Οι πρώτες 200 γραμμές.
في الحلقات السابقة...
نحن أعداؤك اللدودون.
هل من أحد هنا؟ النجدة!
يجب الهروب من هذه البلدة إلى "المكسيك".
اسمع، أنا لا أقول إنه سيناريو فرح
لكننا نتعامل مع شرّ كبير يمكن أن يكون أي شخص ميت يريده.
تعرف القوانين، لا يمكنني أخذ شكل جسماني.
لا أظن أنه بإمكاني قتل أي أحد آخر.
انظروا من وجدت.
خمنوا من وجدته يشتري كمية هائلة من الدماء من متجر اللحوم؟
"أندرو" هو... في الحقيقة، إنه رهينتنا.
أحب التفكير على أنني ضيف.
- جميعهم قاتلات؟ - قاتلات مُحتملات.
كان هناك الكثير مثلهن في جميع أنحاء العالم
لكن الآن، ليس هناك سوى عدداً قليلاً منهن.
- "بافي"؟ - المدير "وود".
أود أن أدعوك إلى العشاء، إذا لم يكن لديك مانع؟
- سيسعدني تناول العشاء معك. - عظيم.
- كيف تعرف عن أمر القاتلات؟ - كانت أمي واحدة منهن.
قُتلت عندما كنت في الرابعة من عمري.
- شيطان... ؟ - مصاص دماء.
مرحباً، أيها المُشاهدين اللطفاء.
قبضتم عليّ وأنا أتفقد إحدى القصص المفضلة لدي.
إنه رائع أن تؤخذ في قصة، صحيح؟
مغامرات وبطولات واكتشافات، ألا تأخذك بعيداً؟
تعالوا معي الآن، إذا ترغبون، أيها المشاهدون اللطفاء.
انضموا إليّ في رحلة للعقل.
قصة صغيرة أحب أن أدعوها "(بافي)، قاتلة مصاصي الدماء".
كانت ليلة البارحة باردة والرياح عاصفة، لكن كان للـ"قاتلة" عمل تنجزه.
للأسف، كان لمصاصي الدماء عمل يقومون به أيضاً.
يا إلهي! تبدو الأمور سيئة بالنسبة إلى "قاتلة"، لا؟
لم ترَ أن مصاص الدماء الثاني اختبأ بالظلمة...
جاهزاً...
جاهزاً للهجوم عليها ليجعلها من نسل مصاصي الدماء الخاص به.
لننضم إليهم الآن لرؤية...
بالله عليك يا "آندرو"، مضت ٣٠ دقيقة على وجودك هنا، ما الذي تفعله؟
أرفّه وأعلّم.
لم لا يمكنك الإستمناء مثل بقيتنا؟
كان هذا رائعاً!
لقد صورتك وأنت تقتلين ذلك الشاب.
لماذا لا يظهر مصاصو الدماء في الفيديو؟
أخبرتك أنني لا أريدك فعل ذلك، فهو أمر مشتت للتفكير.
حسناً، سأقطع اللقطات سوياً، وأحضر المقدمة غداً
"كانت امرأة في خطر، أم لا... "
ألا زلت تصوّرني الآن؟ توقف!
لكنه، إنه تسجيل قيّم وهو وثائقي مهمّ لكافة الأعمار.
القاتلة أثناء العمل!
"أخرق يتألم"...
هل سيحبون ذلك؟ لأنه يمكننا فعل ذلك.
لكن القصة...
يجب أن يسردها أحد.
ويجب على العصافير التحليق، وعلى الفتيات استخدام المرحاض
ولما كنت تصوّر نفسك بأية حال؟
يبدو كأنه عمل غريب.
سيرغب العالم في معرفة قصة "بافي".
إنها قصة انتصار ممزوج بألم الخسارة التي واجهتها خلال الكفاح.
إنه إرث للأجيال المستقبلية.
إن كانت موجودة، يبدو أن "بافي" تظن أن نهاية العالم هذه...
ستكون في الحقيقة، مروعة.
أظن أن لا نفع لقصتك.
كنت سأحاورك لاحقاً اليوم، لأن وجهة نظرك فريدة من نوعها
تضفين عليها سحراً وتوازناً.
التوازن مهم، لا يأخذ الناس ذلك في الاعتبار دائماً.
يمكنني منحك ذلك، تماماً.
هلا اكتشفنا عالم قصتنا؟
تعيش "بافي" في "صانيدايل، كاليفورنيا"...
هذه الثانوية المحلية.
هذا فاه الجحيم...
فاه الجحيم تحت الثانوية.
تحدث أمور غريبة في فاه الجحيم.
إنها تجذب كل أشخاص السوء والشياطين ومصاصي الدماء.
والآن هناك ذلك الشيء في قبو الثانوية يعرف بختم "دانزالثا"...
"دانزالثار".
وهو بمثابة بوابة إلى فاه الجحيم.
بسبب بعض الظروف الاستثنائية، فُتح منذ فترة حديثة.
هذا... الشرير...
وخرج منها مصاص الدماء الشرير.
كان ببساطة أمراً مروّعاً.
الأمر بأكمله مدّبر من قبل "الأوّل".
إنه مصنوع من كل الشر في العالم.
وهناك أيضاً، هؤلاء الشباب. إنهم...
يعملون لصالح "الأوّل"،
لا نعرف الكثير عنهم، سوى أنهم قبيحون للغاية،
ومتنقلين للغاية، بالنسبة لأناس مكفوفين.
هل هذا واضح؟
صباح الخير في "صانيدايل".
من لديه الحليب قليل الدسم بحق السماء؟
إنه الصباح في "صانيدايل".
والنساء في مركز التحكم يستغللن الوقت لتقوية أنفسهن لليوم القادم.
مهلاً!
النساء و"زاندر".
مرحباً، سأقوم بمقدمة مميزة عنك لاحقاً.
الرجل الذي هو قلب القاتلة الآلة.
حقاً؟ القلب؟
الأمور مُحتدمة في مركز القيادة هذا الصباح.
من الواضح أن "بافي" قلقة من خطر غير معروف، والجو مليء بالشؤم.
- لم يعد لدينا زبيب نخالة. - سأضعه على اللائحة.
لكن ربما ذلك ليس الخطر غير المعروف.
انظري إلى هذا المكان، إنه حجر الفتيات.
هذا لطيف، شيء قذر مُستعمل.
اكتمل العدد.
حان الوقت لأقوم بعض المقدمات، أليس كذلك أيها المُشاهدين اللطفاء؟
- أنا "أماندا"، ونشأت هنا. - لا، ليس أنت يا عزيزتي.
لنبدأ من القمة.
سبق أن قابلتم "بافي".
إنها جميلة، شجاعة كالأسد، وجميلة كالملاك.
لا تخاف أبداً، لأنها تعرف أنها ستربح دائماً.
ويتشارك "بافي" و"سبايك" تاريخاً سوياً يمكنكم الشعور بالحرارة بينهما
لكن تقنياً، بصفته مصاص دماء فحرارته من حرارة الغرفة.
"آنيا"، مُشاكسة ومزاجهاً حاد، وتملك قلباً حنوناً التي تخفيه، حتى من نفسها.
هذه الفتاة اللطيفة... لا أذكر اسمها.
حباً بالله، هل يفعل ذلك مجدداً؟ ألا يمكننا إيقافه؟
لا أعرف، إذا أنقذنا العالم، سيكون من الجميل أن يكون لدينا دليل لذلك.
وإذا لم ننقذ العالم، عندها... لا شيء يهم.
هذا آسر يا "أماندا"، فلنجعل من ذلك شعاراً لنا.
نعم، إنه غريب كيف تظلين تنقذين العالم من دون وجود أي دليل.
نعم، من أجل الأجيال المستقبلية.
ويساعد ذلك الفتيات في التمرين، أي مشاهدة التسجيلات.
بربكم، ما من أحد آخر يظن أن ذلك أمر غبي؟
أم أنه مهم؟ أقصد، يا "بافي"، لا أفهم لمَ ذلك يزعجك كثيراً.
لأنها مضيعة للوقت، بربكم، لا بد أن يوافقني أحد الرأي.
"سبايك"؟
طالما أنك لا يصوّب ذلك الشيء تجاهي.
تبدو أنها طريقة جيدة لابقاء الولد مشغولاً.
لا يتعلق الأمر بإبقائه مشغولاً. بل بالحرب.
آسفة لتهجّمي عليكم يا رفاق، لكن... عليّ إخباركم ما الذي يحدث حقاً.
هناك شيء جديد.
"أماندا" و"دون" ستبقيان في المنزل اليوم وتمتنعان عن المدرسة.
يمكننا تخطي ما هو قادم إنما ليس بهذه الطريقة.
راودتني رؤية عما سيحدث، رؤية مروعة، مئات ومئات...
صراحة، أيها المُشاهدين اللطفاء، خطاباتها المشجعة تستغرق وقتاً طويلاً.
سأرجعكم إلى هناك بعد فترة صغيرة.
لكن خلال هذا، ظننتكم ترغبون في معرفة القليل عني، مُضيفكم المتواضع.
أنا... رجل يحمل عبئاً كبيراً وماضيه أسود.
كنت في الماضي شريراً خارقاً.
علاوة على صحة البرونزية في العملية الحسابية اليومية...
والقوة الإيامبية تم فحصها.
وتلك الشحنات على الأيونات المتفاعلة معروفة
إذا تمت إعادة تشكيل العملاء بشكل صحيح.
- رائحته غريبة. - أعلم، يبدو متعرقاً.
سنضعه على "بافي"، اجعلها مغناطيسية للغاية.
رائع! لن تتمكن من الخروج من سيارتها!
والسكاكين والأغراض الحادة ستتطاير باتجاهها.
يمكننا السير بجانبها ولن تتمكن من الإمساك بنا.
إلا إذا كنا نرتدي، حزام ذات مشبك معدني، عندها سنلتصق بها.
في خطتي، لا نرتدي حزاماً.
أنت الأفضل، "أندرو"!
- نعم، وسيم وذكي أيضاً. - نعم، رائع.
كان "وارن" رائعاً، وألم يكن "جوناثان" ألطف شيء؟
هلا نرى إذا لا زالت "بافي" تتكلم؟
لا أعني جسدياً، بل عقلياً.
ومما رأيته حتى الآن، يستحيل أنكن جاهزات، عليكن...
لم تنتهي بعد، حتى "ويلو" تبدو ضجرة وعادة تتقبل الكثير من هذه الأمور.
انظروا إليها، أترون ذلك؟ هذا مهم.
كانت علاقة "ويلو" و"كينيدي" في مكان سيء في الآونة الأخيرة.
لكن الأمور تتحسن.
أقنعت "كينيدي" "ويلو" المُتمردة وفازت بقلبها، لتجد نفسها مرتعبة
عندما رأت الظلام الذي لا يزال في عقل الساحرة.
ملاحظة جانبية؟ لقد التقيت مرّة بنفسي بـ"ويلو" المظلمة.
"جوناثان"، "آندرو"، أنتما تحبان السحر، لا؟
"أبراكدابرا".
توقفي!
حسناً، لم أتوقع حدوث هذا.
- هذا لأننا نملك قوى لا تحلمين بها. - حقاً؟
نعم، "ويلو" المظلمة، نحن قوة الشر الكبير، إنه صحيح.
لكنك جديدة في هذه اللعبة، أيتها الصغيرة.
هل تعلم القول؟ إذا لم تنجح أولاً...
- يا إلهي، ها هي مجدداً. - أعكس هذه القوة.
اللعنة، هذه تعويذة مضادة مفيدة للغاية.
شكراً أيتها الصغيرة، شكراً.
كانت شخصاً مهماً بالفعل.
أظن أن "بافي" توقفت عن الكلام، هذا يعني عادةً أنه عليها الذهاب للعمل.
لنرى ماذا ترك المكان الصغير طعاماً للفطور.
ليس تأخراً، لا يعدّ تأخراً حتى يدق الجرس.
مهلاً! افترقا!
ادخلا إلى الصف!
أيتها الفتاة الخجولة، لا تفعلي ذلك.
- علمت أنني كنت هنا. - نعم.
لاحظتني.
لا بأس، أعدك، قد يبدو هذا... في الحقيقة...
ما المشكلة؟
قالت المرآة أنني سمينة، قالت ذلك.
أنا... لا يمكنني إكمال هذا الفصل بعد الآن، إنه الكثير عليّ.
لم يقرر السيد "هيل" تقديم موعد امتحان علم حساب المثلثات لليوم فحسب.
بل جعله يضم ثلاثة فصول إضافية وعندي مقال بصف اللغة الإنكليزية للغد.
أشعر وكأنني سأنفجر.
مهلاً، يمكنني المُساعدة، عليك فقط أن تسترخي.
ربما يمكن لأحد منكم يا رفاق أن يقوم بتدليك قدميه؟
ماذا...
- يحدث أمر سيء. - هل هذا صحيح؟
تأذيت، ماذا حدث؟
رمى أحدهم حجر عليّ فيما كنت أخرج من السيارة.
لم أحظَ بفرصة لرؤية الفاعل.
نعم، في الحقيقة، يمكن أن يكون أيّ منهم، تلاميذ أو أساتذة.
شيء ما يحدث اليوم.
نعم، خطر ذلك ببالي فيما تفاديت الحجرين الآخرين.
- "بافي"، ما هذا؟ - كل شيء.
ببطء، أنا... قد أعاني من ارتجاج.
هناك شيء يحدث هنا في هذه المدرسة، فوق فاه الجحيم.
حيث...
No comments yet. Be the first to leave one.