Οι πρώτες 200 γραμμές.
"أكاديمية (لويستون) للعلوم والتكنولوجيا"
ما ذلك؟
إنها الثورة الفرنسية.
قطعوا رؤوس الأثرياء بالمقصلة.
سمعت أن الرأس قُطعت بسرعة شديدة لدرجة أن الجسد كان لا يزال يتحرك.
كأن الجسد لا يعلم أنه مات. هذا رائع، صحيح؟
يا لك من غريب أطوار!
- اخرجوا من الحافلة! - علينا الخروج.
- بسرعة! - بسرعة!
لا بأس.
خذ واحدًا.
اخرجوا! وجهكم إلى الأمام!
- هل مات؟ - أظنه أُصيب بأزمة قلبية.
هل أنت بخير؟
أنت! اذهب إلى الهاتف العمومي واتصل بالنجدة!
هيا!
- واحد، اثنان، ثلاثة… - ماذا تفعل؟
الإنعاش القلبي الرئوي.
خمسة، ستة، سبعة، ثمانية…
اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة…
رباه. إنه حي.
لقد أنقذته.
أنت بطل.
قبل ثلاثة أيام،
هز سكون هذا الحي حادث حافلة مدرسية شبه مميت.
ولحسن الحظ، لم يُصب أي من الطلاب الذين كانوا على متنها حين اصطدمت.
وأُنقذت حياة السائق بفضل التفكير السريع
والشجاعة التي لا تُصدق لصبي.
"(جونا غرينواي)، 50 ألف دولار"
ما شعورك وأنت بطل؟
شعور رائع.
أيريد أحد كوب شاي؟
نعم.
ماذا عنك؟ ربما الغداء؟
لاحظت أنك لم تأكلي شيئًا في استقبال الجنازة.
شعرت بغرابة من الأكل في منزل "كلوديت" بعد جنازتها.
إنه تقليد غريب.
أجل، لتعزية العائلة وتذكّر المتوفي.
مثل مشاركة بعض القصص وربما الضحك حتى.
كيف حالك؟ تبدين مرهقة.
إنها أول مرة أزور منزلها وأقابل عائلتها.
"في ذكرى (كلوديت كولينز)"
لا أظنها تحدثت عنهم من قبل.
يحب الكثير من الناس الفصل بين حياتهم العملية والشخصية.
لطالما ظننت أنها امرأة سيئة
خُلقت فقط لتكدير حياتي.
لكنها كانت زوجة وأمًا.
كانت لديها عائلة تحبها.
ولو لم أتجادل معها…
"ماي"، لا.
ما أمكنك أن تعرفي أن المبنى سيحترق.
أمك محقة. أيًا كان ما حدث لـ"كلوديت"، فإنه ليس غلطتك.
أشعر بأنه غلطة أحد.
لم أفهم هذه الأشياء قط.
ماذا يُفترض أن أفعل بها بعد ذلك؟
لا أعلم. وضعها في الدرج ورميها بعد خمس سنوات.
ماذا كنت تفعلين في جنازتها؟
بدا أن هذا هو الصواب. فقد ماتت في أثناء إشرافنا.
ليست أول مرة يحدث فيها ذلك، وعادةً لا نحضر الجنازة.
"هين"؟
حسنًا.
أفكر في فكرة مجنونة.
أسئلة حول موت "كلوديت".
لذا حضرت الجنازة لمحاولة العثور على بعض الأجوبة.
أي أسئلة؟
الأمر غير منطقي يا "تشيم". كانت بخير.
ثم أُصيبت بأزمة قلبية.
ثم ماتت.
نرى أمورًا غريبة كل يوم.
وربما كان الأمر كذلك، باستثناء العناكب.
هل العناكب تعبّر عن جنون فكرتك؟
ذهبنا إلى استدعاء قبل عودتك إلى العمل بفترة قصيرة.
كان فتى أُصيب بلدغات متعددة من عنكبوت الرتيلاء.
كانت حالته مستقرة.
فتركته وحده مع "جونا"، ثم أُصيب بأزمة قلبية.
مثل "كلوديت" بالضبط.
على الأرجح مصادفة.
كانت "كلوديت" مصابة بارتفاع ضغط الدم.
كيف عرفت ذلك؟
ربما بحثت في خزانة أدويتها في أثناء الاستضافة بعد الجنازة.
لكن…
ارتفاع ضغط الدم.
ارتفاع ضغط الدم مع استنشاق الدخان
سيضع ضغطًا شديدًا على القلب وقد يتسبب في أزمة قلبية.
بالضبط.
إلا أن ضغط دمها كان مستقرًا حينذاك.
مهلًا. كيف تعرف ذلك؟
لأنك أجريت تقييم حالتها.
لو لم تكن مؤشراتها الحيوية مستقرة، لنقلتها فورًا.
- أظن أنك اكتشفت شيئًا. - أتصدّقني؟
دومًا.
"كريس"، أسرع. لا يزال علينا أخذ عمتك.
يجب ألّا يستغرق هذا الوقت لحزم فرشاة أسنانه.
لم لا تأخذ رحلة جوية أخرى؟
أنت كنت في جنازة وسيتفهّم والداك ذلك.
عليهما أن يتفهّما ذلك.
ماذا ألبس في حفل تقاعد؟
ربما ربطة العنق مبالغ فيها.
نحن نتحدث عن والديّ.
أجل، سآخذ كل شيء.
أمتأكد من أن هذه فكرة جيدة؟
عليّ الذهاب.
هذا الحفل مهم جدًا لأمي.
وكان يعمل لدى الشركة لمدة 40 سنة.
و"كريس"…
إنه متحمس لرؤية الجميع ويشتاق إليهم.
40 سنة. تلك مدة طويلة.
قلت إنه يعمل في قطاع النفط، صحيح؟
مهندس بترول.
قضى حياته برمّتها يسافر عبر الولاية،
ويعيش في أي مكان إلا بيته مع أسرته.
اسمع، بصفتي شخصًا ترعرع وسط عائلة فاشلة…
عائلتي ليست فاشلة.
أبي فحسب، مفهوم؟
الخطة هي الزيارة ثم الرحيل بلا أي مشكلات.
أهنئه وأتناول بعض الكعك وأرحل.
وماذا عن الوقت الذي سيبدأ فيه بإهانتك؟
الفندق على بُعد 20 دقيقة. ثلاث نجوم ونصف.
سيحب "كريس" حمّام السباحة للغاية.
"كريس"!
هيا.
لا أصدّق أنك جعلتنا نقتحم مكتب النقيب.
حسنًا.
حسنًا. هيا يا "تشيم".
علينا إيجاد نسخة من استمارات نقل المسعفين
التي قدّمها "جونا" من أجل "كلوديت" و"بيري"، مجالس الحيوانات الذي لدغته العناكب.
لنر رواية "جونا" عما حدث.
أو يمكننا الدخول عبر الحاسوب وسحب ملف "جونا" الشخصي.
خذي هذا.
كيف ستفتحه؟ هل أصبحت مخترق حواسيب في أثناء غيابك؟
كنت أعيش في قبو،
لكننا لا نتعامل مع آلة تشفير هنا.
"كلمة السر"
ها نحن ذان.
وجدت الملفين.
"تقرير الحادث"
حسنًا، "بيري نيفينز".
"عُثر على المريض فاقدًا للوعي بعد لدغات عنكبوت الرتيلاء المتعددة.
لم تظهر أي أعراض أخرى.
حقنه المسعف (غرينواي) بالسترويد.
قبيل النقل، تعرّض المريض لأزمة قلبية.
تمكن المسعف (غرينواي) بسرعة واقتدار من استعادة النبض الطبيعي
عن طريق استخدام جهاز إزالة الرجفان.
نُقل المريض إلى الطوارئ لمتابعة رعايته."
يبدو الأمر كما أخبرتني.
كتبه بصورة منمقة لم أعتد عليها.
"كلوديت كولينز".
"عانت المريضة من استنشاق الدخان.
لم تُلاحظ أي أعراض أخرى.
حقنها المسعف (غرينواي) بمحلول ألبوتيرول لفتح مجرى الهواء.
في أثناء النقل، أُصيبت المريضة بأزمة قلبية.
بالرغم من جهود المسعف (غرينواي) الباسلة،
لم يستعد جهاز إزالة الرجفان أو الضغط اليدوي نبض قلبها الطبيعي.
أُعلنت وفاة المريضة في غرفة الطوارئ عند وصولها."
بالتأكيد يُوجد نمط ما في تقاريره.
أتعرفين أن "جونا" يعمل لدى مطافئ "لوس أنجلوس" منذ 14 شهرًا فقط؟
ماذا؟
قبل ذلك، كان مسعفًا في "شيكاغو" و"ميامي"
و"دالاس" و"دنفر" والآن في "لوس أنجلوس".
ينتقل أكثر من عاملي الكرنفالات.
رباه. لقد وصلوا.
رباه. قُبض علينا متلبسين.
لم يُقبض علينا.
تصرّف بهدوء واتبع خطاي.
لن أعدك بشيء.
يا "هين"! "تشيمني"! ظننت أنكما إجازة اليوم.
نعم، نحن كذلك.
ماذا تفعلان هنا إذًا؟
وما أمر تقارير الطوارئ هذه؟
كنا نعمل على…
مشروع خاص للعمدة.
حقًا؟ أي مشروع؟
الاختبار الأولي لمعدّة ما لاستخدامها في ميدان العمل.
كان علينا البحث في بعض البيانات من استمارات النقل الخاصة بنا.
- نحتاج إلى البيانات. - بيانات؟
يبدو هذا رسميًا.
علينا الرحيل. فمكتب العمدة يريد التقرير في أقرب وقت ممكن.
- أتمنى لكما مناوبة جيدة. - وداعًا.
- أنت كاذب سيئ. - أنت جيدة جدًا.
ماذا يخفيان في رأيك؟
هنا، يُستحسن ألّا نعرف.
ماذا نفعل؟
أبحث في خزانة أدوية امرأة ميتة.
وجعلتك تقتحم مكتب النقيب
بحثًا عن ملفات شخصية سرية.
نحاول إثبات إن كان "جونا" مسعفًا شريرًا أم لا.
ماذا إن كنا مخطئين؟
ماذا إن لم نكن كذلك؟
فهو يعمل معنا حاليًا.
إن اتصل أحد طلبًا للمساعدة وذهب هذا الرجل؟
يبدو أنه سقوط شديد.
فحياتهم في يده.
ولا نعرف ماذا سيفعل معهم.
سأعطيك شيئًا لتخفيف الألم.
أمتأكد من أن هذا جيد؟
ثقي بي.
يُوجد خطب ما.
لم أطفئ المحرك حتى.
- أمي. - مرحبًا.
ماذا حدث؟
No comments yet. Be the first to leave one.