Οι πρώτες 200 γραμμές.
إن كانت لديك لحظة يا "دوغلاس"
فقد كتبتُ رسالةً، وأودّ معرفة رأيك.
كدتُ أذهب إلى "وايت كاسل".
نعم.
"عزيزي السيّد أو السيّدة،
اشتريتُ مؤخرًا أنبوبًا من مرهمك المزعوم
المُلطّف لمكافحة طفحٍ جلديٍ عنيدٍ على نحوٍ خاصٍ
أُصبتُ به دون أيّ خطأٍ مني.
وعند استعمال المنتج، لم أجد أيّ تحسّنٍ فحسب،
بل وأصبحت المنطقة الآن ملتهبةً تمامًا
وتسبب الحكة بين الحين والآخر تراها في الصورة "أ".
ولإزالة أيّ التباس في هذا الأمر،
أجريتُ تجربةً مضبوطةً
باستخدامه على أحد معارفي اسمه "برنارد"، تراه في الصورة "ب".
يا للأسف.
"برنارد" هو الرجل النحيل على اليسار.
يرجى مراجعة هذه المواد وإفادتي في أقرب وقتٍ ممكن.
المخلص، "أ. سبونر".
ما رأيك؟
إنها رائعة.
شكرًا لك.
يمكنك الاحتفاظ بالصور
لديّ أوضح منها.
يا للأسف!
حسنًا، لا بأس.
لا شيء يضاهي تغيير ملابس العمل
وارتداء سروال رياضي قديم ومريح.
ترتدي سروالًا قصيرًا إلى العمل يا "دوغ"
وتفك أزراره في الشاحنة.
طُلب مني ألا أفعل ذلك في الواقع.
- كيف كان يومك؟ - لا بأس به
جعلوني أرتدي سماعات رأس مزودة بميكروفون
- للتحدث عبر الهاتف. - أحب تلك السماعات.
هل يسمحون لك بجلبها للمنزل
تعلمين كي نتمكن من…
ماذا؟ التحدث عبر الهاتف من دون استخدام أيدينا؟
لا، نلهو قليلًا
يمكنني التظاهر بأنك "جانيت جاكسون"
أو موظفة في "تايم لايف".
وهل ستظل كما أنت؟
مهلًا، هذا جارح.
مرحبًا
أهلًا
حسنًا، لا بأس
نعم، سنكون هنا حسنًا، وداعًا.
- من ذلك؟ - عائلة "ساكسكي" من المنزل المجاور.
لديهم أمرٌ بالغ الأهمية ليُخبِرونا به.
- هم في طريقهم إلينا. - ماذا!
كلا، إنهم مزعجون للغاية!
لماذا قلتَ أن بإمكانهم الحضور؟
- ماذا كان عليَ أن أقول؟ - اخترع أيَ عذرٍ.
نحن نائمون أو نتناول الطعام أو أموات.
لا أدري، فلتكن سريع البديهة فحسب.
أنا آسف.
قال: "كيف الحال يا بطل؟" فارتبكتُ.
ماذا يريدون؟
لم تدهس شيئًا لهم، أليس كذلك؟
لا
انتظري لحظة، هل لديهم قطّة؟
لا
هل دهست قطّة؟
لا أظنّ أنّها كانت قطّة.
حسنًا، اسمع يا "دوغ"
لا أريد التورّط مع هؤلاء الناس
لذا مهما اقترحوا،
نقول لا، أفهمت؟
حسنًا، وما عذرنا؟
أنا مصابة بنزلة برد.
أنت؟ ماذا لو أرادوا أن يفعلوا شيئًا معي؟
عذرًا، أنا من فكّرت في الأمر، اتّفقنا؟
سأبدو مصابة بالزكام يبدو صوتي كذلك أصلًا.
اذهب وافتح.
- مرحبًا. - مرحبًا.
مرحبًا، كيف حالكما؟
آسف، أنا مصاب بالزكام.
تفضّلا بالدخول.
- شكرًا. - تفضّلا بالجلوس.
إذًا، ما الأمر؟
حسنًا، لدينا بعض الأخبار.
يصعب قول هذا قليلًا،
وربما يصعب سماعه أيضًا.
سننفصل أنا و"تيم".
ليس ذلك خطأ أحد.
لدينا بعض المشكلات لم نستطع حلّها.
وأردنا فقط إخبار أقرب الناس إلينا.
تقصدين نحن أجل.
نعم بكل تأكيد.
عذرًا.
سنقيم كلانا في المنزل إلى أن نتمكن من بيعه،
وقد يستغرق ذلك بعض الوقت.
يبدو أن "تيم" اشتراه في الغلاء.
نعم، فعلت
أنا من فعل ذلك.
حسنًا
هذا كثير لاستيعابه دفعةً واحدةً.
إذا كان لا بأس،
أظن أنني و"دوغ" بحاجة إلى أن نكون بمفردنا الآن.
- نعم. - بالتأكيد.
هيا بنا لنذهب
هناك أمرٌ آخر.
في الواقع، لدينا حجز بنظام "تايمز شير" في منطقة الـ"هامبتونز"
- للأسبوع الثالث من يونيو. - هذا كتيّب عنها.
نعم، كل شيء مدفوع،
لكن من الواضح أننا لن نستخدمها،
لذا يسعدنا أن نهبها لأصدقاء.
يبدو ذلك لطيفًا جدًا،
لكن للأسف، سنضطر إلى رفض العرض.
أنا بصراحة
سأخضع في ذلك الأسبوع لجراحةٍ تشخيصية.
كنا سنسعد حقًا لو أقمتم في الكوخ.
- نعم. - لا يمكننا ذلك
لا نستطيع أليس كذلك يا عزيزتي؟
ماذا؟ نعم صحيح.
مرحبًا.
أهلًا، الساعة الثامنة والنصف أين كنت؟
توقفت عند الصيدلية
ثم مررت على منطقة الـ"هامبتونز".
الـ"هامبتونز"؟
نعم، حيث تمتلك عائلة "ساكسكي" منزلًا بنظام "تايمز شير".
إنه منزلٌ جميل يا "دوغ"
لونه أزرق وفيه شرفة
وتلك المصاريع على طراز "كيب كود".
ماذا تقصدين، هل تريدين الذهاب حقًا؟
إنه في بلدةٍ صغيرةٍ لطيفة تُدعى "كواغ"
"كواغ".
هيا يا عزيزي، لنقم بذلك.
لقد أطلتِ الحديث ليلةَ أمسِ
عن سببِ عدمِ تورطِنا مع هؤلاء الناس.
نحن لا نتورط معهم يا "دوغ"
سنكون في منزلهم على بُعد 70 ميلًا،
وهم سيبقون هنا.
هل توصلتِ إلى ذلك أثناء عودتك بالسيارة؟
هيا، لنقضِ أسبوعًا على الشاطئ.
- لا أريد. - لماذا؟
"كاري"، أنا ضخمٌ وذو بشرةٍ فاتحة، مفهوم؟
الشاطئ ليس أنسبَ مكانٍ لي.
أريد إجازةً يا "دوغ".
لا يتوافر لدينا المال أبدًا لنذهب إلى مكانٍ جميل.
حسنًا، أظنّ أن مدينة "هرشي" في "بنسلفانيا" لن تكن مكانًا جميلًا لك.
بلدةٌ بأكملها تفوح منها رائحة الشوكولاتة. لا بأس.
لكن يا "دوغ"، إنهم يعرضون علينا هذا مجانًا
كأننا فزنا بهذا.
هيا لنفعلها
حسنًا أجل
نعم، شكرًا لك يا عزيزي. حسنًا، اتصل بهم.
لماذا عليّ أن أتصل بهم؟
لأنهم يحبونك، أنت اللطيف
تفضل، سأطلب الرقم لك.
رائع! شكرًا.
لأنه عندما تجري مكالمةً هاتفيةً، فإن طلب الرقم،
هو الجزء الأصعب.
مرحبًا يا "تيم"، معك "دوغ هيفرنان".
مرحبًا يا "دوغ" كيف الطقس لديكم هناك؟
ماذا قال؟
هل يمكنك الانتظار لحظةً؟
قال: "كيف الطقس لديكم هناك؟"
ماذا يعني ذلك؟
- هل تريد أن تتولى الأمر؟ - حسنًا، أكمل.
ما الأمر يا "دوغ"؟
الأمر فقط أنني أنا و"كاري"
نودّ أن نحصل على عرضكم
إن كان لا يزال متاحًا.
ماذا حدث لعمليتك الجراحية؟
ماذا! لا، أحتاج إليها
حُلت المشكلة من تلقاء نفسها.
حسنًا رائع، إذًا المكان لك.
سعيدون فحسب لأننا سنُبقيه ضمن العائلة.
رائع، شكرًا جزيلًا يا "تيم".
هل تعلم، سأحضر المفتاح
وتصريحَ الوقوف حالًا،
ثم ربما يمكننا، أن نمضي بعض الوقت ونشاهد مباراة.
أتريد مشاهدة مباراة؟
تمهّل لحظةً، حسنًا؟
يريد أن يسلّم المفتاح،
ثم يريد مشاهدة مباراة معي.
إذًا شاهدها
إنهم يعرضون علينا شقتهم بنظام "تايمز شير"
لا تكن فظًا.
بالتأكيد يا "تيم".
- أنا في طريقي. - حسنًا، رائع.
شكرًا، أحبك
أجل، أغلقي الخط.
انظر إلى هذا.
هلا نظرت إلى هذا؟
يا للروعة، هذه هي الحياة!
حسنًا، لنبدأ أجواء المباراة بالكامل.
ما رأيك؟
أجل، صحيح.
بالمناسبة، هذا تصريح الوقوف الخاص بك.
حسنًا.
لم أتمكن من العثور على المفتاح،
لكن "دورثي" ستحضره غدًا،
وأحضرت لنا بعض أنواع الجعة الهولندية.
أتحب جعة "لاجر" داكنة؟
أي شيء يحتوي على كحول سيكون مثاليًا.
أتفهمك.
رائع
نعم.
أتحبّ كرة المضرب يا "دوغ"؟
ربما.
No comments yet. Be the first to leave one.