Πληροφορίες έκδοσης

The Green Butchers 2003 720p BluRay x264 AAC-[YTS MX]
Ένα Σχόλιο από ahmad2020

Ετικέτες

BluRay
x264
720p
720
TS
YTS
Δημοσιεύτηκε στις: 2022-01-31
Λήψεις: 121
Για Άτομα με Προβλήματα Ακοής: No

Προεπισκόπηση υποτίτλων Arabic

Οι πρώτες 200 γραμμές.

‫"الجزارين الخضر"

‫- لا تأخذي منها حتى أنتهي من طبخهم. ‫- تبًّا، اهدأ.

‫هناك فقط شرائح صغيرة لكل شخص. ‫تعلمين ذلك.

‫الآن أنتِ خلطتيهم. ‫تصرّف غير ذكي.

‫مرحبًا (بياني). ‫هذه (بيتي).

‫أنها معلّمة في مدرسة (تينا).

‫- اعتقدتُ أننا سنكون لوحدنا. ‫- أرادت أن تلقي التحيّة فقط.

‫تعال و اجلس (بياني).

‫(بياني) خجول. ‫أعرف ما تشعر به.

‫فتح محلّكم الخاص إذًا ؟ ‫تحدّي كبير .

‫- (سفين) لا يعرف كيفية التعامل مع المشاكل. ‫- ماذا؟

‫- ماذا تقصدين؟. ‫- عندما لا يُعار لكَ انتباه...

‫- ماذا يعني؟ ماذا؟ ‫- لا شيء.

‫و لما لن نفلح؟ ‫إذا (هولجر) استطاع النجاح، فنحن أيضًا نستطيع .

‫- لديه خلطته الخاصة للنقانق. ‫- تذكرين النقانق طوال الوقت.

‫- ماذا تملك أنت؟ ‫- لديّ خلطتي الخاصة للمرق.

‫أعطي (بياني) شريحة.

‫أليس صعبًا أن تكون جزّارًا؟ ‫أليس العمل مليء بالدم وأشياء أخرى؟

‫- لا. ‫- لا بدّ أنه عمل شيّق إذًا.

‫كم عددًا من الخنازير يمكنك ‫الذبح في اليوم الواحد؟

‫11

‫11؟

‫هل أردتَ أن تكون جزّارًا منذ الصغر؟

‫لا بدّ أنك وحيدًا هناك، مطبخ مليءٌ بالدم و...

‫ماذا تفعل؟ ‫هل ركلتني للتو؟

‫تبًّا. ‫ما الذي تفعله؟

‫لماذا ركلتني؟ ‫تحتاج إلى مساعدة نفسية.

‫- ليس لديّ وقت لهذا الهراء. ‫- لم تكن مضطّرًا أن تركلها.

‫هو نسخة منكِ.

‫بيتي ، لا تكنوني حساسة جداً.

‫و حبّتان من النقانق أيضًا. ‫يبدون لذيذين.

‫ما هو سرّك إذا ما سمحت لي بالسؤال؟

‫أنها قصة طويلة. ‫لطالما كنتُ أعشق النقانق.

‫الأمر طبيعي الآن بأن أقتل حيوانًا و...

‫ومن ثم السخرية منه بتعليقه من أمعائه.

‫هل يمكنكِ تخيّل وضعية أسوأ من ‫أن تكوني معلّقة من مؤخرتكِ؟

‫- لا ، لا أعتقد ذلك. ‫- هذا مثال واحد فقط على ما نحظي به من متعة.

‫أنه يفعلها مجددًا. ‫لا ،لا ،لا...

‫انظر... ‫أنه يفعلها مجددًا.

‫لا يمكنك إدارة عمل بهذه الطريقة. ‫لا أعلم لماذا الناس يواصلون العودة.

‫- أنهم يريدون نقانق. ‫- لا تذكر نقانق طوال الوقت.

‫يمكنني طبخ النقانق أفضل من هذا الأخرق.

‫ماذا قلتَ أيها الأحمق؟

‫لا شيء.

‫- ألا تحترم كبار السن؟. ‫- (سفين) كان فقط يتكلّم، لم يحدث شيء.

‫- أنت مصدر إحراجٌ لي. ‫- ماذا تقصد؟

‫لن أبيع طهي (بياني) مجددًا. ‫فطعمه كالقمامة.

‫و ما تعدّه من مرق و كرات اللحم. ‫فهم لم يتحرّكوا من المنضدّة

‫المرق الذي أعدّه يحتاج إلى بعض الإضافات. ‫لكن لا تستهين بكرات اللحم.

‫أنها قاسية جدًا لدرجة أنك لا يمكنكَ ‫مضغهم بشكل طبيعي .

‫دعني أقف خلف المنضدة. ‫لماذا يجب أن نبتعد عن الأنظار؟

‫لن تقف خلف المنضدة أبدًا. ‫و هل تعرف لماذا؟

‫لأن العرق ينزل منك. ‫و أنت مقزز أيضًا

‫الأمر لا يُستحمل هنا ، هل ترى؟ ‫يجب أن نفتح محلنا الخاص.

‫(سفين) هل مخك يتكون من نقانق ؟

‫- مرحبًا مجددًا. ‫- مرحبًا.

‫- هذا شريكي في العمل (بياني). ‫- .مرحبًا.

‫فقط نادني بـ (هاوس هانز) و تفكّر لماذا اسمي هكذا للحظة.

‫- نعم ... ‫- أليس لأنك تعمل في بيع و شراء المنازل؟

‫نعم. ‫نعم...

‫(بياني) تعال هنا والق نظرة.

‫هذا هو المكان. ‫انظر هنا.

‫لدينا هنا فرّامة عظام. ‫انظر إلى هذا البلاط.

‫يبدو كأنه لم يُمس. ‫هيا!،هيا!

‫نحتاج فقط إلى لحم غنم هنا ‫و لحم خنزير هنا، والدجاج هنا.

‫(سفين) ، اهدأ.

‫- ماذا تعتقد إذًا؟. ‫- جيّد لكنه يتطلّب الكثير من المال.

‫- ماذا تقصد؟. ‫- مليونان، أنه الكثير من المال.

.‫هذا رقم كبير جدًا

‫لقد قال مليون لكل واحدٍ منا.

‫- نعم ، وهذا يجعل السعر الإجمالي 2 مليون. ‫- لا أريد مناقشة هذا الموضوع.

‫- أخطط أن أرهن منزلي بالكامل.

‫لا أملك منزل. ‫ماذا أفعل؟

‫- إذًا الحلم يتبدّد هنا؟. ‫- ماذا تريد مني أن أفعل.

‫*المصحة العقلية.*

‫المصحة.

‫لو علمنا بقدومك لقصصنا شعره.

‫لا داعي.

‫التشابه بينكما مدهش.

‫أعتقد أن الأمر شائع بين كل التوائم.

‫نعم، إذًا...

‫أنه هنا.

‫لم تحضر هنا من قبل، أليس كذلك؟

‫نعم. ‫لم أراه منذ سبعة أعوام.

‫- لن يستيقظ أبدًا، أليس كذلك؟. ‫- .لا ، أنه ميّت سريريًا بالكامل.

‫- إذًا أطفئي الأجهزة. ‫- لماذا القرار المفاجئ؟

‫أنه أفضل قرار. ‫أعضائه ستفيد الكثيرين.

‫- لكنك لم تردّ على رسائلنا أبدًا . ‫- لا أفتح كل الرسائل التي تصلني.

‫- أرسلت لك رسالة في بداية كل شهر. ‫- حقًا؟ هلّا أطفئتي الأجهزة؟

‫بالتأكيد.

‫- لكن هل ليّ أن أسأل لما.... ‫- أحتاج بعض المال.

‫لديه مليون ورثٌ من والديّ ‫سأحصل عليهم بمجرد أن يموت.

‫- لكن عندما يكون مستلقيًا هنا.... ‫- بالتأكيد، فالكل مستفيد.

‫حسنًا.

‫كيف كان؟

‫عندما ترى نفس الوجه يوميًا يرد في نفسك سؤال ‫عن طباعه في السابق .

‫لا ، أنها معوّجة مجددًا. ‫أتقول لي أنك لا ترى هذا؟

‫هل أنت جديّ؟ ‫تبدو جيّدة.

‫جيّدة؟ هل جيّدة تكفي؟ ‫لا أعتقد ذلك.

‫دعني أقل لك. ‫ليس بالإمكان أن تشرب 19 علبة جعة...

‫و من ثم تحكم ما إذا كانت معوّجة أو لا.

‫هل تراها مستقيمة الآن؟ ‫تبدو ممتازة.

‫الآن هي ممتازة. ‫ثبّتها بإحكام.

‫بالضبط. ‫مثل هذا.

‫- ألا نحتاج إلى أضواء هنا؟ ‫- نعم، لنبحث عن كهربائي.

‫- ماذا حدث للكهربائي الذي كان يعمل معنا؟ ‫- قمت بفصله.

‫كان يستظرف باستمرار. ‫و هذا لا يُصلح الأنوار، تعال.

‫أغلق الباب من فضلك.

‫كروت العمل وصلت.

‫أنها ممتازة. ‫مكتوبة بخطٍ ذهبي.

‫فقط اهدها لكل من تقابل.

‫- من سأقابل؟ ‫- ستتدّبر الأمر.

‫قمت بشراء 5 الآف منها. ‫لذا استعد.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫أليست جميلة؟ ‫قمتُ بتلميعها قليلًا.

‫- آه... ‫- الناس يأتون في ذكرى وفاة أقاربهم.

‫لاحظتُ أن هذا حدث قبل 7 أعوام.

‫- هل تأتي إلى هنا باستمرار؟ ‫- لا، هذه المرة الأولى.

‫اعتقدتُ أنهم كانوا بالأسفل.

‫- هل هم والديك؟ ‫- نعم.

‫- وأختك؟ ‫- لا.

‫- كانت زوجتي. ‫- آه، حسنًا.

‫هل كان بسبب حادث سيّارة؟

‫كيف عرفتِ؟

‫هذا السبب الدائم عندما يموت ‫أكثر من شخص في نفس اليوم.

‫لا أريد أن أزعجك. ‫فأنا دائمًا أُكثر في الأسئلة.

‫لا بأس بذلك.

‫شكرًا لكِ لإعتنائك بالقبور.

.‫على الرحب والسعة

‫المعذرة.

‫هل تريدين أن تأتين معي إلى محل عملي؟

‫- ماذا؟. ‫- سنفتتح محلًا غدًا.

‫و... ‫دعيني أعطيكِ كرتي.

‫عملنا هذه الكروت للمحل.

‫لا ...

‫حسنًا...

‫يجب عليّ أن أوزعها للناس بقدر استطاعتي. ‫هل تريدين أن تحضري؟

‫(استريد) هل أنتِ قادمة أم ماذا؟

‫- ليس لدينا اليوم بطوله. ‫- آسفة.

‫- لا يمكنني المجيء. ‫- حسنًا.

‫عليّ تحضير جنازتين غدًا.

‫أعرف صعوبة الأمر.

‫ماذا حدث للتو؟ ‫ماذا فعلتِ لكرة اللحم تلك؟

‫إذا أكلناها كلها فلن يبقى ‫شيء نقدمه للزبائن.

‫لا أريد أن أضيّع نصف وقتي بتكرار قولي هذا. ‫افهمي.

‫و ما هذا؟ ‫مناديل للزبائن؟

‫لا، بالتأكيد لا. ‫سيفسدون جمال العرض الإفتتاحي.

‫هل بإمكانك النظر إلى لون الأرض؟ ‫اللون أخضر، صحيح؟

‫و البالونات خضراء

‫توقف عن هذا (سفين) و إلا لن ‫يكون هناك حفل زواج كما خططنا.

‫فأنا لا أنثر الناس مني.

‫المعذرة، لكننا بدأنا العزف منذ ساعتين.

‫- و الطبل يحتاج إلى راحة... ‫- أحقًا ما تقوله؟

.‫اخرج من هنا أيه الأحمق

‫خذ عدّتك الموسيقية و عزفك العفن و اخرج من هنا.

‫- لا يمكنك التعامل معهم كهذا. ‫- بلى، أستطيع.

‫- يا لك من حقير. ‫- هدّئ من روعك.

‫هذا ليس ذنب (سفين) أنكِ اشتريتِ المناديل الخطأ.

‫هذا ما كنتُ أحاول أن أوصل لها. ‫لكنكِ لا تفهمين يا (تينا)

‫كنتُ محقًا ، أليس كذلك؟

‫ألهذا تخرجين؟ ‫كنتُ محقًا أليس كذلك؟

‫ما الذي أفعله بشكل خاطئ؟ ‫اعتقدت أني كنتُ في الطريق الصحيح.

‫المكان مُزيّن بشكل جميل ولدينا عروض ترويجية. ‫لماذا المكان خالٍ من الزبائن؟

‫- سأذهب لقضاء الحاجة. ‫- نعم، افعل ذلك.

‫- المكان بارد جدًا هنا. ‫- لأنها ثلّاجة لحوم.

‫سأذهب لإرتداء معطفي.

‫سيتطلّب العمل الكثير من الوقت. ‫عملية التسليك مرهقة.

‫- تذوّق هذا المرق. ‫- لا.

‫حاول أن تشمّه.

‫اشتَم. ‫رائحته طيبة، أليس كذلك؟

‫أدخّن 20 سيجارة في اليوم.

‫لن أكون قادرًا على شمّ رائحة شعري في عندما يحترق.

‫هل ستظلّ جالسًا هنا؟ ‫لما لا تقوم بشيء مفيد؟

‫- هل وزّعت كروتك؟ ‫- نعم.

‫نعم؟ ‫كم؟

‫لا أعلم. ‫القليل.

‫- هيّا ادخل (سفين). ‫- اوعديني أنكِ ستحضرين الليلة.

‫لا لن أحضر. ‫ادخل.

‫من السُخف أن ننفصل الآن.

‫أنا على حفة استقبال رقم كبير من الزبائن.

‫أنه موسم الشواء. ‫الآن ليس الوقت لإنهاء العلاقة.

‫- الناس يريدون شرائح اللحم و... ‫- لا تتحدّث عن شرائح اللحم.

‫لماذا تقولين هذا؟ ‫لم أتحدّث عن شرائح اللحم مسبقًا.

‫الأمر لا يتعلّق بشرائح اللحم أو أطباق لحم أخرى.

‫نحنُ فقط لا نصلح أن نكون معًا.

‫أنتِ تمامًا مثل البقية. ‫لا تحبيني.

‫فقدتُ والديّ عندما كنت طفلًا.

‫توقف عن هذا الهراء.

‫سأسعى لأن أخرج ما أملك قبل وصولك للمنزل.

‫إذا كنتِ تشعرين هكذا منذ فترة، ‫لماذا لم ترحلي من قبل؟

‫لماذا لا تزالي بجواري؟

‫- فقط اخرج من السيّارة. ‫- خذي بالحسبان أنكِ لن تريني الليلة.

‫- يا إلهي. ‫- سأخرج من السيّارة.

‫لكنني أعرفكِ، لن تستطيعي إكمال حياتكِ بدوني.

‫فقط اجلسي هنا و مثّلي دور الضحية.

‫حسنًا، أريني كيف ستذهبين. ‫أم أنها تهديدات فارغة؟

‫ارحلي (تينا)، ارحلي.

‫- (هولجر)... ‫- إذًا ، هنا مكان سكنك.

‫توّفر الكثير من المال.

‫سأحاول أن أجد طريقًا للمرور بين الصفوف المزدحمة.

More Arabic subtitles for The Green Butchers (De Grønne slagtere)

Σχόλια

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left