Οι πρώτες 200 γραμμές.
مرحبا وأهلا بكم في البرنامج الذي ما زلنا نصوره من هذا الفراغ الواسع
ولا بد لي من الاعتراف أنه يشبه الجزء الداخلي من مستقيم شبح مخيف
انشغلت الحملتان الانتخابيتان الرئاسيتان في تقديم حججها الأخيرة هذا الأسبوع
وفي هذا الإطار، قرر (جاريد كوشنر) ألمع خطأ ارتكبته (هارفرد)
مناشدة المصوتين السود للمرة الأخيرة
أكثر ما شهدنا عليه في مجتمع السود الديمقراطي بأغلبيته الساحقة
وهو أن السياسات التي اتبعها الرئيس (ترامب)
هي السياسات القادرة على مساعدة أبناء تلك المجتمعات في التغلب على مشاكلهم
لكن لا يمكنه أن يرغب لهم في النجاح أكثر من أنفسهم
تبا لك يا (جاريد)!
أفترض أنه يجدر بنا أن نثني عليك لأنك أردت أن تولد ابن مطور عقاري ملياردير
ورغبتك في أن يقدم والدك هبة قدرها 2،5 مليون دولار لجامعة (هارفرد) قبل قبولك فيها
ورغبتك أيضا في الزواج من ابنة أكبر كاذب ناجح في العالم
إن تحلى المزيد من الأجنة السود بطموحك وشغفك هذا
ربما لكانوا ناجحين بقدرك
لكن اسمعوا، يفصلنا يومان الآن عن موعد الانتخابات
ولهذا السبب ستكون حلقتنا الليلة مختلفة قليلا
إذ عوضا عن تناول موضوع رئيس واحد سنعالج موضوعين فيها
سنركز في كل منهما على شق معيّن من رئاسة (ترامب)
يتعلق موضوعنا الأول بفيروس (كورونا)
الذي يمكن تشبيهه بالجزء الثاني من فيلم (هوم ألون) في عالم الفيروسات
لأنه فاقم مخاطر السفر الجوي ووقعت معظم أحداثه في (نيويورك)
وظهر (دونالد ترامب) اللعين في منتصفه بدون سبب وجيه
وأعرف أن (ترامب) سيستهجن تكلمنا عن هذا الموضوع في الأصل
هذا جل ما أسمع بشأنه الآن يكفي أن تشغلوا التلفزيون
حتى تسمعوا بـ(كوفيد) والمزيد منه
إن سقطت طائرة وتوفي على متنها 500 راكب لما ذكروا الحادث حتى
إذ جل ما يتكلمون عنه حاليا هو (كوفيد)
بالمناسبة، لن تسمعوا بشأن هذا الفيروس بعد الرابع من نوفمبر، هذا صحيح
(كوفيد)! (كوفيد)!
صدقوني، لا شيء أحبّ على قلبي أكثر من التوقف عن التكلم عن (كوفيد)
والعودة عوضا عن ذلك إلى تغطية مواضيع أخرى اعتدنا مناقشتها في البرنامج
مثل عملية احتيال الشموع المعطرة
أم إساءة معاملة الأطباء البيطريين لحيوان (ألباكا)
لكن لسوء الحظ أنني عاجز عن فعل ذلك في حين أن عددا هائلا من الأمريكيين
ما زالوا يذهبون ضحايا (كوفيد)... (كوفيد)... يوميا
بالنسبة إلى الكثيرين، سيلعب تعامل (ترامب) مع هذا الفيروس دورا بارزا
في طريقة تصويتهم
وقد يظهر من خلال كلامه أنه أحسن التعامل مع الوباء
إذ وصف الأمر بـ"مذهل" و"ممتاز" وقال: "ما كان بالإمكان فعل المزيد"
وهذا القول سخيف بالتأكيد بما أن (الولايات المتحدة) تضم 4 بالمئة من إجمالي سكان العالم
لكنها سجلت 20 بالمئة من الإصابات العالمية
وإن كنتم تفكرون في أنفسكم قائلين: "مَن منا لا يعتقد أن (ترامب) أساء التعامل مع الوباء؟"
في الواقع، يبدو أن عددا كبيرا من المصويتين مستعدين لمنحه الفائدة من الشك
كيف أبلى الرئيس في التعامل مع الوباء برأيك؟
فعل جل ما في وسعه بالنسبة إلى فيروس غير معروف كهذا
أعتقد أنه يبذل قصارى جهده الآن إذ نسمع معلومات مغلوطة كثيرة
ونحاول غربلتها لمعرفة الحقيقي من الكذب بينها
ليس مسؤولا عن انتشار الوباء
كما أنه ليس مسؤولا عن كل ما نتج عنه لأنه يبذل قصارى جهده
حقا؟ أفترض أن هذا الأمر يعتمد على بعض المعطيات، أليس كذلك؟
هل تعنين أنه يبذل قصارى الجهد الذي يمكن أي رئيس أن يبذله
أم قصارى الجهد الذي يمكنه بذله؟
إذ قد تكونين محقة في الاحتمال الثاني
يجب أن نكون شاكرين على الأرجح لأنه لم يحاول تعبئة بوله في قناني
ليحاول بيعه بصفته عصير (ترامب) المقوي المناعة
يميل الرؤساء جميعا مهما كانوا إلى مواجهة أزمة حاسمة خلال فترة رئاستهم
ولا شك في أن هذه الأزمة الحاسمة التي واجهت (ترامب)
لكن ردّه عليها كان كارثيا لدرجة أنه ارتكب أخطاء كثيرة على الأرجح أنكم نسيتموها
هل تذكرون المرة التي اقترح فيها أن نترك المواطنين الأمريكيين على سفينة رحلات بحرية
انتشر فيها وباء (كورونا) وإلا زادوا عدد الحالات داخل البلد
لأنه يحب أن تبقى الأرقام كما هي؟
كان هذا جنونيا، أليس كذلك؟ وقد غطينا هذا الأمر في برنامجنا
في الواقع، تكلمنا كثيرا عن فيروس (كورونا) خلال البرنامج هذا العام
لكننا ما زلنا نعتقد والليلة على وجه التحديد
أنكم إن كنتم تعتقدون أم أحدا تعرفونه أنه "ما كان بالإمكان فعل المزيد"
فسيكون من المجدي أن نعيد إلقاء النظر على ثلاث نواحي أساسية
أمكن فعل المزيد فيها بدون أدنى شك
وهي على وجه التحديد: التحضير والتنسيق والتواصل
لنبدأ بالتحضير إذ لا بد لنا من الإشارة
أن الرؤساء السابقين كانوا واعين هذا النوع من التهديد طوال سنوات
إذ طالب الرئيس (جورج دبليو بوش) الحكومة بوضع خطة للاستجابة إلى حالات انتشار وباء
وذلك في العام 2005
أما (أوباما) فقد ألّف فريق استعداد لحالات انتشار الأوبئة
وألقى خطابا تنبؤيا إلى حد مخيف في ديسمبر من العام 2014
قد نبلغ فترة من الزمن وعلى الأرجح أن هذا الأمر حاصل لا محال
سنجبر فيه على مواجهة مرض مميت متناقل في الهواء
ولمواجهة مرض كهذا بطريقة فعالة فلا بد لنا من وضع بنى تحتية
ليس على صعيد أمتنا فحسب بل على صعيد العالم أيضا
يسمح لنا بتحديد المرض وعزله والاستجابة له بسرعة
لذا حين أو متى ظهرت سلالة جديدة من الإنفلونزا كما حصل مع الإنفلونزا الإسبانية
بعد خمس سنوات أو عقد من اليوم فسنكون مستعدين لها
يا إلهي! أنا مصدوم من دقة هذه التنبؤات بماذا تنبأ بعد؟
بعد خمس سنوات من الآن، سيتقدم فريق (واريورز) على (كافز) بفارق 3 مقابل واحد
وسيقدم لنا (لابرون) مطاردة وصدا للكرة سيجعلنا نطير من الفرح
كما أن (كومال نانجياني) سيصبح مفتول العضلات لدرجة تحدوكم مشاعر متضاربة بهذا الشأن
لذا أدرك الرؤساء السابقون أن أمرا كهذا قد يحصل
وعلى الرغم من ذلك، ففي السنوات السابقة لانتشار هذا الوباء
لم تعلق إدارة (ترامب) عمل فريق الأوبئة الذي أسسه (أوباما) فحسب
بل قللت عدد طاقم عمل مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في (الصين)
بحدود الثلثين كما وضعت حدا لبرنامج تحذير باكر من الأوبئة
وحتى حين بدأ انتشار الوباء استغرق (ترامب) وقتا طويلا لأخذه على محمل الجد
إذ غالبا ما يشتكى وليس بدون وجه حق أن (الصين) تأخرت في الإفشاء عن الوباء
لكن ما يفشل في ذكره دوما هو أنه حين اكتشفنا بشأن هذا الفيروس
كان ردّنا بطيئا إلى حد لا يغتفر
وصلتنا التقارير الأولى عم كان يحصل في (وو هان) في 31 ديسمبر
وبالرغم من ذلك، عجز (ألكس عازار) وزير الصحة والخدمات البشرية في إدارة (ترامب)
عن تحديد موعد مع هذا الأخير لمناقشة هذا الموضوع حتى 18 يناير
وحتى حين فعل زعم أن (ترامب) قاطعه
ليسأله عن موعد عودة منتجات السجائر الكهربائية المنكهة إلى السوق
وهذا... رائع!
ثم ما انفك (ترامب) يلمّح أن الفيروس سيختفي من تلقاء ذاته
بالرغم من أنه عرف في 26 فبراير أن الفيروس انتشر في بعض المجتمعات الأمريكية
وهذا أمر أمكننا أن نعرف بشأنه في وقت أبكر لو لم نضيع علينا أشهرا
بسبب الشوائب في عملية الاختبار التي وضعناها
وقد استغرقنا إصلاحها وقتا طويلا على حد سواء
وبالرغم من ذلك يحب (ترامب) أن يزعم أن ما لم يفعله لا يهم
لأن المهم فعلا هو التالي...
هذا البلد محظوظ وأنا محظوظ أيضا لأنني فرضت حظر سفر على (الصين)
فرضت حظر سفر إلى (الصين) فرضت حظر سفر إلى (الصين)
فرضت حظر سفر إلى (الصين) فرضت حظر سفر
حين فرضت حظر السفر...
تذكروا أنني فرضت على الفور حظر سفر إلى (الصين)
فرضت حظر سفر إلى (الصين) فرضنا حظر سفر إلى (الصين)
فرضت حظر سفر إلى (الصين) فرضنا حظر سفر إلى (الصين)
نعم، سيخبركم (ترامب) بنفسه أنه فرض حظر سفر إلى (الصين)
وانتهى عمله عند هذا الحد!
لذا إن كنتم قد خسرتم بعض أحبائكم بسبب هذا المرض فلدينا أخبار سعيدة لكم
لم تفعلوا فهم بخير تماما لكنهم منشغلون في التجوال حول العالم
والاستمتاع بعروض مباشرة مع آلاف من أصدقائهم المقربين
لأن (ترامب) فرض حظر سفر إلى (الصين) وكم نحن محظوظون لأنه فعل
لكن دعوني أخبركم القليل عن ذلك
فعلى الرغم من أنه فرض حظر سفر محدود إلى (الصين)
إلا أنها لم تصبح سارية المفعول حتى الثاني من فبراير
أي بعد مرور أسبوعين على ظهور الحالة الأولى الموثقة في (الولايات المتحدة)
وبعد أن سبقتنا 45 دولة أخرى على فرض حظر سفر إلى (الصين)
وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذا الحظر تضمن بعض الاستثناءات الكبرى
بما فيها السماح لمواطني (الولايات المتحدة) وأفراد عائلاتهم المقربين
بالعودة إلى البلد من (الصين)
وقد أتى من هناك 40 ألف شخص إضافي خلال الشهرين الأولين بعد فرض هذا الحظر
كما أننا نعرف الآن أن (الصين) ليست مسؤولة عن نقل الوباء إلى مدينة (نيويورك)
بل (أوروبا) على وجه التحديد
لكن استغرق (ترامب) ستة أسابيع أخرى لفرض أي حظر سفر على المسافرين من هناك
وحين فعل ذلك أخيرا، أتى الأمر على شكل خطاب فوضوي من المكتب البيضاوي
حيث ادعى زورا أنه لن يُسمح لبعض الأمريكيين بالعودة إلى البلد
وقد كان لهذا الأمر نتائج متوقعة
"أدت الحيرة إلى فوضى عارمة في المطارات الأمريكية"
"بعد أن فرضت الإدارة حظر السفر إلى الدول الأوروبية"
"فوقف المسافرون في طوابير مدة ساعات في (نيويورك)"
"كما في (دالاس) وفي مطار (أوهار) في (شيكاغو)"
نعم، لا يسهل النظر إلى هذه المشاهد
فبعد الهلع الذي زرعه إعلان (ترامب) في نفوس المواطنين
هرع هؤلاء إلى المطارات التي لم تكن مستعدة لمعالجة هذه الأعداد الغفيرة بشكل فعال
كما زعم بعض المسافرين أنه لم يتوفر لديهم معقمات لليدين
كما وجب عليهم تشاطر الأقلام لملء استمارات الهجرة
وكان هذا قبل أن يعرف معظمنا أنه لا يجدر بنا مشاطرة شيء مع أحد
وهذا الواقع ما زال صحيحا حتى الآن بالرغم مم تقوله لكم قنينة المشروب الغازي هذه
لا تتشاطروا هذه القنينة مع الجدة بل اشتروا لها قنينة خاصة بها
وليسلمها إياها شخص يرتدي بدلة وقاية
"بلغت 90 سنة يا جدتي فعيد مولد سعيد حاولي الحفاظ على السلامة"
لم يكن حظر سفر (ترامب) حظرا إذا ولم يأت مبكرا ولم يفعل مفعوله كما زعم
لكن حتى لو طبق هذا الأمر بطريقة مثالية
فسيقول لكم الخبراء إنكم إن قررتم الاستعانة بحظر السفر
فلا بد له من أن يكون جزءا من خطة شاملة
إذ أفضل ما يمكنه فعله هو تأخير تأثير الوباء وليس درئه
جل ما ستفعله الخطط الوقائية هو منحنا القليل من الوقت غير المجدي
الذي لا بد لنا من استخدامه بذكاء
وهذا ما ينقلنا إلى نقطتنا الثانية ألا وهي التنسيق
ولا يجب أن أذكركم بسوء تنسيق هذه الإدارة في توزيع الإمدادات الحاسمة
مثل معدات الوقاية الشخصية
عمد بعض الخبراء الصحيين إلى ابتكار معدات خاصة بهم
باستخدام نظارات التزلج وأقنعة الغطس وأكياس النفايات
وبالرغم من ذلك فقد أنكر (البيت الأبيض) سوء معالجة أي شيء
حتى إن لجنة الحزب الجمهوري الوطنية نشرت هذا الشريط
"التي أثنت فيه على بطولة العاملين في الصفوف الأمامية"
"بما في ذلك مشهد عن (ترامب) يتكلم فيه مع ممرضة في المكتب البيضاوي"
لكن إن وجدتم الشريط الأساسي لهذا المشهد فستجدون أن الحديث الدائر بينهما كاشف جدا
كانت أعداد معدات الوقاية الشخصية متفرقة لكن أمكننا السيطرة على هذا النقص حتى الآن
إذ فعلنا ما توجب علينا فعله
قد يكون متفرقا بالنسبة إليك لكن ليس بالنسبة إلى أشخاص كثيرين آخرين
- كلا، أوافقك الرأي أيها الرئيس - لأنني سمعت العكس كليا
- نعم - سمعت أن البدلات متوفرة بكثرة حاليا
مقارنة مع أعدادها في البدء حين كانت الخزانات فارغة آنذاك
لم نكن نملك شيئا لأن الإدارة السابقة لم تزود المستشفيات بها
حسنا، أولا قال لها "قد يكون متفرقا بالنسبة إليك لكن ليس بالنسبة إلى أشخاص كثيرين آخرين"
لكن هذا المعنى الحرفي لعبارة "متفرق"
وثانيا زعم أن الخزانات كانت فارغة من المعدات
وهذه مزاعم لا يمكنه لوم الإدارة السابقة عليها كونه استلم الرئاسة منذ 3 سنوات
حين دار هذا الحوار
إن انتقلتم إلى شقة جديدة وبقيت خزاناتكم فارغة فيها بعد مرور ثلاث سنوات
فلا يمكنكم إلقاء اللوم على المستأجر السابق حين تجوعون
بل يجب عليكم الذهاب لشراء طعام لأنفسكم
ولا تنسوا أن الإدارة قد حذرت مسبقا من هذا الموضوع
خذوا (مايك بوين) على سبيل المثال مسؤول كبير في شركة تصنيع معدات الوقاية الشخصية
لم ينفك يدق ناقوس الخطر طوال سنوات إلى أن مخزون الأقنعة في (أمريكا)
يأتينا بمعظمه اليوم من الخارج
وفي شهر يناير بعد أن أدرك ما ينتظرنا
بعث رسائل إلكترونية لكل مَن أمكنه التفكير فيه في الحكومة
مقدما لهم خطة واضحة لتعزيز إنتاج هذه المعدات
صوّت لـ(دونالد ترامب) واعتقدت أنني إن تواصلت مع عدد كبير في الإدارة
فسيدرك أحد أن هذه مسألة كبرى وسيحاول إعادة التواصل معي
لكن لست أدري! لم أحصل على أي إجابة
بالعودة في التفكير، هل أمكن أن يغيّر تحذير (دونالد ترامب) أي شيء؟
لنقل إن أحدا دخل مكتبه وقال له: "سيلقى ربع مليون أمريكي حتفه"
فكان جوابه ليكون: "هل تتكلم عني أم عن أشخاص عشوائيين؟"
فيجيب: "(هيرمان كاين)" وكان جوابه ليكون: "لا أرى المشكلة هنا"
فيقول له: "قد يكلفك هذا الأمر الانتخابات"
فيجيب: "لكنني سأحتفظ بالمعجبين بي وبحق إقامة التجمعات"
فيجيبه: "بالتأكيد، ما كان هؤلاء ليتخلوا عنك حتى لو قتلتهم عمدا"
وكانت إجابته لتكون: "حسنا، أجهل فحوى هذا التحذير، غادر من فضلك"
No comments yet. Be the first to leave one.