Οι πρώτες 186 γραμμές.
"لقد عشنا في عالم كهربائي واعتمدنا على الكهرباء في كل شيء"
"ثم انقطعت تماماً"
"كل شيء توقّف عن العمل ولم نكن مستعدين"
"الخوف والارتباك أدّيا إلى الذعر"
"المحظوظون تمكّنوا من الخروج من المدن"
"انهارت الحكومة"
"سيطرت الميليشيات على إمدادات الغذاء وتخزين الأسلحة"
"ما زلنا لا نعرف سبب انقطاع الكهرباء"
"لكننا نأمل أن يأتي شخص ما وينير الطريق"
"في الحلقات السابقة"
- ذهب (داني) - لكنك ستأتي معي
- لا يمكنني - من فضلك
هذا (مايلز ماثيسون)، القائد العام للميليشيا
- هل تعرف الجنرال (مونرو)؟ - أجل، جيّداً
- هل انضممت إلى الثوار؟ - أحاول إعادة (الولايات المتحدة)
"كان لديّ زوجة ولم أستطع حمايتها"
(آرون)!
إلى (فيلاديلفيا)، هل ستأتي؟
علينا عبور ذلك الجسر مباشرة إلى (داني)
إذا كنت تريد إعادة تشغيل الطاقة فالأمر يبدأ بهذه القلادات
معظم زملائك ليسوا حيث قلت إنهم سيكونون
تمكّنا من العثور على د. (برادلي جافي)
برأيك ماذا سيحدث عندما يكتشف (مونرو) تلك القلادة؟
- كل ما يهتم لأمره هو الأسلحة - مع تحياتي يا سيدي
لديك الآن كل ما تحتاجين إليه
"معسكر المتمردين في (ويست تشيستر) على بعد ٢٠ ميلاً من (فيلادلفيا)"
أخبرتك، أنا ثائرة من وحدة (سانت آن)
حسناً، اسمعي، الشيء الوحيد الذي أعرفه عنك هو أن لديك وشماً على شكل علم
وأنك دخلت من الباب مع (مايلز ماثيسون)
لعقد صفقة معك، فقط استمع إليه
أنا العقيد (ستاركي)، وهذا الرقيب (ويتلي)
كولونيل ورقيب، هذا جميل
كيف تستخدمون أنتم المتمردين الألقاب العسكرية؟
إنك جريء جداً
أعني أن القائد العام لميليشيا (مونرو) يأتي إلى هنا
القائد العام المتقاعد
أخبرني لماذا يجب ألا أعدمك أنت وأصدقائك جميعاً الآن
لأنني سأسلّمك رأس الجنرال (مونرو) على طبق
ولماذا تريد فعل ذلك؟
إنه يحتجز شخصاً ما سجيناً في (فيلادلفيا)، إنه ابن أخي
ولا يوجد سوى عدد قليل من الأماكن التي يمكنهم حجزه فيها
وكل واحد منها من المستحيل اختراقه
أحتاج إلى المساعدة ومعسكرك الصغير المتمرد هو المساعدة الوحيدة المتوفرة
حسناً، هذا ما سأفعله، سأرسل رجالي معك
لا
سيدي
حسناً، لنقل إننا فعلنا هذا
أنذهب في هجوم انتحاري من أجل ابن أخيك وأنت تعطينا (مونرو) في المقابل؟
كيف ستفعل ذلك بالضبط؟
حسناً، أنا أعرف مكتبه من الداخل والخارج وأعرف ما يأكله، وأعرف أين يأكل
وأعرف النساء اللواتي يضاجعهن
أستطيع أن أضعك أمامه مباشرة وأنت تعلم أنني أستطيع
لماذا علينا أن نصدقك؟
لنفترض للحظة أنني أخبرك الحقيقة
وأنني أستطيع أن أمنحك فرصة للنيل من (مونرو)، فكيف تفوت ذلك؟
- تبدو مريعاً - إنه جزء من السحر
أدخلونا، لدينا ليلة الغد
- مرحباً - مرحباً
ربما عليك التخفيف قليلاً من هذا؟
- لماذا أفعل ذلك؟ - الغد يوم مهم
- ماذا؟ - لا شيء، انسي الأمر
لا، قل ما لديك، هيا، أخبرني
عليك أن تكوني واقعية يا (تشارلي) فمن المحتمل أننا سنموت في الغد
أجل، حسناً، ستجد حلاً، دائماً ما تفعل
ما الذي يجعلك متأكّدة جداً من أنني أعرف ما أفعله؟
ما الذي يجعلك متأكّدة جداً أنني عرفت يوماً؟
ماذا لو كان (مونرو) في طريقنا؟
ماذا لو واجهته وجهاً لوجه؟ ماذا يحدث عندئذ؟
- ماذا تعني؟ - لا تهتمي
(مايلز)، (مايلز)
- للمرة الثالثة هذا الأسبوع لديّ... - أجل
أيمكنك فعل هذا؟
أجل، أعتقد ذلك
وهل هذه الطريق الوحيدة؟
يبلغ ارتفاع الجدران المحيطة بـ(فيلادلفيا) ثلاثين قدماً، وتوفر موقعاً للمدافع الرشاشة
لا يمكننا العبور فوقها، علينا النزول تحتها
سر في المقدمة يا جنرال
"القطار السريع إلى (فيلاديلفيا)"
انتبهوا فقط لخطواتكم فالميليشيات ملأت هذه الأنفاق بالأفخاخ
- اسمع - ماذا؟
أعرف أنّ الكولونيل أراد قتلي
وأعرف أنك أقنعته بهذا، لذا شكراً
تعلم أنني كنت مقامراً
(أتلانتيك سيتي)، بالإجمال كازينوهات هندية، بوكر على الإنترنت
لقد كنت مريباً بعض الشيء لأكون صادقاً معك
لكن المقامرة تعلّمك أن تلعب دائماً وفقاً للاحتمالات
أتصوّر أنه بأفضل حال، تسلّمنا (مونرو)
والأسوأ، يكون هذا فخاً، لكنني سأتمكّن رغم ذلك من قتلك، وأفوز بالحالتين
إذاً كنت مع (مايلز) عندما كان جنرالاً، صحيح؟
أجل
كيف كان؟
أقصد هو و(مونرو) كيف كانا سوية؟
لماذا تسألين ذلك؟
قال (مايلز) شيئاً عن (مونرو) ليلة أمس وأحتاج إلى معرفة ذلك فحسب
كانا من أعز الأصدقاء، كبرا سوية والتحقا بالجيش سوية
إن كانا مقربين إلى هذا الحد فلماذا ترك (مايلز) الميليشيا؟
على الأرجح لأنه حاول اغتيال (مونرو)
وهذا ما يسبّب عادة شرخاً بين الأصدقاء
- ماذا جرى؟ - لم يستطع (مايلز) الضغط على الزناد
لم يستطع فعل ذلك كما قلت فقد كانا أعز الأصدقاء
لا تتحرّكي، ابقوا جميعاً في أماكنكم! توقّفوا حيث أنتم!
إنه لغم
(تشارلي)، أصغي إليّ، لا تحرّكي ساكناً
سيدة (ماثيسون)
لم أعتقد أبداً أنني سأسمع موسيقى كهذه من جديد
- كيف يمكنني مساعدتك يا حضرة الرائد؟ - أود أن أقدّم لك النقيب (بيرك)
كنت أتمنى أن تشرحي له ماذا تفعل هذه الآلة التي تقومين ببنائها؟
أيها الرائد، ليس لديّ الوقت حقاً لأخوض كل هذا من جديد
حياة النقيب (بيرك) ورجاله وهم شبان صغار مثل (داني)
قد تعتمد على هذه الأداة التي تبنيها
لذا أخشى أنه عليّ أن أصرّ
أيها النقيب
هذه القلادة تشغل أي شيء ضمن نطاقها فهي تشبه إلى حد ما البطارية اللاسلكية
لكن المشكلة الحقيقية هي أن نطاقها محدود للغاية
تسعة أو عشرة أقدام فقط كافية لتشغيل مشغل الأقراص المضغوطة
أو حاسوب
لكن بالنسبة إلى المركبات والأسلحة فأنت بحاجة إلى معزز، إلى مضخم
تقوم بتوصيل القلادة بهذا المنفذ هنا
فتوسع المدى إلى نصف ميل
وتشغل الدبابات والطائرات النفاثة والصواريخ طالما أنها ضمن النطاق
متى ستصبح جاهزة؟
هل تقصد متى ستكون لديك القدرة على قتل الآلاف من الناس؟
قريباً، أود أن أعود إلى العمل الآن
قلت إنك تعرف أماكن الأفخاخ كلها
لا بد من أن الميليشيا وضعت هذه بعد مغادرتي
كل شيء آمن أمام هذه المجموعة
لذا غادروا المكان الآن قبل أن تفجروا أنفسكم
أنتم أيضاً يا رفاق
- لن أذهب إلى أي مكان - ولا أنا
- هيا عليكم أن تغادروا المكان - كفي عن الكلام
إن كنتما غبيين بما يكفي للبقاء هنا، فاحمل هذه
- أعتقد أنني نجحت - أجل؟ هل أنت متأكّدة؟
لا
في بعض الأحيان يكون هناك لغم آخر تحته، فخ تحت الفخ
لذا سترفعين ساقك، وإن لم ننفجر إلى أشلاء
سنركض بأقصى سرعة، اتفقنا؟
حظاً موفقاً جميعاً
حسناً، استعدي، الآن!
- بالمناسبة، أنا (آرون) - (آشلي)
سررت بمقابلتك، بالرغم من الظروف الجهنمية كما تعلمين
- أيمكنني أن أسألك شيئاً يا (آشلي)؟ - أجل
كم عمرك، هل بلغت الـ١٩ عاماً؟
- وتقاتلين من أجل (الولايات المتحدة)؟ - أجل
- هل تتذكرين حتى (الولايات المتحدة)؟ - لا
لكنني أتذكر ما أخبرني به والدي، كان من (سوريا)
غادر لأنه لم يرد أن يكبر أولاده خائفين في بلدهم
أفعل هذا من أجله ما الذي يدفعك لمحاربة (مونرو)؟
حسناً، هذا غريب، أنا...
حتى هذه اللحظة لم يخطر لي أبداً أنني أفعل ذلك
لكنك على حق، أعتقد أنني أحاربه
- (مايلز)؟ - ما الأمر؟
ابقي في الخلف، ابقي في الخلف، احملي هذه
- دخل إلى هناك، لقد رأيته - من؟
مستكشف ميليشيا، دخل إلى هناك
لا أحد في الداخل يا (مايلز)
لم يكن باستطاعته الاختفاء فجأة
هل أنت أكيد من أنك بخير؟
أنا بخير
حسناً، هذا الطريق الآمن الوحيد للعبور، هيا
النجدة!
ساعدوني! ساعدوني! عض ساقي!
- (نورا)! (نورا)! - عض ساقي!
- ما الذي عض ساقك؟ - التمساح!
تمساح؟ ما من تمساح هنا
اسمعي يا (نورا)
انظري إلى ساقك، إنها سليمة
ألم يحدث ذلك؟ لم يحدث ذلك
- يا إلهي، هذا منطقي؟ - كيف يمكن أن يكون هذا منطقياً؟
رأيت تمساحاً لم يكن موجوداً
رأيت مستكشفاً لم يكن موجوداً، كنت تهلوس
- لماذا نهلوس؟ - لأن الهواء بدأ ينفد
نار الشعلات كلها خفيفة لأنها لا تحصل على ما يكفي من الأكسيجين
عندما انهار النفق، أغلق مصدر الهواء
نحن نختنق إذاً؟
وأنا متأكد تماماً أنه إذا كنا نختنق
فالهلوسة هي آخر شيء سيحدث قبل أن نموت
كم يبعد المخرج الذي تحدثت عنه يا (ماثيسون)؟
محطة (جيرارد)، إنها... إنها على بعد عشرة دقائق، هيا بنا
(آرون)، هل ترى شيئاً؟
لا
- هل أنت متأكّد؟ - أجل، أنا بخير، ما من شيء هناك
هيا، السلالم من هنا في الأعلى
تباً
- الميليشيا أغلقت المخرج - متى؟
قبل شهر؟ قبل عام؟ هل من فرق؟
- ماذا سنفعل الآن؟ - لا أدري، دعوني أفكّر
No comments yet. Be the first to leave one.