Οι πρώτες 200 γραμμές.
,في كثير من الأوقات ,لا نقدر قيمة أجسامنا
,ولكن إن تعرضت للضغط ...فإن أجسامنا تظهر لنا
.كم هي استثنائية
نمت هذه الآلة المعقدة
.عبر ملايين السنين من التطور
,معقدة جداً مازلنا متحيّرين
.بكثير من الأشياء التي تحصل في داخلنا
,عالم مخفي
.ولكن يمكن استكشافه بأبعاده الثلاثة كما لم يحصل من قبل
تعتمد بصيرتنا على أكثر الأنظمة .تعقيداً في أجسامنا
.مستخدمة ثلاثة أرباع من قوى دماغنا
,عندما يتم تحدِّينا
تركز أعيننا على أصغر التفاصيل .بسرعة الضوء
تمكننا من الرؤية في الظلام
.وحتى لرؤية سحر المستحيل
.يمكننا دماغنا من الرؤية حتى أثناء نومنا
ويوماً ما, قد نتمكن من .من الرؤية حتى بدون أعيننا
هذه هي استثنائية بصيرتنا على حقيقتها
.عندما نُدفع لأقصى مقدراتنا
مشتبه بجريمة قتل يسرع .وسط مدينة (لوس أنجلوس)
ويلاحقه ضابط شرطة (لوس أنجلوس) .(ستان بيري)
ما عليه فعله في هذا العالم السريع
أن يكتشف ما هو مهم وماهو غير مهم
.وهو يقود بسرعة 100 ميل في الساعة
.يوجد راكبين في السيارة
وحتى يتابع المشتبه به .دون الاصطدام
علي معرفة زحمة السير ,من على يميني
وزحمة السير القادمة .من على يساري
ولكن عليك أيضاً التركيز .على ماهو أمامك
هل من مشاة رصيف يقطعون الشارع؟
ومن ثم أيضاً محاولة ملاحقة
.المتهم الهارب أيضاً
.صممت الطبيعة العينين لتمكينه من فعل هذا بالتحديد
.يقود الإبصار الجسم البشري
....2-1-900 أنا في غرب
.لكثير من الحيوانات أنواع خاصة من البصيرة
.ولكن بالنسبة للبشر, فيمكننا جمعها كلها
,على غرار أي مخلوق على سطح الأرض
تستطيع بصيرتنا التمييز بين ...حوالي 10 مليون لون
وأن تغير انتباهها من الشمولية....
لمجرد بوصات ....بخمس من الثانية
أن تحدد التفاصيل... في أكثر أشعة الشمس سطوعاً
....أو أحلك الظلال ظلمة
أن تستقبل منظر واسع الزاوية... .لما يقارب 180 درجة
كل هذا يأخذ نصابه من الطاقة .الضخمة للعقل البشري
....70%من الخلايا العصبية في الدماغ
تساهم بطريقة ما في .نظام الرؤية
لقد أعطيت ...قدراً هائلاً
.من الاهتمام....
من كل التقنيات التي استعملت .أثناء تكوينها
تعمل عينا الإنسان ,كحسّاسات بقاء
معطية إيانا معلومات أساسية .في أوقاتٍ حاسمة
.يعتمد (بيري) عليها شكل دائم
إن تقنيات العين هي .الأعقد في الجسم البشري
.فلا يقارن تعقيدها بشيء
كونها كروية, تتحرك العين ,في كل الاتجاهات
.تثبيت النظر على أهداف متحركة
تقوم بهذا بمساعدة ...حلفاء غير متوقعين
وعائين من ماصي الصدمات .الضخام للعينين
يدخل الضوء من فجوة ,في القزحية
شبكة قابلة للتمدد .من ألياف متشابكة
في الضوء الساطع, يصغر حجمها إلى حجم ثقب دبوس
.في خمسٍ من الثانية
يصيب الضوء العدسات
وهي ليست جسماً مدوراً .بل أقرب إلى كونها كيساً من السوائل
ترشق العدسات صورة بحجم طابع بريدي كبير
على الشبكية .في خلفية العين
ومن ثم الشبكية -بكونها كتلة من الأعصاب-
.ترسل نبضات إلى الدماغ
وبشكل مفاجئ, العين اليمنى
,ترسل الإشارات إلى القسم الأيسر من الدماغ
.وتنقل العين اليسرى الإشارات إلى الجزء الأيمن
طورت أعيننا سمة مصيرية
.والتي مازالت تحمينا من الانقراض
,وبعد مضي 20 دقيقة على المطاردة
فإن الضابط (بيري) على وشك .أن يستخدم هذه السمة لأقصى حدودها
...بإسراعه في تقاطع مروري خطير
فإنه حرفياً يواجه سؤال حياة أو موت
هل يتحرك شيء؟
أين هو؟
ماهو؟
, توقفت سيارة أمامه .مغلقة الطريق
.من على اليمين, تسرع سيارة نحو التقاطع
ومن على اليسار .سائق ثالث على وشك التحرك
, ولكن فجأةً .شيء آخر يطل على المشهد
وهنا حيث يسري .مفعول تصميم العين الإنسانية
,في مؤخرة العين
تكون جُلّ بنية الشبكية مكونة .من ملايين العصي
.لا ترى هذه الخلايا أية ألوان أو تفاصيل
ولكن دع أي شيء في أي مكان ,من مجال رؤيتنا يتحرك
.وإذ بالعصي ترصده
تدور العين .لتنظر مباشرة إلى السيارة
.والآن,يبدأ عمل خلايا أخرى وسط الشبكية
نقطة بحجم رأس الدبوس تحمل .6مليون خلية مما تسمى المخاريط
.جُل عملها هو الألوان والتفاصيل
,ولهذا السبب ,عندما ننظر إلى شيء
فإننا ننظر إليه بشكل مباشر
لأننا نملك أعلى حدة إبصار
.في المنتصف تماماً
بإحكام نظره على .الجسم المتحرك
,يستطيع الضابط (بيري) أن يحكم على سرعته .وجهته, وخطورته
,يستجيب الدماغ
بإرسال إشارات بسرعة 180 ميل بالساعة
ليديه وقدماه في الوقت المناسب .ليبتعد عن التقاطع
هذا واحد من مئات حالات قرارات الحياة أو الموت
التي يتخذها الشرطي (بيري)
لينهي هذه المطاردة التي دامت 40 دقيقة .نهاية سليمة
يقوم بهذا بفضل قدرة العين الهائلة على التموضع
عندما تهدد المعلومات .بالإفراط فيما نراه
...لهذه القدرة أهمية في يومنا الحاضر
.بقدر ما كانت تهم أسلافنا....
تركنا التطور ,مع قدرة أخرى
.والتي لا تزال لاتقدر بثمن
,في الظلام يمكننا استنتاج ماهية المحيط
.بأقل الأدلة فقط
إرادتنا على النجاة من النار تعتمد على مقدرتنا
لمراوغة الظلام القاتل .للغرف المليئة بالدخان
يصل رجال الإطفاء إفى بيتٍ .في (برادينتون), (فلوريدا)
عميل 56, اذهب .وحضّر الحبل
ولكنهم لايعلمون إن .كان أحد محتجز في الداخل
.أنا مستعد
جاهز؟
الإطفائي (دان فليمنغ)
يدخل في عالم خطير من ...الظلال والأشكال
,القاتمة والغائمة جداً....
ستظن أنه من المستحيل .رؤية أي شيء
يكافح (دان) لتكوين صورة للبيت بأكمله
من أجزاء يتحسسها .في الدخان
كيف هو تخطيط البيت؟
أين هي النار؟
هل من ناجين هناك؟
تحاول تحديد كيف ,هو شكل البيت
.أين هي أماكن القاطنين .من ممكن أن يكون داخل البيت
,عل الرغم من الظلمة
.تبدأ عين (دان) بالتأقلم فوراً
.لديها حساسية عالية
,في ظلام دامس ,ومن على بعد 14 ميل
يمكننا أن نلحظ الضوء الصادر .من شمعة واحدة
تحاول أن تجد أي مقدار ضئيل من الضوء
.لمساعدتك في إيجاد طريقك
في الإضاءة الضعيفة نعتمد على خلايا العصي
.والتي تغطي معظم الشبكية
ذات حساسية عالية, وتسجل فقط .الأبيض والأسود
.ولكن (دان) يحتاج إلى أن يرى بالألوان
.إنه يبحث عن نار
.كانت خافتة جداً في البداية
وفكرتُ في نفسي: لا بد أن .يكون هذا موضع النار
وهج برتقالي جداً .أعني أنه كان برتقالياً بحق
...لترى بالألوان
أنت تستعمل المخاريط الموجودة في مركز الشبكية
جميعنا يستمد رؤيته اللونية
.من القدرة على تمييز ثلاثة ألوان
.المخاريط حساسة لألوان مختلفة
فيوجد هذه التي هي حساسة بشكل خاص
,للضوء الأزرق, والحساسة للضوء الأخضر .والحساسة للضوء الأحمر
ويحتاجون للمزيد من الضوء .ليبدأوا عملهم
فإن حصلوا على فوتونات كفاية .من اللون المناسب
:سيبدأ عملهم وسيقولون لك
توجد بقعة خضراء" "أو حمراء أو زرقاء في تلك النقطة
بإستخدام هذه الإشارات الحمراء والزرقاء والخضراء
يكون الدماغ انطباعاً
..يشمل كامل الطيف البصري
بمدى... .حوالي 10 مليون لون
الرؤية الملونة تقود (دان) .فوراً إلى النار
,لدهشتي .إنطفأت بسرعة
وبدأت أبحث حواليّ لأرى .ماذا يوجد أيضاً في الغرفة
,في أي وقت أمكنك الحصول على تلميحات .هذا مهم جداً
ولكن كنتُ أستوعب الغرفة كلها .وأنا أبحث
,وبلمح البصر
يحسب دماغ (دان) ,ما يجب أن يكون هناك
على الرغم من رؤيته .لأجزاء فقط
هذا ما تقوم به أدمغتنا بشكل دائم
أن تملأ الفراغات ببيانات .من بنك ذاكرة الرؤية
في الواقع, فإن دماغنا يفسر أغلبية رؤيانا
على مدى الحياة .من صور مخزنة
.ومن ثم يلاحظ (دان) شيئاً
...مجسم أبيض .كوب قهوة
...مربعات بيضاء وسوداء .كلمات متقاطعة نصف محلولة
هل هذه دلالات حتمية
عل أن أحدهم مازال في البيت؟
,من هناك, عبر الدخان
.يرى (دان) مجسماً غير مواضح وغير مألوف
كان حدسي الأول أنه .هنالك شيء على الأريكة
.لم أكن متأكداً من ماهيته
!أطلب الدعم
:لدينا مقولة تقول
"عندما تشك في شيء, تفقده" .وهذا ما فعلته
!ساعدوني هنا !لدي ضحية هنا
.اجلبوا العربة إلى هنا يا رفاق
استعمل(دان فليمنغ) ذاكرة دماغه البصرية
ليحول الضبابية ,إلى شكل جسم إنسان
.منقذاً بهذا حياته
تأتي قوة الإبصار البشرية
.من ملايين من سنين التطور
.لا يمكننا حتى فهمها
والتكنولوجيا اليوم تعجز عن مماثلة التعقيد
.لأعيننا المذهلة
,ولكن للمرة الأولى
يدفع العلم بصيرة الانسان إلى حدود جديدة
بالإتصال مباشرة .بمركز الرؤية في الدماغ
No comments yet. Be the first to leave one.