Οι πρώτες 64 γραμμές.
"منطاد للبيع"
"بيت للبيع"
"(فريد) و(شهد)"
"أيام (شهد)"
لا تأكلها حتى أقول "كُلها".
حسنًا.
واحد.
ما أطيبها.
- لنحاول ثانية. - حسنًا.
انتظر حتى أقول "كُلها"...
هذا حقيقي. الكلاب الكبيرة لا تتعلّم الحيل الجديدة.
- هل أنا كبير؟ - لا أدري.
منزل "فريد زين".
مرحبًا يا آنسة "ماير".
دار المسنين سيتبنى كل كلاب "مونتز"؟
- أشكرك جزيلًا. - كلاب.
تبنيتِ كلبًا أيضًا؟
وكلبك يرغب في التحدث إلى كلبي؟
لحظة واحدة. تعال يا "شهد".
آلو؟ أتسمعني يا "شهد"؟
"أبجد"؟
أنا "هوّز". أنت هو "أبجد".
ألا تتذكر ما أقوله لك الآن؟
صحيح. أنا "أبجد".
أصبحت تحب العيش في البيت الآن؟
نعم، أحبّ ألعاب الكلاب.
هذه بقرة صغيرة.
إنها ممتعة جدًا و... سنجاب!
سنجاب؟ أين السنجاب؟
وداعًا يا "شهد"!
لقد عدت.
تبقيك الكلاب منتبهة.
ماذا قلت؟
حسنًا.
أكيد.
أكرر شكري لك.
وداعًا.
- لا، لا. ليس هذا جيدًا. - ما الذي ليس جيدًا؟
هذا شنيع للغاية.
ما الشنيع؟
هذا شنيع.
يؤسفني حالك!
إنها الآنسة "ماير".
الآنسة "ماير" عاملت أبي بوقاحة.
- على الهاتف؟ - كلّمته بوقاحة على الهاتف.
- إنها مُعجبة بي. - وهي مُعجبة بك! عفوًا؟
وتريد الخروج في موعد.
معي!
وأنا وافقت.
- أتصدق ذلك؟ - لا أعرف هذه الكلمات.
كيف أوافق على هكذا شيء؟
أعذريني يا "إلي".
أبي، ما الموعد؟
حسنًا، نخرج فيه.
يمسك كلانا بيدي الآخر ونتغازل.
تتغازلان؟
مثلما تلعب في الحديقة مع "فيفي".
فهمت.
لا أعرف كيف أخرج في موعد.
بما أنك أبي، أيمكنني دعوتها بـ"أمي"؟
رجاءً لا تفعل.
هل أصافحها حين أقابلها؟
ماذا أفعل؟
- فقط اشتمّ مؤخرتها. - ماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.