Οι πρώτες 200 γραμμές.
مرحبا بكم وأهلاً في برنامجنا وما زال جاريا في هذا الفراغ والعدم
وإليكم واقعا ممتعا، إنه في الواقع صورة مكبّرة لملصق "لقد صوّت" هذا
وهذا رائع، ولكن للأسف هذا الملصق يحمله (جيمس وودز)
وهذا ليس رائعا مطلقا
بالطبع، سنبدأ مع قصتنا الرئيسية الليلة وهي انتخابات 2020
أو كما تشير إليها الأحصنة بمجرد أسبوع آخر
انظروا إليها، لا فكرة لديها عن أي شيء
حيوانات حمقاء مثيرة
كان هذا بكل وضوح أسبوعا طويلاً ومفعما بالتوتر
ولكن لحسن الحظ استحق الأمر العناء بفضل نهايته
تتوقع (سي إن إن) انتخاب (جوزف آر بايدن) الأصغر
الرئيس الـ46 لـ(الولايات المتحدة)
مما يجعله الفائز بـ(البيت الأبيض) الذي حال دون حصول (ترامب) على مدة رئاسة ثانية
أجل، لقد حصل هذا حتما
لن يبقى (ترامب) الرئيس بعد الآن
وهذا أمر عرفته شخصيا مما لا يقل عن 20 رسالة نصية من أصدقائي وأفراد عائلتي
وذكروا جميعهم "لقد انتهى الأمر"
وهذا أمر مرحب به في هذا الوضع ولكنه لأرعبني تماما في أي يوم آخر
فيما نصوّر هذا يوم السبت
ما زال الناس عبر (أمريكا) يحتفلون بالشوارع
وليس فقط لانتخاب (بايدن) و(هاريس)
ولكن نشعر بشكل عام بأن شخصا معينا على وشك طرده من (البيت الأبيض)
"لنحتفل بالأوقات الطيبة، هيا"
"وداعا"
تبا لـ(دونالد ترامب)!
أتعلمون؟ تلك المرأة التي صرخت قائلة "تبا لـ(دونالد ترامب)"
من مؤخرة دراجة (سكوتر) متنقلة
تلخص بشكل جيد جدا شعور الكثيرين حاليا
وعلي القول إن الوضع كان هكذا طوال اليوم هنا في (نيويورك)
الجو السائد هنا، أمكن وصفه فقط بعكس جو 11/9
لماذا؟ لأنه شمل الأمر بهجة عارمة ومقت مترسخ لـ(رودي جولياني)
وهذه المرة، كان الناس يرقصون فعلاً على الأسطح في (نيوجرزي)
كان يوما جيدا فعلاً لا تنسوا ذلك مطلقا
من الصعب فعلاً المبالغة بوصف مستوى الارتياح العام الذي سرى في أجزاء من هذه البلاد
وخاصة في نهاية أسبوع منهك فعلاً
وخلنا الليلة أنه يجدر بنا أن نشرح كيف بلغنا هذه النقطة بالضبط
خلال الأيام الـ7 الماضية
ففي بداية هذا الأسبوع علمنا كلنا أنه بسبب هذا الوباء
ستكون هذه الانتخابات مختلفة والأهم أنها ستتطلب صبرا أكثر من العادة
ولكن لسبب ما ما إن حل يوم الثلاثاء
بدا أن الجميع قد نسوا ذلك على الفور
ففي بداية تلك الأمسية كل شبكة إخبارية تقريبا
هيمن عليها رجل ما يلهو بشاشة كبيرة
بينما يأتي شخص آخر لمقاطعته وإزعاجه بالأسئلة
كان هذا بشكل أساسي مساويا لمشاهدة شريط الكاميرات الأمنية في (بست باي)
لـ4 أيام متتالية
وفيما حاولت المصادر الإخبارية جهدها التحلي بالصبر
مع استمرار الأمر بدا عجزها عن فعل ذلك واضحا
وأفضل ما يلخص ذلك ربما هو هذا الحديث الذي دار بين (جون ليمون)
ومفوض من مدينة (فيلاديلفيا)
كم سيتطلب عد كل الأصوات برأيك أيها المفوض؟
من المثير للاهتمام سماع المراسلين يقولون "اسمعوا جميعا، هذا سيتطلب بعض الوقت"
ثم بعد إقفال مواقع الاقتراع يقولون، "لمَ لم تتوصل إلى النتائج بعد؟"
لذا، على الجميع إعادة تقييم توقعاتهم
- أشبه هذا التعليق - الفرق بين...
هذا ليس شخصيا
دعني أطرح عليك هذا السؤال إذا بالحديث عن الأمر، كان هذا جوابا جيدا
ولكن هل نتكلم عن ساعات أم أيام؟
لا يعرف يا (ليمون)، تبا!
دع الرجل وشأنه
في تلك المرحلة، لكان سؤاله، "متى ستتعلم طيور البطريق الطيران؟" مثمرا بشكل متساوٍ
أو "متى سيفوز (مايكل كيتون) بجائزة (أوسكار)؟"
أو "كيف يبدو باقي جسم رجل (برينغلز)؟ أهو طويل أم قصير؟"
"هل لديه الكثير من الشعر على جسمه أم هو ناعم تماما؟"
"متى يمكنك أن تخبرني كيف تبدو حلمتاه؟ أنتكلم عن ساعات أم أيام؟"
ما كان متوقعا تماما أيضا ردة فعل (ترامب) مع تكشف نتيجة العد ببطء
فقبل ورود النتائج بوقت طويل استغل واقع تقدمه في بعض الولايات
لإعلان فوز مبكر لا أساس له من الصحة
عند الـ2:30 فجرا يوم الأربعاء قدم هذا الخطاب الأشبه بالكابوس
من (البيت الأبيض)
هذا خداع للشعب الأمريكي هذا إحراج لبلادنا
كنا نتحضر للفوز بهذه الانتخابات بصراحة، لقد فزنا فعلاً بهذه الانتخابات
سنتوجه إلى المحكمة الأمريكية العليا نريد توقف كل أشكال التصويت
لا نريدهم أن يجدوا أي أوراق اقتراع عند الرابعة فجرا
وإضافتها إلى اللائحة، حسنا؟
لا، هذا ليس مقبولاً هذا ليس مقبولاً على الإطلاق
أولاً، لا يمكنك التهديد باللجوء إلى المحكمة العليا
عندما لا تسير الأمور في مصلحتك
هذه أعلى محكمة في البلاد وليست مكتب مدير المدرسة المتوسطة
وثانيا، لم يعثروا على أوراق الاقتراع بل كانوا يعدونها
والعد والعثور ليسا متماثلين
ولذلك فيلم "العثور على (نيمو)" لم يكن اسمه "عد (نيمو)"
إذ لكان ذلك فيلما مختلفا جدا وأقصر بكثير
(نيمو) واحد، النهاية
للأسف، حدد هذا المؤتمر الصحافي الجو العام لبقية الأسبوع
فالرئيس السابق الوشيك وحزبه بذلوا كل ما بوسعهم لتقويض هذه الانتخابات
يوم الأربعاء وبعد أن بدأ عد الأصوات في (ميشيغان) يميل إلى صف (بايدن)
ذكر (ترامب) في تغريدة "نعلن حيازتنا على ولاية (ميشيغان)"
وطبعا، لا تجري الأمور هكذا
المطالبة بملكية ولاية ما ليست طريقتنا في انتخاب الرؤساء
نستخدم المجمع الانتخابي
وهو أدنى غباء من ذلك بنسبة 3 بالمئة على الأقل
وفي اليوم ذاته محامي الرئيس الخاص
ونجم فيلم (بورات) مؤخرا (رودي جولياني)
وصل إلى (بنسلفانيا) لمحاولة إيقاف عد الأصوات الباقية
وكان عددها قرابة مليون ذلك الصباح ومعظمها من مناطق ذات أغلبية ديموقراطية ساحقة
واستخدم هذا الخطاب الحماسي المتقد
كم يجب أن نكون متقدمين بعدد الأصوات؟
ألا يكفي 400 ألف صوتا؟
بعد عد أكثر من 80 بالمئة؟
أعتقد أنه قد بقي 14 بالمئة فقط من الأصوات
أتخالوننا أغبياء؟ أتخالوننا حمقى؟
أجل، أجل، نخال ذلك
وفي الواقع، هذا محرج بعض الشيء الآن
فقد كان لدينا مساحة لإطلاق دعابة ولكن هذا لم يتطلب أي وقت
اسمعوا، لنلقِ نظرة على هذا المرطبان على شكل راكون بدلاً من ذلك
والذي يحوي راكونا هل التهمت كل الكعك؟ أراهن على ذلك
انتقلت تلك الكعكات من كونها داخل راكون إلى جوف آخر
يا له من أمر ممتع تماما
بأية حال، كان مؤتمر (جولياني) الصحافي جنونيا تماما
وشمل طرحه تهما عشوائية بلا أية أدلة لدعم ذلك
وربما أفضل رد على ذلك كان من (جون فيترمان)
نائب محافظ (بنسلفانيا)
أتوا ووقفوا عند زاوية شارع في (فيلاديلفيا) قائلين إنهم فازوا بولاية (بنسلفانيا) وهذا...
هذا مضحك، أعني، هذا غريب تماما
هذا أشبه بحلقة سيئة من (هاوس أوف كاردز)
أجل، إنه محق نائب المحافظ (ستون كولد) محق تماما
لأن هذا فعلاً أشبه بـ(هاوس أوف كاردز) لأنه مفعم بالمكائد السياسية
وفي وسط كل ذلك هناك مفترس جنسي يتظاهر بأنه الرئيس
واستمر هذا أقله لـ4 مواسم أكثر من اللزوم
والجدير بالذكر أن اعتراضات حزب (ترامب) كانت متناقضة في رسائلها باستمرار
أساسا لأن (ترامب) بدا متقدما في بعض الولايات
فيما بدا متأخرا في أخرى
وهذا يعني أنه في (ميشيغان) حيث بدا متقدما في البداية
أتى مناصروه في موقع عد أصوات في (ديترويت) للمطالبة بهذا
أوقفوا العد! أوقفوا العد! أوقفوا العد!
أوقفوا العد
حسنا ولكن في (أريزونا) حيث بدا (ترامب) متأخرا
طالب مناصروه بالتالي
عدوا الأصوات! عدوا الأصوات! عدوا الأصوات!
والآن، إن وضعنا جانبا السخافة الناجمة عن مجموعتين في الصف ذاته
تصرخان تعليمات متناقضة تماما
من الجدير أخذ دقيقة للتفكير في مدى غرابة كون أحد تلك التعليمات
"عدوا الأصوات"، لأنهم كانوا يفعلون ذلك هذا بالضبط ما كان يفعله موظفو إحصاء الأصوات
هذا أشبه بصراخ أب أمام باب غرفة نوم ابنه المراهق، "داعب نفسك! داعب نفسك!"
هذا ما يفعله، هذا ما يفعله
لا داعي لتشجيعه على الإطلاق
في الواقع، كل ما تفعله هو تصعيب النهاية عليه
وللأسف، الفراغ المعلوماتي الذي تكوّن في تلك الأيام الـ3
أمن لـ(ترامب) ومناصريه مساحة وافية
لطرح ترهات تامة في الأرجاء
في مرحلة ما، بدت تغريدات (ترامب) هكذا
مع سلسلة كاملة من التغريدات المصنفة كمثيرة للنزاع أو مضللة
وفي هذه الأثناء نشر (جولياني) هذه المقالة في تغريدة
ملمحا إلى انتخاب 21 ألف شخصٍ متوفٍ في (بنسلفانيا) وهذا غير صحيح
كما انتشرت شائعات مفادها أن اقتراعات (ترامب) كان يتم رفضها في (أريزونا)
لاستخدام أقلام التعليم لتعبئتها ولم يكن ذلك صحيحا
وعرض (إريك ترامب) في تغريدة فيديو مزيفا لإحراق الِأصوات في (فيرجينيا بيتش)
وهو فيديو قامت البلدية نفسها بفضح زيفه قبل يوم من تغريدته
وهذا أمر مؤسف فعلاً لأن ابني (ترامب) عادة بارعان جدا في التوصل إلى الحقيقة
كعندما حلا اللغز التالي أتستطيع اللحية جعل شخص يبدو طفوليا أكثر؟
وتبين أن الجواب هو نعم بشكل كبير
أحسنتما فعلاً أيها الأحمقان
ولكن نظريات المؤامرة كانت متفشية جدا هذا الأسبوع
لدرجة أنه خلال تصريح إعلامي من مأمور موقع اقتراع في (نيفادا)، حصل هذا
عائلة (بايدن) الإجرامية تسرق هذه الانتخابات ويقوم الإعلام بالتغطية على ذلك!
عائلة (بايدن) الإجرامية تسرق هذه الانتخابات ويقوم الإعلام بالتغطية على ذلك!
عائلة (بايدن) الإجرامية تسرق هذه الانتخابات ويقوم الإعلام بالتغطية على ذلك!
نريد حريتنا أمام العالم! (جو بايدن)، أعطنا حريتنا!
يقوم (بايدن) بالتغطية على هذه الانتخابات إنه يسرقه!
أين كنا؟ ما كان السؤال الأخير؟
حسنا، ثمة أمور كثيرة لمعالجتها هنا
هناك البرودة الشديدة التي أظهرها ذلك المأمور عندما قاطعه تعليق إنترنت متنقل
ثم لدينا قميص ذلك الرجل وتشمل أكثر 3 أمور يحبها على ما أفترض
وأشعر بغيرة فعلية من ذلك
لأنني أريد الآن قميصا قصيرا عليه أكثر 3 أمور أحبها
وهي السهو وطلبات قانون حرية المعلومات وهمستر في سروال داخلي قصير
هذا قميص فعلي
ولكن أعتقد أن أحب أمر لدي
أنه من الواضح تماما ان ذلك الرجل توقع جره وإبعاده
وارتبك تماما عندما لم يحصل ذلك
"عائلة (بايدن) الإجرامية تسرق حريتنا!"
"عائلة (بايدن) الإجرامية تسرق... حقا يا جماعة؟ لا شيء؟"
"ألن يرافقني أحد بعيدا؟ لأنني كنت أعوّل فعلاً على رمي أحدهم لي في سيارة وإبعادي"
"وليس لدي طريقة أخرى للعودة إلى المنزل غير ذلك"
"حسنا، سأعود سيرا على الأقدام على ما أظن"
"طاب يومكم جميعا (بيتزا غايت) كانت أشبه بـ11/9 أو ما شابه ذلك"
ووسط كل هذا، كانت حملة (ترامب) تعلن بشكل كبير بأنها سترفع عدة دعاوى في عدة ولايات
محاولين نشر جو من الريبة على العملية كلها
ولكن من المهم أن نعرف كم كانت تلك الدعاوى سخيفة وما زالت كذلك
تمحورت قضية في (جورجيا) على مراقب انتخابات غادر الغرفة
وخال أن الكيس الذي حوى 53 صوتا الذي ربما وصل أو لم يصل متأخرا
ربما تم عده أو لم يتم عده خلال غيابه
مع أن المراقب لم يستطع الجزم لأنه مجددا، كان قد غادر الغرفة
رفض قاضٍ تلك الدعوى بالتحديد لأنه وأقتبس "لم تجد المحكمة أية أدلة على ذلك"
في هذه الأثناء، طالبت حملة (ترامب) بالكف عن عد أصوات الاقتراعات الغيابية
بعد انتهاء العد بشكل عام في الولاية وهذا أساسي
واعتمدت تلك القضية على سماع مراقبة انتخابات شائعة من شخص آخر
بأنه يجري عد بعض الاقتراعات المتأخرة
وعندما أشارت القاضية إلى أن هذه مجرد أقاويل
حاول محامي حملة (ترامب) الانتخابية التملص من ذلك
قبل أن يتم رفض دعواه بشكل قاطع
هذه إفادة وقائعية مباشرة قدمتها الآنسة (كونران)
وقدمت هذه الإفادة بناء على دليل مادي اختبرته شخصيا ومعرفتها...
"سمعت شخصا آخر يقول شيئا" أخبرني لمَ لا يُعتبر هذا مجرد أقاويل، بربك
أجل، "بربك"
واسمعوا، لست خبيرا قانونيا ولكنني واثق تماما بأن هذا ليس رائعا لقضيتك
عندما تعطيك قاضية المرادف العدلي لـ"اغرب عن وجهي!"
من أكبر شكاوى (ترامب) التي يستخدمها كثيرا حاليا
وستسمعونها لبقية حياتكم على الأرجح
No comments yet. Be the first to leave one.