Οι πρώτες 200 γραμμές.
"(جيمي كيميل لايف)"
والآن "روب ماكلهيني"!
"(روب) ضيف يُقدم برنامج (جيمي كيميل)"
مرحباً!
شكراً لكم.
أرجوكم رحبوا بزوجتي الفذّة "كايتلين أولسون".
تذكر مقطع الفيديو الذي عرضته سابقاً
قبل الإعلان، حيث كنا جميعاً في "إنجلترا"
نحتفل بما اعتقدناه...
-نعم، هدف. -...هدفاً.
هل يمكننا عرض الجزء الأخير مجدداً؟
على أحدهم شرح قاعدة التسلل...
-نعم. -...للمشاهير.
إذاً؟
ها أنا ذا.
استدرت لأهنئ زوجي
لكنك تمضي وتقفز مباشرةً بين ذراعيّ
"ريان رينولدز" بقوة.
حسناً.
رأيتني، ثم استدرت وقفزت مباشرةً بين ذراعيه.
-للإنصاف... -نعم؟
...من منا لا يريد القفز في أحضان "ريان رينولدز"؟
هل التقيت بـ"ريان رينولدز" حتى الآن؟
لا.
إنه شريك في هذا أيضاً، هل تعلمين ذلك؟
سمعت بذلك.
لكنني لا أعرف حتى من يكون.
يُفترض أن أعرف من يكون، على ما يبدو
إنه ممثل في فيلم.
-لا أظن أنه عليك قول ذلك. -لكنه صحيح.
لا أعلم من يكون أيضاً.
-من هو؟ -سيحسن صنعاً.
-أتعرفه؟ -نتمنى له التوفيق
أيّاً كان.
عندما بدأ الأمر برمته، قلت لـ"كايتلين"
"ما رأيك في تفكيري ما إذا كان (ريان)
يود مشاركتي في هذا، مناصفةً؟"
فقالت، "هل تعتقد أن غرورك سيتحمّل
مشاركة الشاشة مع (ريان رينولدز)؟"
والدتك لا تعرف من يكون "ريان رينولدز".
هذا لا يفاجئني.
إنه ليس مشهوراً لهذا الحد.
"روب" و"همفري" يدعمانه الآن.
لذلك سيتحسن وضع ذلك الرجل.
رتّب الأمر، عليّ الدخول إلى هنا.
حسناً.
حسناً، أراك قريباً.
أراك قريباً. وداعاً.
لنبدأ من البداية.
"(آوت ترافيل ذا سيستم)، (إكسبيديا)"
"ريان"، سمعت أن صداقتكما بدأت
عندما تسلل "روب" إلى رسائلك المباشرة.
هل ستخبرنا تفاصيل ذلك؟
لا! بل أنا من تسللت إلى رسائله المباشرة.
أنت من راسله؟
يا إلهي، نعم.
هل تمازحني؟
-يا لسرعة تغيّر القصة. -أعلم.
"ريان"، هذا هو ما يسمى البلاتوه الصوتي.
-حقاً؟ -نعم.
ولا يستخدمون الأسقف؟
يصنعون الأفلام، وبرامج التلفزيون.
يوجد سقف.
شاهدت حلقةً من برنامجه
وجدتها ملهمة وجميلة بشكل خاص.
تسللت وراسلته كاتباً، "غط مقعدتي بمسحوق وضعني في السرير."
هذه ليست حانة حقيقية.
انظر إلى هذا.
نعم.
أجاب على رسالتي، ثم أصبحنا نوعاً ما
-أصدقاء رقميين. -نعم.
وتحولنا لاحقاً إلى أصدقاء بشريين حقيقيين.
العلاقات الأفلاطونية بين الرجال
هي موضوع معقد.
وراودتنا أنا و"ريان" تساؤلات.
لذلك لجأنا إلى الجهة المنطقية الوحيدة للحصول على إجابات...
امرأة.
مرحباً، اسمي "ليز بلانك".
وأنا مؤلفة كتاب "فور ذا لوف أوف مين"
تصوّر للرجولة الواعية. كما أنني صحفية.
وصانعة أفلام وكاتبة عمود وأسجل حلقات بث صوتية.
لاحظت، في حلقة البرنامج الأولى
قال "روب" إنه لجأ إلى "ريان" من أجل "تمويل الأفلام."
شعرت أنها ذريعة في الحقيقة
ليصبح صديق "ريان" ويقضي معه بعض الوقت.
كيف سيكون الأمر عندما تلتقيان للمرة الأولى؟
-كالمواعدة؟ -لا أعرف.
سأصاب بالإغماء بالتأكيد.
عليك تصوير ذلك من بعيد.
لأنك إذا رأيت عينيّ ستكونان مغمورتين بالدموع.
غالباً سيلتقطني كالطفل.
ويهزّني.
هناك أيضاً ظاهرة غريبة وصحيحة
أنك إذا شاهدت شخصاً ما لفترة كافية
وعلى مدّة زمنية طويلة.
ستبدأ تشعر بأنك تعرفهم سابقاً.
لذا قبل حتى أن نتواصل
ينتابك شعور بمعرفة هذا الشخص حتى لو كنت لا تعرفه.
أصبحنا مقرّبين جداً بسرعة كبيرة.
-"ذا روكي". -أجل.
-"دينيس كويد" -انظر...
رامي كرة مضرب عمره 40 عاماً...
هل يمكننا التحدث عن شاربك؟
سمعت الكثير من الناس يصفون علاقتنا
بأنها رومانسية أخوية.
أجد ذلك رائعاً.
يُعرّف مصطلح "رومانسية أخوية"
بأنه علاقة أفلاطونية بين رجلين.
لا يوجد مصطلح مؤنث يُكافئ مصطلح "رومانسية أخوية".
المصطلح المؤنث هو "أصدقاء".
حقيقة حاجتنا إلى مصطلح ليصف رجلين
يخرجان لتناول العشاء يكشف لنا بشكل كبير
المُباح والمحظور على الرجال فعله
ومدى وجود ضوابط ذاتية
بالنسبة إلى علاقاتهما مع رجال آخرين.
إنه مضحك ومعبّر للغاية
عن ثقافتنا الحالية
علينا استخدام مصطلحات لطيفة لوصف
علاقة مقرّبة بين رجلين.
لا أعرف لماذا. ربما لأنه أسهل بالنسبة إلينا
الحديث عن تلك العلاقة بجعلها تبدو
طفوليّة أكثر
أو لطيفة ومضحكة.
لذا "الرومانسية الأخوية" هو بمثابة إذن نوعاً ما
للرجال ليتواصلوا وليظهروا الحب لبعضهم البعض.
لأن الأمر "مزحة".
كنت أنتظر اللحظة الهادئة والمناسبة
لكي أسألك
هل تشعر بأيّ غضب
أو استياء تجاهي
لطلبي منك القيام بذلك؟
-زوجتي تريد قتلك، "روب". -نعم.
يُثبت الرجال رجولتهم
برجوعهم إلى تعريف الذكورة
الذي قيل لهم إن عليهم التطلع لتطبيقه
وهو الهيمنة والعدوانية
والفوز مقابل أيّ ثمن.
-هذه أفعال الرجال! -نعم!
-هذه الأمور للرجال! -نعم!
عادةً، أحب الرجال الاجتماع معاً
ضمن مجموعات مع رجال آخرين والقيام بأشياء
سواء الذهاب إلى مباريات كرة القدم
أو لعب كرة القدم أو الجولف أو احتساء الشراب
أو التسكع، أو التحدث بطلاقة
والتجول في عصابات وضرب بعضهم البعض ضرباً مبرحاً
والتنافس مع بعضهم البعض.
-انظر إلى كعبي. -صحيح؟
لديك كعب أيضاً!
-وارتديت... -هذا رائع.
...حذاء زيادة الطول بارتفاع 7 سنتيمترات لأزداد طولاً
نصحني "جورج" بفرض هيمنتي.
أعلم، لكن هذا لا يُجدي.
-لا يُجدي إطلاقاً. -نعم!
أنا نحيف جداً مقارنةً بك
-انظر إلى هذا. -يا إلهي.
قرأت في مكان ما أن رفع الأثقال
-يزيدك طولاً. -صحيح.
أعطني علكة لـ"دينيس".
-لا، أنا لا أثق بك. -لماذا؟
ستضعها في فمك
-وتأكلها مجدداً. -لن أفعل أعدك.
رقبته عالية. يجعلني هذا أثق به.
وضعية جيّدة. حسناً.
-بحقك. -أنا أثق بك.
-ما اسمك؟ -"جيمس".
أجده مضحكاً للغاية
مشاهدة الرجال يحيّون بعضهم البعض.
أشعر بإجهاد سلبي
عند رؤية رجلين يحييان بعضهما البعض.
أحياناً تكون التحية مصافحة مباشرة.
وأحياناً تكون المصافحة
كالتصفيق، ثم يتلامسان نوعاً ما.
وأحياناً تكون مصافحة متبوعة بعناق وتربيت مزدوج.
وتستمر التحية أثناء حديثهم
لكنهم أحياناً ينسحبون.
هناك ضرب القبضة
أيضاً، بالطبع.
أشعر بالارتباك والتوتر
عند رؤية رجال يتبادلون التحية.
الأمر غريب للغاية. أنا أحبّذ العناق.
بينما بعض الرجال
يحتاجون إلى اليد...
بالإضافة إلى العناق؟
اليد مع العناق لأنه لا يمكنك...
ملامسة القلوب.
-حسناً، فهمت. -هذا حميميّ للغاية.
حميميّ للغاية.
عليك وضع حاجز بين الجسدين.
ثم مستقبلاً، ترتقيان
ويتلامس قلباكما.
الرياضة تصبح المساحة الآمنة
للرجال ليحبوا بعضهم البعض
وليتواصلوا مع بعضهم البعض
ليس فقط عاطفياً ولكن جسدياً أيضاً.
أظن الأمر رائعاً
رؤية الرجال في ملعب كرة قدم
يتلامسون ويكونون عاطفيين للغاية
وقريبين جداً جسدياً من بعضهم البعض
كأن يصفع أحدهم مقعدة الآخر.
متى يمكن للرجال فعل ذلك
No comments yet. Be the first to leave one.