Οι πρώτες 179 γραμμές.
"في الحلقات السابقة..."
أقابل مئات الأهالي المحتملين ولكنكما مختلفان بطريقة ما
أعلم أن بإمكاننا أن نكون أبوين صالحين
وظيفتي هي التأكد تماماً قبل إرسالي طفلاً
لا يصدّقون أننا ثنائي مُحب
وأظنه السبب لعدم تأكد الآنسة (مكمارتن) من أمرنا
حسناً
افعل هذا أمام الآنسة (مكمارتن) وسنحصل على ١٠ أطفال
"والآن..."
كان هذا ممتعاً، كالأفعوانية
أجل، ذهبنا إلى الأعلى والأسفل
وكان هناك الالتفافة الأفقية
يقولون إنك ستريد المقدمة ولكنني استمتعت في الخلف
لست متأكدة من صورتنا الأخيرة أظن وجهي كان غريباً
أجل هكذا
هل أقمت علاقة في مكان عام قبلاً؟ كمدينة الملاهي مثلاً؟
هناك مرّة في مطار (شيكاغو) قابلت فتاة في توقف مؤقت طويل
لنقل إن حقيبتي كان هناك من يرعاها دائماً
ماذا عنك؟
حسناً، إن أعددت لي كوب قهوة ساخنة
فسأخبرك برحلتي في الثانوية إلى جبل (رشمور)
أخبريني رجاءً بأنها لا تتضمن ٤ رجال مسنين على قمة الجبل
ارتدت مدرسة للبنات
كوب قهوة قادم على الفور
- مرحباً - مرحباً
لا أعرف ما حدث في الأعلى مع (لوريل)، ولكن...
غني ووسيم وخبير في مخدع المرأة
أنت كل ما أظنه نفسي عندما أكون ثملاً
ماذا أقول؟ لدي لسان سحري وأتنفس من أذني
هل كنت جالساً هنا وتستمع إلي و(لوريل)؟
كلا، سيكون ذلك حزيناً
كنت أيضاً أصنف القسائم الشرائية
مرحباً، كيف حال ثنائي المفضّل؟
أخواي من دون عاهرات
آنسة (مكمارتن) ماذا تفعلين هنا؟
أخبرتكما بأن الولاية تطالب ببعض جولات التفتيش المفاجئة
للتأكد من حياة (لويس) المنزلية
مفاجأة!
أنا متفاجئ حقاً
هذا واضح، كابتن الملابس الداخلية
أجل، لم أكن أتوقعك
الحقيقة أن (لويس) ليس هنا هو في حفلة مبيت
أعتقد أنك قطعت هذه المسافة لرؤيتي بملابسي الداخلية
هذا يستحق العناء بالنسبة إلي
موقع (إنستغرام) بهاشتاغ "إنه يستعرض مؤخّرته مجدّداً"
شكراً يا عزيزي، حسناً كان من الجيد رؤيتك
في الحقيقة، يمكنني التحدّث إليكما
رائع، هذا أفضل تفضّلي بالدخول
سأذهب إلى الطابق العلوي لارتداء بنطال
"(والدن)"
- من كانت هذه؟ - هذا كان بنطالي
أنا قادم يا بنطالي ابق هناك
عم تتحدّث؟ مرحباً، أنا آسفة
ماذا يحدث؟
أنت تخونني؟
أريد النصف
"رجال، رجال، رجال رجال رجوليون، رجال، رجال"
"رجال"
- "رجال" - لقد كذبتما عليّ
ما كنت لأضع (لويس) هنا لو علمت أنكما لستما زوجاً حقيقياً
- أستطيع التفسير - تفضّل، أريد سماع تفسيرك
إنها أختي
أين كان هذا قبل ٥ دقائق؟
لا تفسير لما فعلتماه
قد يكون عليّ استعادة (لويس)
أعلم أن هذا يبدو سيئاً ولكن قلوبنا في المكان الصحيح
حتى وإن لم يكون قضيبانا كذلك
ما نشعر بالذنب بسببه هو اضطرارنا لأداء تمثيلية صغيرة
حقاً؟ كلما أراه يبدو كأنه بتجربة أداء لتقديم (ذا تونيز)
كلا، إنها طبيعة (آلن)
أجل، هذا حقيقي اختاري أي عرض موسيقي، أي أحد
حسناً، (ويست سايد ستوري) "أحب وجودي في (أمريكا)"
- "كل شيء مجّاني في (أمريكا)" - حسناً، كف عن هذا
اعذرني أيها الضابط (كربكي)
اسمعي، قد لا نكون مثليين ولكننا زوج مستقر
إلى أن يصبح التبني مؤكداً ومن ثم ماذا؟ ستتطلقان؟
أتمزحين؟ إن حصل على مراده فسيبقى معي لبقية حياتي
بل فترة أطول اشتريت لنا قبرين متجاورين
إنه لا يمزح، وأعطاني إياه بمناسبة عيد مولدي
وتظاهرت بأنه أعجبني لأن هذا ما يفعله الأزواج المتحابون
تظاهرت بأنه أعجبك؟
أرأيت؟ هذا حقيقي وسأسمعه يتحدّث عن الأمر لبقية المساء
أتريدين أخذ (لويس) منا فقط لأننا لا نمارس الجنس؟
أستطيع تأكيد أننا نمارس الجنس كما مارسته بزيجاتي السابقة
لا يهم أي من هذا
كلا، بالطبع هذا مهم
لأننا لا نكذب، نحن حقاً أفضل أصدقاء ونحن متزوجان
ونحن حقاً نحب بعضنا بعضاً
أنا آسف، كم أحداً بإمكانه القول إنه متزوج بأفضل أصدقائه؟
يمكن ذلك لـ(آلن هاربر شميت)
عملي أن أقوم بما هو أفضل لصالح الطفل
والآن عليّ إعادة تقييم ذلك
- ولكن إقامته هنا... - لا أريد سماع شيء منكما
سأكون على اتصال بكما
لا يمكنني خسارة هذا الطفل
لا تفكر في هذه الطريقة لم يُحدّد شيء بعد
عدا حقيقة أنك لا تريد أن تُدفن إلى جانبي
هذه كارثة
سنخسر كل ما عملنا من أجله بسبب خطأ واحد غبي
كما حدث مع رخصة معالجتي اليدوية الأمر يتكرر ثانية
تنزلق يدك داخل شق مؤخّرة واحد وينتهي كل شيء
"رجال"
- ماذا ترسم؟ - إنه نحن
نحن (جاستس ليغ) أنت (باتمان)
أنا (باتمان)؟ أعني، أنا (باتمان)
- أهذا (سوبرمان)؟ - هذا أنا
وهناك (وندر وومان)، أهي (بيرتا)؟
هذا أنت
أعني، هذا غير صحيح ألا تظن ذلك؟
أتمنى الحصول على هذه الأكتاف
- ومن هذا؟ - إنه (تيموثي)، هو (أكوامان)
لمَ لا أكون (أكوامان)؟
لأنه قادر على أن يطفو
رسمتها لأننا فريق الآن
هذا صحيح، نحن فريق ولن نفترق أبداً
ابقي قوية يا (وندر وومان)
أيمكننا الذهاب إلى الحديقة؟
- لا أرى مانعاً لذلك - أجل، علينا أن نعيش اللحظة
"اجمع براعمك بينما يمكنك ذلك"
وتتساءل لما أنت (وندر وومان)
لمَ لا تنتعل حذاءك حتى ننطلق، حسناً؟
رائع، أنت أفضل أب!
يا إلهي، هل سمعت هذا؟ استخدَم الكلمة البادئة بحرف الألف
لم أسمعها فحسب بل شعرت بها ولكني لن أبكي
هذا صحيح عليك البقاء قوياً أمام الطفل
لا يمكننا إعلامه بحدوث أمر ما
لأن هذا ما يفعله الأب الصالح
سأذهب لإحضار سترتي
أشعر بالسوء من أجله
- ماذا ستفعل؟ - لا يمكنني فعل شيء
هل ستستسلم قبل بدء الجولة الأولى؟
- ماذا؟ - دعني أصفها بكلمات تفهمها
هل ستلقي بتنورك قبل بداية حفلة الباليه؟
بعدما فعله (والدن) من أجلك عليك مساعدته بالحفاظ على (لويس)
- كيف؟ - أنا لا أعرف
ولكن إن كان أحد في العالم
يعلم كيف يبقي أحداً في هذا المنزل
فهو أنت
"رجال"
- هل هذا المقعد محجوز؟ - في الحقيقة، لا
ماذا تفعل أنت هنا؟
- هل لحقت بي؟ - كلا
علمت أنك هنا بفضل صورة الـ(بروسكيتا) التي نشرتها
هذا غير لائق على الإطلاق
والحمقى فقط من ينطقونها (بروس كيتا)
اسمعيني، أريد محادثتك بأمر (لويس)
الوقت الملائم لذلك كان قبل كذبكما عليّ للحصول عليه
أحتاج إلى ٥ دقائق فقط وسأدفع لقاء عشائك
وإن كنت تعرفينني حقاً فستعلمين أهمية ما قلته للتو
- حسناً، ٥ دقائق - شكراً لك
وإن أردت شيئاً آخر فاطلبي بسرعة
ساعة الأسعار المخفضة قاربت على الانتهاء
- ماذا لديك لتقوله؟ - اسمعي
(والدن) رجل رائع حقاً
كل ما أراده أن يكون أباً وحاول كل ما فكر في عمله
تزوج بي لأنني الحل الأخير
أنا كالتبول في زجاجة (غاتوريد) عندما تعلقين في أزمة سير
لا أحد يريد فعل ذلك ولكنه أحياناً خيارك الوحيد
أتعلم ما يبدو عليه الحل الأخير؟
كامرأة تبلغ ٣٣ سنة
كرّست نفسها لوظيفتها لعدم وجود شيء آخر تقوم به
وأدركت أنها ليست جيدة بذلك حتى
لأنها أخفقت وسلمت طفلاً لرجلين تظاهرا بأنهما زوجان مثليان
اختاروني للتو الموظّفة المثالية لهذا الشهر
والآن لا أستطيع استخدام بطاقة الهدية من (تارغت) بقيمة ٢٥ دولاراً
من دون الشعور بالذنب
أنت موظّفة جيدة وشخص صالح
وإن سيساعدك الأمر سأشتري منك بطاقة الهدية
ما السعر المناسب؟ ١٠ دولارات؟ ١٥ دولاراً أم ١٠ دولارات؟
الجزء الأسوأ في هذا هو أنكما أعجبتماني فعلاً
لدي بطاقتكما لعيد الميلاد على ثلاجتي
والآن لا أعرفكما حتى من هذان اللذان على ثلاجتي؟
نحن نفسنا اللذان وثقت بهما للعناية بـ(لويس) من البداية
هذا كابوس أتدرك أنه يمكن أن أخسر وظيفتي؟
عليّ إعالة ٥ هرر
أعلم، وأشعر بالسوء أننا وضعناك في هذا الموقف
نيتنا الوحيدة كانت توفير منزل جيد لطفل بحاجة إلى ذلك
أعتقد أنه لا يمكنني لومكما على ذلك
رائع
No comments yet. Be the first to leave one.