Οι πρώτες 200 γραμμές.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
أصبته في فتحة خطمه!
عجبًا! تبدين تمامًا مثل أمّنا الآن.
وشعري مسحوب إلى الخلف؟ خطرت لي الفكرة ذاتها هذا الصباح.
لا، بل أقصد طريقة تعاملك الماهرة بسلاح مميت.
بالمناسبة، على من ستطلق النار في رأيك
ببندقيّتها السرّية الموجودة في وحدة تخزينها السرّية؟
"بلير"...
أعرف أنك رأيت شيئًا شعرت أنه غريب، لكن...
يا إلهي! هذا تقليل كبير.
أمّي ليست ذات عقلية إجرامية، اتّفقنا؟ إنها تبغض الجريمة.
أتتذكّرين عندما أجبرتك على إرجاع قطعة حلوى "مونباي"
التي سرقتها من متجر "بيغلي ويغلي" خلال رحلة ذهابنا إلى "سيسايد" في الصفّ الر?
كانت حلوى "غو غو كلاستر" من متجر "هاريس تيتر"
خلال رحلة عودتنا من "سيسايد" في الصفّ الثالث.
أتقولين إنك لن تدرسي مسألة وجود احتمال
بأنها تكذب علينا على الأقلّ؟
حسنًا. إن أصبت الهدف في منتصفه،
فسأدرس مسألة وجود احتمال
بأن أمّي تعيش حياة مزدوجة خطيرة.
- حقًّا؟ - أجل.
- أصبته في خصيتيه! - هذا لا يُحتسب.
لقد أصبته في منتصف خصيتيه.
- هذا لا يُحتسب. - بل يُحتسب تمامًا.
لم نقل شيئًا بشأن الخصيتين.
إنها إصابة دقيقة من نوع ما.
إصابة دقيقة.
لقد توصّلت إلى نظرية.
إنها جزء من "مافيا ديكسي".
خلال وجودنا في المدرسة، تذهب إلى "بيلوكسي"، "ميسيسيبي"
في عطل نهاية الأسبوع،
تبيع أفخم أنواع المخدّرات للطبقة المخملية في "أتلانتا"
من خلال مباريات التنس ونوادي الكتب والكنيسة...
بالله عليك، ألا ترين أن هذا مريب ولو قليلًا؟
ما المريب؟ امتلاك أمّي لسلاح؟
لا. أتريدين معرفة السبب؟
لأننا نحمل سلاحين حاليًّا يا "بلير".
نحن من أصحاب الأسلحة.
أبي من أصحاب الأسلحة.
وتقول أمّي إن الأسلحة من نتائج الهبوط من الجنّة.
لا سبب يدعوها إلى امتلاك سلاح
أو كمّية من النقود،
كما لا سبب يدعوها إلى امتلاك وحدة تخزين.
ربّما وضعت دمى "مدام ألكساندر" خاصّتنا هناك.
والبندقية؟
لحماية الدمى.
"كيف الحال يا عزيزتي؟"
عليك أخذ الأمر على محمل الجدّ.
"بلير"، أنت أشبه بكلب يحمل عظمة، حسنًا؟
إمّا تتحدّثين عن الجنس بلا انقطاع
أو عن نظرية غير قابلة للتصديق عن أمّي وعن حياتها الثانية الإجرامية.
أنت تعيدين الكرّة. تخلطين الأمور مجدّدًا.
لا، لا أفعل ذلك.
كفّي عن التقليل من خبرتي وحنكتي.
آسفة.
اسمعي.
يؤسفني أنك
لم تحظي بالنشوة الجنسية خلال بطولة المناظرات.
كنت أظنّ أن أحد أولئك الشبّان سيوصلك إليها.
أجل، لا بأس بذلك.
أنا واثقة من أنني سأصل إلى النشوة يومًا ما.
سأجلس على مقعد درّاجة أو ما شابه. لا بأس.
ستصلين إليها بكلّ تأكيد.
يتطلّب الأمر من بعض النساء بعض الوقت لمعرفة كيفية ذلك.
ما عليك فقط إلّا أن تجدي ما يحفّزك.
داخل مهبلك.
أيمكننا التحدّث عن شيء آخر، مثل...
أمّي وسلاحها؟
- حقًّا؟ - أجل.
حسنًا، إليك ما أفكّر فيه.
يمكننا الذهاب إلى وحدة التخزين، لكنها مقفلة.
- لذا علينا كسر القفل و... - على أيّ حال...
على أيّ حال...
- مرحبًا يا أبي. - أهلًا!
ما رأيك بهذا الموسم من برنامج "ذا ماسكد سينغر"؟
كنت أنوي طرح هذا السؤال عليك.
يا إلهي! ذلك البرنامج مثاليّ.
ما كان ليخطر في بالي أن صرصور الليل ذاك هو "روبرت فلاك".
اسمع، هل رأيت "أبريل"؟
لا. إنها غائبة من دون إذن منذ البطولة.
يبدو حبيبك السابق في حالة يُرثى لها.
مرحبًا يا "لوك". كيف... تسير الأمور؟
بشكل رائع.
بشكل مذهل.
إنني في فترة فاصلة أختلي فيها بنفسي.
هذا جيّد جدًا. يسرّني سماع ذلك.
كما أنني أهتمّ بموسيقاي،
ويتناوب زملائي في الفرقة على تذكيري بأن آكل...
وهذا رائع.
"لوك"! تعال واجلس إلى جواري.
مرحبًا!
كيف يمضي صباحك؟
كانت إعلانات الإذاعة المدرسية صاخبة جدًا، فأُصيبت أذناي بـ...
حسنًا.
- مرحبًا. - أهلًا.
لا أعرف ما ترمين إليه،
لكنني كنت لأتجنّب عشّ الدبابير ذاك لو كنت مكانك.
من الأفضل تجنّبها عندما تكون في طور الطباع الحادّة واللسع.
هل لسعتك؟
ماذا؟ لا.
ما خطبها؟
إنها...
تكافح للحفاظ على تماسكها، لكن الأمر شخصيّ، لذا...
أجل، يتعلّق الأمر بأبيها. ستبدأ محاكمته اليوم.
- الأمر شخصيّ! - صحيح.
وأبوها شخص يا "إزيكيال".
لا بدّ أن هذا صعب عليها.
أجل، لكن علينا الاعتناء بأنفسنا.
خلال الحكم الاستبداديّ، عندما يسقط المستبدّ،
على كلّ شخص إنقاذ نفسه.
- بغضّ النظر عن جنسه. - بغضّ النظر عن جنسه.
حسنًا أيها الشبّان والشابّات.
اسمعوا، لا أريد لأحد أن يتذمّر
لأنني أعرف أنكم جميعًا متحمّسون لعطلة نهاية الأسبوع الطويلة،
لكن لديّ فرض دراسيّ صغير وبسيط للغاية.
ولقد أدّيته بنفسي في الماضي
وقضيت وقتًا ممتعًا خلال ذلك.
حسنًا، حان الوقت لـ...
مباني الكتاب المقدّس.
أجل، هذا صحيح! على كلّ منكم أن يلقي نظرة على بناء هندسيّ ورد ذكره في الكتاب ال?
ثمّ يبني نموذجًا دقيقًا تاريخيًّا
ليقدّمه في الصفّ.
إنها فرصة للتنقيب
وللتعمّق والانهماك في تربة الكتاب المقدّس الغنية.
ومن يقول إن مدرستنا لا تعلّم الفنون؟
حسنًا. دعونا نشكّل ثنائيّات
وليفصح كلّ منكم أيّ بناء يريد.
أيمكنني الحصول على المعلف؟
إنه نوع من الأبنية على ما أعتقد. لذا أجل.
باب "موسى" الذي تلطّخ إطاره بالدماء،
والذي تقطر منه الدماء بطريقة عنيفة.
ينبغي لذلك أن يكون المبنى كاملًا يا "فرانكلين".
أنا و"لوك" نريد سفينة "نوح".
لكلّ حيوان... وليفه...
ليحفظا النوع وينشرا ذريتهما.
أجل، وأراهن أن بعض الحيوانات اقترنت...
بوليف ليس من جنسها، مثل الأخطبوط و"ستيرل"...
أقصد السنجاب!
السنجاب. أعتقد أن هذه تبدو كفكرة رائعة.
أنا في غاية الحماس.
حسنًا.
هيكل "سليمان".
هذا جنون. لم تريدين دومًا بذل جهود كبيرة يا "أبريل"؟
على رسلك يا "فرانكلين"!
هل علينا أن نتحدّث على انفراد؟
لا يا أستاذة "جونسون".
هيكل "سليمان". هذا...
أمر طموح يا "أبريل"،
لكنه يروق لي وأنت تروقين لي.
سنحتاج إلى طلاء ذهبيّ وشبك سلكيّ ومعجون طلاء.
وإلى الدم أيضًا، وأرى أن يكون حقيقيًّا.
سيتعيّن عليك قتل حمامة.
لم لا تدوّن ما أقوله؟
سأشارك "هانا بي" في الواقع.
- أنا آسف. - آسفة، حدث هذا للتوّ.
قُبيل أن تطلبي مباشرة. لذا...
- ثمّة قطعة رقائق ذرة على شعرك. - إنها هنا.
أجل.
هذا مقرف نوعًا، أجل.
حسنًا. لكن عليك صنع آلة زمن من الكتاب المقدّس لتعود إلى هذه اللحظة
لأن مشاركة "هانا بي" خطأ فادح.
إنها تضع موقع "ويكيبيديا" ضمن مراجعها.
حتّى أنها لم تسجّل بيانات دخولها إلى موقعي "جيه ستور" و"إبسكو".
اخترنا الصليب.
إنه من الناحية العملية بناء أقام فيه "يسوع" إلى أن مات.
حسنًا، فلنفكّر في ذلك.
سأصنع هيكل "سليمان" معك.
أعرف كلّ أبعاده من صفّ الأستاذة "كلاين" في مدرسة الأحد.
"يبلغ ارتفاعه متران أمّا عرضه فيبلغ 10 أمتار."
أنا أيضًا أعرف أبعاده. فلست حيوانًا.
لست حيوانًا بالطبع.
يا إلهي!
لكن...
يملك أبي ورشة للنجارة،
وهو يطلي تماثيل بطّ صغيرة من الخشب.
هذا غريب للغاية، لكن لديه
منشارًا ميتريًا ومسدّس مسامير وأجهزة ثقب.
- سيكون الأمر ممتعًا... - حسنًا.
حسنًا... غدًا ربّما؟
- إن لم تكوني مشغولة، لأن... - قلت لك: "حسنًا".
حسنًا.
"ادخلي! لم الورق ثقيل هكذا؟"
"قطعة بلاستيك غبية."
"مرحبًا. أنا سيّدة ترتدي فستانًا أشبه بمنديل."
"هل أنت من قسم المناديل؟"
"أهلًا أيتها السيّدة الجميلة."
"هل لديك أيّ لبن مصفّى؟"
"تعرفين أنك تريدينه."
هل لدى "باوزر" أصدقاء؟
لا. نحن كلّ ما لديه.
لا يزال عناقهما مستمرًّا.
هذا أشبه بمشهد إباحيّ.
لم تفرك ذراعيه؟
هل يتراجع من أمامها؟ هل علينا التدخّل وإنقاذه؟
مهلًا. "يولاندا" تعرفها أيضًا؟
هل هذه زوجته السابقة؟
يا إلهي الرحيم!
- إنهم ينظرون إلينا. - إنهم يدخلون. ماذا علينا أن نقول؟
- مرحبًا؟ - مرحبًا. أجل، هذا جيّد. مرحبًا.
حسنًا، رائع. سنقول: "مرحبًا."
No comments yet. Be the first to leave one.