطتك ‏يا صديقي.

‏أرأيت؟ مياهك لا تمرّ عبر

‏صنبور "سباركل تاب."

‏إذًا، اقتنيت لنفسك ‏فلتر مياه صغيرًا، أليس كذلك؟

‏ليس لديّ واحد فقط… ‏بل أبيعها.

‏إنه ألطف متجر تصريف صغير ‏قد تراه في حياتك،

‏ولا يبعد سوى ساعتين ‏بالسيارة شمال الولاية.

‏ولديهم أسوأ نظام ‏حراسة على الإطلاق.

‏ثم أمنح ترخيصًا لعشرة أشخاص ‏لبيع "سباركل تاب،"

‏ثم يمنح كلٌ منهم ترخيصًا ‏لعشرة أشخاص آخرين،

‏وهكذا دواليكَ.

‏وأحصل على نسبة من بيع ‏كل مرشِح،

‏ومن بيع كل ترخيص.

‏- مذهل، أليس كذلك؟ ‏- أجل، إنه مذهل فعلًا.

‏لكن كما تعلم يا "دوغ،" ‏حين فُصلتُ من العمل في العام الماضي،

‏كِدنا نخسر هذا المنزل.

‏أعني أنني كنت مدينًا بمبالغ كبيرة ‏لأشخاص مخيفين.

‏لكن الآن، بفضل "سباركل تاب،" ‏لديّ وظيفة جديدة.

‏أمشي إلى صندوق البريد ‏بملابس النوم،

‏وأستخرج شيكات ‏من أشخاص لا أعرفهم حتى.

‏هذا رائع يا رجل.

‏أتعجبك الفكرة حقًا؟

‏نعم، أعني من الواضح أنك

‏تتمتع بعقلية تجارية رائعة.

‏شكرًا لك.

‏إذًا، هل تريد أن تبدأ بـ50 ‏أم 100 مرشِح؟

‏ماذا؟ لا، لم أقصد ‏أنني أردت أن…

‏- كنتُ فقط، ‏- فقط،

‏فقط ماذا؟ ‏أتطلق كلامًا فارغًا؟

‏لا. لم أكن أعلم…

‏إن كنت لا ترى أنها فكرة جيدة يا "دوغ،" ‏فقل ذلك فحسب.

‏لا تجاملني.

‏- أنا لا أجاملك. ‏- اتّضح كل شيء الآن

‏سبب تجنبكم لنا.

‏نحن مجرد الحمقى ‏في البيت المجاور، أليس كذلك؟

‏لا، هيا يا "تيم." ‏هذا غير صحيح.

‏نحن نحبّ رؤيتكما.

‏وفكرة هذا الفلتر؟ ‏إنها رائعة بحقّ.

‏حسنًا. آسف.

‏إذًا، 50 أم 100؟

‏أظنّ 50.

‏يا إلهي، كان ذلك قاسيًا. ‏قاسٍ بحق.

‏حسنًا، لم أظنّ أنّه كان سيئًا ‏إلى هذا الحدّ.

‏حقًا؟ لأنّك لم تُدعَ

‏إلى جولة جرائم ‏في شمال الولاية.

‏يجب أن أقول، في الواقع أنا…

‏سعيد نوعًا ما ‏بأنّنا ذهبنا إلى هناك الليلة.

‏- لماذا؟ ‏- لا أدري.

‏أتيحت لي فرصة للتعرّف على "تيم" ‏بشكل أفضل قليلًا،

‏هل تعلمين أنّه لم يتعلّم السباحة ‏حتى بلغ 23 عامًا؟

‏حقًا؟

‏ذكّرني أن أرسل لك ‏صورةً لي وأنا أتثاءب.

‏جلَ ما أقوله يا "كاري،"

‏"تيم" رجل مثير للاهتمام.

‏كما تعلمين، إنّه شخص مبادر وطموح حقًا.

‏هل تعلمين أنّه يدير عملًا ‏من منزله؟

‏لو لم نذهب الليلة إلى هناك،

‏لربما لم أكن قد…

‏لم تكن قد ماذا؟

‏لربما لم تتح لي الفرصة الجيّدة جدًا ‏لأن…

‏فرصة لماذا؟

‏لأمنحه شيكًا بقيمة 1000 دولار

‏لأصبح موزعًا مرخّصًا.

‏أعطيته 1000 دولار؟ ‏لتوزيع ماذا؟

‏حسنًا، أتعلمين ماذا؟ ‏أولًا، كفّي عن هذا الأسلوب.

‏وثانيًا، فلاتر مياه.

‏هذا لن يحدث.

Σχόλια

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left