Οι πρώτες 200 γραμμές.
مرحبًا؟
نعم، سأستلمه غدًا.
في أيّ وقت تُغلقون؟
حسنًا، شكرًا لك. وداعًا.
ماذا؟
عليّ أن أخبرك…
لست معجبًا بالطريقة التي تردين بها على الهاتف.
ماذا تقصد؟
طريقة قولك لكلمة مرحبًا وكأنك…
مرحبًا.
كأنك تقولين:…
"لقد سئمت هذا الحديث بالفعل…
وسئمت منك".
حقًا؟ وهل طريقتك في الرد على الهاتف رائعة إلى هذا الحد؟
نعم، بالطبع. أنا ودود جدًا.
حقًا؟ فلنسمع واحدة.
حسنًا.
مرحبًا!
- أنت لا تفعل ذلك. - بل أفعله.
- لا، لا تفعل. - إنها تحية قوية جدًا.
إنها دافئة ومرحّبة و…
وقد قيل لي إنها جذابة قليلًا.
أتعلم ماذا سأفعل؟ سأترك عملي…
وسأتدرب على إلقاء التحية بدوام كامل، أهذا جيد؟
لا داعي للحدة.
أحاول مساعدتك في مهارة إلقاء التحية.
حسنًا، لا تفعل.
لا يهم، آسف لأنني أثرت الموضوع.
نعم، وأنا أيضًا.
- حسنًا. - حسنًا.
أعتقد أنهم ارتكبوا خطأً في لعبة خلط الكلمات.
- حقًا؟ - نعم.
الحروف هي "إم" و"إيه" و"إل" و"بي".
لا يمكنك تكوين أيّ كلمة منها…
"مابل".
"أبلم".
"بمال".
لا يوجد شيء!
"وامب"
سأحاول التلاعب بها.
في حال لم تلتقط تلك الإشارة الخفية…
فعيد ميلاده يقترب.
أعلم، استيقظت هذا الصباح وأنا أرتدي قبعة احتفال.
يا للهول، سيبلغ الخامسة والسبعين!
ينبغي أن نفعل شيئًا مميزًا من أجله، ما رأيك؟
هل سنساهم في استئجار فتاة سيئة السمعة؟
ليس مميزًا إلى هذا الحد.
سأدخر ذلك لعيد ميلادي. مهلًا، من قال ذلك؟
"دوغ"، أنا جادة.
أتعلم، أشعر بأنني كسولة جدًا…
عندما يتعلق الأمر بعيد ميلاده.
في كل عام نأخذه إلى "وايت كاسل"…
ونعطيه بطاقات يانصيب فورية بقيمة 20 دولارًا.
ماذا تريدين أن نفعل بدلًا من ذلك؟
لا أدري. أفكر في إقامة حفلة مفاجأة.
حفلة؟ وبحضور أشخاص؟
أنا أفكر في دعوة الناس، نعم.
لنرى، عيد ميلاده يوم الثلاثاء.
ربما سنباغته إذا أقمناه يوم الأحد.
الأحد؟ لا يمكنك إقامته يوم الأحد!
إنه يوم إجازتي الوحيد هذا الأسبوع…
لأنني أعمل يوم السبت، أتتذكرين؟
مهلًا، أقيماه يوم السبت.
"دوغ"، يجب أن تكون هناك.
فري في الأمر! أولًا، لا أريد أن أكون هناك.
وهم لا يريدونني هناك، كما تعلمين.
سأبدأ بالشرب.
أصبح عدوانيًا عندما أسكر. قد ألكم أحدًا!
هذا لطف منك يا "دوغ".
ألا يمكنك أن تضحي بفترة تافهة من يومك…
من أجل رجل يتم عامه الخامس والسبعين؟
إنه ليس متقدمًا في السن لهذه الدرجة.
إنه متقدم في السن!
أتعلم من كان الرئيس حين وُلد؟
لا أعرف كيفية تهجئة كلمة "لامب".
"دوغ"!
ما الذي تفعله في المنزل حتى الآن؟
أحاول الاستمتاع بوقتي القصير من عطلة نهاية الأسبوع.
حسنًا، آمل أنك استمتعت، لأنه انتهى.
هيا الآن!
عليك أن تُخرج والدي من المنزل…
حتى أبدأ بالتحضيرات.
حسنًا.
أخرجه من المنزل. أنت لست مديرتي.
- ماذا قلت؟ - لا شيء.
إذًا، ما العذر الذي ستختلقه؟
لا أعلم، أيمكننا أن نضربه على رأسه…
وحين يستيقظ لنصرخ: "مفاجأة!"؟
"دوغ"، عليك أن تُخرجه من المنزل.
حسنًا! اهدئي قليلًا.
أهدأ قليلًا؟
وما الخطأ في ذلك؟ أنت تقولين: "الأمور على ما يرام".
حسنًا. اذهب فحسب!
مرحبًا يا رجل. ماذا تفعل؟
أشاهد هذا البرنامج المثير للاهتمام.
كما ترى، هذا الشاب "سكريتش"…
قد ورّط نفسه في مأزق حرج جدًا.
اسمع، كنت سأخرج لأتناول لقمة سريعة…
وفكرت: "لمَ لا أصطحب الرجل في الطابق السفلي؟"
إذًا هل ترغب في ذلك؟
شكرًا لك. لا.
كما تعلم، فكرت أن نمر ربما…
على مكان لعبة "سكيبول" الذي تحبه كثيرًا.
سأعتذر.
حسنًا، لنذهب إلى صالة البولينغ بعد ذلك.
يا للعجب، ألا تفهم التلميح؟
أتدري ماذا؟ اسمع يا "آرثر"…
المسألة هي، كما ترى. أنا…
أريدك أن تأتي معي في نزهة ما.
أيّ نزهة؟
- عليّ أن أستلم شيئًا. - ماذا؟
إنه شيء كبير جدًا، واحد من تلك الـ…
- حوض أسماك؟ - نعم.
سنقتني أسماكًا؟
نعم، إنني أفكر في الأمر منذ فترة.
أعشق الأسماك!
حسنًا، هذا أمر نشترك فيه!
- إذًا، هل ستأتي؟ - حاول أن تمنعني!
أتعلم أنّه كان لديّ مزرعة سمك سلمون مرقط قبل الحرب؟
لا، لم أكن أعلم ذلك.
دعني أخبرك يا "دوغلاس"…
إنها مخلوقات شديدة الحساسية.
تعلمت ذلك بالطريقة القاسية.
إلى أين أنتما ذاهبان؟
إلى أين تظنين أننا ذاهبان؟ لإحضار حوض الأسماك الجديد!
قد نضطر إلى التخلص من البيانو.
هذا رائع، أليس كذلك؟
ظننت أننا سنشتري حوض سمك.
سنفعل، ولكنني فكرت…
أن نمضي بعض الوقت أنا وأنت فقط أولًا، كما تعلم؟
الرجال فقط. الذكور، هل فهمت قصدي؟
من دون نساء مزعجات يثقلن كاهلنا.
لا أعلم إلى أين تمضي بهذا يا "دوغلاس"…
لكنك تجعلني غير مرتاح.
نحن نتناول الغداء، اتفقنا؟
مهلًا، أنت تحب البوفيه هنا، صحيح؟
نعم، لديهم أجنحة حارة هنا…
تقشعر من حرارتها الأبدان.
أصبحت أقل جوعًا، ولكن لا بأس.
وكرات اللحم رائعة أيضًا.
والـ"براونيز" لذيذة جدًأ!
نكهتها مميزة جدًا!
هل أنتما مستعدان لطلب الطعام؟
نعم، سأختار البوفيه.
لا شيء لي، شكرًا.
ظننت أنك أردت البوفيه.
بلى، أريده وسأتناوله.
لماذا تغمز لي؟
هل هبطت للتو من شاحنة اللفت؟
سأخبرك بما أريد أن آكله…
وستعطيني إياه خلسة من طبقك…
وسنغادر المكان وقد وفرنا 6.99 دولار.
آرثر، دعني أدفع عنك فحسب.
هذا جنون!
أنت على وشك الاستثمار في حوض أسماك باهظ الثمن!
لا بأس، حسنًا؟ أستطيع تحمل التكلفة. أين النادل؟
يا دوغلاس، لن أجلس هنا…
وأشاهدك تنفق كالمجنون…
لمجرد أن تعجبني!
- سأراك في المنزل. - حسنًا.
اسمع، يمكننا أن نتقاسم من طبقي، اتفقنا؟
أحسنت صنعًا.
حسنًا إذًا…
ماذا تريدني أن أطلب أولًا؟
ضع لنفسك ما تشاء فحسب…
في نصف الطبق…
وأما النصف الآخر، فاملأه بالشمندر!
- عزيزتي؟ - نعم يا سيدة "هانلي"؟
أنا مصابة بداء السكري، ولا أستطيع تناول أي سكر.
هل لديك محلّي "إيكوال"؟
- نعم. إنه هناك. - شكرًا جزيلًا لك.
إذًا…
"كاري سبونر" الصغيرة.
مرحبًا يا سيد "تيبر".
يا للهول، كيف تمضي السنوات سريعًا.
يبدو وكأن الأمر كان بالأمس فقط…
كنت طفلة نحيلة طويلة الأطراف…
بضفيرتين وتقويم أسنان، أتتذكرين ذلك؟
أسوأ سنوات حياتي. نعم، أتذكر.
والآن انظري إلى نفسك.
أصبحت شابة جميلة.
شكرًا جزيلًا.
لا، أعني ذلك. أنت فاتنة بتلك البشرة المخملية…
وذلك الجسد الصغير المشدود.
نعم، لا بد أنك رشيقة كالقطة.
عذرًا.
شكرًا لك!
- سيد "غلاسمان"! - مرحبًا!
- مرحبًا! - "كاري"!
- تسعدني رؤيتك يا "كاري". - شكرًا لحضورك!
أتمزحين؟
أتظنين أنني قد أفوت مناسبة رائعة كهذه؟
حتى الخيول الجامحة ما كانت لتمنعني…
من دعا ذلك العجوز؟
اللعنة عليك!
حسنًا.
أنا مستعد لتناول قطعة "تيتر توت".
لا.
هل تستمتع حقًا بالأكل بهذه الطريقة؟
نعم، أستمتع بذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.