Οι πρώτες 200 γραμμές.
في الحلقات السابقة…
"هاري"، ماذا يجري؟
أنا جاسوس. أردت أن أكون صادقًا معك لسنوات كثيرة.
- أهلًا بك بيننا يا "هيلين". - نحن فريق، صحيح؟
اسمعا. أعلم أن الكثير تغيّر مؤخرًا في ظل وظيفة أمكما الجديدة.
على كل، سنغيب لبضعة أيام فحسب.
ما دام المؤتمر متعلّقًا بوظيفة أمي، فلم ستذهب معها؟
كدت أنهار الليلة وأصارح "جايك". الآن، أشعر بأنني أكذب على الجميع.
- ادخل إلى السيارة. - أنتما والدان فظيعان.
وفي حال لم تستمعي من المرة الأولى، فذوقك في الأحذية فظيع.
لعلّ هذا حقيقي. لعلّنا غير متناغمين فعلًا.
امتلكت هذا الكلب الجديد فجأةً الذي حصلت عليه فجأةً
فور مواعدتي لـ"كوين".
ثمة نظرية بأنه كانت هناك منظمة تعمل في الخفاء تطارد "أوميغا".
هذا كله عن "كريبسيس".
يا للهول!
"القطاع (أوميغا)، قسم النقل واللوجستيات"
"شاحنة (أوميغا) التكتيكية الأولى"
"شاحنة (أوميغا) التكتيكية الثانية"
"شاحنة (أوميغا) التكتيكية الثالثة الحالة: غير جاهزة للعمل"
"حاسوب (أوميغا) 1720"
"شاحنة (أوميغا) التكتيكية الرابعة الحالة: جاهزة للانطلاق في مهمة"
إلى شاحنة "أوميغا" التكتيكية الرابعة من القاعدة، ما وضعك؟
إلى القاعدة، أنا في طريقي للقاء الفريق "11 إن سي".
"رُصد تداخل إشارات"
هناك ما يتداخل مع إشارة شاحنتي الآن.
إلى الشاحنة الرابعة، عُلم. أتحقق من حالتك الآن.
يبدو أن هناك من يتتبع ما ترسله عبر الراديو.
هل ترصد أي نشاط عدائي في المنطقة؟
إلى القاعدة، تقترب مروحية من موقعي.
لا معلومات لدينا عن مستجيب لأي مركبة جوية في محيطك.
عُلم. سأحاول اتخاذ إجراءات مراوغة.
إلى القاعدة، إنه يتبعني بلا شك.
أعجز عن التملص منه.
إلى القاعدة! إنني أتعرّض لهجوم!
إلى القاعدة، اقتُحمت المركبة! أكرر، اقتُحمت المركبة!
إلى الشاحنة التكتيكية الرابعة، هل وصل المهاجم إلى تقنية "أوميغا"؟
إلى القاعدة، أجل. أخذوا أحد الحواسيب.
لن أتعرّض لهجوم على الطريق مثلًا. أريد استعارة شاحنتك ليس إلا.
آسفة يا عزيزتي. تحدث أشياء جنونية في أثناء القيادة.
لا أرى ذلك آمنًا.
أرجوك يا أمي. وافقت على طلب صديقي سلفًا،
وهذه آخر محطة لفرقة "لورد ميركيوري" في جولتهم على الساحل الشرقي.
"منزل (تاسكر)، (بلومونت)، (ميريلاند)"
يا "دانا"، "بالتيمور" أبعد مما يمكن أن نسمح به.
ليست بعيدة كثيرًا. كيف يُعقل أنكما لا تثقان بي؟
كلما ثمل أصدقائي كثيرًا،
لا أشرب لأكون المسؤولة عن القيادة.
أنت لا تحسّنين حجتك بهذا الكلام.
نثق بك يا عزيزتي.
إنما لا نثق بأصدقائك الذين يثملون كثيرًا.
هل يمكنك الذهاب بسيارة أجرة مثلًا؟ من الصديق الذي طلب منك؟
صديق لا تعرفانه.
ما اسم هذا الصديق؟ نعرف كل أصحابك عادةً.
كان ذلك قبل غيابكما الكثير.
يبدو أنكما تقضيان نصف أيامكما في مؤتمرات أكاديمية هذه الأيام.
على ذكر ذلك، عندي واجب مدرسي.
- ماذا؟ - معها حق.
أكره ذلك. إننا غائبان على الدوام. وقد كنا مقربتين جدًا.
إنها في الـ16 من عمرها. هذا طبيعي.
غياب الوالدين عن الولد أمر طبيعي؟
ونكذب عليها كل يوم. هذا غير جيد حتمًا.
إننا ننقذ العالم حرفيًا، فهذا شيء جيد.
وما دمت تريدين التقرب منها،
فلم لا تتناولان فطورًا لتقوية علاقتكما صباح غد؟
أجل.
قد لا يكون صباح غد مناسبًا. عندنا موجز مهمة في الـ8 صباحًا.
"(تيلونيكس سلوشنز)"
هل سمع الجميع بأمر شاحنة "أوميغا" التي تعرّضت للسرقة أمس؟
أجل. سمعت رجالًا في غرفة الاستراحة يقولون إنه من عمل الروس.
ليتنا محظوظون إلى هذا الحد.
يبدو أن ذلك من عمل منظمتنا السرية المفضلة
المكرسة لتدمير القطاع "أوميغا".
"كريبسيس"؟ ظننت أنهم نُسفوا.
نُسف بعضهم. يبدو أن شبكتهم أكبر مما ظننا.
وبما أن حاسوبًا من "أوميغا" وقع في يدهم،
- أصبحوا أخطر من أي وقت مضى. - لكنه مشفر، صحيح؟
حاليًا. وصلتنا معلومات منذ قليل
بأنهم تواصلوا مع جماعة مخترقين في العاصمة لتساعدهم على اختراقه.
إذًا سنراقب المخترقين وننتظر تواصل "كريبسيس" معهم،
ثم ندخل ونقضي عليهم.
لن ينجح هذا، إذ يستخدمون نظامًا لا يمكننا دخوله
ويرتبون للقاء سري مع "كريبسيس" قد يقع في أي زمان ومكان.
يجب أن نتسلل إلى جماعتهم لنستبق هذا.
حسنًا، ما سبيلنا للدخول إذًا؟
الخبر السار هو أن في "أوميغا" من يعرف المخترقين.
- هل تتذكرون "ماكس"؟ - ماذا؟
ما الأخبار يا أصدقائي الجواسيس؟
هذا ليس خبرًا سارًا.
أهلًا بكم في مسكني المتواضع.
ما هذا؟
عجبًا، إنه…
لاذع للنظر؟ أهذا وصف صحيح؟
شكرًا لك.
آمل أن يكون هذا مشروبًا غازيًا.
كنت أطلع الفريق على خطتنا بأن تساعدني للتسلل إلى جماعة المخترقين.
أجل. لا داعي للقلق. هؤلاء أصحابي.
يعمل أصحابك مع مجموعة تريد قتل كل من في هذا المبنى.
ولذلك أنا قلق فعلًا.
لا أظن أن هذا عمل مناسب لشخص يأكل طعامًا جاهزًا فحسب.
ويقضي اليوم كله يضغط أزرار فأرة.
فأرة؟ هل تظننا في عام 1989؟ أستخدم لوحة لمس أيها الكهل.
كان 1989 عامًا جيدًا جدًا.
حسنًا. أود تخصيص بعض الوقت لأذكّر الجميع
بأن مصير "أوميغا" يعتمد على…
على فتى كاد يشعل حربًا مع الشرق الأوسط.
…صلتنا الفعلية الوحيدة بعالم المخترقين الخفي في العاصمة، مفهوم؟
يقوم "ماكس" مؤخرًا بعمل جيد لصالحنا، مفهوم؟
- وسيبدي أفضل سلوك عنده. - أفضل سلوك عنده؟ يا له من معيار رفيع!
في الحقيقة، إنه يبلي بلاءً حسنًا في الوضع الحالي.
يرتاد المدرسة الثانوية مثل كل بقية أبناء عملاء "أوميغا"…
كما قلت إذًا، يجب ألّا يتغيّب عن المدرسة.
قد يفاجئك أن قطاع "أوميغا" قادر على طلب تقرير من طبيب
بأنه مصاب بالحمى الغددية.
وهذا يذكّرني بأن علينا الصعود إلى قسم اللوجستيات
وأنتما عليكما الذهاب إلى قسم الهندسة. هل نذهب؟
أجل. مفهوم.
الحمّام في آخر الرواق إلى اليسار.
- حسنًا. أيمكن أن تغلقي الباب؟ - أيمكن أن تغسل يديك؟
هل أصبحنا نأخذ "كيفلر" إلى لقاءات قسم الهندسة؟
أجل. هل من مشكلة في ذلك؟
لا. إنما لاحظت أنك تأخذينه تقريبًا
إلى أشياء كثيرة لا علاقة لها بالكلاب.
كما فعلت حين وضعته تحت مكتبي حين كنا نكتب التقارير التي تتلو المهمة.
أجل. ارتأيت أنه سيكون من الجيد أن تقويّا علاقتكما.
وهو ممتاز في إبقاء قدميك دافئتين تحت المكتب. رائع!
لهذا يحب الجميع "كيفلر".
- مرحبًا! - أترى؟ حتى "كوين" تحب "كيفلر".
إذًا، قرأت موجز مهمة التسلل،
وأظن أن عندي أغراضًا ستكون مفيدة.
هذه لعمل "غيب" حين يكون متخفيًا.
تسجل ما ينظر إليه مرتديها وتبثه.
جميل!
وهي تقنية مشابهة لهذه.
تبدو مثل بطاريات ساعة يد.
ليست كذلك، لكنني سعيدة جدًا بأن هذا ما ظننته،
لأنها في الواقع كاميرات مصغرة لتُوضع في المكان خلال التسلل.
صنعناها على شكل بطاريات ساعة يد لكن على حوافها عدسات صغيرة جدًا.
وهي تلتصق بالأسطح مغناطيسيًا.
انظرا إلى هذا!
ما أودعه! "كيفلر"!
تبدو جميلًا جدًا في الكاميرا.
يمكن أن تستخدم هذه لمراقبة "كيفلر" حين يكون في السيارة وقت المهمات.
أجل، أنا وأنت. فهو كلبك.
صحيح. بالطبع. أجل، أنا وأنت.
- ينبغي أن نعود بهذه إلى الفريق… - أجل! تفضّلي.
…لذا سآخذها.
أدوات عظيمة كالعادة يا "كوين". إنك موهوبة جدًا.
اقض بعض الوقت معه، فهذه فرصة لتتعارفوا. أجل.
أدوات رائعة.
- أراك لاحقًا. - أجل.
- حسنًا. - أتحرّق شوقًا. ضربت أنفك!
آسف. أعرف.
إذًا، اتضح أن أمكما ستتلقى جائزة راقية في اللغويات
في مؤتمر في العاصمة، وارتأيت أن أذهب معها لتشجيعها.
قد نغيب لبضعة أيام.
أجل، مؤتمر آخر. هذا مفاجئ جدًا.
أتذكّر حين كان أبي وحده يغيب على الدوام.
ينبغي ألّا تمانعي، إذ ستذهبين إلى حفلتك الموسيقية الممتعة.
لم يعد ذلك قائمًا.
أجل، اعتذر حبيبها عن الذهاب.
- حبيبها؟ - غير معقول!
هذا جديد.
أجل، حدث مؤخرًا.
إذًا، حدّثينا عنه.
إنه جديد في المدرسة وهو ذكي جدًا.
نفّذ عملية اختراق حاسوبي ليؤمّن لنا تذكرتين
لحفلة موسيقية بيعت كل الأماكن فيها،
لكن لم يعد بإمكانه الذهاب لأنه مصاب بالحمى الغددية.
مصاب بماذا؟
هل أنت بخير؟
إنه بخير. من المصاب بالحمى الغددية؟ أتعرفان؟
سأتولى التنظيف وأنتما اذهبا لإنجاز واجباتكما. اخرجا!
- هل أنت بخير؟ - أجل.
نزل الطعام في المجرى الخطأ.
لا تبالغ في ردة فعلك. هذه مصادفة غالبًا.
- ليست مصادفة. - بلى، طبعًا.
- طالب جديد يحصل على تذاكر بالاختراق؟ - أجل.
قال لي "غيب" إنه سيحضر له تقريرًا طبيًا على أنه مصاب بالحمى الغددية.
- لا أصدّق أن هذا يحدث. - يحدث يا "هيلين".
- لا أصدّق أنه يحدث. - يحدث فعلًا.
لا!
"دانا" تواعد "ماكس".
"ماكس"!
يا "غيب"، إن مجرمًا بالمعنى الحرفي يواعد ابنتنا. هذا كابوس.
لا، الكابوس هو أن تتمكن "كريبسيس" من اختراق "أوميغا" بكل ما فيها.
هذان مراهقان يتواعدان. ذهبا للتزلج بالعجلات فحسب يا رجل.
مهلًا، كنت تعرف أن "دانا" و"ماكس" يتواعدان؟
كيف؟ بخدعك الجاسوسية؟
أعرف لأنه أخبرني، وأخبر المسؤول عن الأمن،
وهو يخبر أي شخص يستمع إليه لأنه يتحدث عن هذا على الدوام.
ألا تتحدثان إلى "دانا"؟
إنها فتاة في الـ16.
أسرنا إرهابيين يتحدثون أكثر منها.
حسنًا، أتعرفان؟ أنصتا إلى هذا.
أعرف أن هذا لا يرضيكما، وأتفهّم موقفكما.
لكن عليكما التعامل مع هذا الموقف كأنكما تبنيتما قطة برية.
- ما كنت لأتبنى قطة برية. - لا أحبها.
- تفسد الأثاث وتتبول في كل مكان… - قد أتبنى فيلًا صغيرًا أو كسلانًا…
أتعرفان؟ هذا بينكما وبين "دانا". أنا خارج الموضوع.
No comments yet. Be the first to leave one.