Οι πρώτες 188 γραμμές.
"في الحلقة السابقة..."
بئساً!
"علمت بانتشار وباء جديد"
"وبأن اللقاحات لا تجدي نفعاً"
"تعليق عمل الحكومة الأمريكية ابقوا داخل منازلكم"
"كان والداي يتصلان بي ثلاث مرات في اليوم لكنني اعتقدت أنهما يشاهدان القناة الخاطئة"
"تبيّن أنها كانت جميعها قنوات خاطئة"
- "صحيح أن الناس يمرضون لكن..." - لا، لا، لا!
"لم يكن من المفترض أن تكون نهاية العالم"
"أعد لي كأساً مزدوجاً"
- ألم يبق مكان آمن؟ - كلا
- ألم يبق أحد؟ - من بقي، سيداهمه الوقت
كم أنت محظوظ؟
نحن الفرصة الأخيرة يا (لاك) ولن يأتي أحد لزيارتنا بعد اليوم
سـحـب و تـعديـل TheFmC
دعني أتكلم
"ابق مكانك!"
لم أر أحداً منذ وقت طويل
ماذا تريد؟
نحن جيران، تقريباً
رأيت الدخان، ففكرت في رؤية من بقي على قيد الحياة
"ادخل"
- هل أنت هنا منذ فترة طويلة؟ - منذ بضعة أيام
كنت أعد الشاي
- هذا؟ - شاي الشوك
- إنه لذيذ - أنت تكذب
- لدي عسل - وتقولين هذا الآن؟
الدب الوحيد الذي لم أضطر إلى إطلاق النار عليه
- هل تصطادين؟ - ألا تفعل ذلك؟
الصخور فحسب، أنا عالم جيولوجيا
- كم عمرك؟ - سبعة وعشرون عاماً
بالعادة لا أشبه الأميش
- اللحية تليق بك - أنت تكذبين الآن
يمكنني تشذيب شعرك كنت أقص شعر أختي
أنا من (بينساكولا) كان أبي في الجيش
- وأمي ممرضة - شكراً
نشأت وأنا أذهب للمخيمات وأصطاد
وهذا الأمر ساعدني في حال قرر العالم أن ينتهي
- (لاكي)! - هل يدعى (لاكي)؟
عشت بمفردك لفترة طويلة جداً
- يجدر بي الذهاب - لا، ابقَ
لا بأس، أن تسمح ببعض اللطف
حوّلت هذا المكان إلى منزلك هل تخططين للبقاء؟
كلا، لم يكن هذا المكان ملكاً لأحد
لا يتمتع بأي روح
- منحته بضع ليالٍ، لكن... - لماذا اخترته؟
المنازل المعروضة للبيع هي التي لا يوجد فيها جثث
- قلت إن منزلك قريب - حقاً؟
رأيت دخان مدخنتي
أنت لا تعيش على (المريخ)
منزلي كبير كفاية
كنت متأكدة من أنني سأموت وحيدة
- آسف - لماذا تتأسف؟
- لا أعرف، على شعوري بالسعادة؟ - لا تلم نفسك
اعتدت أن يكون هذا تأثيري على الآخرين
لا أعتقد أنه سبق لي أن أحضرت فتاة لائقة إلى منزلي
من قال إنني فتاة لائقة؟
من الواضح أنني لم أكن أتوقع زيارة أحد
لو أبقيت المكان مرتباً للا أحد سأشعر بالقلق
تحب المطالعة
أجل، علّمتني أمي أن الكتب عبارة عن سلالم
كانت جدتي تلقبها بالأجنحة
كانت تبقيني حياً
- من أين أخرج إلى الباحة؟ - من المطبخ
هل هذا رأيك يا صديقي؟
"(إيش)، سترغب في رؤية غرفة المؤونة"
سناجب؟
- فئران - التفشي يعني أمراً واحداً
هذا المكان يحتوي على كل شيء! يجدر بنا الانتقال إلى هنا
لماذا أشعر بأنك تحضرين الأغراض الخاطئة؟
لن أولي هذا اهتماماً لأرد عليك
- حسناً، لم تتسوقي لشخصين - ماذا عنك؟
- أخبرني - سأصمت الآن
عثرت على ألواح طاقة شمسية في الممر السابع، إن أردت أحضر بعضها
بني هذا المكان من أجل نهاية العالم فقط
هذا ليس نموذج أعمال جيد على المدى الطويل
لا تحضري الكحول لدي كمية كبيرة في المنزل
هذا الاستخدام الأخير لهذا الممر
- اعتقدت أحضرنا كميّة كافية من الأناناس المعلب - إنه لذيذ
في الواقع، يبدو جزء كبير من عربتك طعاماً معلباً
يكفي لأعد لك عشائي المفضل بقدر ما تشائين
الذي وفقاً لما أراه أمامي قد يكون مستحيلاً
سأعود لإحضار ألواح الطاقة الشمسية
- هل تعتبر هذه وجبة؟ - تحتوي على كل المغذيات الضرورية للجسم
ولا تتمتع بأي طعم
أؤكد لك أنك ستذهب لصيد الأسماك في المستقبل
كنت أقضي أيام الأحد برفقة أبي في (بيلار بوينت)
كنا نتعرض للشمس أكثر من اصطياد الأسماك، لكن...
أفتقده
افتقد الطيور أصبح الجو هادئاً جداً
في المنزل الآخر أيضاً استمر في ملاحظة السكون
لا بد من أن هناك من يفترسها
تصحح الأرض نفسها ربما تفرط في التصحيح بغياب البشر
- ما زلنا هنا - هذه غرابة علم الأحياء
بسبب طفرات جينية عرضية أو مناعة طبيعية
- ستحاول تجاهلنا أيضاً - الأرض الأم تسعى إلى الانتقام؟
كنا الفيروس، ستحاربنا
ولا تسمح لنا بالاسترخاء
انتقام دائم
- إذاً سنحارب - ضد الطبيعة الأم؟
إن كانت ستصعّب علينا الأمر، بالتأكيد
"ما من شيء كان سيهيئني للقاء (إيما)"
"لا كتاب أو أغنية أو شعر أو حتى نصيحة"
"حطت في حياتي كملاك منقذ"
هذا يسعدني
دعني أخمّن، أول قن دجاج لك؟
هل طرحوا على (بيكاسو) هذا السؤال بعد رسمه لوحته الأولى؟
كل ما نحتاج إليه هو بعض السكان
- ستحضر عند بناء القن - حتى لو بنيتها بهذا السوء
- هل تساءلت يوماً؟ - لا أعتقد أنني كففت عن التساؤل
أقصد، لماذا ما زلنا هنا؟
ربما نحن هنا بسبب...
ماذا؟
اختفى الجميع
باستثنائي أنا
وعثرت عليك الآن
- لا أؤمن بالقدر، لكن ربما... - لا أؤمن به أيضاً
ربما هذه المزحة الكونية
"تستعيد الطبيعة كل ما كان لها في السابق"
"من القمر، من المؤكد أن الأرض لا تبدو مختلفة"
"لا تبدو أكثر إشراقاً أو أشد ظلمة بسبب اختفاء البشر"
"لكن عن قرب، من الواضح أننا لا نهم أحداً أو أي شيء"
"إلا أنفسنا"
"هل سيكون هذا كافياً؟"
افتقد إلى المثلجات لا سيما بعد الجنس
- حقاً؟ - أنت لا تعرفني
يمكنني التهام مثلجات بنهكة حلوى اللوز الآن
- هل تريدين مخروط الوافل؟ - ماذا غير ذلك؟
أشعر بأن هذه الشاحنة كانت تبيع مخاريط سيئة الطعم
يمكن للفتاة أن تحلم
- كيف يمكن لشاحنة أن تقع على مؤخرتها...؟ - وقعت على جنبها
- لو كانت على مؤخرتها لقلت... - فضائيون
بئساً
إن كنا سنبقى هنا، فعلاً
- سنحتاج إلى طاقة - لكن الطعام هو الأولوية الأساسية
والإضاءة والتدفئة والمياه النظيفة والتبريد والثلج
- كانت الحياة أسهل في السابق - لم نعد في السابق
ليس بعد الآن
بئساً
كان ذلك جيداً
إنها إصابة طفيفة، بالكاد تؤلمني
أنا مستاء أكثر من أي شيء
- يجدر بي أن أتمكن من تسلق السطح - هذا اختصاصي
يمكننا أن نبحث عن أشخاص آخرين
- لن تكون المساعدة سيئة - آخرون؟ هل تشعرين بالوحدة؟
أفتقد الناس
أفتقد الضجة والفوضى
المجتمع وعدم معرفة ما يخبئه كل يوم
- لا نعرف ما يخبئه لنا كل يوم - أفتقد... الحب
أن أكون محاطة بالحب
هذا أشبه بزواج مدبّر
- رتبناه بأنفسنا - حسناً
ينشأ عن نهاية العالم صداقات غريبة
من تنعت بالغريبة؟ أنا آسفة
- فجأة لم يعد كاحلك يؤلمك كثيراً - أي كاحل؟
- متى برأيك سنحصل على الطاقة؟ - أنا أتعلم مع العمل
هل يمكنك أن تتعلم بوتيرة أسرع؟
لا تسخري مني
هل سيتطلب ذلك ستة شهور أو...؟
أحاول أن أعرف
لماذا؟ ماذا سيحدث بعد ستة شهور؟ متى بدأنا نعد الشهور؟
هل تحتفظين برزنامة سرياً؟
جسمي يقوم بذلك
خشيت أن أخبرك
من دون مستشفيات... ومن دون أطباء
من دون شبكة أمان
(إيش)، جسمي مهيأ لهذا الأمر
كيف يمكننا حماية طفل؟
- ماذا لو حدث لنا أي مكروه؟ - كنا بخير
وسنكون بخير
أريدك أن تثق بقدراتنا وبهذا الأمر وبالمستقبل
"عثرت عليه يا (لاك)"
اتركه وشأنه يا (لاكي)
تعجبني عندما تكون سخيفاً
طفل، سيولد شخص حقيقي
حسناً، عادة لا يكون الآباء مستعدين إلى أن يحتضنوا أطفالهم
- ومن ثم؟ - ثم يدركون كم هم متأخرون
وستساعدينني... بعض الشيء
لمَ لا نفعل ذلك معاً؟
يبدو أنك كنت محقاً
عانيت مع الدجاجة الكبيرة سنأكلها أولاً
ألا يجدر بك رفع قدميك؟ إنها أحد أعراض فترة الحمل الثالثة، صحيح؟
- ما قبل تسمم الحمل؟ - (إيشروود)، أنت تقرأ الكثير من الكتب
- لا يوجد شيء من هذا القبيل - كلا، أحتاج إلى لحم
اعتقدت أن الحبوب والخضار تمنحك كمية بروتين كافية
يمكنني تناول بحر من السبانخ وكل بيضة تبيضها دجاجاتنا، لكن...
أعرف ما أعانيه، أحتاج إلى لحم
يمكنني تناول حصاناً أو أرنباً كبيراً جداً
No comments yet. Be the first to leave one.