Οι πρώτες 183 γραμμές.
"على هضبة بعيدة"
"انتصبت إشارة قديمة خشنة"
"شعار المعاناة والعار"
- "وأحب تلك الإشارة القديمة" - أيها المريض
"وسأقدّر الإشارة القديمة والخشنة"
ماذا تملك الآن، أيها الحقير؟
ما هذا؟ مريض!
بئساً!
بئساً يا رجل!
لقد قتلته!
لا!
"حتى جوائزي، وأخيراً استلقيت"
"أجل، سأتشبّث بالإشارة القديمة الخشنة"
"وسأستبدلها يوماً ما بتاج"
"من هو هذا الرجل؟"
طاب يومك سيد (كالدويل)
مرحباً يا (إلريك)، أيمكنك خفض صوت الموسيقى الريفية البائسة قليلاً؟
أجل، آسف
- هل كل شيء بخير؟ - أجل، كل شيء بخير
أطمئن وحسب، ما وضع مهمتك؟
أحضرت لك موظف متجر صيد الأسماك والطرائد بسهولة تامة
- هل تتعامل مع ابنه؟ - "ابني؟"
- أنا أتعامل مع كل شيء - سأراك قريباً
بئساً!
بئساً!
"لعبة عادلة، لعبة غير عادلة"
كادت أن تسقط، يا للهول!
"اتصال من (كيرت كالدويل)"
- مرحباً - مرحباً يا (هاريسون)
- أنا متجه إلى محطة الحافلات، هل أنت هناك؟ - ظننت أنك في السجن
لا، لا، لا، قمنا بتوضيح ذلك كان مجرّد سوء تفاهم
رائع، رائع أجل، في الواقع، أنا...
أنا لست في محطة الحافلات الآن اضطررت للمغادرة باكراً
- لأن أبي حضر وخضنا شجاراً كبيراً - ماذا تعني بشجار كبير؟ هل أنت بخير؟
- أجل، أنا بخير - أجل، لم يبدُ الأمر كذلك
لا يتساهل أبوك أبداً، أليس كذلك؟
- هل هو معك الآن؟ - لا، أنا... لا أعلم أين هو
حسناً، هل اتصل بك ليطمئن إن كنت بخير؟
- لا - حسناً، أنا واثق بأنه مرتبط بشيء ما
مهلاً، اسمع يا صديقي، أين أنت؟
أنا في الجهة المقابلة من الشارع من باحة شجرة الميلاد
حسناً، ابق هناك، اتفقنا؟ سآتي لأقلك
لدي مفاجأة لك
"يجب أن أهرب من هذا الرجل وأعود إلى شاحنته وأجد ابني"
- مرحباً، ما الأمر؟ - إنها أمسية عيد الميلاد، هذا ما في الأمر
- اذهبي إلى المنزل - أجل، أنا... سأغادر قريباً
- هل أنت بخير؟ - سأكون كذلك
حسناً، تعلمين، إن أردت في أي وقت احتساء مشروب أو ما شابه...
واثق بأن (جيم) سيود أن يسمع منك
- هل سمعت أننا احتسينا المشروب تلك الليلة؟ - لم أسمع
تعلمين، يتصرّف وكأنه هادئ لكن بداخله، هو يهتم كثيراً
بك وبـ(هاريسون)، أعني، انظري كم استاء بعد أن كاد ابنه يموت بجرعة زائدة
- وكاد يقتل تاجر المخدرات ذاك - ما الذي تتحدث عنه؟
هذا صحيح، كنت... كنت في (نيويورك)
حسناً، ذهبنا إلى حانة (كريستال) لنعتقل تاجر المخدرات (مايلز أوفلين)
كان (جيم) قد وجد الشاب بالفعل وكان... يضربه ضرباً مبرحاً
- كيف لم تخبرني بكل هذا؟ - أردت ذلك، لكنني...
حسناً، اسمعي، لم أشأ أن يبدو الأمر وكأنني أتحدث بالسوء عن حبيبك
سيطر عليه غضبه، لو كان ابني على الأرجح لكانت ردة فعلي بالطريقة عينها
أنا آسف، أنا آسف، أنا... أنا لم أكن أحاول أن أغضبك أو ما شابه...
لا بأس، لا بأس كان... كان أسبوعاً صعباً
"أكره حقاً عندما أكون أنا من ينزف"
"الشرطة"
دماء ابنك على يديك
- بئساً! أنقذه! - أنا أعمل على ذلك
هذه هي، أضمن لك أنها ستجعلك تشعر بطاقة كبيرة
- بئساً! لا، لم أكن أفعل شيئاً! - مهلاً! مهلاً! مهلاً!
- لديك بعض الوقت للتحدث - هراء بائس! كنت أحتسي جعة وحسب
اهدأ يا (مايلز) لن أؤذيك أو أعتقلك
أنا هنا لأسألك عن مواجهتك مع (جيم ليندزي)
- من؟ - إنه الرجل الذي فعل هذا بوجهك
ذلك الرجل، مخبول بائس أجل، ما زلت أفكر في توجيه التهم
أتريد أن تخبرني بما حصل؟
هذه ليست حيلة أو ما شابه، صحيح؟ لا تحاولين أن توقعيني في شرك، اتفقنا؟
- لأنني لست غبياً بائساً - لا؟ حسناً، إن ساعدتني، سأرد الخدمة
حسناً، اتفقنا
إذاً، كنت في الحانة أحتسي مشروباً عندما جاء الرجل (جيم) أو أياً كان اسمه إليّ
يتصرّف بودّ وما شابه
- بودّ؟ - أجل، سألني إن أمكنني تقديم خدمة له
- سمعت أنك قد تعلم من أين أشتري المهدئات - اتبعني إلى الخارج
- طلب منك مخدرات؟ - كلماتك وليست كلماتي
بأي حال، أخرجني إلى جوار المكبات
- كي أتمكّن... - كي تتمكن من تقديم تلك الخدمة له
- صحيح، إلا أنه قفز عليّ من العدم - بدأ يهاجمك من دون استفزاز؟
أجل، بدأ يسدد اللكمات إلي واسمعي، حسناً، سيبدو هذا جنونياً
لكن قبل أن يبدأ بضربي غرز برقبتي إبرة أو ما شابه
- إبرة؟ - أجل، لذا قلت، ما هذا؟
ونظرت ورأيت الشرطة قادمة وقلت "ما هذا حقاً؟"
وحينها بدأ يسدد اللكمات إلي
- مهلاً، مهلاً - لديه يدان سريعتان
- بدأ بلكمك بعد وصول الشرطة؟ - أجل يا رجل! أجل، ما إن اقتربوا
- وهل أنت واثق بأن ما وخزك به كان إبرة؟ - حسناً، لم أنظر إليها حقاً، اتفقنا؟
حصل كل شيء بسرعة، لكن... أعني، انظري ما زالت لدي العلامة، تحققي منها
قال (كيرت) إنه علي أن أحضرك حياً أتعلم أمراً؟
سيتوجّب عليه أن يفهم
أعني، تعلم، بئساً
- أعتقد أن المدرسة مغلقة لعطلة الميلاد - أجل، حسناً، لم يغيّروا الأقفال
- منذ كنت مدرّب (مات) في المصارعة لذا... - ماذا عن كاميرات المراقبة؟
تعني لأولادنا الغاليين؟ لا، تلك مخصصة لتتبع الغزلان البيضاء لأنها هي المهمة، صحيح؟
أحياناً، يخالجك شعور جيد عندما تكون سيئاً، ألا تعتقد ذلك؟
أجل
وأيضاً ماذا سيفعلون؟ يلقون القبض عليّ مجدداً؟
(إيه 1)"
"الثلج البائس، حتى طفل في الـ3 من عمره يمكنه أن يتعقّبني"
"هيا أيها الضخم، انزل إلى هذا الجدول كي أعود إلى ابني"
- أول لعبة مثالية بتاريخ المدرسة - هذا (مات)؟
أجل، كان بسنّك
كنت أحضر كل مبارياته هذا أكثر ما أحببته بكوني أباً
- يا للروعة! تفوّق في 3 رياضات؟ - أجل
- كان... كان مميزاً - حسناً، كيف حاله؟
- هل تحدثت معه مؤخراً؟ - في الواقع...
لم أفعل، أتعلم؟ لم نتواصل جيداً حقاً
ليس مثلي ومثلك
هل هذا يعني أنه لن يأتي إلى المنزل لعيد الميلاد؟
تعلم، مع كل فرق البحث أعتقد أنه خائف من إظهار وجهه هنا
هذا مؤسف
الناس متسامحون جداً خاصة خلال الأعياد
ليس الجميع
اسمع! فلنذهب ونستمتع قليلاً اتفقنا؟ هيا!
أقدم خدعة في الكتاب البائس
أتريد ممارسة الألاعيب؟ يمكنني فعل هذا طوال اليوم البائس
"قد يكون لديك اليوم بأكمله أما أنا فلا"
- بئساً! هذا رائع - أجل، صحيح؟
تحب البلدات الصغيرة الرياضة، صحيح؟
أعني، ماذا سنفعل غير ذلك؟ صحيح؟
حسناً
فلنرَ، هذه
حسناً
- ضع تلك الكرة هنا تماماً - حسناً
- حسناً، انتظر حتى أنزل إلى هناك - حسناً
حسناً
حسناً، في أي وقت
- يا للروعة! - رائع! لا يفوقك (مات) براعة، صحيح؟
أجل، حسناً، قدت فريق رابطة الجبال في المضرب في سنواتي الدراسية الأخيرة
علّمته كل شيء يعرفه
حسناً، هذا يكفي فلنطفئها قبل أن أؤذي نفسي وأنا أتباهى
هل لعبت يوماً؟
- ماذا؟ لم يعلّمك (جيم) قط؟ - لا
حسناً، فلنرَ ما لديك
"المخيم الصيفي"
"المكان المثالي ليتخذ قاتل متسلسل موقفه"
حسناً، اضربها
- آسف - لا بأس، ليس عليك أن تعتذر
حسناً، ها أنت ذا
لا بأس
لم يتم تدريبك بشكل صحيح وحسب أنت... أنت... أنت تلوّح بمعصمك، حسناً
غرائز جيدة لكن عليك استخدام جسدك بأكمله
اتفقنا؟ عليك أن تدوس برجليك
ولوّح بجسمك بأكمله ها أنت ذا، جيد، مرة أخرى
دُس، جسدك بأكمله
حسناً، الآن، هذه المرة دُس، جسدك بأكمله، وسدد بمعصمك، جاهز؟
دُس، جسدك بأكمله، سدد ها أنت ذا! هيا
لست خائفاً، أليس كذلك؟
- لا - جيد
الآن
جاهز؟
حسناً، استرخ وحسب
أبق رأسك منخفضاً وعينيك على الكرة، اتفقنا؟
جاهز؟
أجل! أحسنت، أحسنت، حسناً
جيد، جيد، جيد، الآن أسرع
ها أنت ذا!
يا للهول! هذا يصبح سهلاً جداً بالنسبة إليك
أتعلم؟ فلنجرّب كرة منحرفة ولنرَ كيف تتعامل مع ذلك
حسناً، هذا نحن ذا
- هل أنت بخير؟ - أجل
- أجل، أنا بخير - حسناً
حسناً
أعد تشغيلها
آسف لأنني لست الرجل الذي تبحث عنه
ضع واحدة أخرى بداخلها
وماذا يعتقدني أبي؟ كاذب؟ وحش؟
مجدداً!
مجدداً
"القتل البائس السعيد"
مجدداً!
مجدداً!
أنت شاب قوي بائس
- هل تناولت لحم الغزال من قبل؟ - لا، لا، لم أتناوله قط
حقاً؟ أتعني كل الوقت الذي كنت فيه هنا في بحيرة (آيرون)، لم يطهُ لك (جيم) لحم غزال؟
- لا - لا أعلم ما الذي ينتظره
تعال، سنصحح هذا الوضع الآن
حسناً، فلنذهب
No comments yet. Be the first to leave one.